أخبار عاجلة
الرئيسية / جامعات ومدارس / الحائزة على جائزة نوبل للسّلام في جامعة سيّدة اللّويزة

الحائزة على جائزة نوبل للسّلام في جامعة سيّدة اللّويزة

وداد بوشماوي ومي شدياق مع الطلاب

 

 

نظّمت كلية العلوم الإنسانية في جامعة سيّدة اللّويزة بالتّعاون مع مؤسسة مي شدياق حوارًا مع الحائزة على جائزة نوبل للسّلام 2015 السيدة وداد بوشماوي، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للمرأة و ذلك يوم الثّلاثاء 7 آذار 2017 في قاعة عصام فارس بحضور رئيس جامعة سيّدة اللّويزة الأب وليد موسى، نائب رئيس الجامعة للشؤون معاون نائب الرّئيس للدّعم الأكاديميّ د. سيمون أبو جودة، عميد كلّيّة العلوم الإنسانية  د. كمال أبو شديد، رئيسة قسم الإعلام د. ماريا بو زيد، مدير استراتيجيّة التّواصل الأستاذ  سام لحود، وحشدٌ من الأساتذة، و الموظّفين، والطّلاّب الّذين توافدوا للقاء بوشماوي وللإفادة من خبرتها.

و كان الحوار بإدارة الإعلاميّة والمحاضرة في جامعة سيّدة اللّويزة د. مي شدياق الّتي استهلّت المناسبة بالتّرحيب بالحضور والتّعريف عن مسيرة بوشماوي وإنجازاتها. بوشماوي المرأة الوحيدة العضو في ما يعرف ب “الرّباعي الرّاعي للحوار في تونس” الّذي حصد جائزة نوبل للسّلام  عام 2015، إلى جانب كونها سيّدة أعمال تونسيّة رائدة، ورئيسة الاتّحاد التّونسيّ للصّناعة والتّجارة والصّناعات التّقليديّة. شاركت بوشماوي الحضور محطّات مسيرتها العمليّة، وتطرّقت لأبرز التّحدّيّات الّتي تواجهها المرأة العربيّة.

كما تناولت  مراحل تشكيل “الرّباعي التّونسي الرّاعي للحوار” وآليّة عمله في خضمّ ما كانت تشهده تونس من تقلّباتٍ سياسيّة. “أصدرنا بيان ندعو فيه الشّعب التّونسيّ إلى تكريس السّلام ومجابهة الـتّطرّف، كان نداءً نابعًا من القلب. كوننا متضامنين،نجحنا في التّاثير في  التّونسيّين”. تضيف بوشماوي: “لا بدّ من دعوة السّياسيّين إلى التّحاور و قبول الرّأي الآخر”. لم يكن الأمر سهلاً،بحسب بوشماوي، فقد استغرقت المفاوضات حوالى ستّة أشهرٍ. “أمّا أبرز أهداف الحوار، فكانت تكمن في إعادة هيكلة الحكومة، والتّوافق على دستور، وتأسيس الهيئة العليا لرقابة الإنتخابات.” تشدّد بوشماوي أنّ النّجاح لم يكن ممكنًا لولا دعم الشّعب التّونسيّ. “ففي تونس، لدينا قاعدة صلبة للمجتمع المدنيّ، والتّونسيّون منخرطون في الحراك المدنيّ. بالإضافة إلى جهود نساء تونسيّاتٍ سبّاقات” . عند سؤالها عن خلفيّة إعراضها عن تولّي مناصب سياسيّة، تجيب بوشماوي: “رفضت منصب رئيسة الوزراء كي أتمكّن من المحافظة على دوري في المساهمة بتفعيل التّقدّم الإقتصاديّ والإجتماعيّ في تونس”.  وتطرقت د. مي شدياق الى “سرّ الوصفة” الّتي أهلّت  “الرّباعي الرّاعي للحوار في تونس”  لحصد جائزة نوبل للسّلام بالرّغم من حدّة المنافسة. ففنّدت بوشماوي مقوّمات الرّباعي، وفي مقدّمتها أنّ مبادرتهم فريدة وتعتبر نموذجًا تحفيزيًّا، وقدوة لبلدان العالم الغارقة في أتون الحرب.

عن mcg

شاهد أيضاً

نريد العلم جواز  سفر للمستقبل… ولا نريده جواز سفر  لهجرة شباننا

بوابة التربية- كتب الطالب *محمد الوهم: إذا كانت الجهات المانحة لا تعيركم إهتمام وأوروبا ومعها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *