أخبار عاجلة
الرئيسية / Uncategorized / الهواجس من العودة الحضورية للمدارس والإمتحانات الرسمية وإلغاء المتوسطة

الهواجس من العودة الحضورية للمدارس والإمتحانات الرسمية وإلغاء المتوسطة

تحديات التعلم

بوابة التربية- كتب عماد الزغبي:

تتسارع في أروقة وزارة التربية، خطوات التحضير للعودة إلى المدارس والتعليم الحضوري، على أن تكون المرحلة الأولى لطلاب شهادة الثانوية العامة، بفروعها الأربعة، وهذا ما كان الهدف من اللقاء التربوي- الصحي الذي عقد يوم الخميس الماضي في الثامن من نيسان 2021، بدعوة من وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال طارق المجذوب، في حضور أركان الوزارة، والأسرة التربوية عامة للمدارس الخاصة والروابط للمدارس الرسمية، والنقابات كافة بالإضافة إلى اللواء محمود الاسمر الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع، وكذلك نقابتيّ الأطباء والممرضين، ومنظمة الصحة العالمية، والصليب الأحمر اللبناني، واعضاء من لجنة جائحة كورونا….

غير أن التحضيرات تعتريها سلسلة من النواقص، والتي تتمثل في عدم تأمين الأمن الصحي للأساتذة والطلاب على حد سواء، في ظل تواصل تفشي جائحة كورونا، والتباطوء في عملية تلقيح الأساتذة، جراء حذر، إن لم نقل تخوف عدد لا بأس به من الأساتذة، من اللقاح المخصص لهم.

وتكشف مصادر تربوية لموقع “بوابة التربية” أن خطة التعليم الحضوري باتت جاهزة، وهي لا تحتاج سوى إلى تظهيرها، والمتوقع أن تكون طلائعها في الأسبوع الأخير من شهر نيسان 2021، على أن يعلن عنها وزير التربية في مؤتمر صحافي، بعد الإنتهاء من وضع اللمسات الإجرائية الأخيرة، مع الأخذ بعين الإعتبار هواجس روابط الأساتذة والمعلمين في القطاعين العام والخاص.

غير أن بعض الطروحات الموضوعة في الخطة وبحسب المصادر، هي بعيدة عن الواقع، إذ انها لا تحدد حجم المنهاج الدراسي (خفض للنصف) والذي سيتم إعتماده، والكفايات التي نالها الطلاب من خلال التعليم من بعد، بإستثناء توقع إنهاء العام الدراسي في الأسبوع الأول من شهر حزيران 2021، واعطاء الطلاب فترة شهر للإستعداد للإمتحانات المتوقعة في الأسبوع الأول من شهر آب المقبل.

وفي هذا الخصوص، تسأل مصادر نقابية عبر “بوابة التربية”، هل تم تأمين الأوراق اللازمة لإجراء الإمتحانات الرسمية؟ وهل جرى فتح الإعتمادات اللازمة لها؟ أم أن الأمر متروك للحظة الأخيرة؟

هذا فيما يخص طلاب شهادة الثانوية العامة، أما تلامذة الشهادة المتوسطة وباقي المراحل التعليمية، بحسب المصادر لـ”بوابة التربية”، أنها ستكون مدرسية، وأن إلغاء الشهادة المتوسطة بات في حكم المؤكد بنسبة تتجاوز التسعين في المئة.

وتشدد هذه المصادر على أن المهل التي أعطيت للمدارس الخاصة لتقديم لوائحها الأسمية المدرسية، بعد سلسلة من التأجيل والتمديد، كانت كافية، وبالتالي فإن تحديد الأعداد النهائية لتلامذة الشهادات، قد تم الإنتهاء منه، غير أن العقبة الأساس تبقى في التفاوت الكبير بين تلميذ وآخر لجهة التحصيل العلمي، بسبب ظروف الإقفال العام في البلاد المتكررة، بسبب انتشار فيروس كورونا، والإضرابات التي لجأ إليها المتعاقدون في التعليم الرسمي بمختلف تسمياتهم،  فضلا عن عدم وجود توازن بين حصول تلميذ وآخر على التعليم الكافي من بعد، لأسباب مختلفة ومتنوعة وهي في معظمها محقة، أن لجهة عدم قدرة الأهل على تأمين التيار الكهربائي، أو الأنترنت، أو لأجهزة الالكترونية لزوم التعليم من بعد، وهذا التقصير أو التفاوت لايتحمل مسؤوليته التلميذ، بل الظروف الإقتصادية والمعيشية والمالية والصحية الضاغطة، إضافة إلى إهمال القطاع التربوي، ووضعه في آخر سلم الإهتمامات الرسمية.

وقد سرت أنباء غير مؤكدة أن وزارة التربية، بصدد دعوة التلامذة في نهاية شهر نيسان للعودة إلى التعليم المدمج، وعلى مراحل بين منتصف وأواخر شهر نيسان 2021، بعدما ترتفع نسبة تطعيم الأساتذة، إلا أن لذلك، مجموعة من العقبات، تتمثل في كيفية تأمين البيئة الصحية الأمنة للتلامذة في المدارس، وهذا ما تركز عليه لجان الأهل، إضافة إلى عملية نقل التلامذة من وإلى المدارس، خصوصاً في المناطق البعيدة، في ظل عدم قدرة وزارة التربية على تأمين النقل الأمن، بحيث سيترك على عاتق أصحاب الباصات الخاصة، الذين أصبحوا غير متوفرين، وفي حال توفر البعض منهم، هل سيلبون وبأي سعر مع إرتفاع أسعار المحروقات وفقدانها في أغلب الأحيان، وهل سيلتزمون بإجراءات التباعد؟

التعليم الحضوري.. معضلة كبيرة، ما لم توضع خطة واضحة المعالم (كان يجب وضعها مع بداية العام الدراسي)، تتضمن خطوات متدرجة، يتم السير عليها، لا أن تكون عرضة للتغيير والتبديل، أو إجراء التجارب، وإلا فإننا أمام مصير مجهول مرة جديدة، وشهادات توزع على التلامذة، اقله في المرحلة المتوسطة وما دون، فيحتسب ناجحاً من إجتهد وتعب، ومن تلكأ أو لم يستطع المواكبة لظروف واسباب  منعتهم من تحصيل الكفايات المطلوبة، وبالتالي كيف سيتم مستقبلا إحتساب المخرجات التعليمية أو الكفايات التي نالها التلميذ، وهل هي بداية لضرب التعليم وخفض مستواه.. ومتى سيتم تعويض التلامذة؟

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

المديرة العامة للمهني بحثت مع شبكة التحول الرقمي المتغيرات على التعليم التقني

بوابة التربية: استقبلت المديرة العامة للتعليم المهني والتقني الدكتورة هنادي بري شبكة التحول الرقمي في …