أخبار عاجلة
الرئيسية / جامعات ومدارس / رابطة الأساسي: لا عودة إلى المدارس قبل تأمين كل المقومات

رابطة الأساسي: لا عودة إلى المدارس قبل تأمين كل المقومات

بوابة التربية: أكدت رابطة معلمي التعليم الأساسي في بيان، أن لا عودة إلى المدارس قبل تأمين كل المقومات للإستمرار وتحقيق المطالب. وجاء في البيان:

عقدت رابطة معلّمي التّعليم الأساسي في لبنان إجتماعاً طارئاً عصر يوم الإثنين ٢٠٢١/٨/٢٣ وبحثت النقاط التي وردت في المؤتمر الصحفي لمعالي وزير التربية وأصدرت البيان التالي:

تأتي الدعوة إلى العودة إلى المدارس في ظل إزدياد وتفاقم الأزمات المعيشية والإقتصادية والصّحية ولم يعد بمقدور المعلم الحصول على الغذاء أو الدواء وإذا توفر فأسعاره الخيالية التهمت الرواتب، حيث القدرة الشرائية خسرت 90% من قيمتها، ولم تتأمن المحروقات بل أن طوابير الإنتظار والذّل زادت وهي تطول يوماً بعد يوم.

إن الرابطة وقد أعلنت في بيانها السابق بتاريخ ٢٠٢١/٨/١٢ أنّ العودة إلى المدارس تحتاج إلى مقومات وحيث أن هذه المقومات لم تتوفر يعني ذلك تعذر العودة. وترى الرابطة أنه من المفيد التذكير بما سبق وطالبت به:

١- ضرورة تصحيح الرواتب والأجور للمعلمين والمتقاعدين وزيادة أجر حصة التعاقد بما يتناسب مع غلاء المعيشة بعد أن خسرت الرواتب 90% من قيمتها، ولن تنفع المساعدة المقترحة بقيمة على أساس الراتب تدفع على دفعتين لأنها ليست الحل فالحل بإعادة النظر بالرواتب من أساسها إضافة إلى البطاقة التمويلية.

٢- ضرورة زيادة نسبة المساهمة في تعاونية موظفي الدولة لتغطية كلفة الطبابة والاستشفاء حيث أصبح المعلّم عاجزاً عن دخول المستشفى ما لم يؤمن مبلغاً طائلاً لإيداعه كتأمين للمستشفى قبل الإستشفاء، كما نطالب هنا تعاونية الموظفين برفع نسبة تقديماتها في المساعدات المرضية بما يتناسب مع إرتفاع سعر الدواء.

٣- ضرورة إعطاء بدل نقل عادل للموظفين والمعلمين والمتعاقدين يساوي نسبة إرتفاع أسعار المحروقات ففي المرحلة الحالية قامت السّلطة برفع بدل النقل 3 أضعاف فيما المحروقات ارتفعت إلى 7 أضعاف وهي إلى مزيد من الإرتفاع في نهاية أيلول حسب ما بشرت به السلطة الحاكمة.

٤ – ضرورة تأمين المحروقات للمعلمين بأسعار مقبولة من خلال حجز حصة مدعومة مخصصة لهم بعد أن أصبحت رواتبهم لا تساوي قيمة ثمن البنزين للإنتقال إلى مدارسهم.

٥- ضرورة تأمين مادة المازوت للمدارس كي تستطيع العمل في ظل الإنقطاع شبه التام للكهرباء والتي تؤدي إلى وقف الإنترنت وعدم القدرة على تشغيل الآلات في المدارس، وعدم قدرة أصحاب الفانات على نقل التلامذة إليها.

٦- ضرورة إيجاد حل لإنتقال التلامذة إلى المدارس من خلال دفع مساعدات مخصصة للإنتقال وفي هذا السّياق نسأل أين أصبح مشروع القانون بصرف مبلغ 500 مليار للتربية؟ وأين أصبح الوعد بدفع مليون ليرة لكل تلميذ؟ علمًا أنّها لن تعد تساوي شيئاً في ظل إرتفاع سعر صرف الدولار.

٧- ضرورة تحرير الرواتب وملحقاتها ومستحقات المعلمين في المصارف وصناديق المدارس من التقنين الذي تفرضه المصارف على عمليات السحب.

لقد إنتظرنا وقائع المؤتمر الصحفي لمعرفة آلية خطة العودة للمدارس وللإطلاع على ما تم تأمينه من مقومات ولكن أتى المؤتمر ليحدد يوم العودة وعرض إنجازات الوزارة، وهنا نتوجه إلى معالي وزير التربية بالأسئلة التالية :

أ – هل أن تخفيض عدد أيام التعليم الحضوري الى أربعة أيام يعني أن البنزين قد تأمن؟ فمن يستطيع الحضور أربعة أيام يستطيع أن يحضر اليوم الخامس.

ب – هل أن التعليم في اليوم الخامس عن بعد يعني سيتوفر وجود الكهرباء والانترنت؟ فنحن نعاني ما نعاني من انقطاع الكهرباء ومن عدم وجود النت منذ أشهر.

ج – صدقت يا معالي الوزير حين قلت أن الراتب لا يكفي ليومين فكيف نكمل بقية أيام الشهر؟ وكيف يستطيع أن يعطي ويبدع من يبيت جوعانا ؟

د – طلبت يا معالي الوزير المساعدة من الجهات أو الدول المانحة لإعطاء بدل مالي للمعلم، فبالله عليك أليست هي نفسها التي لم تسدد المساهمة المتوجبة عليها لصالح صناديق المدارس عن العامين الماضيين؟ كيف لنا أن نثق بوعودهم؟

ه – كيف سيتم حل مشكلة النقص في أعداد المعلمين الحاصل بفعل التقاعد؟ وهو ما طالبنا به طيلة العام الماضي دون جدوى.

و – كيف سيتم حل مشكلة تحديد سقف السحوبات المتدني من صناديق المدارس في ظل غلاء أسعار المواد والأدوات اللازمة لتشغيل المدرسة ؟

ذ – كيف ستتم معالجة مشكلة تمنّع المصارف عن دفع مستحقات المتعاقدين ولا سيما العاملين في دوام بعد الظهر والتي تبلغهم أنه لا يوجد لديها سيولة أو أنها تعرض عليهم بطاقة شراء؟

أمام هذه المطالب التي سبق وأعلنت الرابطة أنها أبسط المقومات لإنطلاق العام الدراسي تؤكد الرابطة على الزملاء بما يلي:

  • الإلتحاق بالمدارس وتسجيل مباشرة واستئناف العمل وقطع فترة العطلة الصيفية في اليوم الأول من بدء العام الدراسي الذي سيتم تحديده.
  • الإضراب وعدم الحضور بشكل أسبوعي باستثناء يوم الأربعاء من كل أسبوع لمواكبة المستجدات وعقد الجمعيات العمومية.

وختم البيان: إن الرابطة إذ تلجأ الى هذا الموقف ترى أنها كمن يتجرع السم ولكن أمام كرامة المعلم وحقوقه والحفاظ عليها فإن كل شي يهون ونطمئن الأهل والتلاميذ أننا حريصون على مستقبل أولادكم حرصنا على أنفسنا وكل شيء سيتم تعويضه.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

متعاقدو الثانوي استنكروا التحامل على المعلمات

بوابة التربية: صدر بيان استنكاري مشترك من لجنة متعاقدي الثانوي -مختلف التسميات- ولجنة متعاقدي الثانوي …