الإثنين , يوليو 15 2024

لمعالجة ملفات الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية قبل فوات الأوان  

بوابة التربية- خاص: يتهيأ الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية بدءا من الغد لخوض معركتهم المستمرة لإقرار ملف التفرغ والملفات الأخرى من الإنتاجية وصولا لتصحيح بدل اتعاب الساعة مرورا ببدل النقل وعقود المشاهرة وتعديل بدل التصحيح والمراقبة  ، خاصة بعد نفاذ صبرهم من الوعود المتلاحقة التي يغدقها المسؤولون عليهم برفع ملف تفرغهم إلى مجلس الوزراء لإقراره.

واللافت في الأمر قدرة تحمل هؤلاء الأساتذة منذ سنوات طويلة، حيث أن غالبيتهم يقومون بالتدريس والأعمال الاكاديمية في الجامعة اللبنانية باللحم الحي، نظراً لضعف الإمكانيات وعدم حصولهم على اتعابهم بعد سنتين أي بعد تلاشي قيمتها الشرائية.

هذا الواقع المتردي لحالتهم المعيشية التي أصبحت لا تطاق دفع قسما منهم إلى ترك الجامعة اللبنانية والهجرة إلى الخارج وجلهم من أصحاب الكفاءات وهذا أدى إلى خسارة الجامعة اللبنانية كادرات تعليمية نوعية بسبب مماطلة السلطة الحاكمة المتعاقبة في تفريغهم وتحسين وضعهم.

الوعود تلو الوعود والأيام تلو الأخرى والأشهر والسنوات وصولا إلى عقد من الزمن ينتظر قسم غير قليل من الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية التفرغ من أجل أن تستقر حالتهم الوظيفية ويعطون كل وقتهم لتحسين التعليم في الجامعة الوطنية على الرغم من بذل أقصى جهدهم في إيصال رسالتهم التعليمية إلى طلابهم.

لقد بلغ السيل الزبى ولم يعد عند الأساتذة المتعاقدين القدرة على تحمل الصعاب، لذا من واجب السلطة الإسراع في إقرار ملفاتهم وعلى رأسها وزير التربية القاضي الدكتور عباس الحلبي المؤتمن الآن على ملف تفرغ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية والحساس جدا خاصة عندما ندخل في التوازن الطائفي والمذهبي وربما المناطقي وحتى السياسي.

لم يعد عند الأستاذ المتعاقد في الجامعة اللبنانية شيء ليخسره!!.

ما ذنب أستاذ متعاقد من طائفة معينة  ليحرم من التفرغ؟

إننا اليوم بحاجة للعودة إلى ضمائرنا ووطنيتنا والنظر إلى الدستور الذي كفل لكل مواطن الحق في شغل أي وظيفة بغض النظر عن منطقته أو طائفته أو مذهبه أو انتمائه السياسي طالما لا تأتي ضمن وظائف الفئة الأولى في لبنان.

على السلطة أن تسرع بتقديم الحلول لهؤلاء الأساتذة المتعاقدين اليوم قبل الغد، حيث من المتوقع أن تتخذ خطوات تصعيدية من قبلهم، لقد اوصلتهم السلطة عبر مماطلتها المستمرة في النظر بملفهم إلى عنق الزجاجة، وهذا التصعيد سيؤدي حتماً إلى تعطيل كامل للجامعة اللبنانية.

لهذا على وزير التربية ومجلس الوزراء  أخذ المبادرة وتسوية أوضاع الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية على مبدأ العدالة بين الجميع.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

طرابلسي يطمئن: نتائج الإمتحانات ستُصدر في وقتها المحدّد

  بوابة التربية: طمأن مقرّر لجنة التربية، النائب إدغار طرابلسي، ان ليس هناك خوف على …