أخبار عاجلة
الرئيسية / ابحاث ودراسات / ما هو الدور الذي تؤديه المناهج الدراسية في الجامعات الخاصة في لبنان؟

ما هو الدور الذي تؤديه المناهج الدراسية في الجامعات الخاصة في لبنان؟

بوابة التربية: تناولت د. *فيولا مخزوم، بحثاً عن الدور الذي تؤديه المناهج الدراسية في الجامعات الخاصة في لبنان في إكساب الطالب مهارة التفكير الناقد وحل المشكلات، في المؤتمر التربوي الدولي المدمج 2021 “تحولات الممارسات التعليمية – التعلّمية في زمن كورونا: بين التحديات والواقع”، الذي نظّمه مركز الدراسات والأبحاث التربوية في كلية التربية/الجامعة اللبنانية. وقد خصت د. مخزوم موقع “بوابة التربية” بملخص عن البحث وفيه:

       يُعالج البحث موضوع دور التعليم الثانوي من خلال هيئته الأكاديمية في إمتلاك الطالب مهارة التفكير الناقد وحل المشكلات والتي تُعد واحدة من مهارات القرن الحادي والعشرين. كما ينتهج البحث المنهج الوصفي، عبر البدء بوصف الظاهرة التي يدرسها وجمع المعلومات الدقيقة عنها ووصفها وصفًا كميًا وكيفيًا، فضلًا عن اختيار العينة القصدية لإتمام الدراسة الميدانية. وقد شملت العينة ست من المدارس الخاصة في منطقة بيروت وضواحيها يمثلها (158) معلمًا. من الذين أجابوا على الاداة التي استخدمت لجمع المعلومات وهي الاستبانة.

       وقد توصل البحث الى نتيجة مفادها، من المهم جدًا ان يمتلك الاستاذ للمهارة التي يود ان ينقلها بطرق علمية وصحيحة الى الطالب، فإن تمكين الاستاذ منها سيتيح فرصة كبيرة لنقلها للطلاب بكافة الوسائل المتاحة من أساليب تعليمية وتدريبية لتمكنه منها، علمًا ان تركيز هذا البحث كان على مهارة التفكير الناقد وحل المشكلات نظرًا لخصوصية هذه المهارة وتأثيرها الايجابي في حياة الاستاذ والطالب معًا.

       وقد بلغ المعدل المتوسط الحسابي لإمتلاك المُعلم مهارة تنظيم وتحليل المعلومات (3.52)، بينما بلغ المعدل الحسابي المتوسط لمهارة حل المشاكل بطرق مبتكرة (3.98). أما التعبير عن الافكار بوضوح فبلغ معدلها (3.79)، فضلًا عن (3.62) تحصيل المعرفة، و(4.14) للمرونة الفكرية. ليكون المعدل المتوسط الحسابي لمهارة التفكير الناقد وحل المشكلات هو (3.65).

      من خلال ما تقدم لقد توصلنا في نهاية بحثنا هذا، الى أن الاستاذ المدرسي يلعب دورًا هامًا وبارزًا في تمكين الطالب من مهارة التفكير الناقد وحل المشكلات، من خلال اسلوبه التعليمي، ومن خلال ايضًا تمكنه من هذه المهارة، وطريقة نقلها الى الطلاب، والسماح لهم بممارستها خلال الحصص الدراسية.

      كما أن امتلاك الاستاذ الثانوي الى المهارت التي يتطلبها القرن الواحد والعشرين، تزيد من قدراته ومعارفه وبالتالي يصبح تأثيره أكثر ايجابية في تنمية قدرات الطلاب.

إن الاستاذ الذي يمتلك مهارة التفكير الناقد وحل المشكلات يشجع الطالب على:

–       حب الاستطلاع والاستفسار والحماس والمثابرة في حل المشكلات.

–       الرغبة في التقصي والإكتشاف وتفضيل المهمات العلمية والرياضية والفنية الصعبة والأدبية أيضًا.

–       فتح حوارات داخل الصف قابلة للحوار العقلي الناضج.

–       الاستقلالية في طرح الأفكار، والعمل، والحكم على الأمور.

–        تشجيعهم على الاستقصاء ومعرفة الحقائق.

–       تدريبهم على سرعة البديهة في ملاحظاتهم وتفهم للأمور.

–       تحفيزهم على امتلاك الدافع القوي للمعرفة.

–       تحفيزهم على امتلاك الدافع القوي للإنجاز وتحقيق الذات.

–       التقبل للرأي الاخر وتفهمه.

–       لديهم إحساس قوي بالمسؤولية.

–       عدم اتباعهم الأساليب الروتينية في انماط حياتهم الشخصية والعملية.

   علمًا إن تنمية مهارة التفكير الناقد تُعد من ضمن التطور المعرفي الفعال الذي يتيح للطالب إستخدام طاقاته العقلية للتفاعل مع محيطه بالشكل الأفضل، وتُعد مهارة التفكير الناقد من ضمن المهارات الحياتية التي يحتاجها الطالب، وتُمكنه من إكتساب المهارات التالية:

–       مهارة الإستقلال بالتفكير.

–       مهارة تحديد مصداقية المعلومات والبيانات التي نستعملها في البحث الذي نقوم به، أو الموضوع الذي نعالجه، أو المشكلة التي نريد حلها.

–       مهارة الإحاطة بكامل جوانب الموضوع الذي نُعالجه.

–       مهارة تطبيق قواعد المنطق والعقل بعيدًا عن الإنحياز والأحكام الشخصية.

–       مهارة فرز المعلومات الصحيحة من المعلومات الخاطئة.

–       مهارة تحديد العبارات والألفاظ التي ندعم بها الحجج المقدمة، والتي تخدم الهدف الذي نريد الوصول اليه بشكل أفضل.

–       مهارة البحث عن مواقف عديدة للموقف الواحد.

–       مهارة التعامل بمرونة مع الأحداث والأشخاص.

–       مهارة تجنب الأخطاء الشائعة في هذا التفكير.

–       التمييز بين الإدعاءات وبين الحقائق التي يُمكن إثباتها.

–       تحديد درجة قوة البرهان أو الإدعاء.

–       التمييز بين الرأي والحقيقة.

–       تُساعد الطالب على فهم أعمق للمحتوى المعرفي المُتعلم.

–       تقود المتعلم الى الاستقلالية في تفكيره.

–       تنمي لديه روح التساؤل والبحث عن المعرفة.

–       تحفز المتعلم على السعي لتطبيق الخبرات التي أكتسبها في المرحلة الدراسية.

–       تعزز من التحصيل الدراسي.

–       تجعل من المتعلم أكثر ايجابية وتفاعلًا في المجتمع.

–       تساعده على حل مشاكله بالطرق العقلية والعلمية والمنطقية.

–       تزيد من ثقته بنفسه، والرفع من مستوى تقديره لذاته.

* فيولا مخزوم، دكتوراه في العلوم التربوية من جامعة القديس يوسف في بيروت، ورئيسة قسم الاعداد العام في كلية الاقتصاد وادارة الاعمال في الجامعة الاسلامية في لبنان.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

فوز معارضة الثانوي في الانتخابات مرهون بفصل النقابي عن الحزبي-السياسي

بوابة التربية- كتب د. *يوسف كلوت: الأساتذة الثانويون المعارضون والحريصون …. ما رأيكم؟ بحسابات الإستقطاب …