السبت , يوليو 20 2024

مواقف متضامنة مع خليفة ومسيرة تطالب باستقلال القضاء

من الاعتصام التضامني مع عصام خليفة أمام قصر العدل (بوابة التربية)

بوابة التربية: صدرت سلسلة مواقف متضامنة مع النقابي والكاتب الدكتور عصام خليفة، من اتحاد نقابات العمال والمستخدمين، والتجمع اللبناني في فرنسا، وأنطلقت مسيرة “جامعات لبنان تنتفض” من أمام قصر العدل مرورا بالإدارة المركزية للجامعة اللبنانية وصولاً إلى مجلس النواب، في حين دعا حراك صيدا الطالبي الى الاعتصام غدا الثلاثاء 7 كانون الثاني 2020، أمام الجامعة اللبنانية اللبنانية الفرع الخامس في صيدا، تضامناً مع خليفة.

جامعات لبنان تنتفض

مسيرة تحت اسم “جامعات لبنان تنتفض” انطلقت من امام قصر العدل في بيروت، وهي ستمر بنقاط عدة قبل الوصول الى المجلس النيابي. وينادي المشاركون بشعارات تطالب باستقلالية القضاء وتنتقد الطبقة السياسية، حاملين الاعلام اللبنانية.

مسيرة “جامعات لبنان تنتفض” وصلت إلى أمام مدخل مجلس النواب في شارع البلدية- وسط بيروت، بعدما كانت قد انطلقت من أمام قصر العدل في بيروت للمطالبة باستقلالية القضاء، ومرت من أمام مبنى الادارة المركزية للجامعة اللبنانية في منطقة المتحف دعما للدكتور عصام خليفة، ثم توجهت إلى الرينغ ومنه إلى مبنى جمعية المصارف في الجميزة، ثم توقفت في ساحة الشهداء قبل التوجه إلى شارع البلدية.

وحمل المشاركون في المسيرة الأعلام اللبنانية، منادين بشعارات تنتقد: الطبقة السياسية، سياسة المصارف، والفساد. وذلك وسط مواكبة أمنية وتعزيزات أمام النقاط التي تم التوقف فيها.

وبعيد وصولهم إلى النقطة الأخيرة، قطع المتظاهرون الطريق أمام بلدية بيروت.

الحراك الطالبي

دعا الحراك الطالبي في صيدا في بيان اليوم الى اعتصام صباح غد الثلاثاء عند العاشرة والنصف أمام كلية الحقوق والعلوم السياسية الفرع الخامس، في “الجامعة اللبنانية”، تضامنا مع الدكتور عصام خليفة “الذي دعا الى مكافحة الفساد وفضح ملفات الجامعة اللبنانية، ومحاسبة الفاسدين والمتمولين على حساب طلاب الجامعة الرسمية ومؤسسات الدولة التي واجبها الاساسي دعم المواطن والطلاب”.

التجمع اللبناني في فرنسا

أكد التجمع اللبناني في فرنسا لمساندة الحراك الشعبي في لبنان، في بيان، ان “لا احد فوق سقف القانون ومكافحة الفساد، هذا ما اجمع عليه منتفضو 17 تشرين الأول 2019، في ساحات الوطن على اختلافها، ومصداقية القضاء على المحك وقد أتت الفرصة لممارسة الاستقلالية والحكم بالعدل، هي مسؤولية اولى يفرضها هذا الالتفاف الشعبي غير المسبوق حول قضية يجرم فيها البريء والشفاف ويبرأ فيها الظالم والفاسد”.

وسأل: “هل الأولوية في الظرف الراهن هي لقرار الهيئة الاتهامية في بيروت بالقاء القبض على الدكتور عصام خليفة بجنحة المادة 408 من قانون العقوبات متبعة بالجناية بعدما كان قاضي التحقيق قد منع عنه المحاكمة في ما اثاره وزملاء له حول شؤون الجامعة اللبنانية وشجونها. أم كان الأولى هو التحقيق في ما اثير عن الفساد المستشري في تعيينات مسؤوليها وإدائهم منذ عقود بتغطية من الأحزاب السياسية المعروفة؟”.

وقال: “على مجلس القضاء الاعلى والنيابة العامة التميزية المبادرة فورا الى تصحيح مسار العدالة ووضع حد لسوء استخدام السلطة، والأمل في نقابتي المحامين في بيروت وطرابلس التدخل لأحقاق الحق وتصويبا لما يعتري القرار الاتهامي المذكور من خلل فاضح، كل ذلك لا يمنع ديوان المحاسبة من استعادة الدور الذي أنشئ من أجله والمبادرة للنظر في قضية الجامعة”.

وختم: “مسؤوليتنا اليوم هي الدفاع عن عصام خليفة لسجله الحافل منذ السبعينات في حقول الثقافة والتعليم والمواقف الوطنية وفي دفاعه الدائم والعنيد عن استقلالية الجامعة اللبنانية ومصلحة طلابها واساتذتها، ان صناع انتفاضة 17 تشرين المجيدة مدعوون اليوم لوضع قضية عصام خليفة في صدارة النضالات والمطالبة باستقلالية القضاء واقالة الفاسدين والمفسدين في اعلى الهرم الاداري لجامعتنا الوطنية”.

نقابات العمال والمستخدمين

أسف الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان في بيان، “لما وصلت إليه الحال في الجامعة اللبنانية، بعد مذكرة القبض الصادرة في حق الدكتور عصام خليفة”، معلنا تضامنه معه.

واعتبر أن “الوصول إلى هذا السلوك من قبل رئيس الجامعة إنما يشكل سابقة خطيرة، حيث يلجأ مسؤولون في الشأن العام إلى القضاء لقمع الأصوات المعترضة على مسلكيات تضر بالمصالح الاجتماعية والتربوية، علما أنه كان بإمكان رئيس الجامعة حل هذه القضية عبر نشر رد توضيحي يتعلق بالمسائل المطروحة من قبل الدكتور خليفة، وهو ما لم يحصل”.

وختم متمنيا على القضاة “العمل على حماية الحقوق والحريات العامة”.

 

عن mcg

شاهد أيضاً

اتحاد المؤسسات التربوية يبارك للناجحين بالبكالوريا الفنيّة

  بوابة التربية: تقدّم اتّحاد المؤسّسات التربويّة الخاصة في لبنان بعد صدور نتائج البكالوريا الفنيّة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *