الرئيسية / جامعات ومدارس / تخريج 600 طالب من علوم في اللبنانية دفعة شهداء فجر الجرود

تخريج 600 طالب من علوم في اللبنانية دفعة شهداء فجر الجرود

 

نظمت كلية العلوم في الجامعة اللبنانية في الحدت، احتفال التخرج السنوي لـ 600 من طلابها “دفعة شهداء فجر الجرود” 2016 – 2017، في حضور العميد سامي طانيوس ممثلا قائد الجيش العماد جوزيف عون، العميد جوزف توميه ممثلا المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، العقيد فايز زهوة ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان، العقيد حسن الخطيب ممثلا مدير المخابرات العميد الركن أنطوان منصور، رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب، عميد الكلية بسام بدران، رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور محمد صميلي والعمداء والمدراء ورؤساء الاقسام والمجالس الاكاديمية والاداريين واللجنة المنظمة والطلاب الخريجين وذويهم.

بعد النشيد الوطني ونشيد الجامعة، ألقت الطالبتان سارة اسكندر ويارا الشامي كلمة الخريجين وجهتا فيها الشكر لجميع من ساهم في ايصالهم الى هذا اليوم المنتظر “الا وهو يوم التخرج من كلية العلوم في الجامعة اللبنانية جامعة كل لبنان”.

بدران
ثم ألقى عميد الكلية كلمة قال: “ما احترنا ان نسمي دفعتكم، انتم “فجر الجرود” انتم الساهرون في قلب الوطن وقلبكم ينبض على الحدود مع اخوتكم واهلكم وجيشكم. فتحية لجيشنا والف وقفة عز واباء لشهدائنا الابرار الذين لولاهم لما وقفنا اليوم معا بايمان وتطلع نحو مستقبل ابهى. هم لن ننساهم ابدا، هم زادنا في القول والعمل، آجالهم عندنا خلود في رحاب الجنة”.
أضاف: “نلتقي اليوم والجامعة قد اعدت عدتها، وسخرت طاقاتها لاستقبالكم، والاحتفال بتخرج أبنائكم ركيزة هذا الوطن وعماد مستقبله، بعد ان امضوا بضع سنين على مجالس العلم والدراسة ينهلون العلوم والمعارف من منابعها الصافية حيث ان الجامعة لم تبخل عليهم بشيء بل أمنت لهم كل ما من شأنه ان يخدم مسيرتهم ويحقق اهدافهم. نفخر في كليتنا باننا نعمل كأسرة متضامنة بروح واحدة حيث الزملاء اعضاء الهيئة التعليمية كل قد نذر نفسه لامر عظيم، فهذا تجده غارقا في ابحاثه وذاك في قراءاته وآخر في مواكبته للمعطيات العلمية المستجدة. نعم كل هؤلاء هم الساهرون على نجاح أبنائكم مع نخبة من الاداريين الذين يسيرون شؤون الطلاب ومعاملاتهم بكل مسؤولية واحترام”.

وتابع: “ست ماية طليعي يتخرجون اليوم من كلية العلوم هي الكلية المعطاء من غير صخب تردف العلوم كلها من العلوم الطبية الى العلوم الهندسية والصحة والفيزياء والرياضيات والتكنولوجيا. ما أشد افتخاري وما اعظم سعادتي انا وزملائي في كلية العلوم، ونحن نخرج هذه الكوكبة من طلابنا لكي يلبوا واجبهم الانساني والوطني في بلد تنهشه انياب الفساد والزبانية والطائفية والمحسوبيات في وطن يرزح تحت وطأة الفقر والديون. وقد استوقفني اخيرا سؤال الكاتب امين معلوف يقول: “متى تعرف انك تائه؟ عندما تقف في بلادك وعيناك ترنو الى بلاد أخرى. عندما تقف في بلاد لم تنشأ فيها وعيناك ترنو الى بلادك. عندما تبقى في بلادك وعيناك على مستقبل تراه مستحيلا. عندما تبقى في بلادك وعيناك على ماض لن يعود ابدا”. اوليس شعورا يختلجنا كلما هبت الصعاب علينا ليس من يأس او تخاذل، بل من واقع اليم يعصف بنا وبمنطقتنا؟”

أضاف: “أنتم مواسم الخير التي تنتظرونها، خلاص لبنان مرهون بجهودكم فبادروا الى ما ينتظركم. انطلقوا الى دروب العمل والإبداع مفعمين بالعلم والاخلاق والايمان، فبهم تتحقق الامنيات، افتحوا قلوبكم وابنوا جسور الثقة والتواصل في ما بينكم فانتم أملنا وبناة مستقبلنا. واعلموا ان كليتكم تفتح لكم امكانية التطور والدخول الى “ماسترات” مهنية وبحثية تسمح لكم بالابداع والدخول الى سوق العمل”.

أيوب
وحيا رئيس الجامعة “كل شهداء الوطن ولاسيما شهداء “فجر الجرود”، وقال: “دليل جديد يؤكد لنا اليوم ان الجامعة اللبنانية تثبت شراكتها الوطنية والانمائية بدفعة جديدة من متخرجي كلية العلوم. ودليل جديد يبرهن جدواه في كلية العلوم وفي اختصاصاتها المتنوعة بما يعزز الثقة باهلها ودورها المتعمق في رسالة العطاء والبحث. هذه الكلية التي امتدت جذورها الى اكثر من ثمانية وخمسين عاما، كانت وما زالت خزانا علميا رائدا يساهم في فتح آفاق العلوم كافة، وهي الرافد الاساسي الذي انبثقت منه علوم الطب والصيدلة وطب الأسنان، وتزداد تقدما بقدرات اساتذتها ومستواها الذي يرقى عاما بعد عام لتستمر في دورها الطبيعي الطليعي في المجتمع وفي تنمية عجلة الاقتصاد”.

وتابع: “من هنا يأتي التركيز موجها لرؤية مستقبلية تضمن الاهتمام والمتابعة الدائمة لكل مستجدات العلوم الحديثة التي تعتبر كلية العلوم المنهل الاول لإرسائه والقاعدة الاولى لانطلاقه. ان عصرنا اليوم هو عصر تحديات علمية وتنافس حضاري متسارع، والسباق هو سباق في الابتكارات والاكتشافات، ونحن لا تنقصنا مقومات هذا التحدي بما نملك من طاقات وكفاءات، لأن رسالة الجامعات لم تعد تقتصر على تلقين العلوم فحسب، بل باتت بحثا وتنقيبا عن جديد العلوم الذي يساعد في نهضة الإنسان والمجتمع. ان ثقتنا بجامعتنا واحترامنا لرسالتها وايماننا بدورها الوطني والتعليمي والاخلاقي هو أمر بديهي يساعد في تعزيز سمعتها واعلاء شأنها بين جامعات المنطقة، وهذا ما لا يجب ان يغيب عن جوهر اهتمامنا وسعينا اليومي”.

وختم: “اليوم تلتفون بثوب التخرج الذي لطالما انتظرتموه وحلمتم به، واليوم ينتابكم الشعور بالغبطة والفرح لانهائكم حقبة من اعماركم كانت كدا وسعيا ودرسا. واليوم تزرعون البسمة على شفاه اهاليكم الذين جاؤوا معكم وفي عيونهم ملامح الرضى، فاجعلوا هذه الملامح في وجوههم دائمة ولا تخيبوا آمالهم، فما زال امامكم الكثير من السعي، لان الطموح لا يقف عند حد شهادة او عند مفصل من مفاصل العلم. لقد تخرجتم في جامعة تكبرون بها وتكبر بكم، ونالكم من اساتذتها خير العلوم، فكونوا لهم حافظين ولاهلكم بارين. وختاما اتمنى لكم التوفيق فيما انتم عازمون عليه علما وعملا، واهنىء عميد كلية العلوم الدكتور بسام بدران والمديرين وكل الأساتذة والموظفين الذين ساهموا في فرح هذا اليوم وفي نجاحكم”.

ختاما، سلمت شهادات التخرج للطلاب وبعدما اطلقت النمفرقعات النارية، التقطت الصور التذكارية.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

الجامعة الاسلامية توقع اتفاقية تعاون مع جمعية المبرات

  استقبلت رئيسة الجامعة الاسلاميه في لبنان د. دينا المولى  في مقر الجامعة في خلدة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *