أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار وانشطة / نهاية العام الدراسي بين الخطط التربوية المتعددة والأمن الصحي للمعلمين وانهيار العملة

نهاية العام الدراسي بين الخطط التربوية المتعددة والأمن الصحي للمعلمين وانهيار العملة

جانب من اعتصام المتعاقدين أمام وزارة التربية

بوابة التربية- كتب عماد الزغبي: تدل كل المؤشرات أن القطاع التربوي في لبنان، من أبرز المتضررين مما يحصل جراء تداعيات فيروس كورونا، وما يرافقها من وضع إقتصادي ومعيشي هو الأسواء الذي يمر على البلاد، يترافق ذلك مع توجّس من المستقبل وقلق على الحاضر وغياب الأمل بحلول قريبة، حتى بات علينا ان ننام لنحلم بوطن افضل.

ويعم القلق والتوتر كل مفاصل حياتنا مع انتشار جائحة كورونا، من دون ظهور بوادر على فرج قريب من خلال تلقيح العدد الأكبر من الشعب، وصولا إلى المناعة المجتمعية، فضلا عن التخبط والتنقل بين الخطط التربوية من دون وجود رؤية سليمة.

ويبقى البعد الصحي، هو البعد الأساسي والضروري لتأمين العودة الآمنة إلى المدارس والجامعات، وبالتالي إلى التعليم الحضوري، لتأمين نهاية سليمة للعام الدراسي، حتى باتت المطالبة بجعل التربية أولوية صحيا، يتغلب على مطالب الأولوية المالية وبالتالي المعيشية.

ويقف القطاع التربوي بجناحيه الرسمي والخاص والمهني والجامعي، أمام مفترق طرق، فإما انهيار هذا القطاع وإما وقفة مسؤولة مع العاملين من المعنيين لاعتباره أولوية ودعمه وتحصينه.  من هنا يعتبر اللقاح أولوية لتأمين عودة آمنة للتعلم إن كان حضورياً أو مدمجاً، لجميع العاملين من هيئات تعليمية وإدارية وتلامذة وطلاب وموظفين على تنوع المواقع والمسؤوليات.

وجراء ذلك، برزت أصوات من قبل الهيئات التعليمية، كان أخرها من قبل مجموعات من أساتذ التعليم الثانوي، نادت بتأمين اللقاح ضد الفيروس العالمي، إضافة إلى تأمين ابسط مقومات العملية التربوية، والتي تتلخص بتأمين أجهزة التعلم عن بعد لكافة الأساتذة وما أمكن من الطلاب، وتأمين الإنترنت المجاني للأساتذة والطلاب على حد سواء. وخفض مدة التدريس اليومي إلى أربع ساعات، بدلا من سبع ساعات.

وبعد أن وصلت الأوضاع الإقتصادية والمعيشية والنقدية إلى مستوى لم يعد مقبولاً على الإطلاق، حيث لا تكاد الرواتب  في ظل الإنهيار المالي الحاصل بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار تجاه الليرة اللبنانية، أن تكفي لبضعة أيام لتأمين الاحتياجات اليومية الضرورية، تأتي المطالبة من قبل القطاعات التربوية المختلفة، على المطالبة بتصحيح الرواتب بشكل يتناسب مع حجم تدني العملة.

أسباب

أما من أسباب رفض الدعوة للتعليم الحضوري، هو أن العودة الآمنة إلى هذا  التعليم غير متاحة، والشرط الأساس هو أن يكون المعلمون قد حصلوا على اللقاح الآمن المضاد لفيروس كورونا.

ويضاف إلى ذلك، غياب الكهرباء والانترنت، فضلا عن أجهزة الكومبيوتر، أو اللابتوب،  وعدم قدرة الأستاذ أو المعلم على إصلاحها عند حصول أي عطل، وكذلك ضعف قدرتهم الشرائية، التي أصبحت في الأرض ناهيك عن عدم تأمين اللقاح الآمن.

واللقاح الأمن هو الأساس، الذي تبحث عنه الهيئة التعليمية، وفي حال توفر ذلك “قريباً” يبقى الهم في كيفية وضع خطة تربوية واضحة المعالم لكيفية أنهاء العام الدراسي، مع إستمرار “الضياع” القائم في وزارة التربية، وعدم وجود صورة واضحة عن الأهداف المستقبلية، أو كيفية إنهاء الدراسة، التي عانت في الأشهر الماضية، أي منذ بداية العام الدراسي، أياماً مهدورة، ومرد ذلك، إلى أن رأس الهرم التربوي ألا وهو وزير التربية، والذي أعلنها صراحة من أن التربية على مفترق طرق!!! وهذا أحبط الهيئة التعليمية، معتبرين أنهم لن يروا إلا المزيد من التقهقر والمزيد من التخبط من خلال قول وزير التربية، ان هناك خطة “ب” و “ج” و “د”؛ الله وحده بعرف العدد لهذه الخطط؛ التي اقل ما يقال عنها أنها ستكون كسابقاتها…

المتعاقدون

وتبقى قضية المتعاقدين في التعليم الرسمي، القضية الأساس، والذين أعلنت لجانهم (مستعان بهم، تعاقد، لجان، تعليم قبل الظهر أو بعد الظهر..)، فقد مضى على إضراب  اللجنة الفاعلة  للمتعاقدين في التعليم الأساسي نحو خمسين يوماً، من دون أن تلوح بوادر لحل قضيتهم، لجهة وتحقيق مطالبهم بدفع مستحقاتهم، والحفاظ على ساعات تعاقدهم، على الرغم من قيامهم بسلسلة اعتصامات، وإصدار أكثر من مئة بيان، وكل ما انجز، هو الاصرار  على توقيع تعهد يسلب حقوق المتعاقدين.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

التجمّع الأكاديمي يدين الانتهاكات الإسرائيلية بحق التلامذة والطلاّب الفلسطينيين

بوابة التربية: دان التجمّع الأكاديمي في لبنان الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في “اليوم العالمي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *