الرئيسية / جامعات ومدارس / افتتاح قاعة الصباح ومختبر رمال في علوم اللبنانية

افتتاح قاعة الصباح ومختبر رمال في علوم اللبنانية

مقدمة الحضور في الاحتفال في كلية العلوم

 

افتتحت قاعة العالم حسن كامل الصباح ومختبر العالم الفيزيائي رمال رمال في مبنى الفرع الخامس في كلية العلوم في الجامعة اللبنانية النبطية، برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بعقيلته رندى عاصي بري، وفي حضور عدد من النواب، رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور فؤاد ايوب، عميد كلية العلوم في الجامعة اللبنانية بسام بدران، مدير فرع كلية العلوم في النبطية وسام جمعة، وعدد من عمداء ومدراء كليات الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة ومن ممثلي عائلتي العالمين حسن كامل الصباح ورمال رمال وشخصيات عسكرية وسياسية، وعدد من الاساتذة الجامعيين والفعاليات التربوية والبلدية والطلاب.

 

بداية كلمة لمدير كلية العلوم في النبطية تحدث فيها عن “اهمية القاعة والمختبر ومواصفاتهما الفنية والفوائد التي تؤمنهما القاعة والمختبر في الجوانب العلمية والبحثية. ودعا رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد ايوب الى “احقاق الحق في الجامعة وابعادها عن المحسوبيات وخاصة في اللجان الاكاديمية والعملية التي تعنى بتقييم الابحاث والدراسات. نريد كرامة لكل استاذ وكرامة لكل طالب وكرامة لكل محروم ومظلوم”.

 

بدران

وألقى بدران كلمة نوه فيها “بانجاز وتجهيز القاعة والمختبر”، لافتا الى ان “العالمين حسن كامل الصباح ورمال رمال عالمان مقيمان في دائرة الوطن والعالم”، مشددا على “ضرورة استحضار هذين العالمين وكل المبدعين في لبنان”. ونوه “بالنشاط والانجازات التي يحققها فرع كلية العلوم في الجامعة اللبنانية بالرغم من كل التحديات التي واجهت المنطقة وفي مقدمها الاعتداءات الاسرائيلية”.

 

ايوب

 

ثم تلا رئيس الجامعة القرار الصادر عن الجامعة القاضي بتسمية قاعة الفيديو كونفرنس باسم العالم حسن كامل الصباح والمختبر باسم رمال رمال.

 

السيدة بري

وألقت بري كلمة الرعاية نقلت في مستهلها “تهنئة الرئيس بري للمعلمين في عيدهم”، منوهة “بموقف مديرة الاسكوا ريما خلف الذي يعبر عن ضمير كل الاحرار في العالم”.

 

وتطرقت إلى دور الجامعة اللبنانية وقالت: “لأننا في مقام العلم والعلماء وفي رحاب فرع من فروع الجامعة اللبنانية التي آمن ويؤمن راعي احتفالنا هذا دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري ونحن نؤمن معه، بأن الجامعة اللبنانية هي جيش لبنان الحقيقي، وهي وكما يقول دولته في احدى المناسبات التربوية: “ان ثمة جيش يدافع عن الحدود على اسس وطنية وهنالك جيش آخر سيدافع عن العقيدة الوطنية وعن بقاء الوطن واحدا موحدا هو الجامعة اللبنانية وهي المختبر الحقيقي للمواطنية الأصيلة”. وانطلاقا من هذا الفهم العميق لدولة الرئيس الاستاذ نبيه بري حيال الجامعة اللبنانية وموقعها ودورها الوطني الجامع والشامل ونحن في رحابها لا بد من التأكيد على جملة من العناوين، اولا اعتبار الجامعة اللبنانية بكل ما تمثل من محتوى اداري، وتعليمي ومؤسساتي وبما جسدته ولا زالت تجسده من تراكم علمي وثقافي، ماضيا وحاضرا ومستقبلا، هي من الخطوط الوطنية الحمراء، التي من غير المسموح لأحد تجاوزها ومن غير المسموح لأي كائن من كان، ضرب قيمة ودور ومستوى الجامعة اللبنانية لمصلحة اي كيان تعليمي او تربوي آخر. فسقوط الجامعة او تراجع مستواها التعليمي لايعني فقط سقوط وتراجع للبنان ومنظومته التعليمية فحسب، انما هو سقوط وتراجع للبنان الذي تمثل فيه الجامعة اللبنانية واحدة من اهم مداميك وحدته وعنوانا من عناوين سيادته الوطنية”.

 

وتابعت: “الجامعة اللبنانية كما هي معنية ومسؤولة عن تشكيل الوعي الوطني وبلورة الرأي العام حيال كل القضايا الوطنية، هي معنية اليوم واكثر من اي وقت مضى، بحمل اللواء الى جانب المرأة اللبنانية وأن تتقدم صفوف المطالبين الى جانب كل الهيئات النسائية لادراج مبدأ الكوتا النسائية بنسبة 30% في القانون الانتخابي المزمع انجازه.

 

ختاما وزعت درع تقديرية لرئيس مجلس النواب والسيدة بري ورئيس الجامعة اللبنانية ومدير فرع كلية العلوم في النبطية. ثم ازاحت بري ورئيس الجامعة اللبنانية الستار عن لوحة افتتاح القاعة والمختبر وكانت جولة في ارجائهما.

 

عن عماد الزغبي

شاهد أيضاً

جامعة سيدة اللويزة تكرّم رئيس مجلس إدارة كازينو لبنان

كرّمت جامعة سيّدة اللويزة طالبها خرّيج إدارة الأعمال لعام ٢٠٠٠، رولان الخوري، لمنصه الجديد كرئيس …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *