أخبار عاجلة
الرئيسية / جامعات ومدارس / توضيح التربية والجيش: أدم زعيتر حاول الغش فمنع وخرج من الامتحانات

توضيح التربية والجيش: أدم زعيتر حاول الغش فمنع وخرج من الامتحانات

بوابة التربية: صدر عن المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي البيان التالي: يتناقل عدد من وسائل الإعلام  ومواقع التواصل الاجتماعي، خبرا عن خروج مرشح للامتحانات الرسمية  للشهادة المتوسطة، على القوانين والأنظمة التي ترعى الامتحانات الرسمية، ويذهب البعض إلى تحليلات غير واقعية تسيء إلى صورة الامتحانات الرسمية. إزاء هذا الأمر يهم المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي أن يوضح الآتي: دخل المرشح للشهادة المتوسطة جيفارا آدم نوح زعيتر إلى مركز الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة في محافظة بعلبك الهرمل، وحاول الغش عبر سؤال أحد المرشحين، فمنعه المراقبون من ذلك، ثم حاول مرة ثانية، فتم منعه من ذلك ووضع في غرفة منفردة لكي لا يحاول التواصل مع أحد ثانية. واليوم الإثنين دخل إلى مركز الامتحانات فكتب قليلا وخرج ولم يسلم مسابقته ولم يوقع, ثم حاول الدخول مرة ثانية فلم يسمح له بذلك، لأن من يخرج من الامتحانات يصبح منقطعا عنها، وبالتالي فإن القوى الأمنية منعته من الدخول مجددا. ولفت المكتب الاعلامي إلى أن القوانين والأنظمة التي ترعى الامتحانات الرسمية واضحة ومعروفة، وبالتالي فإن اللجنة الإدارية للامتحانات الرسمية تنظر في التقارير المرفوعة إليها في نهاية الامتحانات وتتخذ القرار بالسماح للراسبين في الدورة الأولى بالتقدم من الدورة الاستثنائية، إذا لم يكن هناك مانع من ذلك.

الجيش

صدر عن قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه البيان الآتي”

نشر أحد المواقع الإلكترونية خبراً مفاده قيام تلميذ يخضع لامتحانات الشهادة المتوسطة في منطقة بعلبك، بإدخال هاتفه إلى غرفة الامتحانات بهدف الغش، بموازاة قيام مجموعة من الشبان المشاغبين بمرافقته إلى مركز الامتحانات والحضور عند مدخل المدرسة. فيما لم يتمكن أفراد الطاقم التعليمي من اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحقه.

على الأثر تدخلت وحدة عسكرية وأخرجت التلميذ المذكور من مركز الامتحانات، واتخذت التدابير المناسبة لإعادة الهدوء إلى المدرسة ومحيطها”.

 

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

نريد العلم جواز  سفر للمستقبل… ولا نريده جواز سفر  لهجرة شباننا

بوابة التربية- كتب الطالب *محمد الوهم: إذا كانت الجهات المانحة لا تعيركم إهتمام وأوروبا ومعها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *