الرئيسية / جامعات ومدارس / تكتل طلاب اللبنانية: استقلاليّة الجامعة الإداريّة هي أولويّة

تكتل طلاب اللبنانية: استقلاليّة الجامعة الإداريّة هي أولويّة

بوابة التربية: صدر بيان عن تكتل طلاب الجامعة اللبنانية – كلية الفنون الجميلة والعمارة الفرع الرابع دير القمر وكلية الصحة عين وزين، بالاشتراك مع الجامعات الخاصة في الشوف ( NDU CNAM AUCE) الجمعة ٨/١١/٢٠١٩، جاء فيه:

إذا كان الوطن بحاجة الى من يتغنى بأمجاده، فهو أحوج إلى من يبني هذه الأمجاد و لقد أثبتنا نحن طلاب اليوم،سواء تلامذة المدارس و الثانويات أو طلاب الجامعات أننا نحن من سنبني هذه الأمجاد .

نخاطبكم مجموعين بتكتل طلاب الجامعة اللبنانية (كلية الفنون الجميلة والعمارة الفرع الرابع دير القمر ،و كلية الصحة عين و زين) بالاتفاق مع الجامعات الخاصة في منطقتنا الأبية الشوف متحدين في سبيل بناء هذا الوطن . (NDU-AUCE-CNAM)

كل التحية والتقدير لكل طالب حرّ لبّى نداء الحرية، لكلمة الإستقلال في اللغة معان كثيرة، لا مجال لعدّها الآن. أما الإستقلال الذي يعنينا فهو ذو المفهوم الوطني والسياسي. وهذا الإستقلال يعني تمتع الدولة والشعب بحرية إتخاذ القرار المناسب لمصلحة الوطن، وبحرية إختيار النظام وممارسة الحكم. وفي ضوء هذا الموضوع ألا نشهد جميعا على ان هذه الثورة لم تقف عند حاجز سن الرشد القانوني الذي يحول دون امكانية مشاركتها بالقرار السياسي في هذا الوطن دون امكانية مشاركتها بانتخاب السلطة التشريعية في وطنها، ومن هنا نسأل، ألم يحن الوقت للاعتراف لهذه الشريحة بقدرتها على التعبير عن رأيها السياسي عبر خفض سن الاقتراع الي سن الثامنة عشر؟

نحن الثروة والثورة، نحن الحق والحقيقة، الم تشهدوا اليوم أنكم حملتم سلاح القمع والفساد فحملنا سلاح الوعي والعلم. وما نقصد بالعلم ليس العودة الي مقاعد الدراسة وزمن ما قبل ١٧ تشرين، بل علم الوطن والوطنية الذي ندرس اعادة بنائه اليوم.

دورنا اليوم في هذه الانتفاضة الشعبيّة، كطلّاب في الجامعة اللبنانيّة وفي الجامعات الخاصة، هو أن نوحّد الصفوف ونسعى إلى بلوَرة مطالبنا المُحقّة، الكفيلة بالنهوض بجامعاتنا، التي تُشكّل السبيل العلمي الوحيد للنهوض بالوطن.

كما ان استقلاليّة الجامعة اللبنانيّة الإداريّة، هي أولويّة اليوم، وذلك بهدف حمايتها من التجاذبات السياسيّة والتدخّلات الحزبيّة.

لقد عملت هذه السلطة طيلة السنوات الماضية على تفريغ جامعتنا الوطنيّة من إمكاناتها الماديّة والمعنويّة، ومنعها من تفعيل دورها كمؤسّسة لإنتاج وممارسة وتعليم البحث العلمي، فيما تُخرّج كليّاتها ومعاهدها سنويّاً “جيشاً” من الباحثين والباحثات، القادرين على رصد ومُعالجة مُشكلات الوطن.

وختم: اخيرا، نحب ان نرى الإنسان الذي يفخر بالمكان الذي يعيش فيه، وسنسعى ان نراه وهو في ذلك المكان يعمل ما من شانه ان يجعل المكان فخورا به.

عن mcg

شاهد أيضاً

رئيس رابطة الأساسي يثني على مصداقية شهيب ودفع حقوق “العاملين” في دوام بعد الظهر

بوابة التربية: أثنى رئيس رابطة معلمي التعليم الأساسي في لبنان حسين جواد على مصداقية وزير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *