أخبار عاجلة
الرئيسية / ابحاث ودراسات / دراسة علمية لـ”التجمع الأكاديمي لأساتذة الجامعة اللبنانية” بحاجات الأسر اللبنانية التي يداهمها الفقر

دراسة علمية لـ”التجمع الأكاديمي لأساتذة الجامعة اللبنانية” بحاجات الأسر اللبنانية التي يداهمها الفقر

بوابة التربية: وزع “التجمع الأكاديمي لأساتذة الجامعة اللبنانية” دراسة علمية مفصلة بالأرقام تتعلق بحاجات الأسر اللبنانية التي يداهمها الفقر وكيفية معالجتها، جاء فيها:

إنطلاقاً من مسؤولياته العلميّة والوطنيّة والأخلاقيّة، وتداركاً لما يمكن أن يربك لبنان في موضوع العوز والفقر المتفاقم العائدة للكثير من الأسباب الخطيرة المتعلّقة بالإنهيارات في الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية والمالية والنقدية وصولاً إلى  الكورونا التي جاءت تفاقم المصائب والمسؤوليات،  يضع” التجمّع الأكاديمي لأساتذة الجامعة اللبنانيّة”، بتصرّف كافة المسؤولينالرسميين وغير الرسميين في لبنان واللبنانيين عموماً بصرف النظر عن توجهاتهم وتطلّعاتهم ، الدراسة العلميّة المفصّلة بالأرقام والمتعلّقة حكماً بحاجات الأسر اللبنانيّة التي يداهمها الفقر بوتائر متصاعدة وخطيرة. 

أوّلاً: من الأزمات إلى الكورونا والمجاعة: سبق أن قدّم “التجمّع الأكاديمي لأساتذة الجامعة اللبنانيّة”، في منتصف شهر أذار، دراسة تقديرية عن تطور عدد الإصابات بفيروس كورونا أرسلت إلى جميع المسؤولين والفعاليات ووسائل الإعلام المحليّة والعالميّة ومن دون استثناء، توقّع فيها أن تصل أعداد الأصابات مع نهاية آذار إلى 455، بينما كانت الإصابات الفعلية المصرّح عنها من قبل وزارة الصحة 466. وتوقع التكتّل،في هذه الدراسة المذكورة ، ألاّ يتجاوز لبنان الألف إصابة إذا ما استمر الوضع كما كان عليه، مع العلم بأن التزام المنازل المسجل قبل نشر تلكالدراسة، راح يتراجع مع نهاية شهر آذار بسبب الفقر والبطالة اللذينبرزا كأهمّ وأخطر عاملين ملتهبين راح يعاني منهما اللبنانيون، بما يفترض تداعيات خطيرة تهدّد الإستقرار والسلم الأهلي في لبنان.

1- وبناءً عليه، دفعت ظاهرة الفقر المتفاقمة هذه “التجمّع الأكاديمي” إلىالإنكباب في إعداد هذه الدراسة الملحّة درءاً للمخاطر الآتية ، حيث وجدنا أنّ عدد اللبنانيين المتضررين من الثورة ومن التزام المنازل ما بين 700000 و 800000 عاطل عن العمل، نهائيا أو موقتا، بحيث وصلمستوى الفقر إلى حدود ال40% من الأسر، التي تمّ تقدير عددها بحوالي 500000 أسرة لبنانية أو مقيمة بشكل شرعي، باستثناء اللاجئين والمهجرين.

2- إذا كان العالم يواجه أزمة اقتصادية متفاقمة نتيجة صراع القوى العظمى التي تسعى إلى الهيمنة على معظم مقدّرات الكون، وخصوصاً الولايات المتحدة الأميركية والصين وغيرهما، وتحديداً مع تعاظم أزمة التصدي لوباء الكورونا المستشري في تضاعيف العالم، فإنّنا نقدر بأنّ25% من القوى العاملة في هذا العالم سيخسرون وظائفهم لتنضم أسرهم إلى 33% من سكان الأرض الذين يعيشون أساساً دون معدل الفقر المطلق وحتى الفقر المدقع ، إذ يبلغ معدل إنفاق الفرد اليومي أقل  من 4 دولارات يوميا، بما يرفع نسبة الفقراء في العالم إلى ما يتجاوز ال50% من المقيمين على الكرة الأرضية، أي ما يصيب 4 مليارات نسمة بالفقر حيث لا يؤمن الفرد فيها يوميا سوى أقل من 1600 سعرة حرارية، وهذا الأمر سيجعل، الكرة الأرضية، ملتهبة يمكن أن يؤدي انفجارها إلى المزيد من الكوارث على مختلف الأصعدة.

ثانياً : مستقبل كارثة الفقر في لبنان

يحذّر “التجمّع الأكاديمي لأساتذة الجامعة اللبنانيّة”، في ضوء ما تقدّموعطفاً على نتائج الدراسة ، أنّ اللبنانيين سيواجهون أزمة أكثر حدة من الأزمة التي يواجهها مختلف المقيمين على الكرة الأرضية حيث سوف يرتفع معدل الفقر المدقع إلى ما يزيد على 60% من المقيمين على مختلف الأراضي اللبنانية، وستتزايد أعداد الجائعين من يوم إلى آخر بعد ضمور الإنتاج الزراعي ونضوب الموارد وإقفال المصارف وتهريب الأموال والثروات ورمي معظم الأزمات المستفحلة منذ عشرات السنين على الحكومة التي يفترض أن تحلّ المعضلات كلّها، في ظلّ غياب المسؤولين الذي استنزفوا المال والثروات العامّة وغابوا عن ساحة القرار ويبين عجزهم المتوقّع والمنتظر في المعالجات الناجعة يوماً إثر يوم.

1- سبق لإدارة الإحصاء المركزي أن قدّرت نسبة العاطلين عن العمل خلال العام 2018 بحوالي 12.% أي ما يمثل حوالي 223000 طالب عمل ، لكنّ هذه النسبة ارتفعت إلى حوالي 300000 عاطل عن العمل الكلي أو الجزئي مع حلول نهاية العام 2019.

ومع إشتداد الأزمة في الربع الأول من العام 2020 ومع توقف حوالي 100000 مؤسسة عن العمل، نهائيا أو مرحليا، وجدنا أنّ إرتفاع عدد العاطلين عن العمل، الدائم والموقت، وصل إلى حدود ال 800000 ناشط إقتصادي (معدل العاملين في المؤسسة خلال العام 2019 يقدر ب 5 عاملين، دراسة ميدانية عن المؤسسات) وبذلك ارتفعت نسبة العاطلين عن العمل حتى نهاية شهر آذار المنصرم إلى حوالي 43 % من طالبي العمل.

2- يقدر متوسط العاملين في الأسرة بحوالي 1.7 أي أقلّ من عاملين ، وبالتالي نتوقّع أنّ عدد العائلات التي يمكن أن تفقد معيلا لها ستكون ما بين 450000 و 500000 أسرة، إذ يمكن أن يطال الفقر إذن ما بين 1800000 شخص ومليوني  شخص.

3- يقدّر”التجمّع الأكاديمي”كلفة المساعدة لهؤلاء الفقراء ما بين مليارونصف مليار دولار خلال الثلاثة أشهر القادمة أي حتّى نهاية حزيران 2020.، ويمكن أن توزّع هذه المساعدات للّذين فقدوا أعمالهم وتدفع كقروض لأصحاب المؤسسات المتعثّرة، وكذلك للّذين لا يمكن لهم أن يجدوا عملا. وفي الحالة الأولى تكون الدولة مساهمة بحصر التراجع في قيمة الناتج الوطني للعام 2020.

 

ثالثا: النتائج بالأرقام لكيفية إستشراف معالجة تفاقم الفقر في لبنان.

يبين الجدول أدناه، توزع نفقات الأسر اللبنانيّة تبعا لعدد أفراد الأسرة ولعدد الوحدات الإستهلاكية في الأسرة. خلال العام 2018-2019

• تقدر نفقات البقاء للأسرة السنوية للفرد الواحد بحوالى 11.9 مليون ليرة لبنانية سنويا.

• تقدر نفقات البقاء للأسرة المؤلفة من 6 أشخاص ومن 3.3 وحدة استهلاكية سنويا بحوالى 36 مليون ليرة لبنانية.

• تقدر نفقات البقاء للأسرة المؤلفة من 4 أشخاص ومن 2.5 وحدة استهلاكية بحوالي 25 مليون ليرة لبنانية مع التعليم وب 21 مليون ليرة لبنانية من دون التعليم.

• وتقدر نفقات البقاء للفرد في أسرة مؤلفة من 4 أشخاص بحوالى 5 دولارات يوميا ، أي ما يمثّل حدود خط الفقر الذي تعتمده منظمات الأمم المتحدة.

•  وتقدر نفقات البقاء للفرد، في أسرة مؤلفة من 6 أشخاص بحوالى4.5 دولارات يوميا ، أي ما يمثل حدود خط الفقر الذي تعتمده منظمات الأمم المتحدة

• وتقدر بالتالي، حاجات الأسر الشهرية للبقاء لعائلة مؤلفة من 5 أشخاص خلال العام 2018-2019 حتى نهاية أيلول من العام 2019 بحوالي 10 مليون ليرة لبنانية  على المواد الغذائية.

• أما النفقات الإجمالية لبقاء الأسرة المؤلفة من 5 أشخاص فتقدر بحوالي 25 مليون ليرة لبنانية من دون نفقات التعليم.

• يبين الجدول التالي توزع نفقات البقاء للأسر كما في العام 2018-2019 تبعا لعدد أفراد الأسرة

• وقد اعتمدنا في نفقات الأسر على عدد الوحدات الإستهلاكية تبعا للتصنيف العالمي وليس على عدد أفراد الأسرة فقط.

• جدول رقم 1: موازنة البقاء في لبنان لمختلف فئات الأسر  خلال العام 2018-2019 (الف ليرة لبنانية ) مع اعتبار الوحدات الإستهلاكية

يبين الجدول رقم 3 في الملحق رقم 1 توزع السعرات الحرارية اليومية للفرد تبعا لموازنة البقاء وموازنة الفقر المطلق إضافة إلى موازنة الفقر المدقع وتحتاج الوحدة الإستهلاكية إلى: 

•  2,794 سعرة حرارية للوحدة الإستهلاكية في موازنة البقاء (أقل من 5 دولارات يوميا)

•  2,096   سعرة حرارية للوحدة الإستهلاكية في موازنة الفقر المطلق (أقل من 4 دولارارت يوميا)

• 1,676 سعرة حرارية للوحدة الإستهلاكية في موازة الفقر المدقع (أقل من 2 دولارات يوميا)

 

جدول رقم 2: توزع نفقات الأسر السنوية والشهرية واليومية الفقيرة على المواد الغذائية تبعا لنوع الفقر بالليرة اللبنانية وبالدولار ولعدد أفراد الأسرة خلال العام 2020

عن mcg

شاهد أيضاً

وزارة التربية تتحرك لحماية حقوق الطفل الذي تعرض للتنمر

بوابة التربية: أصدر المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي البيان الآتي: تناقل عدد من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *