أخبار عاجلة
الرئيسية / جامعات ومدارس / مجموعة من الأساتذة تطالب الروابط بالعودة للجمعيات العمومية قبل تعليق الإضراب

مجموعة من الأساتذة تطالب الروابط بالعودة للجمعيات العمومية قبل تعليق الإضراب

بوابة التربية: جاءنا بيان صادر عن مجموعة “معًا من أجل تحقيق المطالب” لأساتذة ومعلمين في التعليم الرسمي في لبنان، وفيه:

بعد الإنهيار الذي وصل اليه الجسم التعليمي على كافة مستوياته (ملاك، تعاقد، مستعان بهم، اساسي، ثانوي، مهني….) وعشية إنطلاق العام الدراسي، تداعى في الأمس مجموعة من الأساتذة والمعلمين من كافة المناطق اللبنانية الى إجتماع موسع ضم عددا كبيرا من الأساتذة من كافة المسميات، عرضوا خلاله الوضع المزري الذي وصلوا اليه من عدم قدرتهم على شراء الحاجات الأساسية لعائلاتهم بعد أن خسر معاشهم ٩٥٪ من قدرته الشرائية نتيجة إرتفاع سعر الدولار الجنوني الذي أدى الى ارتفاع غير مقبول في سعر جميع السلع، ناهيك عن عدم قدرتهم على  الوصول الى المدارس لعدم قدرتهم على تعبئة سياراتهم مادة البنزين سيما وأنهم لم يتقاضوا طيلة السنة الماضية بدل نقل عن أي شهر، إضافة الى غياب حقهم في الإستشفاء والطبابة الذي أجبر العديد منهم تحمل مرضه وعدم الذهاب الى المستشفى أو الطبيب، زد على ذلك عدم قدرتهم على شراء الدواء الذي أصبح سعره لا يحتمل، بالإضافة الى فواتير المولدات التي تزيد شهريا عن معاشهم وكذلك فاتورة الإنترنت، وتطرق المجتمعون الى اداء الروابط التي تضرب بعرض الحائط قوانين النظام الداخلي ولا تقدم على عقد الجمعيات العمومية بعد أن فوتت العديد من الفرص الذهبية العام الماضي كالإنتخابات النيابية والإمتحانات الرسمية ولم تنخرط في إضراب موظفي الإدارة العامة المحق والمشرف وترضى بالفتات كالذي شهدناه في العام الماضي واعتبر المجتمعون ان التراخي في الحقوق من هذه الروابط على مدى ثمان سنوات هو السبب الرئيسي الذي أوصلنا الى ما نحن عليه.

أما عن العودة عن المقاطعة فسأل المجتمعون ما هي شروط العودة، هل سترضى الروابط بالعودة دون استرجاع حقنا بالإستشفاء وبثلاث أضعاف المعاش كما نصت عليه الموازنة والذي بعد دراسة مالية أثبتت أن الأستاذ سيحصل أقل٢٥٠ الف ليرة لبنانية مما كان مقررا ان يحصل عليه في العام الماضي، إضافة الى أن كل الحوافز التى أتت  على ذكرها الموازنة لا تدخل في صلب الراتب والجدير بالذكر هنا أن الموازنة تحمل الشعب ضرائب غير مقبولة نتيجة ارتفاع الدولار الجمركي، أي أن ثلاث أضعاف الراتب سلب منا مضاعفا.

لذلك قرر المجتمعون التالي:

أولا: مطالبة الروابط بالعودة للجمعيات العمومية قبل تعليق الإضراب والأخذ بنتيجة هذه الجمعيات.

ثانيا: الإنخراط بإضراب موظفي الإدارة العامة الذي يقضي بمساواتنا بباقي الموظفين الذين أصبحوا يتقاضون معاشاتهم على دولار ٨٠٠٠ كالقضاء والجمارك وغيرهم

ثالثا: أن يكون ملف الإستشفاء أساسيا للعودة، فزيادة ٤٠٠ بالمئة لصندوق التعاونية غير مرضية بعد أن زادت فواتير المستشفيات الى ١٦٠٠٪ وفي بعض الحالات الى ٢٠٠٠٪ بحسب نقيب أصحاب المستشفيات الدكتور سليمان هارون، هذا يعني أن على الأستاذ ان يدفع ٨٠٪ من قيمة فاتورة المستشفى التي باتت تطلب فريش دولار.

رابعا: في ملف بدل النقل طالب المجتمعون أن يعطى الأساتذة  يوميا بدل نقل يساوي ٤٠ ٪ من قيمة صفيحة البنزين ، وأن يدفع شهرياً.

خامسا:إفادة المتقاعدين من أي زيادة تطرأ متساوية للنسبة التي يحصل عليها زملاؤهم في الخدمة الفعلية وإفادتهم من كل التقديمات الصحية والإجتماعية

سادسا:زيادة بدل الساعة للمتعاقدين والمستعان بهم  بما يتلاءم مع ارتفاع سعر الدولار على أن يتم الدفع شهريا  لهم، بالإضافة الى ضرورة  استفادتهم من التقديمات الإجتماعية والصحية والمطالبة بإدخالهم بالملاك الوظيفي طبقا للقوانين المرعية الإجراء

سابعا: ضرورة الغاء سقوف السحوبات من البنوك  لرفع.

الذل والظلم عن أصحاب الحقوق وضرورة تحويل المستحقات المالية والحوافز للأساتذة والمعلمين بجميع مسمياتهم عبر الشركات المخصصة للتحويل  السريع  للأموال.

في نهايه الإجتماع، أكد المجتمعون على إصرارهم على مقاطعة العودة الى حين إسترجاع حقوقهم ،فهم ليسوا بهواة إضراب لكنهم باتوا غير قادرين على الإستمرار والتضحية والتعليم باللحم الحي فهم ناضلوا عشرات السنين من أجل تعزيز المدرسة الرسمية ونتائج الإمتحانات الرسمية تشهد على ذلك،كما طالبوا  وزير التربية بضرورة النظر الى وضعهم والوقوف الى جانبهم وعدم السماح لأي جهة سواء التفتيش أم غيره بمحاسبة الأساتذة غير القادرين على الوصول الى مدارسهم لأن المعلمين يكاد أن يكونوا الموظفين الأكثر التزاما بالحضور والإنتاجية في وقت لا يذهب غير موظفين سوى يوم أو يومين في الأسبوع الى وظيفتهم،  كما  تم إقتراح القيام بإعتصامات  دورية على كافة الأراضي اللبنانية تكون موحدة للمطالبة بإستعادة حقوقهم، كما واتفقوا على ضرورة اللجوء الى تشكيل اداة نقابية مستقلة تحمل همومهم وترفع صوتهم بعد أن تقاعست الروابط منذ ثماني سنوات حتى اليوم في الدفاع عن حقوقهم وكراماتهم وادارت الأذن الطرشاء لمطالبهم.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

كلية الهندسة في “اللبنانية” تمنح للمرة الثانية اعتماد CTI لجودة البرامج

بوابة التربية: أعلنت كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية، في بيان، انه “للمرة الثانية، تمنح مؤسسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *