الرئيسية / اخبار وانشطة / علوم اللبنانية تنظم مؤتمر تكنولوجيا حديثة لمعالجة المياه

علوم اللبنانية تنظم مؤتمر تكنولوجيا حديثة لمعالجة المياه

نظّمت كلية العلوم في الجامعة اللبنانية، “مؤتمر تكنولوجيا حديثة لمعالجة المياه في بلدان الجنوب” في الفرع الثاني في مجمع بيار الجميّل في الفنار، برعاية وحضور رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب، وبحضور الدكتور فريد كرم ممثلاً نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة غسان حصباني، وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن،الدكتور نعيم عويني ممثلاً وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، الدكتورة منال مسلّم ممثلةً وزير البيئة طارق الخطيب، عميد كلية العلوم في الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران، مدير مكتب الشرق الأوسط في الوكالة الجامعيّة الفرنكوفونية الدكتور هيرفيه سابوران، الدكتورة تمارا الزين ممثلة الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزة، ممثل الأونيسكو الدكتور فيليب ميال، الدكتور ايلي الحاج موسى ممثلاً رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، رئيس مجلس المندوبين جورج قزي، وعدد من العمداء والأساتذة والباحثين والخبراء والطلاب.

بداية رحّب الدكتور زياد حرّو بالحضور وقال في كلمته:”إن مشكلة جودة المياه في لبنان هي مشكلة أساسية يعاني منها المجتمع، لذلك وانطلاقاً من حسّنا الوطني كأساتذة في الجامعة اللبنانية قررنا إقامة هذا المؤتمر ليكون مكان تلاقي وحوار علمي وطني بين مختلف الباحثين الذين سيشرحون الوضع الحالي للمياه في لبنان.”

صليبا

ألقى مدير كلية العلوم الفرع الثاني الدكتور شوقي صليبا كلمة قال فيها:”منذ البدء المياه هي مرادف للحياة، فحيث ما وُجِدت وُجد الإنسان. فشُهدت المدن ومن ثم نمت الحضارات وتطورت الثقافات حتى يومنا هذا. فإذا بنا نهتمّ ونبحث في نوعية الحياة ومدى تأثير كافة العوامل المحيطة بنا على صحة الإنسان. وفي نفس السياق بدأنا نبحث عن نوعية المياه وطرق معالجتها للمحافظة على سلامة الإنسان ولحماية البيئة”.

وأردف:” إن مؤتمرنا اليوم يعرض كافة المشاكل التي يعاني منها وطننا لما يخص مياه الشفّة ومياه الصرف الصحي كما أنه يعرض الحلول للخروج من الوضع الذي نتخبّط فيه اليوم”.

بدران

ثم كانت كلمة لعميد كلية العلوم في الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران قال فيها:”التحديات كبيرة، فقد كثرت النظريات مؤخراً حول الإدارة المستدامة للثروة المائية في لبنان وكثرت الدراسات وتكدّست وضاع الصحيح منها واختلط الحسن مع الرديء”.

وأضاف:”إن استقدام التقنيات لمعالجة المياه المبتذلة لا يكفي ولا تركيب محطات المعالجة تكفي من غير دراسة المياه المبتذلة ونوعيّتها. وقد قامت الدولة بجهودٍ جبارة في وزارة الموارد المائية ووزارة البيئة ومجلس الإنماء والإعمار، لكن هذه الجهود أصبحت بخطر كبير، فكلما مرّ الوقت خسرنا من مياهنا كمّاً ونوعاً ونمت طفيليات على أطلال الدراسات الجدية”. 

ميال

بدوره أكّد الدكتور فيليب ميال ممثّلاً عن الأونيسكو أهمية هذا المؤتمر ودعا إلى العمل جدياً لتخطي مشكلة تلوّث المياه.

الزين

ألقت الدكتورة تمارا الزين، ممثلة أمين العام المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزة، كلمة قالت فيها:”ما يجمعنا اليوم يركز على موضوع حيوي ألا وهو المياه وسبل معالجتها بتكنولوجيات حديثة، وذلك لما للمياه من أبعادٍ بيئية، إنمائية وإجتماعية”.

 

سابوران

عبّر مدير مكتب الشرق الأوسط في الوكالة الجامعيّة الفرنكوفونية الدكتور هيرفيه سابوران عن سعادته بمشاركته في افتتاحية هذا المؤتمر، وأشار إلى أن دراسة تأثير نوعية المياه على البيئة والصحة العامة تدخل في الرهانات الإجتماعية الكبرى التي تواجهها العديد من بلدان المنطقة ومن بينها لبنان. وأمل أن يتوصّل المؤتمر إلى حلول ونتائج واضحة تساعد على حل مشكلة المياه.

مسلّم

أكّدت الدكتورة منال مسلّم أن لبنان من البلدان الأمس حاجة إلى تقنيات معالجة المياه في ظل التحديات الديمغرافية والجغرافية التي يواجهها، خاصة بعد أزمة النازحين السوريين في العام 2012 والتي أدّت وتؤدي إلى تأثيرات بيئية جدّ لبية على نوعية المياه والهواء، وعلى تدهور الأرض والأنظمة الايكولوجية والتي تمّ توثيقها في التقرير الذي صدر عن وزارة البيئة في العام 2014 وجرى تحديثه في العام 2015 بعنوان” تقييم الأثر البيئي للأزمة السورية على لبنان وألويات التدخل. وقد تناول هذا التقرير نهر الليطاني وبحيرة القرعون كنموذج عن الإنعكاسات البيئية لهذه الأزمة.

عويني

وكانت كلمة للدكتور نعيم عويني قال فيها:”للمياه في لبنان عدّة نوعيات لذلك يجب وضع استراتيجية وطنية لكل نوع منها. وليس جديداً إن قلنا أن مياه الشرب في بلدنا ملوّثة وهي بالتالي تؤثر على صحة الناس، من هنا يجب الحفاظ على إمدادات آمنة للمياه المحلية. والثروة البحرية ملوثة أيضاً بفعل المياه المحلية والنفايات التي لم يتم بعد معالجتها بطريقة علمية وصحية”.

 

كرم

وأكّد الدكتور فريد كرم أهمية هذا المؤتمر وأهمية انعقاده في صرحٍ علمي، ما يؤكد على إيمان وزارة الصحة بالحوكمة. وقد انعرف هذا المصطلح في قطاع المياه والإدارة المستدامة للمياه، ويعني إشراك كافة القطاعات بإدارة المياه.

وتابع:”تم الإستفادة من خدمات ثمانين متخصص في المياه والأغذية وإدخالهم حديثاً على خط العمل عبر اتفاقيات كانت قائمة مسبقاً مع مجلس الوزراء، وسيتم تدريبهم وتفعليهم بالشكل المناسب ليقوموا بمراقبة المياه”.

أيوب

أشار رئيس الجامعة اللبنانية إلى إنَّ العنوانَ الذي يحمِلُهُ موضوعُ المؤتمر يأتي في أوْلويَّةِ المواضيعِ التي تَحْتَلُّ أهميةً كُبرى بين المواضيعِ المُرْتبطةِ بالإنسان، وقال: “الخطورةُ دائماً إلى ازْدياد بعد انتشارِ عواملَ مُتعدِّدَة لأسبابِ التلوث المائي، وبالتالي البيئي، الذي يُشكِّلُ خطراً مُحْدِقاً إنْ لم تَتِمْ مُعالجةُ هذه المُسّبِّبات التي تَتَكوَّنُ منْ مصادِرَ عِدّة تَعْمَلُ على تَغْيير الخصائصِ الطبيعية للمياه، لا سيما في البِيْئاتِ المُكْتَظَّة، أو ذاتِ الكثافةِ السُكانية نظراً لِتَزَايُدِ الإفرازاتِ والبقايا العُضْوية التي يَتِمُّ رَمْيُها في مَجاري الأنهار والبحار، إضافةً إلى ما قد يَنْجُمُ أحياناً منْ اختلاطِ مياه الصرف الصحي أو النفطي بقنوات المياه. ناهيكَ بالتلَوُّثِ الذي يتكوَّنْ مِنَ المُلْحَقات الصناعية والزراعية وبعضِ الأسمدة ، والتي تَتَسبّبُ بكثيرٍ من الأضرار”.

وأكّد أنَّ الجامعةَ اللبنانية هي شريكٌ لكلِ المؤسساتِ ذاتِ الصِلةِ بهذا الموضوع ، وهي على استعدادٍ للتعاوُنِ مع الوزاراتِ المَعْنية ومع الجامعاتِ في لبنانَ وخارجِه للوصولِ إلى تحقيقِ تَقَدُّمٍ يساهمُ في الإقْلالِ مِنَ التلوث ومِنْ أخطارِه على البيئة.

الحاج حسن

ثم كانت كلمة للوزير الحاج حسن قال فيها:”للمياه في لبنان مشاكل كثيرة أوّلها التصحّر. فلبنان يعاني من ندرة المتساقطات وتراجعها وبالتالي عدم تجدد الكميات من المياه خاصةً الجوفية منها. وهذه المشكلة لا يمكن معالجتها إلا بإقامة السدود، كما هو الحال في تركيا التي أقامت أضخم السدود على الدجلة والفرات، والصين حيث أكبر سد في العالم الذي يخزّن 35 مليار متر مكعب، و التغذية الصناعية للمياه الجوفية.

واعتبر الحاج حسن أن الحوكمة هي من أهم القرارات التي يجب أن تُتّخذ لمعالجة مشكلة التلوث.   

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

دكتوراه ليوسف كنعان بدرجة جيد جداً

حاز رئيس تجمع المعلمين في لبنان يوسف كنعان على شهادة الدكتوراه في التربية من المعهد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *