أخبار عاجلة
الرئيسية / Uncategorized / الأونروا في لبنان تهضم حقوق المدرسين الأوائل في آلية توظيف مذلة ومخالفات بالجملة

الأونروا في لبنان تهضم حقوق المدرسين الأوائل في آلية توظيف مذلة ومخالفات بالجملة

بوابة التربية- كتب د. أنور موسى:

صفقات كبيرة.. تسريب أسئلة مقابلات ونهائية… إبطال معايير الامتحان الخطي والخبرة.. غياب العدالة…. دفع سمسرات.. كلام عنصري وسخرية… أخطاء لغوية في الأسئلة الموجهة لمرشحي تدريس لغة.. واسطات بالجملة.. تدخل رؤوس كبيرة فاسدة… دفع آلاف الدولارات… لجان غالبية أعضائها غير مختصة وغير أكاديمية في المقابلات…!”

تلك النماذج من الفساد والاستخفاف اجتمعت دفعة واحدة في آلية توظيف  ظالمة جدا لاختيار مدرسين لمدارس الأونروا خلال شهر تموز الحالي ٢٠٢١ ووصفت “بالعجيبة الغريبة”… بل المذلة…تتزامن مع تمهيدات لتمرير مديرين محظيين في ما وصف بصفقة متكاملة ستتضح معالمها قريبا!

ووصفت مقابلات المعيار السريع الواحد بالمذلة والمجحفة لعشرات الأوائل.. حيث حدد بموجبها مصير المدرس بمجرد أن لجنة من غير الجديرين  إجمالا وذوي السخرية أعطيت صلاحيات كاملة في رفض المرشحين ذوي العلامات المرتفعة والأوائل في الخطي.. من دون مراعاة الجهد المبذول أو الخبرة أو الشهادات والانجازات او حتى علامات الخطي…! والمثال الفاضخ جاء من لجنة اللغة العربية!

وكانت الأونروا قد أجرت امتحانا خطيا قبل أشهر وصف بالصعب لعدد كبير من المرشحين… وفيه أسئلة تربوية ونصان أسئلتهما شاملة و”مبكلة” وتراعي المستويات.. وبعد إصدار النتائج أرسل  قسم الموارد البشرية HR عبر البريد الالكتروني، رسائل إلى الفائزين العشرين الأوائل باللغة العربية لإجراء مقابلات وكذلك أرسلت رسائل اعتذار لمن علاماتهم متدنية كالعادة…إذ بالتدخلات التي وصفت بالظالمة والكارثية وذات الأهداف المهينة الضيقة… تقلب الطاولة بحيث أرغمت الأونروا على دعوة كل من اعتذرت منهم في السابق لإجراء مقابلات.. وهنا وقع الخير كالمصيبة على الفائزين الأوائل العشرين الذين بأسوأ الظروف كان يفترض أن يكونوا ضمن الروستر وسيطلبون عاجلا أو آجلا للتدريس… وهنا انقلبت كل المعايير كما يقول المتضررون، وطارت العدالة كون من حصل على علامة وسط بالخطي تساوى مع العشرين الأوائل، فصار العدد المسموح له بالمقابلات ضخما! بعدما كان ٢٠…ولاحقا تبين غرض من سعى لمساواة كل المرشحين الأول بالأخير… بحيث  بدأ ينظم دورات هدفها تمرير ذوي العلامة المتدنية… فكان الظلم المضاعف للعشرين الأوائل الذين استثنى الكثير منهم لتمرير من كانت علامته وسط..  وما زاد الطين بلة تأكيد مسؤول الموارد الأستاذ علي عثمان ان المقابلة هي الأهم والحاسمة ما جعل كل المعايير بلا أدنى اعتبار…وكلام عثمان موثق برسالة منه…! وما أكد كلامه أعضاء اللجان…

وهكذا، كادت المسرحية تمر لولا إذلال عدد كبير من المرشحين الكفوئين الذين يحمل بعضهم شهادات دكتوراه أو برتبة بروفيسور أو دراسات عليا… أو من مؤلفي عشرات الكتب في التربية والأدب وعلم النفس والإعلام والشعر…. ولولا تسريب أسئلة الشفهي (المقابلات) على نطاق واسع ونشر بعضها في صفحات ومجموعات… ولولا اتصالات موثقة من بعض أعضاء اللجان قبل المقابلة لإعلام المرشحين  أن الأستاذة ن. م. وموظف آخر غير مختص باللغة العربية… مثلا سيكونان في المقابلة… واتصال الأستاذة نضال شخصيا ببعض المرشحين قبل المقابلة لتوجيههم ووعدهم بالنجاح… والحالة موثقة…!

المقابلة هي الأهم والحاسمة

ظلم للناجحين

يقول أحد المرشحين الذين أذلوا في المقابلة: علامتي بالخطي مميزة وكذلك زملائي العشرين الأوائل… والدليل مقابلتي بين س٨ و٩ والإيمال المرسل ضمن العشرين الأوائل.. وأنا أبديت انجازا مميزا في الخطي… لكن ما حصل عبارة عن إذلال واضح لا يقبله عاقل وجعلني أعيش حالة يأس… لماذا؟

يجيب: تساويت في المعيار المجحف مع من علامته وسط أي سيعلم الأطفال الأخطاء… وظلمت لأن اللجنة لم تراع علامتي في الخطي.. ولم تراع خبرتي..

ويقول أحد المرشحين برتبة دكتوراه: كنت موظفا ثابتا في الأونروا في التدريس ولدي خبرة تفوق التسع سنوات في الأونروا وحدها قبل استقالتي لظروف.. وخضعت لدورات أقلها دبلوم تدريس في الأونروا نفسها… لكني شعرت بوجود لعبة في المقابلات.. فالأستاذة ن.م. مثلا كانت تخطئ في الأسئلة لغويا مع أن الاختصاص عربي.. وكذلك الشخص الذي سألني عن مشكلة… كان سؤاله ركيكا وغير واضح… ومع ذلك أجبت… وأضاف: لقد خدعتني اللجنة لأني حضرت شفافات ولكن جهاز العرض لم يكن موجودا.. فطلبت منها وقتا إضافياً نحو دقيقة ونصف الدقيقة قبل شرح الدرس.. فوافقت اللجنة لكن الأستاذة ن. ق. من الHR  قالت: خلصت ال٥ دقائق… بمعنى آخر خدعت ولم أعط الوقت الموعود كأنهم تعمدوا صيدي..

ويسأل البروفيسور المذكور: لماذا وافقوا على منحي دقيقة ونصف الدقيقة بسبب تغيير الوسيلة ثم نكثوا بالاتفاق…؟ وهل يجوز ان يختبرني من يخطئ باللغة ويسخر من شهاداتي…؟ وأين بقية المعايير كالخبرة والشهادات والخطي الذي كان صعبا ومدته نحو ثلاث ساعات؟ فهل مقابلة الربع ساعة غير الموضوعية والمزاجية وغير الجدية تغني عن كل المعايير الموضوعية الأخرى؟ ولماذا الإمعان في إذلالي من خلال إخباري عن رفضي في اليوم نفسه للمقابلة… الدليل موثق! وهل يعقل أن أكون من الأوائل ثم يمررون الوسط الذي دربته جهة حزبية على الخمس دقائق مع اعطائه السؤالين مسبقا؟ ولماذا طلبوا منا احضار وسائل شرح في وقت لم يحضروا الأجهزة؟

ويتابع: أنا لست ضد من نال علامة خمسين ليخضع للمقابلة شرط اعطائنا علاماتنا بالخطي والاخذ بمعايير موضوعية بدل ظلمنا لأسباب انتخابية…

ويضيف بروفيسور: تقدمت بشكوى عاجلة للمدير العام  والسيدة نسرين قبلاوي لكن لم يرد على رسالتي أحد.. واخفوا عني علامتي الخطية ومرتبتي بين الناجحين العشرين الأوائل بالخطي مع أني طلبتها من الHR عبر الإيمال للسيدة ن.ق … وصعقت لأنهم لا يأخذون إلا معيار المقابلة الساخرة المذلة لتمرير من يريدون!… حتى الوسط.

خدعة

ما قاله الدكتور ا. م يتقاطع مع عدد كبير من المتقدمين للمقابلة.. منهم أستاذة بخبرة طويلة تحمل دراسات عليا لغة عربية… تقول: شيء مؤسف ومذل ما حدث.. لقد أرسلوا لنا إيميلات نحن العشرين المميزين ثم خدعونا بالتساوي مع الوسط الذي درب على الشرح بخمس دقائق ليحل مكاننا رغم خبرتنا وتدريبنا بدورات طويلة في التدريس، وتدريسنا السابق حتى في الأونروا…. وتتابع:إذا كان هدفهم إنصاف الريميديل كونهم علموا وتعبوا.. فنحن علمنا أيضا بالأونروا، فلماذا لم تنصفنا الجهة التي تدعي إنصاف الريميديل؟ بصراحة اتضحت الغابات السياسية الانتخابية التي تدوسنا وتظلمنا بالتواطؤ مع المدير العام أو بجهله…

وتقول إحدى المرشحات من العشرين الأوائل بالخطي المهمل: الأسئلة الشفهية التي طرحت بالمقابلة كانت مسربة قبل أيام… وكان بعض الزملاء قد تدرب عليها وهي نفسها طرحت والوثائق معي… وتتابع: نحن الأوائل ظلمنا لأن الأونروا جعلتنا نتساوى مع من علاماته ٥٠ بالخطي..فمن حصل على ٥٠ دربته جهات حزبية على الشرح بخمس دقائق في المقابلة، وأعطي الأسئلة قبل المقابلة لتسأله عنها اللجنة في المقابلة،..

كلام الأستاذة يتقاطع مع ما نشر في وسائل التواصل  الاجتماعي تحت عنوان: انجح في الأونروا بعدم تخطي الخمس دقائق!

ويردد المدرسون كلاما خطيرا عن اتصال إحدى الموظفات تدعى السيدة ن. م. في قسم التطوير التربوي  بأحد المرشحين قبل المقابلة بأيام، وتقول في الاتصال إنها ستكون بلجنة المقابلات… وركز على كذا وكذا… والمكالمة موثقة.

وقالت الأستاذة المذكورة لمرشح كان موظفا سابقا بالأونروا: لك الأفضلية لأننا دربناك وحتى لا نتعب مع أستاذ جديد… لكنها كما يقول خدعتهُ في المقابلة كونها غيرت موقفها خلال المداولات، حيث سمعها لحظة خروجه تقول: لم نطلب شهادات عالية ومش ذنبنا أنه ترك الأونروا!… (اتصالها به موثق ودليله سيقدمه للجنة التحقيق…)

ومن التجاوزات الخطيرة ما حدث مع مرشح أخبر بالنتيجة قبل إعلانها رسميا..  من خلال موظف غير مختص باللغة العربية كان في المقابلة وأخبر صديقا مشتركا!

ويقول أحد المرشحين: كان في المقابلة موجهة لغة عربية بصيدا سابقا، قبل ترقيتها وكانت تخطئ بالفصحى… فكيف ستقيم كما يجب بموضوعية والحالة هذه؟ المدرسون لا يعرفون مستواها جيدا حينما كانت تقرأ او ترتجل!

رسالة الدقائق الخمسة

مسرحية الشرح

وهكذا، طيرت الأونروا عبر مسرحية الشرح بخمس دقائق في المقابلة الهزلية… كل المعايير التربوية في التوظيف…وظهر هذا من خلال:

*إخراج قسم كبير من الأوائل العشرين عند صدور النتيجة من الروسترات، واستبدالهم بمن كانت علاماته متدنية بالخطي، وهذا ظلم كبير جدا للأوائل..

*إلغاء الامتحان الخطي الذي كان يحتسب منه سابقا ٦٠ بالمئة.. أما الآن فلا يحتسب الخطي إطلاقا إلا في حال تساوي مرشحين في المقابلة.. . وهنا تساوى من حصل على خمسين مع من حصل على علامة مرتفعة في الخطي…!

*نسف معيار الخبرة حتى لو كان المرشح موظفا سابقا في الأونروا بوظيفة ثابتة… وهنا يسأل المتضررون: هل هذا يعني أن اللجان السابقة غير مؤهلة للمقابلات خصوصا أن بعضها أتى من خبراء عمان المشهود لهم بالكفاء والنزاهة؟ فلجنة عمان الخبيرة كانت قد نجحت من سنوات أحد المرشحين.. في حين ذلت هذه اللجنة الحالية غير المؤهلة إجمالا، المرشح نفسه ورسبته!

*نسفت معيار الدورات التربوية حتى لو كان المرشح خضع لها في الأونروا وكانت علاماته مميزة! والشهادة موثقة…

*نسف الحق في أن يكون من في المقابلة أي أعضاء اللجنة ذوي الرأي الحاسم…من الضليعين باللغة العربية.. والدليل الأخطاء اللغوية عند من كان يسأل…

*تجاوزات أخلاقية كقبول هدايا…

*كلام مستفز للمرشحين قد يصل إلى العنصرية عند السؤال عن جنسية المرشح وو…

*تسريب أسماء أعضاء لجنة العربي قبل أيام عبر الاتصال ببعض المرشحين من أكثر من عضو في اللجنة.

*عدم الأخذ برأي أحد أعضاء اللجنة المراقبين لجهة احتساب معايير أخرى! وهو ما أكده أحد أعضاء اللجنة من غير المتخصصين…

ويقول أحد المرشحين إن غياب هذه المعايير أدخل الأوائل في الخطي بحالة قلق وتوتر شديدين… لأن الأونروا أرسلت للأوائل العشرين بالعربي إيميلات.. ثم سمحت للعشرات الناجحين بالتقدم للمقابلات فتساوى من حصل على الأول مع الأخير…  ما جعل بعض الجهات تستثمر الأمر لتدريب الأخير على ال٥ دقائق شرح وأعطته الأسئلة التي ستطرح..  والأدلة موثقة بالتواريخ والصور….

يقول أحد المرشحين من ذوي العلامة الوسط: فرحت لأنهم سمحوا لي بالتقدم للمقابلة كوني لم أجب إلا “تخبيص بالخطي”… ولما أعطيت فرصة المقابلة علمت بسر الخمس دقائق شرح…واستعنت بعدة أحزاب لبنانية للاتصال بأعضاء اللجنة بعدما سربت أسماؤهم قبل المقابلات.   فيما لجأ آخرون إلى جهات فلسطينية او معارف… ودفع بعضهم ثلاثة آلاف دولمبالغ مالية …لتكون القصة مضمونة لأن المرشحين  في اختصاص العربي أصبح عددهم كبيرا بعد مساواة المرشح الوسط مع الممتاز!

وانتقد عدد كبير من المتقدمين الآلية لجهة استمرار المقابلات للتخصص الواحد عدة أيام… ما نسف مبدأ المساواة… وتسريب الأسئلة وغياب الشفافية وعدم نشر أسماء من فاز بالخطي مع المرتبة والعلامات… تقول إحدى المتقدمات: سألت اللجنة عن علامتي، فارتبك أحد أعضائها، ولما سألت هل ستحسبون علامة الخطي قالوا: نحن ما دخلنا…!

وقال بعض المرشحين من الناجحين بالخطي: كنت مطمئنا لنتيجتي لأني كنت من العشرين الأوائل بالخطي.. لكن صدمت لأنهم ساووني مع الوسط… زملائي عملوا واسطة أما أنا فخدعت وما لحقت!

ويسأل المرشحون لماذا لا توجد معايير منصفة؟ وهل يعقل أن تكون المعايير الجديدة الظالمة مسربة لتعطى فقط لبعض المرشحين خصوصا من علامته متدينة بالخطي….؟

على العموم… يقول المتضررون: الوثائق والتجاوزات تحتم إجراء تحقيق عاجل بالفضائح… وتحتم إعادة المقابلات عبر لجان منصفة.. ولتكن من عمان أو من ذوي النزاهة مع أجانب…لأن سمعة الأونروا باتت على المحك… ويتابع المعترضون: لن نسكت وسنرفع الشكاوى إلى أعلى المستويات وسننظم وقفات احتجاجية في حال عدم التراجع عن هذه المسرحية…

ويطالب الأساتذة الأوائل بالخطي الاتحاد بالوقوف معهم….. لأن ما حصل من تجاوزات قد يصيب أعضاء الاتحاد في استحقاقات لاحقة…

وتؤكد المصادر أن هناك شكاوى عاجلة أرسلت للمدير العام لكن لم يرد عليها…. ومع ذلك لا يزال المتضررون ينتظرون منه موقفا داعماً لمحاسبة المسيئين…

 بدوره أكد الأستاذ علي عثمان من الموارد البشرية في الأونروا أن الخطي لا يحتسب بالتوظيف، وأن المقابلة هي التي تحسم… وقال: إن الخطي يحسب فقط في حال تساوى مرشحان في الشفهي أي المقابلة… رسالته موثقة…!

والغريب أنه في أثناء المقابلة كما يؤكد الأساتذة المرشحون كانت الغرفة صغيرة جدا وأوراق اللوح غير منظمة… والأوراق متراكمة على لوح صغير…  وهذا بدوره يعد عامل صيد إضافي للمرشحين الذين بحسب المعيار الجديد يذلون ويطردون من جنة الأونروا بمجرد أنهم تجاوزوا الخمس دقائق شرح حتى لو بثانية… فالمطلوب في هذه الدقائق، ذكر الهدف واختبار التعلم القبلي والشرح والتقييم التكويني والختامي وو .. وتتجاهلُ اللجنة أنه ينبغي منح وقت كاف للتلميذ كي يتأمل ويتعاون مع أترابه…

والغريب أيضا أن رسالة السيدة ن. ق. إلى المرشحين (موثقة عبر الإيمايل) فيها شرط عدم احضار “اللاب توب”… وكأنها أوحت للمرشح بأن المقابلة ستكون في غرفة مجهزة..  لكن الغرفة لم تكن مجهزة إلا بلوح.. فأين جهاز العرض مثلا…؟ ولماذا لم تقل حضروا ورقة أو كرتونة فقط؟ ولماذا كانت معايير اللوحة قد سربت قبل المقابلة ليتدرب عليها من علامته منخفضة في الخطي مع التأطير والتنظيم الذي تريده اللجنة؟

فعلا معيار غريب عجيب دفع أحد المرشحين إلى القول: فلتلغ الأونروا الخطي وتذهب مباشرة  لاختبار مسرحية الخمس دقائق لتنتقي مدرسي اللغة العربية وغيرهم!

 تبقى عبارة مؤثرة كتبها أحد المرشحين، لمدير عام الأونروا في لبنان في رسالته العاجلة: “لو كان البروفيسور  او حامل شهادات عليا او الماستر المتقدم لهذه الوظيفة في بلادكم الأجنبية… هل ترضون أن يذل هكذا أم يعامل باحترام؟”.

والى أن يجيب المدير العام…. فهل يدرك العرب سر ما يحل بهم من مصائب وانهيارات؟ وهل هناك سياسة ممنهجة لتهجير ذوي الشهادات العليا؟

يقول المتضررون: نتمنى أن لا يدافع أحد عن هذه التجاوزات… لأن الوثائق حاضرة وسننشرها للرأي العام في حال عدم الرجوع عن الأخطاء الجسيمة… ومن سيدافع عن الآلية والتجاوزات سنثير حوله مليار علامة استفهام! علما أن بعض المتضررين بدأ يعد شكاوى عاجلة للمعنيين… فهل سيصوب المسار؟

أما قضية وظيفة مديري مدارس ونوابهم….ونسف الإعلان تمهيدا لتلاعب جديد مقبل…  فتلك لعبة أخرى… فأين الرقابة والدول المانحة؟

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

مخترعان لبنانيان يفوزان بميداليتين ذهبيتين من كندا

بوابة التربية: فاز المخترعان اللبنانيان الدكتور مازن عبدالله والدكتور وائل خليل، المشاركان ضمن وفد الهيئة …