الرئيسية / اخبار وانشطة / بيروت تحضن العرب في معرض الكتاب

بيروت تحضن العرب في معرض الكتاب

كتبت ريجينا الأحمدية: وكأنك في مطار، لكن طائراته ورقية مدرجها أجنحة على أرض “السي سايد أرينا” واسم المطار “معرض بيروت العربي الدولي للكتاب ال 62”. تدخل فتتناغم على مسمعك اللهجات، الفلسطيني، السوري، العماني، الخليجي وغيره، هي دور نشر شاركت من مختلف الدول العربية بهدف تمثيل بلدها في العرس الثقافي في مدينة بيروت كما وصفوه أصحاب الدور.

في محاولة لمعرفة سبب مشاركتهم، رسالتهم للدول التي لم تشارك وغير ذلك، قصدنا في المحطة الأولى جناح سلطنة عمان، الجناح الأبيض بأثاثه وديكوره، استقبلنا السيد صقر القاسمي بعباءته البيضاء ورائحة البخور العماني الأصيل كما قال القاسمي “اللبان”، مضيفا أن مشاركتهم هي دائمة وذلك بحرص من دولتهم لمشاركة لبنان بهذا العرس الثقافي، كما تمنى على الدول التي لم تشارك الإنضمام في السنوات المقبلة إلى أقدم وأجمل المعارض في الوطن العربي، شاكرا الحكومة اللبنانية والنادي الثقافي العربي والشعب اللبناني على حسن الضيافة، مشددا على أن العلاقة بين البلدين ليست حديثة.

ومن عمان إلى جناح دار المنهل، الأردن وتحدثنا مع السيد بشير الناصر الذي عرفنا على شركة نشرهم الإلكترونية وعلى حرصهم بأن يحثوا الناس على القراءة والثقافة وتوفير المعلومة للطلاب والباحثين بأقل وقت ممكن.

ولفت الناصر الى كفاءة دور النشر اللبنانية وإلى أناقة وإخراج ومحتوى الكتاب اللبناني المنافس ودور نشره لباقي دور الدول العربية، وقال إن المشاركة من الدول العربية بحاجة لتكاليف مادية وبسبب منافسة الدور والكتب اللبنانية تتقلص إمكانية البيع لديهم وبالتالي تغطية تكاليفهم.

أما في جناح كلمات (دولة الإمارات العربية المتحدة) قال السيد محمد ميهوب إن مشاركتهم في معرض بيروت تأتي تلبية لطلب جمهورهم اللبناني والكتاب اللبنانيين الذين ينشرون معهم، مشيرا إلى أن مشاركة الدول العربية ودور نشرها هي بحاجة لسوق لها في لبنان.

أكملنا الجولة وزرنا جناح وزارة إعلام الكويت، استقبلتنا الشيخة هديل مطر التي اعتبرت أن مشاركتهم بديهية بسبب العلاقة الودية بين لبنان والكويت.

ولفتت إلى أن عدم مشاركة بعض الدول بسبب الوضع الأمني “ليست في محلها لأنني موجودة في منطقة الأشرفية ولا صحة لما يشاع عن أمن لبنان”، متمنية على هذه الدول المشاركة في معرض بيروت كل سنة.

ومن السعودية وجدة تحديدا كان لنا لقاء في جناح دار الرمك مع السيد ابراهيم جريفاني، الذي شدد على التواجد في معرض بيروت منذ ال 2011 وفي الزاوية نفسها وذلك بسبب وجود مؤلفين لديهم من كامل الوطن العربي، مشيرا إلى أن التشجيع على تواجدهم يأتي من التعاون بين النادي الثقافي العربي ودور النشر، وقال جريفاني إن “بيروت هي عاصمة الثقافة فيهمنا الإنطلاق من هنا، وأنا كشاعر أبدأ من بيروت”، شاكرا إدارة النادي الثقافي العربي التي تنظم المعرض وتأخذ ملاحظات دور النشر وتعمل على تطوير المعرض سنويا، متمنيا على وزارات الثقافة في كافة الدول المشاركة لأن الثقافة تجمع وتبدد كل الغيوم التي تأتي من رياح السياسة.

 

عن mcg

شاهد أيضاً

حماده وجه كتابا إلى وزارة المالية لتأمين اعتمادات رواتب الأساتذة الثانويين الجدد

وجه وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده كتابا إلى وزارة المالية طلب فيه تأمين اعتمادات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *