الرئيسية / جامعات ومدارس / نشاط تفاعلي في مدرسة محمد شامل الرسمية لأجيال سليمة

نشاط تفاعلي في مدرسة محمد شامل الرسمية لأجيال سليمة

فادي يرق مع التلامذة خلال النشاط

أقيم في مدرسة محمد شامل الرسمية في الطريق الجديدة، نشاط تفاعلي، بدعوة من وزارة التربية والتعليم العالي، بالتعاون مع الجامعة الاميركية في بيروت ونستله، في اطار “برنامج “أجيال سليمة”، حيث يتعلم الاطفال عادات غذائية وبدنية صحية، وتخلل النشاط الاحتفال بنيل شهادة الاعتراف بالتميز. ودعيت المدارس الخاصة إلى إدخال هذا البرنامج في مناهجها.

يرق
وكانت كلمة للمدير العام للتربية فادي يرق، قال فيها:”يعتبر برنامج أجيال سليمة، القائم على الأبحاث العلمية، إضافة إيجابية واضحة بالنسبة إلى مدارسنا، لما يقدمه من نشاطات تهدف إلى تغيير السلوك والنظام الغذائي لدى أبنائنا، إضافة إلى تدريب المدرسين”.

ولفت الى ان “توزيع الوجبات الصحية الخفيفة في المدارس ورفع مستوى الوعي الغذائي، يؤدي إلى خلق بيئة مدرسية إيجابية، ومنع التسرب المدرسي، وهي تعتبر بمثابة استثمار مدى الحياة في مستقبل الأطفال”، داعيا “المدارس الخاصة إلى إدخال البرنامج ضمن مناهجها لما كان له من إيجابيات في المدارس الرسمية”.

وختم يرق قائلا: “إن هذا البرنامج هو خير مثال على تضافر الجهود بين القطاعين العام والخاص”.

حولا
بدورها، استاذة التغذية والعميدة السابقة لكلية الزراعة والعلوم الغذائية في الجامعة الأمريكية في بيروت الدكتورة نهلا حولا، أشارت إلى أنه: “لا يمكن التصدي للعبء المتزايد والمترتب عن سوء التغذية الذي يشمل البدانة والنقص بالمغذيات معا إلا من خلال إقامة المزيد من الشراكات بين الأوساط الأكاديمية والقطاعين العام والخاص التي تتمحور حول برامج مثل برنامج أجيال سليمة”.

أنطونيادس
أما مديرة الشؤون العامة والتأسيس لقيمة مشتركة في نستله الشرق الأوسط كارين أنطونيادس، فقالت:”نحن نسعى لبناء مجتمع أكثر صحة وسعادة من خلال مبادرة نستله أجيال سليمة، التي يتم على أساسها تنفيذ البرنامج وتوسيعه في المنطقة”.

وأضافت: “يتمثل طموحنا العالمي في مساعدة 50 مليون طفل على اتباع نمط حياة أكثر صحة بحلول العام 2030، وذلك من خلال إجراء الأبحاث في مجال تغذية الأطفال، وابتكار المنتجات والوجبات الصحية، ورفع التوعية وتقديم البرامج والخدمات المبتكرة حول أهمية التغذية واتباع نمط حياة سليم”.

كارلا مراد
وقالت محاضرة في علوم التغذية في الجامعة الأميركية في بيروت والمنسقة العلمية لبرنامج أجيال سليمة في الشرق الأوسط الدكتورة كارلا حبيب مراد:”أثبتت دراساتنا عبر السنين تأثير أجيال سليمة على المعرفة والسلوك، كما أوردت أن الأولاد المشتركين في البرنامج يأكلون الفاكهة والخضار أكثر بمرتين مقارنة مع غيرهم، ويتناولون وجبة الإفطار بإنتظام أعلى، إضافة إلى تخفيف استهلاك رقائق البطاطا “التشيبس” بنسبة 50% والمشروبات المحلاة بنسبة 36%”.

بيان عن البرنامج
وفي بيان، وزع عن البرنامج، أشار الى “ان برنامج “أجيال سليمة”، مصنف ممتاز على مستوى برامج تعزيز الغذاء الصحي والنشاط البدني المخصصة لتلاميذ المدارس وفقا لتقييم دولي مستقل.

ويتلقى الأطفال في المدارس الرسمية اللبنانية توعية وتعليما ممتازا حول موضوع التغذية، وفقا لتقييم دولي مستقل أعدته وكالة كوبيفير كونسالت Cuprifère Consult التي منحت شهادة “ممتاز” لوزارة التربية والتعليم العالي اللبنانية لجهة الجهود التي بذلتها في إطار تنفيذ برنامج أجيال سليمة، الذي أطلق في العام 2010 بالشراكة مع الجامعة الأمريكية في بيروت و نستله الشرق الأوسط.

أضاف البيان: يعتبر برنامج أجيال سليمة خير نموذج عن البرامج التي ترمي إلى تعزيز الأكل الصحي وممارسة التمارين الرياضية في أوساط تلاميذ المدارس عالميا، وقد بات منذ العام 2014 جزءا من مناهج وحدة التربية البيئية والصحية التابعة لوزارة التربية في لبنان، كما أدرج في خمسة بلدان في المنطقة على مدى السنوات الثمانية الماضية.

وأشادت شهادة الإمتياز بشكل خاص تطور الشراكة التي اعتمدتها وزارة التربية والتعليم العالي والجامعة الأميركية في بيروت ونستله الشرق الأوسط، إضافة إلى ورش عمل “تدريب المدربين” لتمكين المعلمين والمربين، معتبرة أن هذه المقاربة نموذجية على مستوى برامج نستله Healthy Kids العالمية.

كما ويدعو برنامج أجيال سليمة إلى إشراك الأهل، وقد ترافق منذ العام 2012 مع سياسة خاصة بمقاصف ودكاكين المدارس، بموجب مرسوم صادر عن الوزارة، من أجل تأمين خيارات غذائية محسنة للتلاميذ.

من خلال الوصول إلى 55 ألف تلميذ في المدارس الخاصة والرسمية في لبنان، استهدف برنامج نستله أجيال سليمة، منذ إطلاقه وحتى الساعة، التلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و14 عاما، وهو حاليا في صدد إضافة 50 مدرسة سنويا بعدما غطى أكثر من 400 مدرسة حتى اليوم.

أجيال سليمة
كما عمم بيان، عن مبادرة “أجيال سليمة”، وفيه:”أظهرت الأبحاث الوطنية للبدانة التي قامت بها الجامعة الأميركية في بيروت أن معدلات البدانة تضاعفت وأن نسبة الأشخاص الذي يعانون من وزن زائد في الفئة العمرية 6-19 قد ازدادت من 20% في العام 1997 إلى 35% في العام 2008. لذلك، طورت الجامعة منهج أجيال سليمة تحت تسمية “كنز الصحة” بهدف الاستجابة إلى المشاكل الخاصة في المجتمع في الشرق الأوسط ومعالجة العادات والمتطلبات الغذائية في المنطقة.

وتهدف مبادرة أجيال سليمة إلى نشر الوعي حول التغذية والحركة الجسدية لدى الأطفال من خلال أنشطة عدة وتتضمن 12 دورة تعليمية. وتشمل هذه الدورات التعلم التفاعلي وأنشطة التدريب العملي المتعلقة بالتغذية والأكل الصحي والنشاط الجسدي، وكذلك الاستبيانات الموضوعة لمراقبة التحسن.

عن mcg

شاهد أيضاً

الجامعة اللبنانية تواكب احتفالات الاستقلال رياضياً

تنظّم إدارة النشاط الرياضي في الجامعة اللبنانية – الفرع الخامس دورتي الإستقلال في الـ”ميني فوتبول” و”كرة الطاولة” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *