الرئيسية / Uncategorized / مديرو المدارس في بريطانيا: مشروبات الطاقة ممنوعة على التلامذة

مديرو المدارس في بريطانيا: مشروبات الطاقة ممنوعة على التلامذة

 

طالب أحد أكبر اتحادات المعلمين في بريطانيا المدارس بضرورة حظر بيع مشروبات الطاقة للتلاميذ.

وحذرت الرابطة الوطنية لاتحاد مديري المدراس للمعلمات NASUWT، من مستوى الكافيين في تلك المشروبات ووصفتها بأنها “تسمح ببساطة بوجود المعدلات العالية القانونية من المخدرات” Legal Highs والتي قد تكون سببا في سوء السلوك.

والمستويات العالية القانونية Legal Highs هي الأدوية ذات التأثير النفسي التي تحتوي على مكونات كيميائية مختلفة، وبعضها غير قانوني في حين أن البعض الآخر ليس كذلك. وهي تنتج آثارا مماثلة للمخدرات غير المشروعة مثل الكوكايين.

وجاء هذا التحذير بعد تقرير أكاديمي، اطلعت عليه تحقيقات 5 لايف، طالب الحكومة بالنظر في جعل بيع تلك المشروبات غير قانوني لمن هم أقل من 16 عاما.

لكن جمعية المشروبات الغازية البريطانية تقول إن تلك المشروبات تعد آمنة.

ووجد أكاديميون من مركز البحوث الانتقالية في الصحة العامة في الشمال الشرقي FUSE، أن الأطفال أقل من 10 سنوات يشترون مشروبات الطاقة “لأن سعرها أقل من الماء أو المشروبات الفوارة”.

وأخبرهم الأطفال أنهم يفضلون شراء تلك المشروبات لأنها أقل من 25 بنسا، وأنهم يختارونها لأنها مناسبة لهم أو تبدو قوية.

ووجد الأكاديميون أيضا أن تلك المشروبات تستهدف الشباب الصغار عبر الإنترنت من خلال الإعلانات وعلى التليفزيون وفي ألعاب الفيديو ومن خلال رعاية الفاعليات الرياضية.

ويحتوي مشروب الطاقة النموذجي على 32 ميلغرام من الكافيين لكل 100 ملليلتر، كما يوجد تحذير على العبوات يقول “لا ينصح بها للأطفال”.

وقال دارين نورثكوت، المسؤول الوطني في الرابطة الوطنية لاتحاد مديري المدراس للمعلمات :”لقد سجل المدرسون مخاوف مع الرابطة حول تأثير مشروبات الطاقة العالية في سوء سلوك التلميذ، كنتيجة لاستهلاك التلاميذ كميات كبيرة من هذه المشروبات”.

وتحظى (مشروبات الطاقة) بشعبية بين الشباب الذين غالبا ما يعتقدون أنها مجرد مشروب غازي آخر، والشباب وأولياء الأمور في كثير من الأحيان ليسوا على علم بمستويات المنشطات العالية جدا التي توجد في تلك المشروبات.

عن mcg

شاهد أيضاً

حماده عرض وسفيرة سويسرا ترميم 23 مدرسة رسمية

  اجتمع وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده مع سفيرة سويسرا لدى لبنان مونيكا شموتز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *