أخبار عاجلة
الرئيسية / Uncategorized / جدعون لـ “بوابة التربية”: نعمل من أجل إستمراريّة التعليم في السلم وحالة الطوارئ

جدعون لـ “بوابة التربية”: نعمل من أجل إستمراريّة التعليم في السلم وحالة الطوارئ

مشاهد الخوف التي عاشها من لا ذنب لهم بكل ما يحصل -وكالة أسوشيتد برس

بوابة التربية: أكّد الخبير الأوروبي اللبناني في تحديث وتطوير التعليم الدكتور بيير جدعون بأن تاريخ لبنان شهد أجيالا تبني وأجيالا تهدّم، وأنه علينا أن نعمل مع أبناء النور لكي نبني معا مستقبل أطفالنا وأولادنا. وفي حديث لموقع “بوابة التربية” ثمّن جدعون جهود وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي الذي لم يهدأ منذ شهر بالعمل جادا لجمع الشركاء التربويين ولقاء الجهات المانحة والداعمة والمساعدة مع فريق عمل الوزارة لتأمين ما يلزم من أجل نجاح إنطلاقة العام الدراسي الجديد.

وشكر علانيّة الوزير لشفافيته وبالأخص عندما قال: “طلبت منا الجهات المانحة بتوفير قسم كبير من التعليم حضوريا”، وهذا يعني بأن الجهات المانحة طلبت من لبنان واللبنانيين أن يبدأوا بقبول الواقع العالمي الحالي، نعني به قبول “الطبيعي الجديد” أي “التعليم المدمج”. فالتعليم الحضوري لم يعد يكفي بتحضير أبنائنا وبناتنا إلى سوق العمل بعد جائحة كورونا. ونحن نضيف تحضيرهم إلى سوق العمل في وقت الطوارىء. والدليل الأخير على ذلك، من يقبل منّا أن يعيشه ولده أو إبنته ما عاشوه التلامذة يوم الخميس في 14 تشرين الأول 2021؟ من منكم يرغب بأن يعيش فلذة كبده الخوف والذعر الذين عاشوهما أبناء هذه المدرسة في بيروت؟

ويضيف جدعون: “واقع لبنان الأليم لا ينسينا ألم إخوتنا الأعزاء في فلسطين، واليمن، وسوريا، والعراق، وكل دول العالم حيث عاش ويعيش وسيعيش بشر مثلنا الألم والأمل… ولم ننس بعد، ما البعض قد سماه ثورة والبعض الآخر إضرابا بسبب الأزمة الإقتصاديّة التي عصفت ببيروت مع نهاية عام 2019… لم ننسى بعد الحالة النفسيّة التي حملتها معها جائحة كورونا للكبار والصغار دون استثناء مع بداية عام 2020… ومن ينسى العمل الوحشي والمدارس والمنازل وكل ما دمّر مع إنفجار بيروت، صيف 2020، والذي يعتبر الثالث بقوة وحشيته المدمّرة بتاريخ البشر… ومن يستطيع أن ينسى هذه الصورة الوجدانيّة، صورة الجندي وهو يحمل طفلة، التي تؤكّد يوما بعد يوم بأن الجيش هو الذي يبقى عندما يتخلّف الآخرون على حماية الضعفاء …”.  

وقال: “لذلك نؤمن كما تؤمن به الجهات المانحة والمساعدة والداعمة بأن التعليم المدمج هو الطبيعي الجديد ويخدم إستمراريّة التعليم حضوريا في الصف وأونلاين عن بعد عندما تدعو الحاجة. وهنا تكمن أهمية شركة كلاسيرا العالميّة التي لا تؤمّن فقط إستمراريّة التعليم إنما  فرح شركاء التعليم في عمليتي التعليم حضوريا في المدرسة والتعلّم عبر الإنترنت عند الضرورة. علما بأن المعلّم أو المعلّمة يحضّر أو تحضّر الدرس مرة واحدة، وتستخدمه من خلال منصّة كلاسيرا للتعلّم الذكي في الصف مع التلامذة أو من منازلهم وخارج المدرسة بشكل عام عندما تقتضي الضرورة”.

يحتوي نظام كلاسيرا لإدارة التعلم على أكثر من خمسة وعشرين وحدة متكاملة، نورد أدناه أهمها:

  1. الصفوف الإفتراضيّة (عن طريق الربط والتكامل مع برنامج مايكروسوفت تيمز أو زووم)،
  2. المكتبات الرقميّة،
  3. الحلقات النقاشيّة،
  4. الواجبات الإلكترونيّة،
  5. الإختبارات المدرسيّة،
  6. مشاركات الطلاب في التعليم الإجتماعي،
  7. نظام رفيقك الذكي للتعليم الشخصي،
  8. الحضور والإنصراف الإفتراضي،
  9. الإستبيانات،
  10.     نظام تحفيز الطلاب،
  11.     نظام تحفيز المعلّمين،
  12.     غرف المحادثة،
  13.     نظام تدريب المعلّمين،
  14.     تقارير أداء المعلّمين،
  15.     تقارير أداء الطلاب،
  16.     تقارير أداء المدارس،
  17.     تقارير تحصيل المواد ،
  18.     تقارير الصفوف الإفتراضيّة،
  19.    وغيرها.

إن منظومة كلاسيرا للتعلّم الرقمي هي جواب شركة كلاسيرا للتعلّم الذكي من أجل بناء التعليم المناسب في عصر التحوّل الرقمي، ولكن أيضا هي جواب شركة كلاسيرا العالمية من أجل “استمراريّة التعليم” في حالة الطوارئ.

ويختم جدعون: “دعونا نتطوّر مع التطوير الدائم لشركة كلاسيرا للتعلّم الذكي من أجل الوصول بسهولة وفاعليّة أكثر مع هذا اللاعب الرئيسي في عصر التعليم الرقمي والتربية 4.0. دعونا نعمل مع اليونيسف والمنظمات العالميّة والدوليّة من أجل “إعادة تخيّل التعليم…  وتوفير التعليم الرقمي لكل طفل” بالرغم من فشل الأغلبيّة الساحقة في التعليم عبر الإنترنت لعدم جاهزيّتهم الرقميّة والتربويّة. نعم دعونا نتكاتف مع الذين نجحوا في التعليم المدمج من أجل “إستمراريّة التعليم” وتحضير نجاح أبنائنا وبناتنا في تحدّيات عام 2030″.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

طلاب ثانوية جورج صراف اعتصموا رفضا لسوء معاملة أستاذ

بوابة التربية: نفذ عدد من الطلاب وقفة احتجاجية امام ثانوية جورج صراف في طرابلس-ابي سمراء …