أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار وانشطة / التواصل الافتراضي في التعليم المعماري والعمراني

التواصل الافتراضي في التعليم المعماري والعمراني

بوابة التربية: رفعت كليات ومدارس واقسام العمارة في الجامعات العربية “بناء” العمل الإفتراضي المشترك لتطوير العلم وتعزيز الإتصال والتواصل في مواجهة التحديات الراهنة، ملامسةً فضاءات العالم العربي. فما فرقته جائحة كورونا، أعاد جمعه “المؤتمر العلمي الأول لملتقى كليات وأقسام ومدارس العمارة في الجامعات العربية”.

برعاية أمين عام اتحاد الجامعات العربية معالي الأستاذ الدكتور عمرو عزت سلامة، وباشراف الأمين العام لجمعية كليات الفنون الجميلة، الأستاذ الدكتور محمد حسني الحاج، انطلق مؤتمر “التواصل الإفتراضي في التعليم المعماري والعمراني” برئاسة عميد كلية الهندسة في الجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور علي أبو غنيمة. وذلك نهار السبت الواقع فيه 29 أيام 2021 في تمام الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت بيروت،وادار حفل الافتتاح عضو اللجنة التنفيذية لجمعية كليات الفنون الجميلة وعميد كلية الفنون الجميلة في جامعة حلوان أ.د سيد قنديل.

المؤتمر الإفتراضي الجامع للدول العربية شكل بداية جديدة للعمل العربي المشترك. فأضاف على الجهود المبذولة عناوين خلاقة في مواجهة التحديدات الجديدة التي فرضتها جائحة كورونا وضرورات التعليم الرقمي عن بعد.

قدرة الجامعات على التكيف، وظروف التعليم في المستقبل، ومعاني التعليم الإفتراضي في التعليم العالي شكلت جزءاً من الأسئلة التي طرحها المؤتمر في محاوره الأربعة الرئيسية والتي تخللها ثلاث جلسات نقاش، وجلسة ختامية لأصدار التوصيات .

المحور الأول

المحور الأول: المتطلبات والإمكانيات والتحديات في واقع التعليم الافتراضي. إداره  د. أنطوان فشفش، رئيس قسم العمارة السابق في جامعة الكسليك- لبنان، قدمت فيه أربعة أبحاث، وهي:

–       استعداد أعضاء هيئة التدريس والطلاب للتعليم الافتراضي – جامعة البلمند لبنان.

–       حالات دراسية من التجربة الأردنية للتعليم الافتراضي في هندسة العمارة.

–       جائحة كوفيد-19 والتحديات في التعليم المعماري من واقع التجربة السعودية.

–       تحديات التعليم المعماري في عصر الوباء العالمي كوفيد-19 رؤية تحليلية للإمكانات والمشكلات في التعليم المعماري عن بعد – دراسة حالة لنظام التعليم المدمج بكلية الهندسة، جامعة القاهرة.

المحور الثاني

المحور الثاني: التحولات الرقمية في التعليم المعماري. إدارة د. محمد العجمي ، رئيس قسم العمارة في جامعة الكويت. وضم أربعة أبحاث، وهي

–       عام من تعليم وتعلم العمارة إلكترونياً – جامعة بغداد – العراق.

–       تعليم العمارة بين التعليم الخاص والعام … حالة دراسية سورية.

–       تعليم الهندسة المعمارية عن بعد بين المفاجأة والتمرس – رجوع على تجربة خاصة في زمن الكورونا – المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية والتعمير – تونس.

–       الأستوديو المعماري الافتراضي: تقييم منهجية جودة التعليم بواسطة البرامج الرقمية – جامعة البحرين.

أعقب المحوران الاول والثاني جلسة نقاش تحت عنوان: هل يمكن للتعليم الافتراضي أن ينجح في مجالات العمارة والعمران؟ وبإدارة الأستاذة الدكتورة رنا  بدر ، عميدة كليتي الهندسة المعمارية والفنون الجميلة، جامعة تشرين – سوريا

المحور الثالث

المحور الثالث: دور المؤسسات التعليمية في مواجهة تحديات التعليم الافتراضي. إدارة الأستاذة الدكتورة إنعام البزاز، رئيسة قسم العمارة السابق في جامعة بغداد- العراق، وضم أربعة أبحاث، وهي:

–       بعض التجارب التعليم عن بعد للمشروع المعماري بالجزائر في ظل الأزمة الصحية، واقع وآفاق.

–       دور المؤسسة التعليمية في التعليم الافتراضي – جامعة بير زيت – فلسطين.

–       “التعلم عن بعد” في “مواجهة كورونا المستجد” لمقررات التصميم المعماري في كلية العمارة بجامعة الكويت.

–       التعلم والتعليم عبر الإنترنت في جائحةCOVID-19  التحديات والفرص (تجربة جامعة الروح القدس – الكسليك – لبنان.

المحور الرابع: الآفاق المستقبلية. إدارة الأستاذ الدكتور حكمت حماد، عميد كلية العمارة والتصميم في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وضم خمسة أبحاث:

–       التواصل الإفتراضي والذكاء الإصطناعي في التعليم المعماري – جامعة صنعاء اليمن.

–       تجربة قسم التصميم الداخلي بجامعة الملك عبد العزيز في إدارة العملية التعليمية خلال جائحة كورونا.

–       أثر التحولات الرقمية على مرفق التعليم العالي: آفاق وتحديات قانونية – الجامعة اللبنانية.

–       التعلم الإلكتروني بالجامعات: من أين الى أين؟ – جامعة الخرطوم السودان.

–       تكنولوجيا المعلومات وتحقيق كفاءات التعلم والابداع المعماري – سياسات وممارسات استرشادية – جامعة بني سويف – مصر.

جلسة نقاش

وفي نهاية المحوران الثالث والرابع عقدت جلسة نقاش تحت عنوان تحديات التعليم الافتراضي ضمت المشاركين والباحثين، بإدارة الأستاذة الدكتورة نجلاء العلاني ، المديرة السابقة في المدرسة الوطنية في   تونس.

وفي  جلسة النقاش الاخيرة، حول طاولة مستديرة إفتراضية، بادارة الأستاذة الدكتورة إبتهال يوسف البسطويسي، عميدة كلية العمارة والتصميم والبيئة العمرانية في جامعة بيروت العربية – لبنان، وبحضور الاكاديميين المعماريين الذين شغلوا مناصب إدارية  وأغنوا في عطاءاتهم المهنية والاكاديمية علوم العمارة بابعادها المجتمعية. وقد تميزت الجلسة الختامية بتوجيه مديرتها أسئلة حول الهموم والإشكاليات وإجابة الحاضرين المحددة بكثير من الدقة  على الفرضيات التي وضعتها الدكتورة ابتهال. وفي الجلسة الختامية أعلن رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور علي أبو غنيمة التوصيات والمقترحات: وأبرز ما جاء فيها:

–       التأكيد على العمل المشترك بين كليات وأقسام ومدارس العمارة في الجامعات العربية لتخطي الظروف الإستثنائية. والتحضير لورش عمل مشتركة  في المستقبل.

–       العمل على تظهير الإشكاليات التي تواجهها عمليات التعليم الإفتراضي في مجالات العمارة والعمران.

–       تحفيز العمل على مشاريع بحثية تواكب التطور الكبير في مجال الإتصالات.

–       التأكيد على أهمية استطلاع آراء الطلاب حول تجرتبهم مع التعليم الإفتراضي وتنظيم نشاطات مشتركة معهم بهدف حثهم على التفاعل.

–       تطوير البرامج التعلمية ومواكبة متغيرات سوق العمل.

–       التواصل مع الجهات المانحة لتوفير الاعتمادات الأكاديمية لبرامج العمارة على المستوى العربي، وبلورة رؤية مشتركة حول دمج عمليات التعليم الإفتراضي.

–       العمل على إنشاء خلية عمل ضمن لجنة التنسيق والمتابعة لملتقى كليات وأقسام ومدارس العمارة في الجامعات العربية بهدف تخطي تداعيات جائحة كورونا. وتقديم الدعم التقني للكليات، ودراسة اقتراحات إضافية تساهم في تفعيل العمل العربي المشترك.

– قوننة مدخلات ومخرجات التعليم الافتراضي وضرورة تزامن كل المستجدات والتشريع في هذا المجال.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

التجمّع الأكاديمي يدين الانتهاكات الإسرائيلية بحق التلامذة والطلاّب الفلسطينيين

بوابة التربية: دان التجمّع الأكاديمي في لبنان الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في “اليوم العالمي …