أخبار عاجلة
الرئيسية / جامعات ومدارس / النقابي المستقل يستغرب تأجيل اطلاق العام الدراسي عن بعد

النقابي المستقل يستغرب تأجيل اطلاق العام الدراسي عن بعد

بوابة التربية: استغرب التيار النقابي المستقلّ في بيان، تأجيل العام الدراسي وعدم إطلاقه عن بعد، خاصة أنه انطلق في العديد من المدارس في حين تستعد بقية المدارس الخاصة للبدء مطلع الاسبوع القادم.. وجاء في بيان التيار:

إن التيار النقابي المستقل يدين هذه السلطة الفاسدة وكل أحزابها الذين أوصلوا البلد الى الانهيار الكامل وما يزالون مصرين على  تحاصص ما تبقى في حين يغدو الواقع الاقتصادي في الحضيض حيث يسيطر الفقر والجوع على أكثر من ٦٠٪ من الشعب اللبناني ، كون الأجور قد خسرت أكثر من ٨٠٪ من قيمتها الشرائية، والدين العام تخطى ال١٠٠ مليار $، وحاكم المصرف المركزي متآمرًا مع السلطة يهدّد بوقف الدعم عن الدواء والخبز. ورغم ذلك ما زالوا مصرين على سياسة المحاصصات والزبانية والإعتداء على الأملاك والأموال العامة والحبل على الجرار . كما أن التيار النقابي يدين روابط ونقابات السلطة التي تبرر أداء أحزابها واذا تحركت فإن الأمر لا يعدو أن يكون للمزايدة ورفع العتب او لنصرة حزب على آخر.

يستغرب التيار النقابي المستقلّ تأجيل العام الدراسي وعدم إطلاقه عن بعد، خاصة أنه انطلق في العديد من المدارس في حين تستعد بقية المدارس الخاصة للبدء مطلع الاسبوع القادم. اذا كان التعليم المدمج صعبًا بسبب الانتشار الكبير للكورونا، فما الذي يمنع من انطلاقة التعليم عن بعد ؟؟؟

أما الكلام على عدم الاستعداد أو عدم إصلاح المدارس والثانويات والمهنيات المدمّرة من جراء انفجار المرفأ فذلك ينّم عن إهمال وعدم مسؤولية هذه السلطة، علماً أنه قد مضى على الانفجار أكثر من شهر و٣ أسابيع، والأدهى من ذلك حقيقة أن صناديق المدارس والثانويات والمهنيات فارغة ولا تستطيع تأمين أبسط الحاجات في وقت تُقْدِم هذه السلطة على دعم التعليم الخاص من خلال مشروع قانون مقدّم من النائبة بهية الحريري يمنح حيتان المدارس الخاصة التي صرفت عددًا هائلا من المعلمين وراكمت أرباحًا طائلة على مدى سنوات 350 مليار ليرة لبنانية، وجاء المشروع مرفقًا بموافقة الكتل النيابية كافّة، مما يؤكد سياسة التآمر على التعليم الرسمي.

أما في ما يتعلّق بدعوة الأساتذة والمعلمين للمناوبة في الثانويات والمدارس والمهنيات فذلك يسبب انتشاراً للكورونا، علماً أنه

يمكن الاستفادة من هذه الفترة في تأهيل الأساتذة على إتقان تكنولوجيا التعليم عن بعد أو في البحث عن موارد رقميّة أو غيره من الأعمال التربويّة التحضيرية..

وفي ظلّ هذه الأوضاع الصعبة، يسود التخبط والضياع والاشتباكات بين الإدارات العامة لوزارة التربية والناتج عن عقم التدخلات والحمايات السياسية وخاصة في وزارة التربية، فينعكس قرارات عشوائية تضرب التعليم عامة والرسمي خصوصًا..

وليس أدلّ على ذلك ماصرّح به وزير التربية د.طارق المجذوب حول الفساد المستشري في الوزارة ودوائرها التربية وجاء مُثْبَتاً بالوقائع والأرقام، ممّا يستدعي تحرك النيابة العامة واعتماد هذا الكلام إخباراً، كما يسأل التيار النقابي عن المسكوت عنه في مايتعلّق بأسماء المتلاعبين بإعطاء الرخص للمدارس الخاصة وفي ملف التعليم الشامل الذي سبق أن فضح الإعلامي رياض قبيسي خروقاته ومخالفاته، وعن ماهية إلحاقه أربعة أساتذة بوزارته وأستاذة بالسراي الحكوميّ إضافة إلى استمرارية النهج السابق في تأليف لجان الامتحانات (ولو جاءت مصغرة) بحيث تغلب عليها المحاصصة وتقلّ حصّة الكفاءة، فقد كان حريًا بالوزير أن يقدّم نموذجًا إصلاحيًا في دورة استثنائية تحضيرا لسنوات قادمة.

أمام كل ذلك، إن التيار النقابي المستقل يدعو إلى :

1-التحرّك أمام وزارتي الاتصالات والطاقة وذلك للمطالبة بتأمين الكهرباء والأنترنت المجاني للتلامذة والمعلمين كافّة في لبنان، ويدعو إلى المشاركة مع الالتزام بشروط الوقاية والتباعد وذلك بحسب التواريخ التالية

الثلاثاء ٦ تشرين أول ٢٠٢٠عند الساعة الثانية أمام وزارة الاتصالات

الخميس ٨ تشرين أول٢٠٢٠ عند الساعة الثانية أمام وزارة الطاقة

2-  ضرورة البدء بالعام الدراسي الاثنين القادم وذلك بالتعليم عن بعد تحقيقًا للعدالة في التعليم بين التلامذة كافة في الرسمي والخاص.

3-  ضرورة تأمين مستلزمات التعليم عن بعد أولها الكهرباء دون انقطاع من ٨ صباحاً حتى ال٤ بعد الظهر، وثانيها الانترنيت السريع المجاني للأساتذة والتلاميذ والمؤسسات التربوية، ثالثها توزيع الألواح الإلكترونية على التلامذة والحواسيب المحمولةللمعلمين في المدارس الرسمية لكل تلميذ إضافة إلى تجهيز المدارس والثانويات والمهنيات بشبكات الأنترنت.

4-   ضرورة البدء بورشة إصلاح المدارس والثانويات والمهنيات، المدمّرة من جراء انفجار المرفأ وفي أسرع وقت.

5-  ضرورة الإسراع في تحويل الأموال إلى صناديق المدارس والثانويات والمهنيات التي وعد وزير التربية بصرفها.

6- عدم دعوة الأساتذة والمعلمين للمناوبة في المدارس والثانويات والمهنيات حرصاً على صحتهم وصحة عيالهم حيث يمكنهم التدرب والتعليم من منازلهم، وهنا لا بد من توجيه التقدير والاحترام لكل الأساتذة والمعلمين الذين لم يتوانوا يوماً عن القيام بواجباتهم وفي أسوأ الظروف الصحية والنفسية وكذلك الاقتصادية حيث خسرت رواتبهم أكثر من ٨٠٪ من قيمتها الشرائية مما يستدعي تصحيح هذه الرواتب .

7- ضرورة تأمين الدعم لتأمين القرطاسية واللوازم وتحديدًا لتلامذة المهنيات الرسمية الذين يتكبدون مبالغ طائلة عند شراء المعدّات وتحديدًا للاختصاصات التطبيقية.

8- ضرورة تجهيز المدارس والثانويات والمهنيات بكل أدوات الوقاية الصحية وبكميات وفيرة.

9-  ضرورة تأمين الجسم التعليمي بالعدد الكافي من الأساتذة والمعلمين من أجل حسن سير العملية التعليمية مما يستدعي دعوة كل فائض ٢٠٠٨ و٢٠١٦ في التعليم الثانوي والعمل على الانتهاء من بدعة التعاقد وتعزيز الملاك عبر مجلس الخدمة المدنية والاستفادة من المعلمين المصروفين من المدارس الخاصة.

10-  ضرورة اعتماد ما صرَّح به وزير التربية للإعلامية ليال بوموسى إخباراً وتحريك النيابة العامة لكشف الفساد ومحاسبة الفاسدين.

 

عن mcg

شاهد أيضاً

فيديو خامس من المركز التربوي تضمن نصائح لمساعدة المتعلّمين

بوابة التربية: نشرت وحدة الإعلام والعلاقات العامة في المركز التربوي للبحوث والإنماء فيلم فيديو قصير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *