أخبار عاجلة
الرئيسية / جامعات ومدارس / هيئة التّنسيق النّقابيّة تعلن التوقّف عن العمل في المدارس بدءاً من الأول من تموز

هيئة التّنسيق النّقابيّة تعلن التوقّف عن العمل في المدارس بدءاً من الأول من تموز

بوابة التربية: أعلنت هيئة التّنسيق النّقابيّة في بيان، التوقف عن العمل في المؤسّسات التربويّة الرسميّة والخاصّة وحملت القوى السياسيّة مسؤوليّة تردّي الأوضاع في لبنان، وجاء في البيان:

بعد أن صمّت الآذان عن النّداءات المتكرّرة من أجل تدارك الوضع الذي وصل إليه البلد، وانعكس على كلّ مجريات حياة المواطنين، حيث لا حكومة (مستقيلة) تقوم بواجباتها بحجّة الأطر الضيّقة لتصريف الأعمال، ولا تشكيل حكومة جديدة بسبب التّنازعات السياسيّة، ومصالح القوى الحزبيّة، وبعد تفلّت سعر صرف الدّولار وتخطّيه الــ 18000 ليرة، وتحكّم المصارف واحتجازها أموال منح التعليم، ومستحقّات المتعاقدين، وتقنين الرواتب، وحيث إنّ الأساتذة والمعلّمين والموظّفين والمتعاقدين والمتقاعدين ليسوا في حسابات قرار البطاقة التمويليّة، وبما أنّ رفع الدعم بدأ عمليًا على مجمل الموادّ من محروقات وموادّ غذائيّة، ولم تسلم حالات الاستشفاء والأدوية والمستشفيات من تأمين سلامة النّاس وصحّتهم، قرّرت هيئة التنسيق النقابيّة بعد اجتماعها الاستثنائي ما يلي:

أوّلاً– التزامًا بقرارها السّابق الذي أعلن في المؤتمر الصّحفي بتاريخ 21/ 6/2021، لا عام دراسيّ قادم إذا استمرّ الوضع المأزوم الذي نحن فيه على ما هو عليه، تعلن اليوم التوقّف عن العمل وعدم الحضور إلى المدارس والثانويات والمهنيّات الرسميّة ابتداءً من الأوّل من تمّوز، والخاصّة ابتداءً من 5 تموز، ودور المعلمين ومراكز الارشاد، ومقاطعة كلّ الأعمال التحضيريّة للعام الدراسي 2021/ 2022، متّخذة لنفسها الحقّ بإعلان خطوات تصعيديّة موجعة أكثر وأكثر.

ثانيًا– تحميل كلّ من يعرقل تشكيل حكومة انقاذيّة مسؤولية الانهيار الشامل ومحاسبته شرعًا وقانونًا على مختلف الاستحقاقات الإنتخابيّة واتّهامه بخيانة وطنه وشعبه.

ثالثًا– إنّ الرواتب المذلّة التي لم تعد تكفي للأسبوع الأوّل من الشهر، لتأمين المستلزمات المعيشيّة لهي وصمة عار على جبين محتكري السياسة العاجزين عن القيام بمسؤولياتهم تجاه وطنهم وشعبهم، وعليه نطالب بـ :

  • احتساب الرواتب والمعاشات (ملاك ومتعاقدون، ومتقاعدون) على سعر المنصّة المتحرّكة والتي وصلت إلى 12000 ليرة، بحسب تعميم مصرف لبنان.
    • وضع برنامج استثنائي للمؤسّسات الضامنة (تعاونية موظفي الدولة وصندوق تعاضد المعلمين في المدارس الخاصّة) من خلال دعمها ماليًا بالحدود القصوى، لكي تقوم بواجبها في تأمين الطبابة والاستشفاء لمنتسبيها.
    • تأمين البديل العادل، بعد رفع الدعم، لكلّ المواطنين وخصوصًا الأساتذة والمعلمين الذين تحمّلوا أعباء عام دراسي بدون أي زيادة، وبدون راتب في بعض المدارس الخاصّة، وبدون تأمين بدل الأنترنت وصيانة الأجهزة الخاصّة بهم.

رابعًا– إعادة النظر من قبل وزارة التربية في امتحانات الشهادة المتوسّطة، وكنّا سابقًا أبلغناها أن تكون مدرسيّة لهذا العام استثنائيًّا نظرًا لصعوبة التنقّل وتأمين البنزين، ولكن بعد صدور القرار بإجرائها بالطريقة المعتمدة استثنائيًّا لسنا مسؤولين عن كلّ العقبات والعراقيل التي تحول دون وصول المراقبين إلى المراكز في ظلّ طوابير الذلّ أمام المحطّات والإهانات التي يتعرّض لها الأساتذة والمعلمون، والحديث عن رفع سعر صفيحة البنزين إلى ما يزيد عن 70.000 ليرة، إضافة إلى عدم دفع بدل مراقبي المدارس الخاصّة، وتدنّي بدل التصحيح والمراقبة إذا حصلت.

وختم البيان: نقول لكلّ مسؤول في الدّولة وصاحب قرار أيقظوا ضمائركم واتّقوا الله..

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

تريدون وطنا حصنوا الجامعة اللبنانية وأعيدوا استقلاليتها، الخروج من جهنم يحتاج مبادرات

بوابة التربية: كتب العميد البروفسور جان داود: بات في خانة اليقين شكي المبرّر في صدقية …