الأحد , يوليو 14 2024

الجامعة الإسلامية: تطبيق التكنولوجيا الحديثة في البلدان العربية

 

 

 

نظمت الجامعة الإسلامية في لبنان مؤتمراً بعنوان:”تطبيق التكنولوجيا الحديثة في البلدان العربية: تحديات واتجاهات” بالتعاون مع الوكالة الجامعية الفرنكوفونية – مكتب الشرق الأوسط ومركز البحوث والدراسات الإستراتيجية في الجيش اللبناني،  برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلاً بالنائب ياسين جابر في قاعة المؤتمرات في المدينة الجامعية في الوردانية، في حضور حشد من الشخصيات الأكايديمة والسياسية والعسكرية وفعاليات تربوية واجتماعية واكاديمية وثقافية ومهتمون.

قدمت للجلسة الإفتتاحية نادين باز، وألقت رئيسة الجامعة الإسلامية د. دينا المولى كلمة رحبت فيها بالحضور في رحاب الجامعة الإسلامية في لبنان، وقالت: إنسجاماً مع الرؤية الجديدة للجامعة الهادفة إلى الدفع نحو العصرنة دون التخلي عن القيم الإنسانية والأخلاقية ومواكبة التطور في كل المجالات والشراكة في صنع المستقبل الزاهر للجامعة مع المؤسسات المتخصصة في مجال التطوير التكنولوجي والخوض في كل ما يساهم في إحداث النقلة النوعية للجامعة.

 

وشددت على أهمية الشراكة، وتبادل الخبرات، مشيرة إلى أن هذا ما عملت عليه خلال الزيارة الأخيرة للجامعات الفرنسية التي أثمرت اتفاقيات تعاون وتبادل خبرات وطلاب وأساتذة في مجالات البحث العلمي وإعداد الرسائل والأطاريح ومناقشتها بالشراكة بين جامعاتنا والجامعات الفرنسية.

واردفت د. المولى …هنا في لبنان فتحنا آفاق التعاون مع المؤسسات وكان مكتب البحوث والدراسات الإستراتيجية في الجيش اللبناني سباق في تلبية التعاون ومكتب الفرنكوفونية الراعي الدائم لنشاطاتنا والمساهم داعماً لإنجاح الندوات والمؤتمرات وورش العمل.

أضافت: بدأنا بالإنطلاق من المواضيع المطروحة على كل الساحات ألا وهي الأمن السبيراني وما تخلقه التكنولوجيا الحديثة في مجال التطبيق من ضرورة والتي أصبحت حدثاً وغاية ووسيلة في المجالات القانونية والأمنية والإجتماعية، هذا ما سنضيء عليه في مؤتمرنا مع باحثين كبار من فرنسا وجمهورية مصر العربية ومن لبنان من أساتذة جامعيين وخبراء من الجيش اللبناني وقوى الأمن وخبراء مشهود لهم.وسنخلص إلى استنتاجات واقتراحات ومشاريع يستفيد منها كل باحث وطالب وعامل في هذا المجال.

وألقى مدير مركز البحوث والدراسات الإستراتيجية العميد الركن فادي أبي فراج ممثلاً  قائد الجيش العماد جان قهوجي كلمة جاء فيها: عنوان المؤتمر كفيل بالقول ان التحديات التي نواجهها في هذه المرحلة بفعل احتدام الصراعات الإقليمية والدولية وانعكاساتها على بلدنا, تتطلب البقاء على جهوزية تامة لمواجهتها, من خلال التصدي لمخاطرها المختلفة وخصوصاً خطر الإرهاب، سواء كان الإرهابيون يرتبطون بدول او كانوا ينتمون الى مجموعات اصولية متطرفة.

واردف… ان الجيش اللبناني يولي اهتماماً خاصاً بمسألة حرية المناورة في الفضاء الإلكتروني، من خلال توسيع دائرة استخدامه للتكنولوجيا المتقدمة، واعتماد الإجراءات والأساليب الأكثر فعالية في مواجهة التهديد السيبراني، انطلاقاً من ان الأعمال الوقائية في هذا المجال هي السلاح الأمضى في مواجهة مخاطره.

وأشار مدير مكتب الوكالة الجامعية الفرنكوفونية في الشرق الأوسط هيرفي سابوران الى اهمية التطور الرقمي على الصعد كافة لخدمة المجتمع وتطوره، وقد أصبح الأمن السيبراني في صلب التحديات التي تواجهها المجتعات والجامعات وهو محور أساسي لدى الوكالة الجامعية الفرنكوفونية على الصعيدين الإقليمي والعالمي. مبدياً استعداد الوكالة للتعاون مع كافة الجهات الأكاديمية للإسهام في مواكبة التطور العلمي .

وفي ختام الجلسة الإفتتاحية ألقى النائب جابر كلمة راعي الحفل رأى فيها ان هذه الخطوة تفسح المجال للبحث في احدى اهم التحديات التي يواجهها العالم، وخاصة عالمنا العربي في هذا العصر، الذي اصبحت فيه التكنولوجيا الحديثة تجتاح كل تفاصيل الحياة اليومية للشعوب. لقد اصبح من الضروري جداً الاضاءة على ما يحمله المستقبل من متغيرات ناتجة عن تطبيقات التكنولوجيا الحديثة والتحديات والمخاطر كما المنافع التي تفرضها هذه المتغيرات. ان نظم الحياة التي نعرفها اليوم معرضة لأن تتغير بشكل كبير كذلك طرق العمل ووسائل الانتاج، وما نعتبره واقعاً اليوم قد يتغير بشكل كبير في المستقبل.

واردف النائب جابر… علينا ان نستعد جميعاً للثورة الصناعية الرابعة وأهلاً بكم في عصر الانتشار المتسارع للتكنولوجيا الحديثة والتحديات التي تفرضها.

الجلسات

وترأس سابوران الجلسة الأولى للمؤتمر التي حملت عنوان: تطور التكنولوجيا والهجمات الإلكترونية وحاضر فيها كل من البروفسور فيليب فيكل من كلية الحقوق في جامعة نيس صوفيا انتيبوليس مركزاً على القوانين الموجودة التي تحمي المستخدمين وتحد من جرائم المعلوماتية

واستعرض العميد جوزيف جروج من مركز البحوث والدراسات الإستراتيجية كيفية حماية المعلومات عبر الإنترنت والطرق المطلوبة لتحصين الأنظمة المعلوماتية من الإختراق، مشيراً الى ان الإرهاب الإلكتروني أصبح هاجساً يخيف العالم، عبر هجمات الإرهابيين وبثّ أفكارهم المسمومة، وما يزيد الأمر صعوبة أنّ التقدم التكنولوجي لا يتوقف لحظة. لذا يصعب على الأفراد مواجهة هذه العمليات الإرهابية، التي تتخذ من التقنية المتطورة أداة لتنفيذ مخططاتها. فالإرهاب والأنترنت مرتبطان بطريقتين: الأولى، ممارسة الأعمال التخريبية في شبكات الكمبيوتر. والثانية، أنّ شبكة الأنترنت تؤمّن منبراً للجماعات والأفراد الإرهابيين لنشر رسائل الكراهية والعنف، وللإتصال فيما بينهم وبمؤيّديهم والمتعاطفين معهم. وحشد التأييد لأفكارهم وتجنيد من يتبعهم لتنفيذ مخططاتهم.

وتحدث مسؤول امن الأنظمة المعلوماتية في الوكالة الفرنكوفونية د. باسكال بو نصار عن تعزيز الأمن السيبراني في المجال الفرنكوفوني الأكاديمي. واختتمت الجلسة الأولى بمحاضرة للخبير في المركز العربي الإقليمي لحماية الأمن الإلكتروني/الإتحاد الدولي للإتصالات – مصر الدكتور عادل عبد المنعم مشيراً الى ضرورة التعاون العربي لحماية أمن المعلومات.

وترأس عميد كلية الهندسة في الجامعة الإسلامية الدكتور عبد المنعم قبيسي الجلسة الثانية تحت عنوان البيانات الضخمة(big data) وحوكمة الإنترنت  .

وحاضر الدكتور عماد حب الله، الرئيس السابق للهيئة الناظمة للاتصالات عن تعريف البيانات الضخمة واستخدامها في لبنان مستعرضاً واقع الإتصالات وما يواجهه من مشاكل.

وتحدث  الباحث في المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور علي غندور عن التقنيات المستخدمة في البيانات الضخمة لمعالجة مشكلة السير في لبنان. وشرح المحاضر في الجامعة الإسلامية د.ايمن خليل كيفية استخدام البيانات الضخمة للتخفيف من الطاقة المستهلكة من قبل الأجهزة الإلكترونية من أجل حماية البيئة ولا سيما في لبنان.

واختتم الجلسة مستشار امام محكمة الإستئناف في مصر، خبير ضبط التشريعات الإلكترونية أمام جامعة الدول العربية الدكتور حاتم جعفر.

وانهى المؤتمر اليوم الأول من أعماله بورشة عمل حول الهجمات الإلكترونية أدارها عضو المنظمة الدولية لامن المعلومات رئيس مجموعة تأمين المعلومات بغرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات في مصر  الدكتور عادل عبد المنعم  محمد.

 

عن mcg

شاهد أيضاً

الحلبي يقرر زيادة بدل التصحيح بمعدل أربعة اضعاف

  بوابة التربية: عقد وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي اجتماعا إداريا تربويا موسعا، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *