أخبار عاجلة
الرئيسية / Uncategorized / محمد قاسم: اين نحن اليوم من تاريخ قيادي نقابي نضالي لرابطة اساتذة التعليم الثانوي؟

محمد قاسم: اين نحن اليوم من تاريخ قيادي نقابي نضالي لرابطة اساتذة التعليم الثانوي؟

كتب محمد قاسم: خاص بوابة التربية: الجريمة الاكبر منذ 17 تشرين حتى اليوم، لا بل قبل ذلك بسنوات، تتمثل بغياب، بل تواطؤ، الاتحاد العمالي العام وهيئة التنسيق النقابية مع اركان السلطة ومنظومة الفساد وصمتهم المطبق امام احتدام الازمات الحياتية والاقتصادية والاجتماعية ضاربين بعرض الحائط مصالح وحقوق من يمثلون.

فبدل ان يكونوا قيادة هذه الانتفاضة كما حصل عام 1987 اختاروا الاحتماء بالسلطة والتخلي عن دورهم القيادي والتحول الى الدور التشكيكي بالتحرك واهدافه لتبرير التحاقهم وتبنيهم لطروحات السلطة واركانها.

كلنا يذكر ان الاساتذة والمعلمين مع هيئة التنسيق النقابية كانوا اول من ملأ الساحات  بعشرات بل مئات الالاف وقادوا التحركات الشعبية مطالبين بوقف الفساد ومحاسبة الفاسدين واستعادة الاموال المنهوبة والهندسات المالية والفوائد ووقف الهدر في الكهرباء، كما النهب المنظم الذي تقوم به المصارف لاموال اللبنانيين واستعادة الاملاك البحرية والنهرية، وضرورة شمول الاساتذة والمعلمين واستفادتهم من سلسلة الرتب والرواتب التي كانوا يعملون لتمريرها  للاداريين دون سواهم في العام 2012.

حيث تمكن الاساتذة والمعلمون وهيئة التنسيق النقابية، ان يشكلوا النواة الاولى والصلبة لحراك بل انتفاضة شعبية عارمة انذاك، وكانوا اول من رفع شعار كلن يعني كلن، وغيرها من الشعارات والتحركات والتظاهرات، التي استمرت لسنوات بحيث شملت الاضرابات والاعتصامات جميع مرافق الدولة في الوزارات والادارات والمرافق العامة والمطار والمرفا والTVA وغيرها الكثير الكثير، ادت الى فرض اجندتهم على اركان السلطة وفرض اقرار السلسلة ردت عليهم السلطة بتنفيذ الانقلاب الكبير والشهير بالانقضاض على قيادة هيئة التنسيق وعلى مسارها والتزاماتها.

باختصار، لو تحمل الاتحاد العمالي العام وهيئة التنسيق النقابية مسؤولياتهم النقابية والشعبية والاجتماعية لكانوا طليعة وقيادة انتفاضة 17 تشرين ولكانوا اليوم يفرضون على السلطة المطالب التي يرفعها المنتفضون، ولقلبوا المعادلة وحققوا طموحات الشعب اللبناني بالدولة المدنية الديمقراطية وباقي مطالب الثورة ….

لكن هيهات نحن من هذا الدور المطلوب؟؟؟؟

العمل النقابي علم وفن وارادة.

فلا يمكنك ان تكون نقابيا دون ان يكون قرارك ارادياً وحراً ومستقلاً وصادراً من قواعدك.

فالقائد النقابي ارادته حرة وقراره مستقل .

اين نحن اليوم من تاريخ قيادي نقابي نضالي لرابطتنا جاوز خمسين سنة من الانجازات والتضحيات والاعتقالات.

المطلوب راهنا استعادة الدور التاريخي للعمل النقابي عموما ولتاريخ رابطة اساتذة التعليم الثانوي الرسمي التي لطالما كانت الرافعة والجامعة والمحور لكل الحركة النقابية في لبنان .

هل ستتمكنون من هذا التحدي !!!!!

بادروا قبل فوات الاوان.

 

 

عن mcg

شاهد أيضاً

الجامعة اللبنانية: التحقيقات أثبتت عدم صدقية التلاعب بإمتحانات الدخول إلى الكليات الطبية

بوابة التربية: أكد المكتب الإعلامي في الجامعة اللبنانية في بيان أنه “بعد الإخبار الذي تقدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *