أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار وانشطة / مشاركة لبنانية في المؤتمرالدولي الثاني في جامعة جدارا- الاردن حول رؤى وتجارب تربوية

مشاركة لبنانية في المؤتمرالدولي الثاني في جامعة جدارا- الاردن حول رؤى وتجارب تربوية

بوابة التربية: أفتتح اليوم المؤتمر الدولي الثاني رؤى وتجارب تربوية ونفسية “الواقع والمأمول” إفتراضياً، بدعوة من جامعة جدارا الأردنية.  ويستمر يومين بمشاركة إحدى عشرة دولة عربية وآسيوية وأفريقية هي مصر والسعودية ولبنان وسوريا وفلسطين والجزائر والعراق وعُمان وتشاد وماليزيا بالإضافة للأردن البلد المستضيف.

افتتح المؤتمر، بكلمة لرئيس هيئة مديري جامعة جدارا عطوفة الدكتور شكري المراشده، الذي قال: يأتي انعقاد هذا المؤتمر بمناسبة احتفالات المملكة الأردنية الهاشمية بمئوية الدولة الأردنية التي حقق خلالها الهاشميون إنجازاتٍ ونجاحاتٍ في كل الأصعدة وذلك للإستثمار في الإنسان الأردني للولوج إلى الألفية الثالثة باقتدار صوب المئوية الثانية برؤى عصرية وعزيمة وحكمة وتوازن بالقرار وعلاقات طيبة مع كل الدول العربية ودول العالم أجمع في خضم عالمٍ يزخر بالتناحر والتجاذب والتنافسية.

من جانبه رحب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات براعي المؤتمر الذي قدم الدعم المطلق للجامعة في بناها التحتية والفوقية، وبالمشاركين والضيوف ، محملًا المشاركين مسؤوليات تربوية وأخلاقية باعتبارهم نماذج تُحتذى على سبيل تحصين وتمكين شباب اليوم فرسان التغيير للمستقبل كنتيجة لأدوات العولمة والتواصل الاجتماعي والاتصال المعرفي، لافتًا أن أمامهم تحديات في التعامل مع الثورة التكنولوجية وزمن الرقمنة لتوظيفها لخدمة القضايا التربوية والنفسية، وتطوير الأدوات والبرامج والخطط الحديثة في الإرشاد والصحة النفسية، و ضمان جودة مخرجات العملية التربوية والتعليمية برمّتها، وتوظيف الاستراتيجيات العصرية في التربية الخاصة، والتعامل مع الاتجاهات التربوية الحديثة لبناء شخصية الشباب القيادية، والتعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، ورقمنة المعلومات وعلاقتها بجودة المخرجات التعليمية والتربوية، واستثمار القوى البشرية في زمن الاقتصاد المعرفي، وأنسنة العلاقات البينية بين المؤسسات التربوية والأفراد، و إدارة الوقت وجائحة كورونا. 

وبينت عميد كلية العلوم التربوية رئيس المؤتمر الدكتورة شروق المعابرة أن من أسباب النهوض العلمي هو وضع المناهج الكفيلة بمعالجة المشكلات واستقصاء أثرها  وهو عمل العلماء وارباب الفكر، وإن العلوم الانسانية هي التي من شأنها البحث في مسائل ذات اهمية مطلقة، مؤكدًة حرص الكلية  في هذا  المؤتمر تسليط  الضوء على محاور تضمنت  قضايا معاصرة في العملية التعليمية، والتكنولوجيا الرقمية وانعكاساتها التربوية والنفسية، واتجاهات حديثة في الإرشاد والعلاج النفسي، والتربية الخاصة والجودة التربوية (رؤى ومداخل)، مؤكدًة أن هذا المؤتمر قائم على  دراسة الخبرات والانشطة والبنى المرتبطة بالبشر وتفسيرها علمياً وتهدف لتوسيع وتنوير الانسان للحفاظ على التعبير ثم ترسيخها ضمن المنظومة القيمية والاجتماعية .

والقى الدكتور عبد الكريم الوزان من العراق كلمة نيابة عن المشاركين شكر فيها جامعة جدارا على اهتمامها بالبحث العلمي ودعوة العلماء والباحثين للمشاركة في أعمال هذا المؤتمر الذي يتيح المجال لمعرفة ما هو جديد ومتطور في مجال العلوم الانسانية والتربوية، وتبادل الافكار ووجهات النظر والتلاحق الفكري واتخاذ قرارات على أكثر من صعيد، وهذا يتطلب فتح آفاق من التعاون مع مؤسسات بحثية لجعلنا قادرين على تطويع المادة في خدمة الإنسانية وتعزيز قدرات الكفاءات البشرية التي تؤهلها على مسايرة حاجات التنمية وتفعيل قدرتها على التنافس في هذه الأوقات شديدة التعقيد التي تمر بها مجتمعاتنا المحلية والدولية.
الطالب مؤمن بني عيسى أحد طلبة قسم الإرشاد والإصلاح الأسري تناول في كلمته نيابة عن طلبة الكلية تاريخ تأسيس الكلية ونشأتها والبرامج التي تضمها وأهدافها وتطلعاتها المستقبلية، آملاً أن يفتح هذا المؤتمر آفاق أوسع لطلبة الكلية للاستفادة من الأوراق البحثية التي ستناقش على مدار أيام المؤتمر بما ينسجم مع فلسفة الكلية وخططها الاستراتيجية، وربط الجانب العملي مع النظري.
بعد ذلك بدأت جلسات عمل المؤتمر لليوم الأول بواقع ثلاث جلسات عمل كل جلسة ستناقش ست أوراق عمل.

الجلسات

وترأس الجلسة الأولى الدكتور محمد المجالي – جامعة مؤته، وتحدث فيها الدكتور خالد يوسف العّمار- سوريا مقدماً دراسة تحليلية للتفكير الإيجابي في ضوء المتغيرات لدى طلبة الاقتصاد في جامعة دمشق.

وتناول الدكتور عدنان يعقوب- لبنان موضوع قياس مستوى درجة الكفايات الإشرافية لدى المرشدين التربويين، من خلال دراسة ميدانية على مديري الثانويات الرسمية في محافظتي الجنوب والنبطية- لبنان.

وتحدث كل من الدكتورة خولة عبد العزيز الصانع- الأردن، والدكتور فؤاد أحمد محمد أبو شنّار- الأردن، عن الاتجاهات التربوية الحديثة في بناء الشخصية القيادية لدى طلبة المدارس الحكومية في العاصمة عمان، في ضوء علم النفس الإيجابي.

وتكلم الدكتور أدريس محمد جرادات- فلسطين، عن التجربة الفلسطينية في الدمج المدرسي لجميع الإعاقات بما فيها طلبة طيف التوحد.

وقدمت الدكتورة مريم مال الله- العراق مداخلة عن التغذية ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، والدكتور ماجد عبد العزيز عيسى الخوجا- الأردن عن مخرجات التعليم العالي في الأردن في تحقيق متطلبات سوق العمل.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

لجنة التربية أرجأت مناقشة الزام المؤسسات بتسديد المنح التعليمية مباشرة الى المدارس

بوابة التربية: عقدت لجنة التربية الوطنية والتعليم العالي والثقافة، جلسة قبل ظهر اليوم، برئاسة النائبة …