الرئيسية / Uncategorized / أين تطمينات وزارة التربية مع قرب موعد الامتحانات؟

أين تطمينات وزارة التربية مع قرب موعد الامتحانات؟

انتظار الأهالي والأساتذة خارج مراكز الامتحانات يدعم ثقة الطلاب

كتب عماد الزغبي- بوابة التربية: مع إقتراب موعد الإمتحانات الرسمية لطلاب شهادات المتوسطة والثانوية العامة، والتي تنطلق للشهادة المتوسطة يوم الأربعاء في 12 حزيران، وامتحانات الشهادة الثانوية العامة بفروعها الأربعة في 18 حزيران 2019، يرتفع معها منسوب القلق لدى الطلاب، والخوف من المجهول، وما ستحمله المسابقات من اسئلة، وهل هي من ضمن المنهاج أم لا، وغيرها من الشكوك.

لا يمكن تجاهل أعراض ما يوصف بـ”قلق الامتحانات”، في هذا الوقت من كل عام، وما يصاحب الطالب من تسارع في دقات القلب، والتعرق الزائد، والإحساس بالتوتر، وهذا يضع على الأهل المسؤولية في مرافقة أولادهم إلى مراكز الإمتحانات، كذلك أساتذتهم، بغية تخفيف التوتر، ودعم ثقتهم بأن أحد ما يتابعهم.

من هنا، تقع المسؤولية على وزارة التربية والتعليم العالي، والمسؤولين فيها، لجهة ضرورة إصدار البيانات التوضيحية، شبه اليومية، مع اقتراب موعد الامتحانات للتخفيف من حال القلق لدى الطلاب، والتي تترافق عادة مع سيل من الشائعات، والتكهنات بنوعية الأسئلة، والتشدد في طرحها، علماً أن لا جديد على صعيد الأسئلة التي تطرح، والتي هي من ضمن المناهج المعتمدة، والتي يزود بها بنك الأسئلة دورياً.

ويضاف إلى قلق الطلاب العادي، قلق آخر ومن نوع جديد لم يعهده الطلاب سابقاً والمتمثل في وضع كاميرات المراقبة، والتي يجمع عليها أكثر من مرجع تربوي، أنها ستزيد من الضغط النفسي على الطلاب، وتحديداً تلامذة الشهادة المتوسطة، الذين سيرون في الكاميرات، حداً من حريتهم، وزيادة لمنسوب الضغط النفسي، وهم يخضون لإمتحان رسمي للمرة الأولى.

من المؤكد أن لكاميرات المراقبة بعض الإيجابيات، لجهة الحد من الغش، وتأمين أجواء هادئة، تمنع تدخل أي شخص في سير الامتحانات، أو تقديم مساعدة لطالب ربما لا يستحقها، وبذلك ينجح كل طالب بمقدرته الذاتية، خصوصاً أن هذه الكاميرات، ستشكل سبباً لبعض المراقبين، في عدم تقديم المساعدة بناء على توصية معينة، إذ بالامكان الرجوع الى الكاميرات في حال التدقيق باي اشكال او عملية غش قد تجري خلال الامتحانات.

تجدر الإشارة إلى أن عدد من الدول العربية سبق لبنان في تركيب كاميرات المراقبة في مراكز الامتحانات، مثل المغرب (2016) والجزائر (2017) بعد فضيحة تسريب أسئلة امتحانات البكالوريا في العام 2016، ومصر في الجامعات (2017) غير أن هذه الكاميرات، لم تستطع منع الغش، في ظل وجود وسائل تكنولوجية حديثة. ولنا حديث عن ذلك..

عن mcg

شاهد أيضاً

التيار النقابي المستقل يحمّل السلطة مسؤولية ضرب الجامعة اللبنانية

بوابة التربية: أصدر التيار النقابي المستقل بياناً حمِّل فيه السلطة مسؤولية ضرب الجامعة اللبنانية كما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *