أخبار عاجلة
الرئيسية / جامعات ومدارس / قوى التغيير النقابية: صدمنا لعدم انخراط الروابط في الاضراب المفتوح لرابطة موظفي الادارة

قوى التغيير النقابية: صدمنا لعدم انخراط الروابط في الاضراب المفتوح لرابطة موظفي الادارة

بوابة التربية: أعربت  “جبهة قوى التغيير النقابية”، في بيان، عن صدمتها لعدم انخراط روابط الأساتذة والمعلمين في هيئة التنسيق النقابية في الاضراب المفتوح لرابطة موظفي الادارة العامة، وقالت:

على مدى سبع سنوات ونيف، درجت الهيئة الادارية لرابطة أساتذة التعليم الثانوي على الخضوع الكامل للوصاية السياسية للسلطة وأحزابها، حيث تخلت عن دورها في حماية حقوق الأساتذة وكراماتهم ومكتسباتهم وتحولت الى مدافع شرس عن قرارات السلطة الجائرة التي انتهكت حقوق الأساتذة وأوصلتهم الى قعر الجحيم.

سبع سنوات ولم تسمع هذه الهيئة صوت الأساتذة وأنينهم، عطلت الجمعيات العامة ولم تذهب اليها الا نادرًا، واذا ذهبت لم تحترم قراراتها.

في بداية هذه السنة الدراسية وافقت روابط الأساتذة والمعلمين في هيئة التنسيق النقابية على “اتفاق-الخيانة” والفتات، لكن، ورغم هزالته، لم تلتزم به هذه السلطة لغايته؛ أما الأنكى من ذلك فهو صمت هذه الروابط بل تآمرها مع هذه السلطة على حقوق الناس وكراماتهم، نذكر، على سبيل المثال، سكوت الرابطة بل موافقتها على الحسومات الكيدية الظالمة التي فُرِضَت على عدد كبير من الأساتذة الشرفاء.

منذ أكثر  من سبع سنوات، اعتزلت رابطة الثانوي النضال وأصبحت العوبة بيد أحزاب السلطة، فوَّتت فرصًا ثمينة عديدة للتحرك نذكر منها مقاطعة  أعمال الانتخابات النيابية وبعد أن قطعت وعدًا للوزير، ذاهبة الآن الى عدم الاستفادة من مقاطعة الامتحانات الرسمية التي شكَّلت منذ عشرات السنين ورقة رابحة حققنا عبرها غالبية المكتسبات التي تنعَّمْنا بها، وتبخرت بسبب خضوع الرابطة للوصاية السياسية في السنوات السبع الأخيرة.

ان قوى التغيير النقابية تُدِين هذه السلطة الفاسدة التي أوصلتنا الى الجحيم، كما تدين قيادة رابطة الثانوي المتآمرة على الحقوق وتطالبها بالعودة الى الجمعيات العامة والتزام قراراتها من أجل انجاح مقاطعة الامتحانات انتصارًا لحقوق الأساتذة وكراماتهم، وعدم العودة عن المقاطعة الا بانتزاع الحقوق التالية:

١- استعادة الاستشفاء وذلك بتعزيز تعاونية موظفي الدولة ودعمها، بعد أن أصبح الأستاذ يدفع كامل فاتورة الاستشفاء اذا توفر المال والا يستسلم للوجع والمرض.

٢- تصحيح الرواتب بما يوازي نسبة التضخم الحاصل لاستعادة القيمة الشرائية للراتب الذي فقد أكثر من ٩٠٪ من قيمته ولم يعد يكفي لأكثر من ٥ ايام من الشهر.

٣- اقرار بدل نقل عادل كما كان سابقًا (٤٠٪ من ثمن تنكة البنزين يوميًا) ، او اعطاء عدد من تنكات البنزين (١٠ تنكات شهريًا اسوةً بالجيش.)

٤- اعطاء بدل كهرباء، بعد أن تخلت الدولة عن دورها في هذا القطاع، وأصبحت فاتورة اشتراك الموتور الخاص تستهلك كامل الراتب.

٥- اعطاء المتعاقدين كامل العقد وافادتهم من التقديمات الصحية والاجتماعية.

٦- رفع سقوف السحب في المصارف لرفع الذل عن الأساتذة، وهل يُذَل صاحب الحق؟

وأخيرًا، ان قوى التغيير النقابية صُدِمَتّ بعدم انخراط روابط الأساتذة والمعلمين في هيئة التنسيق النقابية في الاضراب المفتوح لرابطة موظفي الادارة العامة الذي يحمل همومنا ووجعنا ومطالبنا، على هذه الروابط الانخراط فورًا في هذا التحرك مما يعزز ويزيد الضغوط لانتزاع الحقوق. ان الأساتذة يمهلون ولا  يهملون والحساب قادم وقريب.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

نريد العلم جواز  سفر للمستقبل… ولا نريده جواز سفر  لهجرة شباننا

بوابة التربية- كتب الطالب *محمد الوهم: إذا كانت الجهات المانحة لا تعيركم إهتمام وأوروبا ومعها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *