أخبار عاجلة
الرئيسية / Uncategorized / ثلاث لوائح تتنافس في انتخابات رابطة الثانوي.. والمعارضة تتعثر

ثلاث لوائح تتنافس في انتخابات رابطة الثانوي.. والمعارضة تتعثر

بوابة التربية- كتب عماد الزغبي: بات من الواضح ان رياح التغيير ستلفح رابطة اساتذة التعليم الثانوي، بعدما فشلت المساعي التوافقية في تقريب وجهات النظر، بين المكاتب التربوية الممثلة في مجلس المندوبين، وبات ميزان القوى، زائد الخلافات السياسية، هي المسيطرة على المفاوضات الجارية، لكن ببطء..

وتلخص مصادر نقابية، حال الإتصالات القائمة بأنها “تراوح مكانها” مع تمسك الأطراف بموافقهم، إن لجهة رفض التحالف مع هذا الطرف أو ذاك، تبعاً للتوجه السياسي القائم في البلاد، ما يترك التوافق جانباُ.. بإستثناء تأكيد الجميع أن المرحلة الراهنة تتطلب انتخاب هيئة إدارية للرابطة يوم الأحد في 16 كانون الثاني 2022 (إن لم تؤجل)، لديها الحد الأدنى من التوافق، تستطيع أن تفاوض، وتحاور وتناقش المسؤولين لتحصيل حقوق المعلمين والأساتذة، وتمكينهم من الإستمرار في رسالتهم التعليمية، بعدما بات الوضعين الإقتصادي والمعيشي ضاغطاً وبشدة.

والخلاصة التي وصل إليها موقع “بوابة التربية”، تبعاً للإتصالات مع مختلف الفرقاء… أن ثلاث لوائح أساسية ستتنافس في الانتخابات إضافة إلى مستقلين، مع تأكيد القوى الأساسية، أنها لن تغلق لوائحها، اي لن تكون مكتملة إفساحاً في المجال أمام الطرف الأخر للدخول إليها… أما القوى النقابية المعارضة، التي تتابع إتصالاتها ولقاءاتها بشكل مكثف، لم تتمكن من التوافق بشكل نهائي على لائحة مكتملة من 18 مرشحاً لخوض الإنتخابات.

ولخصت المصادر آخر الأجواء من الاجتماع الليلي بالتالي: “نيتنا إيجابية لكن الأجواء مش إيجابية نتيجة ذهنية الإستئثار”. على أن يصدر موقف نهائي قبل ظهر الجمعة.

وعلى حد قول أحد المصادر، سيكون هناك لائحتان للقوى الحزبية الأساسية، وفعلا ستكون لائحة واحد، بطريقة غير مباشرة، “يحصل في خلالها تبادل للأصوات بين اللائحتين للتوصل إلى لائحة واحدة، وبذلك يكون لدينا رابطة غير صدامية”.

وترجع المصادر عدم التوافق، بين المكونين الأساسيين (حركة أمل، المستقبل، التقدمي ومن معهم) و(حزب الله والتيار الوطني الحر ومن معهم)، إلى عدم التوافق على أسم رئيس الرابطة، فكل طرف طرح أسماً، لكنه قوبل بالرفض، ليس لشخص المرشح أو إنتمائه السياسي، بل بسبب تعاطيه النقابي مع زملاء له في خلال الفترة الحرجة التي مرّت بها الرابطة.

ويؤكد المسؤول التربوي المركزي في حركة أمل د. علي مشيك، أن الاتصالات لم تنقطع، وما زال هناك بعض الوقت للتوصل إلى صيغة ما، فـ”البلد على شفير الإنهيار، وأي شخص سينتخب في الهيئة الإدارية عليه تحمل مسؤولية كبيرة.. فالمشاكل كثيرة، والمطالب محقة، فبعدما كنا نطالب بتحسين  الرواتب.. اصبحنا نتكلم بتصحيح الرواتب..”.

توضيح الجماعة الإسلامية

يُهمّنا في مكتب المعلمين في الجماعة الإسلاميّة التنويه إلى الآتي :

١.منذ أكثر من تسع سنوات،عزمنا العمل مع كلّ مستقلّ في قراره النقابيّ بعيداً عن أيّ محاصصة حزبيّة أو توزيع طائفيّ، وتشكيل اللوائح السابقة لرابطة التعليم الثانويّ خير دليل على ذلك.

٢.انفتاحنا كان وما يزال على كلّ نقابيّ مستقلّ إن كان خياره العمل لاستقلال القرار النقابيّ بعيداً عن التأثيرات الحزبيّة.

٣.أشار الكاتب إلى اتّفاق جرى بين المكاتب التربويّة، وورد اسم الجماعة من بين القوى الحزبيّة التي تناوبت على توزيع مقاعد الهيئة الإداريّة بتحاصص حزبيّ وهو أمر لم يحصل ولم يتمّ النقاش به.

٤.يؤكّد المكتب التربويّ للجماعة الإسلامية في لبنان، بأنّه ومنذ ثلاثة أشهر، قد عمل مع الكثير من المستقلّين على تشكيل نواة لائحة نقابيّة تحمل همّ الأستاذ وتعمل لأجله، وتستعيد واقعه التربويّ والاجتماعيّ الذي أفقدته إيّاه بعض القوى التي تناوبت على الحكم وتوزّعت السلطة فيما بينها.

٥.في الوقت الذي كان للجماعة الإسلاميّة قدرة على إيصال الصوت النقابيّ إلى قبّة البرلمان، لم تتأخر على دعم المشروع المتعلّق بالموقع الوظيفيّ والذي وقّعه نائب واحد هو الدكتور عماد الحوت، في الوقت الذي لم يوقّع عليه كلّ الكتل النيابيّة والتي كانت الرابطة تمثّلهم في ذلك الوقت.

٦.ننوّه إلى أنّ العمل أصبح في خواتيمه لتشكيل لائحة نقابيّة مستقلّة في قراراها النقابيّ، تعمل لإعادة القرار التربويّ إلى الأساتذة وتسعى لتكون صوتهم في مواجهة الانهيار الذي طال التربية في جوهرها وجعل المعلّم لا يقدر على القيام بواجبه تُجاه وطنه ورسالته.

٧.ندعو كلّ معلم ومعلمة طالهم هذا الانهيار الكبير في موقع المعلم ودوره، إلى دعم من يعيش معاناته ويعمل لاستعادة موقعه ودوره في إنقاذ التعليم الثانوي الرسميّ، عبر مشاركته في الانتخابات التي ستجري يوم الأحد الآتي.

٨.نؤكّد على انفتاحنا على كلّ تربويّ ونقابيّ يعمل لنهضة قطاع التعليم الثانويّ الرسميّ، والعمل سويًّا لاستعادة ما فقد خلال هذه السنوات المتراكمة .

٩.كما ونؤكّد على أنّ قراراتنا التربويّة تخرج من قناعتنا في دورنا، لنكون إلى جانب ومع  زملائنا في التعليم الثانويّ الرسميّ، بعيداً عن أيّ طموحات سياسيّة وتقاسم على توزيع المحاصصات النقابيّة.

١٠.يوم الأحد ١٦- ١-٢٠٢٢ يوم استعادة الحقوق وإنقاذ التربية والتعليم، فليكن صوتكم وقراراكم بإعادة الدور والقرار التربويّ إلى أهله الذين يعيشونه في ثانويّتهم وبين تلاميذهم، من خلال التصويت للائحة قوى التغيير النقابيّة.

 

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

الفرص والتحديات في مهن التدقيق والمحاسبة: مؤتمر علمي في جامعة الحكمة

  نظمت كلية الإقتصاد وإدارة الأعمال في جامعة الحكمة ULS مؤتمرًا حول الفرص والتحديات في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *