أخبار عاجلة
الرئيسية / جامعات ومدارس / ضاهر: لا إشارة للتفرغ أو تعيين عمداء لأن الجامعة وأهلها غير موجودين في اهتمامات السلطة

ضاهر: لا إشارة للتفرغ أو تعيين عمداء لأن الجامعة وأهلها غير موجودين في اهتمامات السلطة

ضاهر                                                  (بوابة التربية)

بوابة التربية: رأى رئيس الهيئه التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور يوسف ضاهر، في بيان، أن الجامعة وأهلها غير موجودين على طاولة اهتمامات السلطة، وأنه لا توجد أي إشارة للتفرغ ولا للدخول إلى الملاك ولا لتعيين العمداء الجدد، مؤكداً أن درب النضال طويل جدا.

وقال ضاهر: أُعلنُ لأساتذة الجامعة الوطنية بأن ملفات التفرغ والدخول الى الملاك و تعيين العمداء ما زالت تراوح مكانها. لا توجد أي إشارة للتفرغ ولا للدخول إلى الملاك ولا لتعيين العمداء الجدد. وبالتالي، فليس في الأفق سوى الاستمرار بتهميش حقوق الجامعة وأهلها وشلل مجلسها.

لقد التقيت اليوم، مع وفد يمثل الزملاء المتعاقدين، معالي وزير التربية (طارق المجذوب). ناقشنا معه لمدة عشر دقائق ملفات الجامعة وعلى رأسها ملفات التفرغ والدخول الى الملاك وتعيين العمداء. استنكرنا عدم إنجازها  بعد طول انتظار، وعدم إحالتها للإقرار. تبين لنا في الخلاصة بأن هذه الملفات، كما باقي ملفات الجامعة، ما زالت بعيدة عن الإنجاز. ففي التفرغ، لقد أعاد معاليه الملف إلى إدارة الجامعة لأنه، بحسب قوله، مليئ بالشوائب إذ، يحتوي على أسماء لمتوفين وأخرى لغير مستحقين. قال بأنه قد طلب دراسته من جديد لتنظيفه بحيث لا تبقى فيه الشوائب ولا يدخل إليه أحد من غير المستحقين، وضمن معايير واحدة، وبحسب حاجات الجامعة. وأردف معاليه بأنه لا يملك أية معطيات عن ملاكات الجامعة، وبالتالي عن حاجاتها من الأساتذة. كذلك بالنسبة إلى ملف دخول المتفرغين إلى الملاك، قال بأنه لا يعرف عنه شيئا ولا عن سبب تأخره؛ و بأن موضوعه ليس عنده. وكذلك بالنسبة للمتقاعدين المتفرغين الذين لم ينالوا حقهم بالدخول إلى الملاك كما جرت العادة، يقول معاليه بأنه حتى الآن لا يعرف ما هو عدد هؤلاء(حوالي ٦٠)، عازيا ذلك إلى تضارب الأسماء بين إدارة الجامعة ووزارة التربية ومجلس الوزراء. كما رفض معاليه تحديد مهل لاستلام هذه الملفات وإحالتها الى مجلس الوزراء. ورفض تفسير ما قصده في مقابلته التلفزيونية بكلمة “تمانع وظيفي”. أشار إلى عدم تلازم الملفات وإلى حتمية التفرغ. أصرينا عليه كوزير وصاية، وكونه يمثل أكثر من نصف مجلس الجامعة، التدخل لإعطاء التوجيهات اللازمة لإنهاء كل هذه الملفات سريعا، قال بأنه لا يتدخل في إدارة الجامعة.

أقول لجميع الزملاء الأساتذة من متعاقدين ومتفرغين وملاك ومتقاعدين، بأن درب النضال طويل جدا. لأن الجامعة وأهلها غير موجودين على طاولة اهتمامات السلطة وكافة مسؤوليها السابقين والحاليين. يغدقون الوعود في اللقاءات ويتلطون خلف شعارات واهية بهدف التسويف وشراء الوقت. يأخذون الجامعة والمدرسة الرسمية والتعليم بشكل عام، الذي هو كنز لبنان وميزته، إلى الكارثة. لم نشعر أبدا عند أي طرف من الأطراف بوجود رؤية لهول المأساة التعليمية التي تنتظر جيل الشباب في ظل عدم تهيئة ودعم الجامعة الوطنية بموازنة كافية وأبنية لائقة وبتفرغ الأساتذة وبالقدرة على استقبال الأعداد المضاعفة من الطلاب.

السلطة واهمة إذا ظنت أن العام الجامعي المقبل سيبدأ بشكل طبيعي في ظل الاستمرار بتهميش الجامعة  ونكران دورها الوطني في الاقتصاد ووحدة لبنان وتألقه.

 

عن mcg

شاهد أيضاً

معلمو الكتائب استنكروا الصرف التعسفي ودعوا للمشاركة في التحركات الثورية

بوابة التربية: استنكرت ندوة معلّمي الكتائب اللبنانية إلزام المدارس الخاصة المعلمين التّخلّي عن حقوقِهم المعنويّة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *