الأحد , يوليو 14 2024

الجامعة اللبنانية تحتفل بعيدها السابع والستين

احتفلت الجامعة اللبنانية بعيدها السابع والستين لتأسيسها، في غياب أي حضور سياسي، في قاعة المؤتمرات في مجمع رفيق الحريري في الحدث، برعاية رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب وحضوره  إلى جانب حضور الفنانة ماجدة الرومي، وممثلون عن الأجهزة الأمنية والعسكرية، رئيس رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور محمد صميلي، رئيس مجلس المندوبين في الرابطة الدكتور جورج قزي، وعدد من الأساتذة وموظفي الجامعة اللبنانية وطلاب.
وقد بدأ اليوم الجامعي الطويل بنشاطات متنوعة علمية وصحية وفنية  قام بها عدد من كليات الجامعة اللبنانية، بالإضافة إلى معرض ضم لوحات فنية .
بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني ونشيد الجامعة اللبنانية أدّتهما فرقة كورال الجامعة اللبنانية وموسيقى الجيش اللبناني. وبعد ترحيب وتقديم من رئيس دائرة العلاقات العامة غازي مراد، رحّبت الدكتورة وفاء أبو شقرا  بالحضور وأشارت في كلمتها إلى أن الجامعة اللبنانية وبالنظر إلى البيئة التي انطلقت منها، والظروف التي حكمت هذه الإنطلاقة، والأهداف التي رسمتها قبل 67 عاماً، والمهارات التي منحتها لألوف الطلاب، والكفائات التي خرّجتها، والإنجازات التنموية التي حققتها، والدور الذي أدّته وتؤديه وستؤديه على الرغم من كل الحواجز التي توضع في طريقها، هذه الجامعة اللبنانية أخذت على عاتقها ومنذ التأسيس مهام التعليم للريادة.

صميلي
ألقى رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين الدكتور محمد صميلي كلمة قال فيها:” لقد انتشرت فروع الجامعة على مساحة الوطن فأصبحت حاضرة بأكثر من خمسين فرعاً في مختلف المحافظات اللبنانية، وقد كان لهذا التفريع صدى إيجابياً لدى القسم الأكبر من أبناء الشعب اللبناني وخاصة المقيمين منهم في المناطق البعيدة عن العاصمة، وقد أظهرت الأيام مدى الحاجة لهذه الفروع، فازداد الإقبال على التعليم العالي، وخاصة في المناطق الريفية حيث كانت الجامعة بعيدة المنال وحلماً لدى الكثيرين منهم، وشكلت الجامعة حاجة إنمائية وإقتصادية.
وأضاف:” إن الجامعة اللبنانية أصبحت مؤسسة علمية رائدة تساهم في تأمين أرقى المستويات العلمية وفتح مجالات واسعة تؤمن فرص التعليم والعمل للجميع دون تمييز وتساهم في عملية الاصهار الوطن بعيداً عن الانقسامات الطائفية والمناطقية. وقد خرّجت الجامعة على مدار السنين أجيالاً من المبدعين في جميع اختصاصاتها، ضاقت بهم مساحة الوطن فانتشروا في البلاد العربية والأجنبية يساهمون يومياً في نهضة الإقتصاد اللبناني وفي زيادة الدخل القومي وفي تحويل الأموال لعائلاتهم وذويهم.”
ولفت الدكتور صميلي إلى أن رابطة الأساتذة قد شكلت منذ تأسيسها الدرع الواقي للجامعة والمدافع الأول عن مصالح أساتذتها وموظفيها وطلابها. وتمكنت بفضل وعي القيمين عليها من الحفاظ على صدقيتها ووحدتها واستقلاليتها وتحييدها عن الصراع السياسي والتعامل مع كافة المسؤولين بإيجابية ومطالبتهم بكل مسؤولية باحترام أنظمة الجامعة وقوانينها.
وتابع:” قد تمكّنت الرابطة منذ تأسيسها ولحينه من تحقيق عدد من الإنجازات الهامة الأكاديمية والإجتماعية، ولكن للأسف هذه الإنجازات لم تكن تتحقق إلا بعد صراع مرير ومطالبة حثيثة. وقد آن الأوان أن يصبح إقرار مطالب الجامعة وحقوق أساتذتها وكافة العاملين فيها عادياً وروتينياً من دون اللجوء إلى الإعتصامات والإضرابات.”
وأردف:” هناك العديد من المطالب المحقة لأهل الجامعة والتي تستمر الرابطة بالدفاع عنها تبدأ بتطبيق واحترام القوانين الخاصة بكيفية إجراء التعاقد في الجامعة، إلى حق المتعاقدين بالتفرغ  وعدم الإنتظار لسنوات طوال في ظل عقود المصالحة المهينة، إلى دخول الملاك للمستحقين لتأمين الاستقرار الوظيفي.”

 

أيوب
ثم ألقى رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب كلمة قال فيها:”إذا كانت المناسبة اليوم هي الذكرى السابعة والستين لتأسيس الجامعة، فلا بدّ من أن نستذكرَ في هذه المناسبة مؤسّسي كلّياتِها الأوائل الذين ساهموا في بُنيانها العلمي، والذين غادرَ كبارٌ ومنهم بالأمس القريب معالي الوزير السابق البروفسور حسن مشرفية الذي ارتبط اسمه بكلية العلوم وما زالت بصماتُه راسخة في أروِقَتِها وقاعاتِها.”
وأضاف:” أن يكونَ مشروعُ الجامعةِ اللبنانية وشعارُها في يوم عيدها السابع والستين في صناعة الريادة يعني أن الجامعةَ اللبنانية أخذت على عاتِقِها مسؤوليةَ صناعةِ الريادة على مستوى الوطن، وهي تؤكّدُ في كلّ مجال بحثيّ ومعرفي أنّ أبناءَها وخرّيجيها يتصدّرون المراكزَ الرياديّة على مستوى لبنانَ والعالمِ العربي وعلى المستوى العالمي، ويشهدُ على ذلك الإنجازات التي حقّقها ويحقّقها بشكلٍ مستمر طلّابُ الجامعة اللبنانيّة.”
وتابع:” حفاظاً على مواكبَتِها للتطور العلمي، عملتْ الجامعةُ اللبنانية منذ إنشائها، على تعزيزِ الروابطِ مع الجامعات ومراكز الأبحاث في الدول المتقدمة، وهي تتشاركُ معها بـــ 300 اتفاقية تعاون، بهدفِ تبادلِ الخُبُراتِ والبرامجِ والأساتذةِ والطلاب وإجراء الأبحاث في شتّى المجالات.”
أردف:” وانطلاقاً من الأهداف التي وضعتها الجامعةُ اللبنانية قبل سبعةٍ وستين عاماً، والكفاءات التي خرّجتها، والإنجازاتِ التنموية، المستدامة وغير المستدامة التي حققتها، والطموحاتِ التي تضعُها نُصبَ أعينِ كوادرِها، والدورِ الذي أدّتهُ وتؤديه وستؤديه على الرَغمِ من كلّ التّحديّات التي تواجهها، فالجامعةُ اللبنانية تأخذُ على عاتِقِها مَهمّةَ عصرنةِ مناهجِها بما يعني أن تتماشى هذه المناهج مع متطلباتِ هذا العصر لتشاركَ في بلورةِ إنسانٍ مفكّر، منهجيّ، يخطّطُ للمستقبل، متطوٌّر، يساهم في بناء المجتمع والوطن.”
وأكّد أيوب أن الجامعةُ اللبنانية تعمل على تشجيع البحث العلمي، وهي تموّل اليوم 730 بحثاً يعمل عليها ما يقارب نصفَ الهيئةِ التعليمية إضافةً إلى مئاتِ المساعدين من الطلاب في مراكز الأبحاث في الجامعة اللبنانية والخارج.
وأشار إلى إن السباقَ والمنافسةَ بين الجامعات اليومَ يتمحورُ حول تنميةِ ريادةِ الأعمالِ والمجتمعِ ونشرِ الثقافةِ ودعمِ الروّادِ بكل الطرائقِ من خلال المحاضرات وورشِ العمل والفعالياتِ العلمية والبحثية وغيرها. وبما أن الجامعةَ تستقطبُ عدداً كبيراً من الشباب -وهي الشريحةُ التي يُعوّل عليها لتطوير المجتمعات-لذا، يُفترضُ إيلاؤها الأهميّةَ ولا سيّما أنّ الجامعةَ اللبنانية تضم 79 ألف طالبٍ وطالبة، أي أنها تقوم بإعدادِ وتأهيلِ نصفِ طلاب التعليم العالي في لبنان.
كما أشار إلى أنَّ الجامعةَ بما امتلكتهُ من تراكُمٍ معرفي خلال سبعةٍ وستين عاماً الماضية مؤهلةٌ لإدارةِ وتطويرِ مهاراتِ ريادةِ الأعمال داخلَ مؤسّساتِها ومن خلال ما تمتلِكُه من كفاءات علمية.
وأضاف:” إنَّ الأزمةَ الاقتصاديةَ التي نعاني منها اليوم تُوجبُ علينا كجامعةٍ وطنية، أن ننهضَ بالمجتمعِ وندفعَ عمليةَ التنميةِ الشاملة اقتصادياً واجتماعياً، من خلال نشرِ الثقافةِ والفكرِ الريادي بين أفراد المجتمع. لذا علينا أن نستمرَ في تطويرِ أدواتِنا التعليمية والبحثية وبرامجنا بحيث يتمُ إدخالُ مفهومِ ريادةِ الأعمال في جميع الفصول التعليمية وهذا اتجاهٌ عالميٌ تسلُكُهُ الدولُ المتقدمة للحدّ من أزمة البطالة وهجرة الأدمغة.”
تابع:” لا شكّ بأنَّ الجامعة اليوم تمرّ بظروفٍ ليست اعتيادية لأسبابٍ تعرفونَها جيداً، فهناك ملفُ التفرّغ الذي نعملُ على إنجازِهِ منذ فترة وما زلنا نُتابعُ حيثياتِهِ ليرى النور بما يُحقّقُ ويخدمُ أهداف الجامعة، ويُعطي الحقّ لأصحابِهِ، ونؤكّد أنّنا مع كاملِ الحقوقِ للأساتذة الذين يُفترض أن يحصلوا عليها قبل هذه الأيام، مع مراعاتنا لمصالح طلابنا ومستقبلهم بما يضمن استمرار العام الدراسي وعدم التأخير في إنجاز برامجهم السنوية حتى لا نضطر إلى تأخير إجراء الامتحانات النهائية هذا العام.”
وأردف:” إن الريادة التي نتطلّع إلى تحقيقها في جامعتنا تستوجب منا العناية والاهتمام بكل مرافقها، ومن هنا، نحن نتعاطى مع قضية المدربين بكل اهتمام حيث لا بدّ من تطمين هذه الفئة من العاملين وزرع الاستقرار في نفوسهم والاطمئنان إلى مستقبلهم.”
أضاف:” إنني في هذه المناسبة أدعو جميع العاملين في الجامعة اللبنانية إلى تدعيم تحوُّلِها إلى جامعةٍ رياديةٍ وابتكارية عَبرَ بناء المهاراتِ والكفاءاتِ الريادية للطالب من خلال تطويرِ أساليبِ التعليم والبحث تعزيزاً للقدراتِ التنافُسية لخريج الجامعة اللبنانية في سوق العمل المحلي والدولي.”
تابع:” في عيد الجامعة السابع والستين نتطلع إلى تعزيز الشراكة وتبادلِ الخبرات بين الباحثين في الجامعةِ اللبنانية وقطاعاتِ الانتاج ومؤسساتِ الدولة. فالجامعةُ اللبنانيةُ مؤهلةٌ لإدارةِ وإنتاج المشروعاتِ التي تخدمُ الدولةَ ومجتمعَ الأعمال، إنَّ هذه الشراكةَ ضروريةٌ جداً لدعم المشروعات الرياديةِ والروادِ أنفسِهِم.
لذلك ندعو الجميعَ إلى تمكينِ الجامعةِ وتعزيزِ قدراتِها المالية عبر دَعم موازنتِها، وقدراتِها العلمية من خلال استقطابِ الكفاءاتِ المتجددة التي يُعبّرُ عنها الأساتذةُ الذين يتطلعونَ إلى التفرغ في الجامعة. فبِقَدرِ ما ندعمُ الجامعةَ بقدر ما نُمكّنُها من إنتاجِ المشاريعِ الابتكارية التي يمكن الاستثمارُ فيها وهذا ما ينعكس إيجاباً على زيادةِ الفرصِ الاستثمارية التي يسعى لبنانُ اليومَ إلى جذبِها من خلال المؤتمرات الدولية، حيث أنَّ الجامعةَ هي المرتكزُ الأساسيُ لحلِّ المشكلاتِ الاقتصادية والثقافية، وهي حجرُ الأساسُ في النهوض المُجتمعي والحضاري.”
وتوجّه إلى الطلاب قائلاً:” إذا كان من خصائص ريادةِ الأعمالِ تعزيـزُ التقـديرِ الـذاتي والثقـةُ بـالنفس وتغذيةُ المواهبِ والإبداعاتِ الفردية، والرغبةُ في الإنجازِ، فكونوا على يقين، أنَّ الإعدادَ الأكاديمي الذي تتلقونَهُ في كليات جامعتِكم ومعاهدِها هو الذي يمنحُ خريجُ الجامعة اللبنانية ثقةً عاليةً بالنفس. هذه الثقة التي لطالما شكلت الدافعَ الذاتي المستمرَ للكثير من الخريجين، حيث نراهم دائماً يحققون النجاحَ والتميّزَ أينما حلّوا في أصقاعِ المعمورة وهم يقدمون للمجتمعات التي يقيمون فيها إضافةً حضاريةً على المستوى الثقافي والعلمي والاقتصادي، لا لشيء سوى أنه امتلكَ البُنيةَ المعرفية التي شكلت الدافعَ القوي للإنجاز، وهذا مصدرُ فخرِنا واعتزازِنا بكم.
نحن على ثقةٍ أنّ كلَّ طالبةٍ وكلَّ طالبٍ، وكلّ باحثةٍ وكلّ باحثٍ-في الجامعة اللبنانية-هم من صُنَّاعِ مشاريعِ الريادة في لبنانَ والعالم.”

كلمة الرياديين

وخلال الإحتفال تم تكريم عدد من الأساتذة والباحثين من أصحاب الكفايات العلمية الرفيعة الذين سجلوا براءات اختراع أو حصلوا على أوسمة وجوائز عالمية في ميدان اختصاصهم، وعدد من الطلاب الذين تميزوا بحصولهم على جوائز علمية.  ومن بينهم الدكتور جواد فارس الذي ألقى كلمة الرياديين فتوجّه بالشكر إلى الجامعة اللبنانية بإدارتها على هذه المبادرة، بتكريم رياديين والإعتراف بدورهم، الأمر الذي يؤدي إلى تعزيز انتمائهم للجامعة ويحفزهم على استكمال مسيرة الإنجازات.
وقال في كلمته:” في لبنان، ركّزت على القنابل العنقودية وهي نوع من المتفجرات التي كانت تسبب إصابات بالغة في المدنيين اللبنانيين. وقد أدّت أبحاثي إلى إنتج ” مقياس فارس للإصابات جراء القنابل العنقودية” ونشره بمجلات محكمة عالمياً. هذا المقياس ساهم في تصنيف جرحى ومصابي القنابل العنقودية وساعد في تقديم أفضل علاج ممكن لهم. ونتيجة لذلك، تم اختياري من قبل مجلة فوربس العالمية ضمن قائمة تضم 30 شخصية الأكثر إلهاماً في العالم تحت 30 سنة وبالتالي أصبحت أول طبيب لبناني يتم إدخاله في هذه القائمة في مجال العلوم والرعاية الصحية.”
وتابع:” هذه الإنجازات من صنع الجامعة اللبنانية ومن صنع مركز أبحاث علم الأعصاب بإدارته وأساتذته بشكلٍ خاص. فعنوان “صناعة الريادة” يليق بها بامتياز. ومن هنا واجب علينا أن نحصّن الجامعة اللبنانية ونحميها، لأن وطن من دون جامعة هو وطن بلا هوية.”

تكريم ماجدة الرومي

كما كرّمت الجامعة اللبنانية الفنانة ماجدة الرومي ومنحتها دكتوراه فخرية، والتي بدورها ألقت كلمة أكّدت فيها على أن الجامعة اللبنانية كانت وستبقى الملجأ والملاذ، الحضن والمتّكأ والحلم المراد تحقيقه، الأمل والسهر.
وتابعت:” لهذه الجامعة انتميت وأمضيت فيها بضع سنواتٍ في كلية الآداب والعلوم الإنسانية حيث تعرّفت إلى أساتذةٍ أعلام وطلابٍ ما زلت معهم على صداقةٍ ومعرفةٍ. فكنا عائلةً كبرى، هي عائلة الوطن الغالية عليّا فرداً فرداً كأي فرد من عائلتي الصُغرى.”
وأضافت:” جئت اليوم إليكم لأعلن وفائي لسنديانة صرحٍ في العلم والمعرفة، لسنديانةٍ واسعة الإختصاصات، لسنديانةٍ تخرّج منها المقتدر مادياً وغير المقتدر،مماً انتشرت شهرتهم ونجاحهم ليس أرجاء لبنان فحسب إنما في العالم أجمع. آلافٌ وآلافٌ منهم تبوّؤا المراكز الأولى والعليا في مختلف ميادين الحياة.”
وأشارت إلى ضرورة النهوض بالجامعة الوطنية وتطويرها وتعزيزها بشراً وحجراً، ودعمها ومساندتها بكل ما أُتيها به من طاقات لتبقى لأبنائنا وأحفادنا ولكل طالب علم، الأمّ والبيت والحضن.

المكرمون
وفيما يلي أسماء المكرمين من أساتذة وموظفين وطلاب الذين كرمتهم الجامعة في عيدها السابع والستين :
الأساتذة
– الدكتور وليد عمّار
– السيدة ندى السردوك
– الدكتور نزار ضاهر
– الدكتورة هدى مقنّص
– الدكتور كريكور كريكوريان
– الدكتور باسكال سلامة
– الأستاذ غازي مراد
– البروفسور يوسف فارس
– الدكتورة منى تنوري
– الدكتور ابراهيم الدهيني
– الدكتور أمين محمد خليل شعبان
– الدكتور عماد القصعة
– الدكتور جيهان نصر
– الدكتور رولان الحاج
– الدكتورة أسماء شباني
– الدكتورة هبة المولوي
– الدكتور عباس مغربل
– الدكتور حسين جمعة
– الدكتور جواد فارس

 

الطلاب

 

– جويس قزي
– سمر قدّاح
– ريمون حاج
– بتول الخطيب
– نور بو كرّوم
– إليسا سكّر
– رانيا حيّار
– أحمد حجازي
– حسين شعيتو
– أسامة قندقجي
– جورج اللهيبة
– رينا حمدان

 

عن mcg

شاهد أيضاً

الطفلة سما ترسم الحلبي وجمعة وتنال الثناء

  بوابة التربية: بدأت بالرسم وهي لم تتجاوز الثلاث سنوات من العمر، وإنضمت الى فريق …