أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار وانشطة / شهادات في منهج جان داود: العلاج باللعب والفن والإبداعية

شهادات في منهج جان داود: العلاج باللعب والفن والإبداعية

بوابة التربية: قراءة وإعداد عماد الزغبي: العلاج باللعب والفن والإبداعية منهج جان داود، هو أسم المادة التي درس د. دواد  ويدرّس في إطارها منهجه لطلاب الماستر في علم النفس، بتفرعاته في الجامعة اللبنانية. وفي كتاب أعدته كريستيل نصار، جمعت فيه وباللغات الثلاث العربية والأنكليزية والفرنسية، مساهمات فكرية لثمانية إختصاصصين نفسيين، تناولوا القيمة العلاجية للعب الإبداعي بحسب منهج د. دواد، ومقارنته مع أنواع العلاج الأخرى، وتقنية وإستمرار لجلسات العلاج، كما شخصية المدرب- المكون، والسعي إلى الذات في الإنسان.

 وهؤلاء الإختصاصيون تابعوا مع د. جان داود تكويناً بحسب منهجه منذ بداية العام 2013. علماً أن داود يعمل على تطوير منهجه العلاجي والذي بدأ بتكوينه والتأسيس له منذ العام 1981.

تتكلم رشا الإبراهيم الاختصاصية في علم النفس العيادي عن تجربتها مع منهج د. داود: التجربة الإنسانية التي أكتسبناها خلال جلسات العلاج باللعب والفن، كانت أكبر تجربة مررت بها في حياتي، لأنني من خلالها أكتشفت معاني أكبر للحياة وأوجهاً مختلفة لها.

وتخاطب الإختصاصية النفسية غنى حيدر، صاحب المنهج الكلي البروفسور داود، بقولها: “نعم لقد حررتم ذلك الطفل الكامن في داخلي منذ دهور، نعم لقد أعدتموه ثانية إلى حياتي المُعاشة، ليلعب ببراءة وليفرح وليرتح وليسترسل بالفرح والرقص والقفز والغناء مع الطيور”.

وتتناول الإختصاصية النفسية دلال الحلبي، القيمة العلاجية للعب الإبداعي بحسب منهج جان داود، ومقارنته مع أنواع العلاج الاخرى، إستناداً إلى تجربة وتطبيق مع مختلف الأعمار ومع ذوي الحاجات الخاصة.

وترى الحلبي أن منهج داود يعمل على تنمية الإبداعية ويعزز مهارات الإصغاء، ويساهم في ضبط إيقاع الجسد، وفي تحقيق التوازن النفسي وتعزيز الثقة بالنفس.. كما أنه يطال في استخداماته وفاعليته جميع الأعمار، من أطفال وراشدين ومتقدمين في السن. وتقدم الحلبي أمثلة وشواهد على طريقة العلاج..

وتتحدث الإختصاصية النفسية ريبكا سبانيولي، عن تجربتها مع د. داود، وتمكنها من التعبيرباللغة العربية التي لم تكن تتقنها، وكيف تحولت من الكتابة من اللغة الفرنسية إلى العربية، وكيف أثرت شخصية المكون (جان داود) على تطورها، وكيف بات لاحقاً هذا الأسلوب أو المنهج، أشبه بالعلاج.. وكيف أكتشفت نفسها من خلال الكتابة، وكيف تفجرت “براكين الأفكار والمشاعر بداخلها من خلال جلسات العلاج باللعب والفن والإبداعية”.

تُقسم الإختصاصية النفسية رانيا طالب، تجربتها مع منهج د. داود إلى مرحلتين: الأولى تتناول مشاركتها كـ”مفحوصة” أو متدربة، أي أن تكون فرداً من أفراد المجموعة التي تتابع الصف أو الدورة التدريبية، والمرحلة الثانية، تتناول مشاركتها كمنشطة نفسية أو مشرفة أو معالجة أو فاحصة مع مجموعة آخرى، قامت بمتابعتها بموجب منهم جان داود.

وأكتشفت طالب أن اللعب وهو عصب جلسات العلاج بالفن، يحمل أمراً جديداً مختلفاً تماماً عما تعودت عليه في جلسات العلاج بحسب المدارس الآخرى، وتتابع: في منهج داود، المشرف هو جزء من المجموعة ويكون معها وليس عليها.

وتشير الإختصاصية النفسية رانية الصّوص إلى أنها ومن خلال العلاج باللعب والفن والإبداعية، أستطاعت أن تجد طريقها إلى ذلك الطفل المنسي أو المقموع في داخلها. فكان اللعب شعاع النور الذي تسللت عبره إلى ذاتها، لتلتمس مواطن القوة والدعم، والمحافظة على العفوية الإنسانية التي تُخلق بها.

وتتناول مقالة الصّوص، ما لمسته من عمق وسرعة فاعلية هذا المنهج كمتدربة، وبالتالي كمدربة ومعالجة نفسية أبان عملها مع المنظمات غير الحكومية في الدعم النفس- إجتماعي للاجئين فلسطينيين وسوريين في مخيمات لبنان.

ويتحدث الإختصاصي النفسي جمال ياسين عن شخصية المدرب- المكون، أستناداً إلى تجربته في مختبر البروفسور داود.

ويرى أن الحقبة من التدريب جعلته يلامس ويدرك شخصية المدرب، بما نحمل من مكونات ومقومات وصفات، وأنماط وسمات يمكن لها أن ترتكز على ركائز ثلاث: الثقة والعلم والموضوعية.

ورأت الإختصاصية النفسية كارولين حنا، أن البروفسور داود أنشأ مدرسة فكرية تحمل أسلوباً ومنهجاً واضحين، مدرسة تكرس مبدأ اللا نفعية وتحمل “القداسة المدنية” أو “الصوفية المدنية” شعاراً لها، متسلحة بالإبداية، إبداعية تفرض نفسها في كل حالة جديدة.

وتقول: من ينشيء هكذا منهج مدعو إلى إعلان مدرسته، من أجل فائدة وخير الفرد والجماعة، ومن أجل أستمرار المنهج أيضاً، لما يحمله من حركة وطاقة للذات الإنسانية.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

التجمّع الأكاديمي يدين الانتهاكات الإسرائيلية بحق التلامذة والطلاّب الفلسطينيين

بوابة التربية: دان التجمّع الأكاديمي في لبنان الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في “اليوم العالمي …