الرئيسية / Uncategorized / قراءة في استقالة رئيس الرابطة  د يوسف الضاهر والمواقف منها!

قراءة في استقالة رئيس الرابطة  د يوسف الضاهر والمواقف منها!

يوسف ضاهر خلال الاعتصام الطلابي

بقلم د. أنور الموسى

بوابة التربية: لم تكن استقالة رئيس رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية بمستغربة أو مفاجئة.. ولا سيما بعد الرسائل غير المتضامنة معه أمس بخلاف ما قال في كتاب الاستقالة!

ولكن استقالته الآن والإسراع في رفضها.. أثارا حفيظة بعض الأساتذة الذين شككوا في صدقيتها وسأل بعضهم: لم لم يستقل قبل كسر إرادتهم بتوقيف الاضراب؟ ولم لم يستقل رفضا للضغوط الحزبية؟ وهل استقالته بغاية استرجاع التعاطف معه بعد حملات النقمة عليه في المواقع والإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي؟ علما أن بعضها وصل إلى التخوين والتجريح!

وفي كتاب الاستقالة كلام لا يقنع الأساتذة، من نوع أن الرابطة حققت إنجازات كبرى في وقت يجدها الأساتذة وعودا فقط وبيع سمك في ماء السلطة!

واستغرب آخرون قول د ضاهر إنه منع أعضاء من الهيئة التنفيذية من الاستقالة.. ووقفوا عند الطلاب الذين أيدوا الرابطة لكنهم لم يحصلوا على شيء… وأثنى على دعمهم د ضاهر!

واستغرب كثر عدم التطرق إلى الضغط الحزبي الحقيقي على أعضاء الرابطة الذي أدى إلى فض الإضراب!

واستهجنوا عدم لجوء الهيئة التنفيذية إلى الجمعيات العامة…

وفي المقابل، رفض عدد من الأساتذة تحميل د ضاهر وحده مسؤولية خيانة الأساتذة.. لأن الهيئة كلها مشاركة ولا سيما الموجهون من الأحزاب التي دفعت بكل قوتها لفك الإضراب وضرب العمل النقابي الجامعي!

ورأى كثر أن استقالة د يوسف لو حدثت تحت عنوان رفض تهميش الهيئة العامة لكان موقفه أقوى بين الأساتذة.. وأكد آخرون أن موقف الضاهر تغير بين ليلة وضحاها حيث كان مؤيدا قبل فك الإضراب بقليل استمرار الإضراب…!

في المحصلة استقالة الضاهر لا بد من أن يستثمرها الأساتذة لكن سيصدمون بلعبة الأحزاب يوم الثلاثاء.. ولكن مهما يكن، فإن أعضاء الهيئة التنفيذية جميعا تقع عليهم مسؤولية الرضوخ للأحزاب وضرب العمل النقابي! وهذا ما جعل الأساتذة في حالة يتم وسخط وغليان…! فهل انتصرت السلطة؟

عن mcg

شاهد أيضاً

قراءة تربوية في الأوضاع الحالية

خاص بوابة التربية: كتب د. بيار جدعون، عن قراءته لما نعيشه اليوم بعد المقابلة المتلفزة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *