التصنيفات
اخبار وانشطة كلاسيرا للتعلم الذكي

النسخة الرابعة من قمة انوكسيرا أكبر مؤتمر للتعلّم الذكي وتكنولوجيا التعلم في الشرق الأوسط

بوابة التربية: عقدت قمة “إنوكسيرا” لمستقبل الابتكار في التعلم الذكي، تحت شعار “الطريق إلى الاستدامة من خلال الابتكار في التعلم الذكي” في مركز الملك عبدالله المالي بالرياض يوم الأربعاء الموافق لـ 8-6-2022. والجدير بالذكر أن قمة انوكسيرا (InnoXera) هي أكبر مؤتمر للتعلّم الذكي وتكنولوجيا التعلم في الشرق الأوسط حيث تحضره كبرى شركات التقنية عالمياً، ونخبة شركات تكنولوجيا التعلم ورواد الأعمال ومسؤولو التعليم العام والخاص من مختلف دول المنطقة والعالم. وقد شهدت القمة هذا العام إقبالاً كثيفاً تجاوز عدة آلاف من المدعوين الذين حضروا في قاعة مؤتمرات مركز الملك عبد الله المالي أو شاهدوا القمة عبر البث الحي من أكثر من 25 دولة!

تنظم وترعى القمة سنويا شركة كلاسيرا “Classera” العالمية التي انطلقت من وادي السليكون في الولايات المتحدة الأمريكية برواد أعمال سعوديين والتي أصبحت أحد أبرز الشركات العالمية بالمجال بأكثر من ١٠ ملايين مستخدم في أكثر من ٣٠ دولة حول العالم مع أكبر حصة سوقية في مجال التعليم الإلكتروني في المنطقة.

شارك في المؤتمر بكلمات رئيسية قادة من كبرى شركات التقنية العالمية مثل Microsoft, Intel, HP, Mc Graw Hill, BenQ وبرعاية من اتحاد الغرف السعودية و TROY العالمية، كما وشارك عشرات من نخبة شركات تكنولوجيا التعليم من أكثر من ١٠ دول، حيث عرضو أحدث منتجاتهم في مجال التعلم الذكي.  وتم في القمة استعراض أحدث ما أصدرته الشركات العالمية بهذا المجال الحيوي والتي أعرب متحدثوها عن إعجابهم وانبهارهم بالتطور الحاصل في دول المنطقة.

وفي كلمته الترحيبية بقمة انوكسيرا أكد ممثل وزارة الاتصالات سعادة المهندس / إبراهيم الناصر وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات للريادة والشمولية الرقمية في المملكة على أهمية الاستثمارات التي قامت بها المملكة في البنية التحتية والتي مكنتها من النجاح في فترة الجائحة لتقديم جميع الخدمات الحكومية والتعليمية بنسبة فاقت الكثير من الدول المتقدمة، وأكد على أهمية قطاع تقنيات التعليم كقطاع حيوي لتطور منظومة التعلم والجيل الجديد.

وفي كلمته الافتتاحية ركز الرئيس التنفيذي لكلاسيرا م/ محمد المدني على التغير الكبير في الوعي بأهمية تقنيات التعلم وأنها ضرورة وليس ترف وأن الطريقة الأفضل لكسب الجيل هو تعليمهم بلغة جيلهم وهي لغة التقنية، كما وأكد قمة انوكسيرا ستكون مكان ومسرح لاكتشاف آخر ما توصلت له التقنية التعليمية عالمياً ودفع حدود الابتكار في مجال تكنولوجيا التعلم.

كما ذكر مدير عام مايكروسوفت في أوربا وآسيا وأفريقيا السيد مارك إيست في كلمته أهمية تقنيات التعليم بعد كرونا وذكر العديد من الأمثلة المؤثرة التي استخدمتها مايكروسوفت عالمياً.

كما صرح الأستاذ الدكتور هشام فاروق مساعد وزير التعليم العالي للتحول الرقمي في جمهورية مصر العربية في مشاركته في الحلقة النقاشية لوزارات التعليم اهتمام الحكومة المصرية بتحقيق استراتيجية 2030 في مجال التحول الرقمي من خلال تطوير مؤسسات التعلم العالي تكنولوجياً وبناء الشراكات الدولية مع الجهات المعنية بهدف الارتقاء بمنظومة التعلم واتباع أحدث الاستراتيجيات الدولية في مجال التعلم الإلكتروني. وشهدت القمة أيضا مشاركات قيمة من وزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان، ووزارة التربية في حكومة إقليم كردستان في العراق وغيرها من الوزارات ….

وفي الختام أبهرت الشركة المنظمة للحدث (Classera) – والتي حصلت على عدة جوائز عالمية آخرها جائزة مايكروسوفت كالشريك الأفضل والأول عالمياً في قطاع التعليم من بين ٥ آلاف مرشح! – الحاضرين والمشاركين بمجموعة حلولها الذكية حيث أعلن المهندس محمد المدني الرئيس التنفيذي لشركة كلاسيرا عن إطلاق عدد من الإصدارات الجديدة التي تنوعت بين حلول الإصدار الجديد لرفيقك الذكي الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة التحصيل للطلاب والمتدربين وحلول الدفع الإلكتروني، وخدمات أخرى مثل خدمات التحصيل وزيادة مصادر الدخل للمنشآت التعليمية وبرامج الدفع الذكي لمشتريات الطلاب.

اتفاقيات

كما وتم الإعلان عن مجموعة من الأخبار والمبادرات مثل إطلاق أكاديمية منشآت للشباب بحضور معالي نائب محافظ منشآت، استعراض أكاديمية العطاء والموقعة مع معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، توقيع اتفاقية تنفيذ التحول الرقمي لوزارة التعليم بجيبوتي بتعاون بين كلاسيرا وشركة أومني كلاودز العالمية وكذلك توقيع اتفاقية إنجاز السعودية وكلاسيرا لتحسين مهارات الشباب وتدريبهم إلكترونياً.

الإعلان عن اتفاقية مع وزارة التعليم في غانا، وغيرها من الاتفاقيات العالمية والتي ستؤثر في مجال تقنيات التعلم عالمياً!

كما وتم استعرض الشراكات الإستراتيجية مع الشركات العالمية والمحلية الأخرى والتي وضعت اسم كلاسيرا على خريطة العالم في تقديم الحلول التقنية. وتم التأكيد في آخر القمة أنها ستستمر سنوياً لدفع حدود التقنية في تقنيات التعلم وستكون مكان لكل مبدع وشغوف لتطوير التعليم عبر التقنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *