أخبار عاجلة
الرئيسية / Uncategorized / بعيدًا عن “الطش”

بعيدًا عن “الطش”

بوابة التربية: كتبت نورهان شمس الدين :

بعيدًاعن تقييم لبنان عالميًّا، هل اعتدنا على “النق”؟ هل اعتدنا على عرض الوقائع دون محاولة ايجاد حلول؟ ما هي الخطوات العملية التي يجب ان نتبعها لإنقاذعملية التعليم والتعلم في لبنان؟

في الحقيقة إن عملية التعليم والتعلم تكمن في أكثر من إطار. الإطار الأول هو الإطار الثلاثي الذي يكمن بين المعرفة والمتعلم والمعلم. أما الإطار الأوسع يتكون بين الأهل والمجتمع ليلحق به  الإطار الأعلى وهوالدولة. هذا عدا عن الإطار العالمي للتعليم الذي يتمثل بين الدولة وباقي دول العالم.

لاشكّ في أهمية الإطار المباشر وهو المثلث التفاعلي بين المتعلم والمعرفة والمعلم. إذ إن عملية التبادل بين المعلم والمتعلم تكمن في كيفية إيصال المعرفة التي يجب ان تراعي العديد من العوامل منها النفسية والاجتماعية والاقتصادية؛ هذا عدا عن العوامل المعرفية والاقليمية والمنهجيه للدولة. إن العمل على وضع منهج يراعي هذه العوامل أمر ضروري ليساهم في تطوير قدرات المتعلم.أما تركيز المعلم على تعليم كيفية التفكير ومعالجة المواضيع فهو من أفضل الطرق  لبناء شخصيات ناقدة لديها القدرة على التمييز والتفكيرالمنطقي التحليلي عدا عن القدرة على حل المشكلات ليمسك المعلم المدرك لمفاهيم التعليم وأسس بنائها بيد المتعلم ويدرجه ضمن مستويات التفكير المتنوعة من المعارف الى التطبيق الى التحليل وصولا الى الإستدلال. هذا عدا عن بعض المفاهيم التي يمكن استخدامها في ايصال المعلومة مثل التفكيك والتركيب.

لا شكّ أن للأهل والمجتمع ايضًا دورًا بارزًا في عملية التعليم والتعلم. توجيه الأهل للمتعلم من خلال حثّه على تحمّل المسؤولية وتعزيز حب المعرفة أمر لابدّ منه خاصة في هذه الأزمة التي نعيشها اليوم واعتماد التعليم و التعلم على التكنولوجيا. مما يستوجب وجود وعي لدى الطلاب وإدراك واجباته ليتمكن من اكتساب المعرفة.

أما الدولة فيمكن أن تلعب دورًا ايجابيًا  في تعزيز الوعي لدى المواطنين ووضع برامج توعوية تشجيعية تعنى بالحث على الإنفتاح وتربية أبنائهم على حب العلم. هذا بالإضافة الى دورها الشمولي في إدارة القطاع التربوي بإرادة الدعم والتطوير.

 أتوجه إلى طلاب لبنان برسالة فخر لصمودهم أمام ما يمرون به وأدعوهم الى التحلي بروح المسؤولية والعزيمة وعدم الإستسلام والتخاذل فمن جد وجد ومن قال أريد أن أكون سيكون لا محال.

 أتوجه الى المعلمين بالشّكر والتقدير للجهود التي يقومون بها وأدعوهم الى تطوير مهاراتهم أكثر فأكثر فبهم يرتقي المجتمع.

وأخيراً أتوجه الى الدولة لتكون الراعي الأكبر لترعى جميع أفرادها دون استثناء لتنقذ ماتبقى من أمل في التغيير لبناء غد أفضل.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

المبرّات توزع ٤٠٠٠ كسوة عيد على الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة

بوابة التربية: وزّعت جمعية المبرّات الخيرية “كسوة العيد” على 4000 طفل من الأيتام والحالات الاجتماعية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *