التصنيفات
اخبار وانشطة التعليم الالكتروني

بعلبكي في اليوم العالمي للتعليم يعلن عن إطلاق اول تطبيق لتقييم المشاريع الابتكارية

بعلبكي تحدثا في خلال اللقاء

بوابة التربية: بمناسبة اليوم العالمي للتعليم، اطلق مؤسس تحالف الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتكنولوجيا التربية ومنسق قطاع تكنولوجيا التعليم والابتكار في شبكة التحول والحوكمة الرقمية في لبنان وجمعية المعلوماتية المهنية والاتحاد اللبناني للتكنولوجيا والإتصالات الأستاذ ربيع بعلبكي، تطبيق Harmonic Learning للتربية على الإبتكار للجميع.

وقد اعلن عن التطبيق خلال اجتماع ضم شركاء المشروع مع وكالة التنمية الاميركية USAid PW والجمعية المهنية للمعلوماتية في لبنان PCA في مقرها منطقة سامي الصلح خلال اول لقاء لشركات المعلوماتية التي اعلن عن فوزها بمشروع LED الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لدعم الشركات في الدخول إلى الأسواق الأوروبية.

تم عرض التطبيق بنسخته الأولى المتوفرة بالغتيين العربية  الانكليزية وتعمل على نظام اندرويد والتي تحتوي حسابان للمعلم والتلميذ وبرنامج تطبيقي لمنهاج كامل لجميع الصفوف المدرسية تم تأليفه واعداده من قبل خبراء في التربية على الابتكار من مركز تقنيات المعلوماتية المتطورة ACTC وشركة تكنولوجيا التعليم التفاعلي iET

يقوم التطبيق على التربية على الابتكار بفهوم متجدد صمم على منهجية تحقيق  الاهداف بالكفايات عبر مزج ما بين الَمعارف المتقدمة في البرمجة والروبوت المفتوح المصادر  للجميع  ومهارات التعليم في القرن الحادي والعشرين وخاصة الابداع والإبتكار مع الموأمة مع اهداف التنمية المستدامة خاصة الهدف الرابع (جودة التعليم) والهدف التاسع(الإبتكار) بهدف تحقيق باقي الاهداف عبر ابتكار الحلول لها، حيث يتيح التطبيق استخدام برمجيات لتصميم الافكار الابتكارية تضم جميع ركائز متطلبات الثورة الصناعية الرابعة من ذكاء اصطناعي والروبوت والطباعة ثلاثية الأبعاد و البرامج الانغمارية AR VR MR َ والتعلم على تطبيق العلوم مشاريعيا  ورفعها على سحابة حساب المتعلم ليقيمها المعلم بطريقة سهلة جدا تتطابق مع اهداف التربية على الابتكار للجميع وانسنة الرقمنة والابتكار.

وبهذه المناسبة اعلن ان التطبيق سيتم تقديمه للمدارس الرسمية و بشكل مجاني، وايضا للجامعة اللبنانية (كلية التربية) والاداب (مركز اللغة والتواصل) ومركز الابتكار في الجامعة اللبنانية والتعليم المهني والتقني الرسمي وجميع مؤسسات التعليم الخاصة لاصحاب الهمم، علما ان التطبيق يمكن أن يستخدم معياري منصة تعليمية وبرامج تعليمية وأيضاً لتقييم مشاريع المباريات العلمية لناحية الابتكار.

بعلبكي

وخلال كلمته، اكد الاستاذ ربيع بعلبكي ان الظروف الصعبة لن تثنينا عن مواصلة الابتكار في التربية وتظافر الجهود سيستمر لان بوابة الخروج من الازمات هو التربية على الابتكار للجميع، وذلك المبدأ الذي تعاون عليه بشغف كبير  جميع الشركاء في المجتمع المدني المتخصص في لبنان كي يروا طلابنا مبتكرون من الدرجة الأولى في العالم.

وقال: ان نجاح هكذا برامج، يساهم في جعل لبنان مكتفيا ذاتيا واقتصاده منتجا ويحقق العدالة الرقمية الرشيدة وخاصة جعل لبنان “سيلكون فالي” المحتوى العربي النافع، حيث ان التطبيق مع كامل محتوى الدروس سيترجم إلى اللغة الفرنسية أيضاً تحضيرا لدخوله إلى الاسواق الاوروبية من بوابة فرنسا، حيث سيترجم فوز مؤسسة تكنولوجيا التعليم  iET من قبل وكالة التنمية USAid وPW و PCA في الاشهر المقبلة والذي سيفتح عشرات فرص العمل للشباب اللبناني افتراضيا في تصميم وبرمجة المحتوى الرقمي من لبنان إلى العالم ويساهم في ادخال العملة الاجنبية النضرة وتعزيز الهجرة الافتراضية اي البقاء في لبنان والعمل للخارج.

والجدير ذكره ان منظومة التعليم التطابقي الانسجامي Harmonic Learning من تصميم وتنفيذ عقول لبنانية بهدف التربية على الابتكار للجميع  وتبسيط اعتماد التعليم بالابتكار للمعلمين والمتعلمين وهذا النموذج يتوافق مع اطار منهجية  ++STEAM الذي اعد خصيصاً لانسنة الابتكار والانتاج في مشاغل Maker Space التكنولوجية والذي قدمته iET  لمركز البحوث والإنماء منذ ثلاث سنوات وتم التدريب عليه وهو التوجه التربوي في المناهج الدراسية الجديدة والجدير ذكره ان قانون تعليم الابتكار من خلال البرمجة والروبوت الذي حاز على موافقة ومصادقة مجلس النواب، يتم تحضيره للتنفيذ، سيرفع من تصنيف لبنان تربويا على مستوى الابتكار في الاعوام القادمة.

المرعبي

وشرحت الاستاذة نورا المرعبي امام الحضور خطوات استخدام التطبيق والمزايا التي يتميز بها والافاق المتوقعة لزيادة لغات اضافية ومحتوى تفاعلي مميز.

وفي الختام شكر بعلبكي الحضور والمؤسسات الداعمة لقطاع تكنولوجيا التربية على راسهم الاستاذ كميل مكرزل رئيس جمعية المعلوماتية المهنية ووكالة التنمية وشركائهم.

التصنيفات
اخبار وانشطة التعليم الالكتروني

مشاركة تحالف تكنولوجيا التربية في الندوة الاقليمية حول ريادة الأعمال وتمكين المرأة في تونس

بوابة التربية: شارك مؤسس تحالف الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتكنولوجيا التربية ربيع بعلبكي ونائب الرئيس لشؤون الشراكات  الدولية نورا المرعبي  في فعاليات الندوة الاقليمية حول ريادة الأعمال وتمكين المرأة التي نظمتها الإيسيسكو في تونس

وقد شرحت الاستاذة نورا المرعبي عن تجربة لبنان في ريادة الأعمال وتمكين المرأة وعرضت خارطة ذهنية وخارطة طريق لكيفية خلق الاف الفرص للشابات، من خلال تطبيق مبدأ التربية على الابتكار للجميع من خلال سياسات وقوانبن جديدة تدفع بعجلة العدالة الاجتماعية نحو العدالة الرقمية والحوكمة الرقمية الرشيدة وانتشار حاضنات الاعمال، َ مراكز خدمة المجتمع التعليمية وتجهيز مختبرات التشغيل التكنولوجية، وتمكين المرأة عبر ورش ودورات تدريبية متخصصة، وتطوير المناهج التربوية بناءً على هذا المبدأ، وتحقيق اهداف التنمية المستدامة والتي تصب بالكامل في مواجهة التحديات الثورة الصناعية الرابعة التي من المتوقع ان يخرج من رحمها اكثر من ثلاثمائة الف وظيفة مستجدة.

 وسيكون للتكنولوجيا  والتحول الرقمي دورا كبيرا في هذه الثورة الاقتصادية التي تعتمد على الرقمنة و الذكاء الاصطناعي و البيانات الضخمة والتكنولوجيا الانغماسية و تطبيقات الحوسبة السحابية حيث سيكون للمرأة الحصة الاكبر في هذه المجالات التي تعتمد على مهارات مرنة و رقمية.

وبما ان النسبة الاكبر من المدرسين هم أناث وبما ان تكنولوجيا التربية EdTech أصبحت منتشرة ومهمة جدا وتشكل ركائز من المسارات المهنية الاساسية التي يعتمد عليها التعليم لذلك اقام الفريق المشارك ورشة عمل تدريبية حول التربية على الابتكار للجميع وكيف نبتكر المشاريع، وكيف تؤمن تكنولوجيا  التربية  الابتكار في التعليم نهجًا جديدًا للوظائف وتولد الآلاف من فرص العمل للمرأة؟

الورشة التي قدمتها الدكتورة نورا المرعبي نائب الرئيس للشركاء الدوليين والدكتور ربيع بعلبكي الشريك المؤسس والرئيس لتحالف الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتكنولوجيا التربية MENA Edtech Alliance حددت  الورشة عبر المشاركين  مدخلات التحديات من الحضور كلمات مفتاحية رئيسية لإنشاء مسار للابتكار في التعليم من أجل الوصول إلى تبني مبدأ التعليم على الابتكار للجميع، والمناقشات الرئيسية تمحورت حول التالي : الحكومة الإلكترونية، الحوكمة الرقمية ، التحول الرقمي في التعليم، المساواة والعدالة الرقمية، وأهداف التنمية المستدامة، ومهارات القرن الحادي والعشرين، واطار تطبيق  ++STEAM  ، الثورة الصناعية الرابعة.

ثم قام جميع المشاركين بمشاركة المدخلات على الخرائط الذهنية المصممة وخريطة الطريق لتنفيذ التعليم على الابتكار للجميع، ووضع الهندسة العكسية لـلثورة الصناعية الرابعة 4IR والعودة إلى أصل كفاءات والتعليم باهداف الكفايات  وتجديد المناهج الدراسية، ثم شرح البحث والتطوير من خلال تطبيق الإبداع والتفكير النقدي والتفكير التصميمي في تطوير المهارات، ووضع القيم من خلال أهداف التنمية المستدامة لإحداث تأثير في المسؤوليات الاجتماعية وتطبيق التعلم القائم على الاستفسارات والمشاريع  من خلال ++STEAM لموائمة منهج الابتكار مع الثورة الصناعية الرابعة عبر دمج و تعلم الذكاء الاصطناعي ، التعلم العميق، الدماغ العصبي، الروبوتات، التقنيات الغامرة، الحوسبة السحابية IOT ، IOP ، IOH ، IOI ، الطباعة ثلاثية الأبعاد، الأمن السيبراني، البيانات الكبيرة وكيف ستولد هذه العوامل عشرات الآلاف من  الوظائف الجديدة و الفرص.

وفي النهاية اعلن الحاضرون عن التوصيات الخاصة بالورشة:

١- ضرورة تطوير المناهج التعليمية وتعزيزها بمبادئ التنمية المستدامة ودمجها مع اطار منهجية.++STEAM

٢- السعي الى تطبيق العدالة الرقمية الرشيدة

٣- السعي الى تطبيق الحوكمة الرقمية ودعم المشاريع الريادية

٤- أنسنة الرقمنة وعدم رقمنة الانسان

٥- مواكبة التحولات الرقمية من خلال اعتماد التعليم المستمر

٦- التوعية على المواطنة الرقمية والهوية الرقمية للوصول إلى السلام الرقمي

٦- تبني مبدأ التربية على الابتكار للجميع

التصنيفات
ابحاث ودراسات التعليم الالكتروني

رعاية الطفل الذكي ليصبح عبقرياً

 

يشير برنامج “دراسة الشباب المتفوق رياضيا منذ سن مبكرة” إلى أن القدرة المعرفية المبكرة (كيفية حل المشكلات واتخاذ القرارات الصحيحة) يكون تأثيرها على الإنجاز أكبر من تأثير التدريب والممارسة أو حتى الحالة الاجتماعية والاقتصادية للشخص. لذلك من المهم للغاية أن تعمل على رعاية قدرات طفلك الذكي في وقت مبكر.

ولا يتعين عليك أن تدفع الأطفال إلى أن يصبحوا عباقرة لأن ذلك يمكن أن “يؤدي إلى كل أنواع المشاكل الاجتماعية والعاطفية”، وفقا لعلماء التربية.

تجارب مفيدة للطفل

لكن إذا كنت ترغب في رعاية طفلك المتفوق وإبقائه سعيدًا، فإليك بعض الأشياء التي يمكنك تجربتها:

1) ساعد ابنك على خوض تجارب متنوعة: يحتاج الأطفال ذوو معدلات الذكاء العالية في كثير من الأحيان إلى أسلوب جديد للاستمرار في تحفيزهم.

وسوف تساعد زيادة تجارب الحياة الطفل على تنمية ثقته في نفسه وقدرته على التعامل مع العالم من حوله.

ويقول علماء النفس إن الراحة تأتي من التمسك بالأمور المألوفة؛ لكن هناك حاجة للتحلي بالشجاعة اللازمة لتجربة شيء مختلف.

2) رعاية مواهبهم واهتماماتهم: مساعدة طفلك على اكتشاف المواهب التي يمتلكها في وقت مبكر، سواء في رياضة معينة أو أي عمل فني، سوف يساعده على تطوير مهارات مهمة مثل المرونة. لكن لا تجبره على شيء لا يحبه.

3) ادعم احتياجات طفلك الفكرية والعاطفية: يجب الإشارة إلى أن الفضول هو أصل كل أنواع التعلم. يمكن للأطفال أن يطرحوا الكثير من الأسئلة قبل بدء الدراسة، وعلى الرغم من أن صبرك قد ينفد قبل الإجابة على جميع أسئلتهم، فإن ذلك الأمر مهم للغاية في تطور شخصيتهم. وكلما زاد عدد الأسئلة التي يطرحونها، كلما كان أداؤهم أفضل في المدرسة.

4) امدح الجهد وليس القدرة: ساعد طفلك على تطوير “عقلية النمو” من خلال الاحتفاء بالتعلم، وليس بالنتيجة الفعلية. ويتعلم الأطفال كيفية التعامل مع الأشياء من خلال آبائهم. لذا سواء كان الأمر يتعلق بتعلم لغة جديدة أو حتى ركوب الدراجة لأول مرة، فإن الرغبة في التعلم هي مهارة إيجابية ينبغي تشجيعها.

5) لا تخف من الفشل: ينبغي التعامل مع الأخطاء على أنها اللبنات الأساسية للتعلم.

ويجب التعامل مع التعلم من هذه الأخطاء على أنه فرصة للنمو والتطور، لأن ذلك سيساعد الأطفال على فهم كيف يمكنهم التعامل مع المشكلة بشكل أفضل في المرة القادمة.

6) احذر من نعته بصفات سيئة: إن نعت الطفل بصفات سلبية سوف يجعله ينعزل عن الأطفال الآخرين. ولن يجعله ذلك عرضة للتنمر فحسب، لكنه سيزيد من الضغوط الهائلة عليه وشعوره بالفشل والإحباط.

7) تواصل مع المعلمين لتلبية احتياجات طفلك: غالبًا ما يحتاج الطلاب الأذكياء إلى التحدي أو الدعم الإضافي أو منحهم حرية التعلم بما يتناسب مع قدراتهم الخاصة. ومن المهم للغاية التغلب على مشاكل أنظمة التعليم الحالية لتلبية احتياجاتهم.

8) هل خضعت قدرات طفلك للاختبار؟

يمكن أن يساعد ذلك في دعم حجج الوالدين لحاجة الطفل إلى عمل أكثر تطورا وتقدما، ويمكنه أن يكشف عن أشياء أخرى مثل صعوبة القراءة، أو اضطراب نقص الانتباه أو فرط النشاط، أو تحديات اجتماعية وعاطفية أخرى.

معرفة الطفل موهوب

فيما يلي بعض الإشارات التي تدل على أن الطفل موهوب، وفقا لجمعية مينسا لنسب الذكاء:

  • ذاكرة غير عادية
  • القراءة في وقت مبكر
  • هوايات أو اهتمامات غير عادية أو معرفة متعمقة بموضوعات معينة
  • الوعي بالأحداث العالمية
  • طرح الأسئلة طوال الوقت
  • تطوير روح الدعابة
  • عزف الموسيقى
  • يحب أن يتحكم في الأشياء
  • يضع قواعد إضافية للألعاب

 

المصدر: بي بي سي

التصنيفات
التعليم الالكتروني

أسرع كمبيوتر في العالم

كشفت الولايات المتحدة عن كمبيوتر عملاق جديد فائق السرعة، يسمى “ساميت” ويبلغ من حيث القوة أكثر من ضعفي أقوى كمبيوتر في العالم حاليا.

ويستطيع هذا الجهاز الجديد أداء 200.000 تريليون عملية حسابية في الثانية، أي ما يعادل 200 بيتافلوبس.

ومازال الكمبيوتر الصيني، المعروف باسم صنواي تايهولايت الفائق السرعة، هو أقوى جهاز في العالم حتى الآن، وتبلغ سرعة أدائه 93 بيتافلوبس.

وسوف تكون استخدامات “ساميت” الأولى في مجالات الفيزياء الفلكية، وبحوث السرطان، والأنظمة البيولوجية.

ويوجد هذا الحاسوب الفائق السرعة الآن في معمل “أوك ريدج الوطني” في تينيسي، حيث طور بالاشتراك مع شركتي أي بي إم، وإن فيديا.

وتصمم أجهزة الكمبيوتر العملاقة، المعروفة بضخامتها، وارتفاع تكلفتها، واشتمالها على عشرات الآلاف من وحدات المعالجة، لتنفيذ حسابات متخصصة، وأعمال مكثفة جدا.

ويحتوي “ساميت” على 4608 خوادم، وبه أكثر من 10 بيتابايتس من الذاكرة.

وقال مدير معمل “أوك ريدج الوطني”، دكتور توماس زاكرايا، في خطاب ألقاه بمناسبة تدشين الكمبيوتر في 8 يونيو/حزيران إن “ساميت” استخدم بالفعل في عمليات مقارنة لشفرات جينية خلال بنائه.

وأضاف “عندما كان الجهاز يجمع كانوا يستخدمونه. وهذا مثل سيارة السباق التي يقودها سائقها، بينما تغير إطاراتها”.

“عودة أمريكا للمجال”

وفي أحدث جدول لأجهزة الكمبيوتر الفائقة السرعة في العالم، نشر في 2017، تبين أن الولايات المتحدة تمتلك 143 من الأجهزة الـ500 الأولى في العالم، بينما يوجد لدى الصين 200 واثنين.

وقد صنف أسرع كمبيوتر لدى الولايات المتحدة في السابق، وكان اسمه تيتان، في المرتبة الخامسة.

وقال وزير الطاقة الأمريكي، ريك بيري، خلال خطاب له في معمل “أوك ريدج الوطني”، “نحن الآن في تنافس، ومن المهم أن نكون الأوائل. ومن المهم أن نظهر للعالم أن أمريكا عادت إلى المجال، وبطريقة قوية”.

وأضاف “أن سعة “سايت” في الحوسبة قوية بدرجة فائقة، بحيث يستطيع معها حساب بيانات 30 عاما مخزنة فيه خلال ساعة واحدة. .. وهكذا يمكن أن يتغير العالم”.

التصنيفات
Uncategorized ابحاث ودراسات التعليم الالكتروني

كشف سبب عسر القراءة

 

قال عالمان فرنسيان إنهما توصلا على الأرجح إلى السبب المحتمل وراء حالات “عسر القراءة” القابلة للعلاج، قائلين إنه يكمن في خلايا صغيرة داخل العين البشرية.

وخلصت الدراسة الصغيرة إلى أنه في معظم حالات عسر القراءة توجد بقع مستديرة مهيمنة في العينين، وليس في عين واحدة، وهو ما يؤدي إلى الضبابية والتشوش في الرؤية.

وفي تعليق على الدراسة، قال خبراء بريطانيون إنها “مثيرة جدا” وتسلط الضوء على الصلة بين الرؤية وعسر القراءة. لكنهم أشاروا إلى أنه لا يوجد على الأرجح سبب واحد وراء جميع حالات عسر القراءة.

ويواجه المصابون بعسر القراءة مشكلات في تعلم القراءة أو الهجاء أو الكتابة بغض النظر عن مستويات الذكاء الطبيعية لديهم.

وبالنسبة للمصابين بعسر القراءة، تبدو الحروف متحركة أو في موضع خطأ، كما يمكن أن يختلط عليهم الأمر في اتجاه الكتابة بين اليمين واليسار.

وتتميز عينا الإنسان بأن أحداهما تكون مهيمنة، وذلك على نفس النحو الذي تكون إحدى اليدين مهيمنة.

شكل بقع الشبكية

وفي الدراسة التي أُجريت بجامعة رين الفرنسية، ونُشرت بدورية “أبحاث الجمعية الملكية”، فحص العالمان العين في 30 حالة لا تعاني من مشكلة عسر القراءة و30 حالة أخرى تعاني.

واكتشف العالمان اختلاف شكل البقع عميقا داخل العين، حيث توجد الخلايا المخروطية الحمراء والخضراء والزرقاء، المسؤولة عن تحديد الألوان.

ولدى من لا يعانون عسر القراءة، كانت البقع الزرقاء الخالية من الخلايا المخروطية مستديرة في إحدى العينين، ومستطيلة أو غير منتظمة الشكل في العين الأخرى، وهو ما يجعل المستديرة هي العين المهيمنة.

أما من يعانون عسر القراءة، كان في البقع في كلتا العينين بنفس الاستدارة، وهو ما يعني أن أيا من العينين هي المهيمنة. وينتج عن هذا ارتباك المخ بسبب وجود صورتين مختلفتين بعض الشيء.

وقال العالمان غاي روبار و ألبير لو فلوش إن هذا التماثل “قد يكون الأساس البيولوجي والتشريحي وراء عجز القراءة والهجاء”.

وأضافا “بالنسبة للطلاب الذين يعانون من عسر القراءة، تكون العينان متماثلتان، الأمر الذي يجعل المخ يعتمد تباعا على إصدارين مختلفين إلى حد ما للمشهد البصري”.

لا يوجد سبب واحد

وفي تعليق على الدراسة، قال جون ستين، خبير عسر القراءة والأستاذ الفخري في العلوم العصبية بجامعة أوكسفورد، إن وجود بقعة مهيمنة في عين يعني وجود اتصال أفضل بين جانبي المخ وبالتالي توافر رؤية أفضل.

وأضاف: أن الدراسة “مثيرة للغاية” لأنها تركز على أهمية هيمنة العين عند القراءة. وقال: إن الدراسة لم تشر إلى سبب هذه الاختلافات التي تحدث في أعين بعض الناس.

وتابع: أن الدراسة الفرنسية تبدو أكثر موضوعية مقارنة بالدراسات المتاحة، لكنها لا تفسر على الأرجح عسر القراءة عند الجميع.

وقال ستين “لا توجد مشكلة واحدة بالضرورة وراء حدوث عسر القراءة”.

ويعتبر عسر القراءة حالة وراثية تصيب 10 في المئة من السكان، غير أن عوامل بيئية يعتقد أنها تلعب دورا. ويعاني أكثر من 200 مليون شخص من حالات ضعف في الرؤية بين متوسطة وشديدة.

 

التصنيفات
Uncategorized ابحاث ودراسات التعليم الالكتروني

التنافس الرقمي في المؤسسات التربوية

 

 

 

غيرت ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الكثير من الأساليب التعليمية وطورت الكثير من طرق التدريس التقليدية والنظم التعليمية، فظهر ما يعرف بالتعليم الإلكتروني E – Learning والتعلم النقال M – Learning وتغيرت معه أدوار المعلم، فلم يعد دوره يقتصر على توصيل المعلومات للطلاب بالاعتماد على الطرق التقليدية فقط، بل فرضت عليه تلك التغيرات مجموعة من الأدوار الحديثة لعل من أهمها كونه أصبح موجها ومرشدا للطلاب وليس مُلقناً لهم، حيث يساهم في بناء شخصية الطلاب وتوسيع مداركهم، ويعمل على مراعاة الفروق الفردية بينهم باستخدام الطرق التدريسية والاستراتيجيات التي تساعده في ذلك.

ومع ثورة الاتصالات والمعلومات التي نعيشها اليوم، ظهر ما يعرف بالتنافس الرقمي بين المؤسسات التجارية وغير التجارية، كل منها يتنافس لإحراز السبق والتقدم. وامتد هذا التنافس ليشمل المؤسسات التعليمية والمدارس والجامعات، فكل منها يسعى إلى إنشاء حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي و مواقع إلكترونية خاصة بها على شبكة الإنترنت، تعرض فيها ما تم تحقيقه من أهداف وتضع الرؤية والرسالة الخاصة بها.

فهل من الممكن الاستفادة من هذا التنافس كأسلوب تعليمي؟ يرى الكثير من التربويين والتكنولوجيين أن التنافس العلمي هو أساس من أسس التعلم إذا تم استخدامه وتوظيفه بالطريقة الصحيحة، فالطالب الذي لا يجد من ينافسه لا يحرز تقدماً في التعلم.

فالمدارس والجامعات أصبحت اليوم تهتم بتوظيف التقنية في التعليم، عن طريق تخصيص فضاءات لاستخدام الحواسيب، و وحدات للتعليم الإلكتروني، والاعتماد على المقررات الإلكترونية في التعلم، واعتماد استراتيجيات حديثة مثل:

استراتيجية الفصول المقلوبة.

استراتيجية المشاريع الإلكترونية.

استراتيجيات التدريب عن بعد.

استراتيجية المحاكاة الافتراضية.

استراتيجية العصف الذهني الإلكتروني.

استراتيجية حل المشكلات الإلكترونية.

ومن خلال النظر إلى هذه الاستراتيجيات، نجد أنها تعتمد على العمل الفردي و الجماعي، و على التفكير المنطقي والعلمي، والوصول إلى الحلول السريعة في وقت أقصر و بجهد أقل، مما يساعد على التقدم في التعلم بصورة أو بأخرى.

تعريف التعلم التنافسي الرقمي :

هو أي موقف تعليمي يسعى فيه الطالب إلى تحقيق هدفه قبل أن يحققه الطلاب الآخرون، باستخدام أدوات التقنية مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر، والمواقع الإلكترونية.

هناك ثلاثة أشكال أساسية للتعلم التنافسي الرقمي: التعلم التنافسي الرقمي (الفردي): يظهر هذا الشكل في أداء المهارات الفردية والتي يتنافس فيها أكثر من طالب في آن واحد بشكل فردي مثل (مهارات الرسم – التصميم– الألعاب التعليمية الإلكترونية…) وغيرها من المهارات التي تتطلب منافسة فردية في أقل وقت ممكن وبدقة عالية.

التعلم التنافسي الرقمي (الزوجي): وهو عبارة عن منافسة بين طالبين في آن واحد مثل (الألعاب الإلكترونية الزوجية – ألعاب الذكاء كالشطرنج…) وغيرها من المواقف التعليمية التي تتطلب منافسة بين طالبين.

التعلم التنافسي الرقمي (الجماعي): وفي هذا الشكل يعمل مجموعة من الطلاب معاً في عمل واحد مثل (كتابة ورقة بحثية– تصميم العروض التقديمية – إنتاج الصور والرسوم التعليمية – إنجاز مقاطع فيديو…) و غيرها من المهام التي تتطلب عملاً جماعياً، وهنا يقيم الطالب أداءه بالمقارنة مع أداء زميله في نفس المجموعة.

 

أدوار المعلم في ضوء التعلم التنافسي الرقمي : يجب على المعلم أن يحذر المبالغة في إثارة المنافسة بين الطلاب، لتفادي بعض المشكلات كالحسد والغيرة والحقد بين الطلاب.

يجب على المعلم أن لا يتحيز إلى طالب بعينه لكي تحقق المنافسة بينهم التقدم المنشود في التعلم.

أن يستخدم المعلم أساليب التعزيز الإيجابي الفوري للطلاب الذين أجادوا في المنافسة الفردية والزوجية.

أن يرصد المعلم مجموعة من المكافآت للطلاب المتميزين في العمل التنافسي.

أن يساعد الطلاب الذين لم يحرزوا تقدماً في التعلم من خلال بث روح التنافس والتشجيع.

أن يبث روح الثقة بالنفس والقدرة على المنافسة والتفوق للطلاب المتعثرين.

أهمية التعلم التنافسي الرقمي للطلاب:

يحفز الإحساس والشعور بالثقة بالنفس إذا ما أحرزوا تقدماً في التعلم. يساعد على الاستقلالية والتعلم الذاتي.

ينمي بعض المهارات التكنولوجية لدى الطلاب. ساعد الطلاب المتعثرين على تحقيق التقدم في التعلم من خلال التجربة والتكرار. ينمي روح التعاون و التكامل بين الطلاب . يشجع على بذل الكثير من الجهد لإحراز التقدم.

يشعر الطلاب بالكثير من المتعة والمرح في ظل التنافس. يراعي الفروقات الفردية، فكل طالب يتنافس مع من هو مثيل له في القدرات.

المآخذ على التعلم التنافسي الرقمي :

على الرغم من وجود بعض المميزات لاستخدام التعلم التنافسي الرقمي في التعلم، إلا أنه هناك بعض العيوب والمآخذ على هذا النوع من التعلم ومنها: ضرورة وجود التجانس بين الطلاب من حيث العمر والقدرات لكي يكون التنافس عادلاً. قد يحتاج هذا النوع من التعلم إلى معلم ذي مهارات خاصة (مربي – حكيم – قائد – مرشد – موجه). ضرورة تمكن الطلاب من استخدام أدوات التقنية والإلمام بها. يجب تحديد معايير وقواعد للعمل التنافسي. قد يتسبب الفشل في المنافسة إلى الشعور بالنقص والفشل والسلبية. التعلم التنافسي عكس التعلم التعاوني قد يقلل من قيمة العمل الجماعي وأهميته.

  • أحمد عامر
التصنيفات
Uncategorized التعليم الالكتروني

التعلم المنتشر التكيفي

 

 

تشهد الفترة الحالية ثورات عديدة في مجال التعليم والمعرفة والتكنولوجيا والمعلومات والاتصالات، مما يلقي على عاتق العملية التربوية مهاماً جديدة وتحديات أكثر، ولعل أهمها مَهمة إعداد جيل قادر على التعامل مع كل مستجدات العصر الراهن من تكنولوجيا الاتصالات، ووسائط الإنفوميديا المتعددة التفاعلية، والوسائل الفائقة، والدروس والتعليم عبر الوسائل الإلكترونية من خلال بيئات التعلم الإلكتروني بواسطة الوسائل الافتراضية، وكذلك أيضاً القدرة على توظيف الجوال أو الهاتف الخلوي في عملية التعلم، نظراً لكونه أصبح الآن الجهاز الأكثر استخداماً في أوساط المتعلمين في مختلف أنحاء العالم.

 

فلم تعُد الفلسفة التي تقوم عليها التربية والمناهج وطرق التدريس تقليدية، فالطرق القديمة أصبحت لا تلبي متطلبات هذا العصر المفتوح والسريع في تقلباته وتغيراته، مما أدى إلى تغير دور المعلم ودور المتعلم بل ودور الأنظمة الإدارية في العملية التعليمية بالكامل، وتمت رقمنة العملية التعليمية بشكل شبه كامل، فأدت الثورة اللاسلكية إلى ظهور نموذج جديد هو التعلم الجوال أو التعلم المتنقل وبالتالي ظهور التعلم المنتشر.

إن مصطلح التعلم المنتشر التكيفي مستجد نوعاً ما على البيئة العربية، إلا أن جذور التعلم المنتشر ترجع إلى أواخر عام 1980 عندما استخدم مارك ويزر Mark Weiser الباحث في زيروكس Xerox مصطلح الحوسبة المنتشرة Ubiquitous Computing، وذلك للإشارة إلى وجود أجهزة الكمبيوتر في كل مجالات الحياة، فهي حولنا في كل مكان، وأينما ذهبنا، ونحن منغمسون في بيئة كمبيوترية محوسبة.

فلم يعُد يقتصر الأمر على أجهزة الحاسب المعتادة، بل أصبح كثير من الأجهزة والمعدات تعمل بالمعالجات الدقيقة، ولعل أهمها الأجهزة التي تستخدم في التعليم بداية من جهاز الحاسب، وانتهاء بالهاتف المحمول، وهذا بدوره أدى إلى ظهور مفهوم التعلم المنتشر.

 

التعلم المنتشر

 

يُعد التعلم المنتشر امتداداً لتكنولوجياً التعلم المتنقل، فهو نموذج للتعلم يتم في بيئة محوسبة تقوم على تعلم الشيء الصحيح فى الوقت والمكان المناسبين، وبالطريقة المناسبة، فيتميز التعلم المنتشر عن التعلم المتنقل بقدرته على الذهاب إلى مسافات أبعد من خلال تركيزه على عملية تقديم التعلم بالوقت والمكان والطريقة الصحيحة إضافة إلى المصادر التعليمية الملائمة للمتعلم.

 

التعلم المنتشر التكيفي

 

ويمكن أن نُعرف التعلم المنتشر التكيفي بأنه: عملية تعلم وظيفية تكيفية تقوم على توصيل كائنات التعلم الرقمية إلى المتعلمين المتواجدين في أماكن مختلفة وأزمنة مختلفة ومتباعدة، وتقديم مصادر التعلم لهم بالطريقة التي تلائم أنماطهم وأساليبهم في التعلم، من حيث التركيب الداخلي للمتعلم، والوقت والمكان، وعملية إدارة التعلم والأنشطة التعليمية بالطريقة الملائمة، وذلك لتكوين بنية معرفية جديدة تقوم على تلبية احتياجات المتعلمين في كل وقت وكل مكان، وكل وضعية تعليمية. (تامر الملاح، 2017).

 

فيُعد التعلم المنتشر توسعاً وامتداداً في فكرة الحاسبات المنتشرة، وهذا المصطلح يصف الوجود النافذ لأجهزة الحاسب في تعلمنا. فبعد تطبيق مبادئ التعلم التكيفي على التعلم المتنقل، ظهر لدينا التعلم المنتشر التكيفي بميزات أكبر ومقومات أعلى، جعلت كل طالب يتعلم في الوقت والمكان المناسبين وبالطريقة التي تلائم نمطه في عملية التعلم.

 

مرتكزات التعلم المنتشر التكيفي

 

يركز التعلم المنتشر التكيفي في عملية توصيل المحتوى على أمور ثلاثة، هي على النحو التالي: المتعلمون في عملية التعلم.

–      محتويات عملية التعلم.

–      خدمات عملية التعليم.

 

فالتعلم المنتشر التكيفي قد يتم تطبيقه بشكل متزامن يحصل فيه المتعلم على محتويات التعلم وخدماته في نفس الوقت، أو بشكل غير متزامن وهو الشكل الأكثر تكيفية في عملية التعلم نظراً لإتاحة الفرصة أكثر للمتعلم باختيار الوقت والمكان المناسب أيضاً.

 

مميزات التعلم المنتشر التكيفي

 

يتميز هذا النوع من التعلم بأنه:  يمكن الطلاب من التعلم في أي وقت وفي أي مكان.

–      يقوم على إتاحة فرص التكيف بشكل واسع للمتعلم.

–   يوفر بيئة تفاعلية للطالب بحيث يستطيع أن يقوم بالمناقشة والأنشطة والمشاركة الفعالة.

–   يحقق التكيف في عملية التعلم من جوانب متعددة: البيئة والمحتوى وطريقة عرضه، ووقت التعلم ومكان التعلم، والظروف المادية لعملية التعلم نفسها.

–   يوفر بيئة تعلم تتوفر على تقنيات منتشرة بالفعل فى العصر الحالي وهي الأجهزة اللوحية والمتنقلة.

–   يستخدم تقنيات الأجهزة النقالة واللوحية وهي الأكثر انتشاراً بين مختلف المراحل والفئات العمرية.

 

مكونات بيئة التعلم المنتشر التكيفي

 

تتكون من الآتي: الأجهزة الإلكترونية المختلفة: سواء أجهزة الكمبيوتر النقالة أو الأجهزة اللوحية.

–   شبكات لاسلكية قوية.

–   وحدة الخادم لتلك البيئة وقاعدة بيانات ضخمة، تحتوي على كائنات التعلم والجانب الإداري العملية التعليمية.

–   المحسات الإلكترونية: والتي تقوم بتحديد أنماط تعلم المتعلمين لعرض المحتوى بالطريقة الملائمة للمتعلم.

–   خدمات التعليم: والتي تتعلق بكافة الشؤون الخاصة بإدارة عملية التعلم المنتشر التكيفي.

ولمزيد من المعلومات حول التعلم المنتشر التكيفي يمكن الاطلاع والحصول على كتاب “التعلم التكيفي” الصادر عن دار السحاب للنشر والتوزيع… بالقاهرة، للمؤلف/ تامر الملاح.

التصنيفات
Uncategorized ابحاث ودراسات التعليم الالكتروني

“براديغمات البحوث الاعلامية ” جديد حسين سعد

 

صدر حديثاً عن دار المنهل اللبناني كتاب “براديغمات البحوث الاعلامية” للكاتب الاستاذ الدكتور حسين سعد، وهو كتاب اكاديمي دراسي جامعي حيث المكتبة الاكاديمية فيما يخص الاعلام تكاد تبدو خاوية تماماً لجهة توفر كتاب يشكل دليلاً يأخذ بيد الطالب والباحث في ادارة ابحاثه وفقاً للمعايير المعمول بها عالمياً، فجاء هذا الكتاب ليسد نقصاً في المكتبة العربية ويساهم في اغناء البحوث الاعلامية.

كما ان فائدة هذا الكتاب لا تقتصر على الباحثين في العلوم الاعلامية والاتصالية، بل تتعدى هؤلاء الى الباحثين في حقول العلوم الانسانية والاجتماعية عامة. ويشكل الكتاب ايضاً وسيلة من وسائل التربية على المنهج العلمي من زاوية البراديغمات المسيطرة في علوم الاعلام والاتصال والتمرس بها.

والكتاب المؤلف من 271 صفحة، يشتمل على اربعة اقسام، تناول الكاتب في القسم الاول منه والذي حمل عنوان “الابستومولوجيا: نقد المناهج وولادة البراديغم”، اي بوصفها نظرية المعرفة من المنطق الى المنهج، ومن بيكون الى ديكارت، والنقد الابستمولوجي الديكارتي للتراث المعرفي السابق، وصولاً الى المدارس الابستمولوجي في لمحة تتضمن تفاصيل عدة،                 ومن تجريبية هيوم الى وصفية كونت، وتطورية داروين وصولاً الى حقبة بزوغ البحوث العلمية بالبراديغم كاطار معرفي مع توماس كون.

في القسم الثاني اقتحم الكاتب موضوع الاعلام كمهن وعلوم وبحوث في محاولة لاستنباط هذا العلم وتتبع مسائله ومباحثه، والكشف عن مدى ارتباطه بالعلوم الاجتماعية والانسانية وعلوم اللسانيات الحديثة، وتوقف الكاتب عند ابرز الاعمال المؤسسة لنظرية الاتصال الحديثة من السيبرنطيقا الى نظرية الاعلام ومساهمة رومان جاكوبسون، والبلاغة الحديثة مع رونالد بارت ومساهمة العلوم الانسانية والاجتماعية، فضلا عن مساهمة ماكلوهان والمقاربة اللغوية، البرغماتية.

وفي القسم الثالث، توقف الكاتب عند المسائل بأنواعها الثلاثة، المحاور البحثية، البراديغمات المستخدمة في الاعلامين القديم والجديد، ثم توقف عند الاشكالات المعرفية لهذه البراديغمات أو المقاربات.

اما في القسم الرابع والاخير، فقد قارب الكاتب بعض المفاهيم المنهجية، وتكوين مشكلة البحث والاشكاليات، بنشأتها وإستخدامها، وصولا الى بناء اطار للتحليل النظري، ولا سيما استخدام المفاهيم وبناء الفروض والمتغيرات.

وعليه يمكن وصف هذا الكتاب بالقسم الميثولوجي، والهدف منه الاخذ بيد الطالب والباحث وتعويده على الاندماج في المشكلة البحثية عبر الاطلاع على الطرائقية المعتمدة.

التصنيفات
Uncategorized اخبار وانشطة التعليم الالكتروني

جائزة الألكسو للتّطبيقات الجوّالة العربيّة

 

 

انطلق يوم 15 شباط 2017، ويتواصل حتّى 15 آيار 2017، استقبال التّرشّحات لجائزة الألكسو الكبرى للتّطبيقات الجوّالة العربيّة في دورتها الثالثة – تونس 2017. وكانت الدّورتان السابقتان لهذه الجائزة قد شهدتا إقبالا كبيرا من مطوّري التّطبيقات الجوّالة، حيث ترشّح لنسخة 2016 ما يزيد عن 1350 متسابقا من 19 دولة عربيّة تنافسوا للفوز في فئات الجائزة الأربع وهي التّربية والثّقافة والعلوم والألعاب التّعليميّة. وقد تمّ الإعلان عن الفائزين بجوائز الدّورة الثانية بمناسبة الحفل الختاميّ الذي احتضنته مدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة يوم 19 تشرين أول 2016، وشارك فيه 55 مترشّحا من 19 دولة عربية.

 

وللتّذكير، فإنّ المسابقة تدور على مرحلتين، تبدأ بفتح باب التّرشّحات حتّى منتصف شهر آيار من كلّ عام، ثمّ تعمل لجنة تحكيم دوليّة تتكوّن من خبراء في مجال التّطبيقات الجوّالة والمحتويات الرّقميّة على اختيار أفضل تطبيقة في كلّ فئة من فئات الجائزة على مستوى كلّ دولة عربيّة، قبل أن يتمّ الإعلان عن نتائج هذه التّصفيات التّمهيديّة خلال شهر تموز. ثمّ يمنح المتأهّلون إلى المرحلة النّهائيّة فرصة حتّى شهر تشرين لتجويد تطبيقاتهم وإعداد مخطّط أعمال لتحويلها إلى مشاريع ناجحة مع توفير المادّة التّرويجيّة الضروريّة لذلك. ويكون التّتويج والإعلان عن النّتائج النّهائيّة بمناسبة الحفل الختاميّ الذي تحتضنه إحدى المدن العربيّة الرّائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتّصال، والذي يدعى إلى حضوره أصحاب التّطبيقات المتميّزة على مستوى كلّ دولة مشاركة.

 

هذا، وتشهد الدورة الحالية إطلاق جائزة خاصة بتطبيقات الأشخاص ذوي الإعاقة وذلك بالتعاون مع مركز مدى للتكنلوجيا المساعدة بدولة قطر وستحتضن تونس العاصمة، الجمهورية التونسية فعاليّات الحفل الختامي للدّورة الثالثة لجائزة الألكسو الكبرى للتّطبيقات الجوّالة العربيّة في موفّى هذا العام 2017.

 

للتّرشّح لجائزة الألكسو الكبرى للتّطبيقات الجوّالة العربيّة في دورتها الثالثة – تونس 2017، يرجى ملء الاستمارة الإلكترونيّة وتحميل ملفّ تطبيقتك على هذا العنوان:  www.alecsoapps.com/award

 

التصنيفات
Uncategorized ابحاث ودراسات التعليم الالكتروني

الاعتراف بالشهادات والمؤهلات العلمية ومعادلتها

 

اعداد د. احمد الجمال (المدير العام للتعليم العالي في لبنان)

 

يقدم المدير العام للتعليم العالي الدكتور أحمد الجمال، تقريراً حول الإعتراف بالشهادات والمؤهلات العلمية ومعادلتها، في مؤسسات التعليم العالي، مستنداً في تقريره، إلى خبرته في مجال الإدارة، منطلقاً بتعريف السياسيات والأطر المؤسسية، والممارسات الوطنية المتصلة بالاعتراف، والتشريعات والقوانين المتصلة بالاعتراف، وملاحظات ومقترحات بشأن تنقيح وتحديث الاتفاقية الاقليمية بشأن الاعتراف بدراسات التعليم العالي وشهاداته ودرجاته العلمية في الدول العربية لعام 1978، اقتراحات حول سبل التعاون الاقليمي العربي في المستقبل، وأيضاً ملاحظات ومقترحات حول نصوص الاتفاقية العالمية المقترحة بشأن الاعتراف بمؤهلات التعليم العالي.

 

 

يعود تاسيس التعلبم العالي في لبنان إلى العام 1866 مع انشاء الجامعة الاميركية في بيروت والتي اعتمدت النظام الاميركي في التعليم واعتماد اللغتين العربية والانكليزية في التدريس وتلاها جامعة القديس يوسف في العام 1875 والتي اعتمدت النظام الفرنسي واللغة الفرنسية للتدريس. في العام 1953 انشأت الجامعة اللبنانية (الجامعة الحكومية) والتي اعتمدت النظام الفرنسي والتدريس باللغتين الفرنسية والعربية بحسب الاختصاصات. وفي العام 1960 انشأت جامعة بيروت العربية التي كانت تعتمد في برامجها وانظمتها حينها على جامعة الاسكندرية في مصر وأنشئت أيضا جامعة الروح القدس التي اعتمدت الانظمة الفرنسية في تدريسها.

 

كل ذلك أدى إلى شهادات بتسميات مختلفة وببرامج مختلفة وبمسارات مختلفة، فكان هناك تسميات لشهادات بعد الثانوية العامة اللبنانية مثل:

–              شهادة الليسانس (3 سنوات) والميتريز (سنة بعدها) ودبلوم الدراسات المعمقة (بعد الميتريز) ودبلوم الدراسات المتخصصة (سنة بعد الميتريز)

–              شهادة البكالوريوس (3 سنوات) والماستر (سنتان بعد البكالوريوس)

–              الشهادات القصيرة: الدبلوم الجامعي العام (سنتان)، دبلوم الآداب  Associates of Arts (سنتان) أو دبلوم العلوم  Associates of sciences  (سنتان).

كما أن العديد من اللبنانيين الذين يعيشون في الخارج مع أهاليهم، كانوا يواجهون مشكلة الموائمة مع النظام التعليمي اللبناني في مرحلتي التعليم الاساسي والثانوي ما قبل الجامعي. وكان على المشترع حينها وضع شروط ومعايير تسمح باعفاء بعض الطلبة من متابعة المنهج اللبناني ومتابعة منهج أجنبي (فرنسي، أميركي، أو غير ذلك).

ويعتبر الحراك الاكاديمي من العناصر الاساسية لتبادل المعارف ونشر المعرفة ونقل الخبرات في مختلف المجالات، أضف إلى ذلك أن الحراك الاكاديمي يؤدي إلى توفر مهارات وكفايات إضافية. ومعظم الطلبة اللبنانيين تاريخيا وحتى الآن يتابعون دراساتهم العليا والدكتوراه في جامعات من جميع أقصاع العالم (اميركا، روسيا، فرنسا، المانيا، استراليا، كندا، الخ).

من جهة أخرى يعتبر لبنان من الدول التي يكثر فيه عدد المغادرين للعمل أو للدراسة في مختلف أقصاع العالم. فليس من دولة في العالم إلا ويتواجد فيها جالية لبنانية. وبالتالي كان لزاما على الدولة اللبنانية وضع الاطر الناظمة التي تسمح بالاعتراف بالشهادات والدرجات والمؤهلات العلمية من خارج لبنان.

عبر هذا التقديم نرى أن الواقع اللبناني تاريخيا ألزم الدولة اللبنانية بوضع سياسيات وأطر مؤسسية للاعتراف بالشهادات والمؤهلات العلمية ومعادلتها ترتكز على ما يلي:

–              توحيد الرؤيا الوطنية للشهادات الجامعية من مختلف الانظمة التعليمية الموجودة في لبنان ضمن إطار موحد يحدد المستويات والكفايات للعمل

–              السماح بمتابعة الدراسة لحملة المؤهلات من خارج لبنان في مؤسسات تعليمية في لبنان (عام، مهني، جامعي)

–              السماح لحملة الشهادات بمزاولة مهن محددة

ونظرا لهذا الواقع التعددي استطاعت الوحدات المعنية بالاعتراف ومعادلة الشهادات أن تتعامل مع مؤهلات وشهادات من دول مختلفة من مختلف القارات.

 

2- السياسات والاطر المؤسسية والممارسات الوطنية المتصلة بالاعتراف

كما ذكرنا سابقا، ومن منطلق أن الجامعات في لبنان متعددة بغالبيتها خاصة ومتعددة الانظمة، وأن الجالية اللبنانية في الخارج تتجاوز أعداد اللبنانيين المقيمين، كان لا بد من أخذ تعددية الانظمة التعليمية وتعددية الشهادات والمؤهلات مع اختلاف الانظمة من دولة لأخرى ومن جامعة لأخرى، وبالتالي وضعت الدولة اللبنانية أطر مؤسسية على مدى السنوات السابقة تتصل بالاعتراف بالشهادات والموهلات بغية السماح للطلاب والخريجين متابعة الدراسة في لبنان أو العمل في وظائف الدولة وفي القطاع الخاص، ونذكر منها:

–              قانون تنظيم التعليم العالي في العام 1961، الذي اعترف بالجامعات اللبنانية القائمة حينها ووضع الاطار العام للاعنراف بالشهادات وللترخيص لمؤسسات التعليم العالي في لبنان واستحدث مجلس التعليم العالي.

–              مرسوم نظام معادلة الشهادات والصفوف المدرسية الصادر في العام 1962 والذي لحظ انشاء لجنة المعادلات والتي كان لها دورين أساسيين: (1) معادلة الصفوف المدرسية والشهادات الثانوية والجامعية بجميع مستوياتها (2) اعطاء الحقوق والامتيازات لحملة الشهادات التي لا مثيل لها في لبنان للسماح لهم بمتابعة الدراسة أو العمل.

–              مرسوم امتحانات الكولوكيوم في العام 1962 وتعديلاته، والذي يفرض على جميع الطلبة في الاختصاصات الطبية والصحية التقدم لامتحانات وطنية تنظمها وزارة التنربية والتعليم العالي بالتعاون مع وزارة الصحة والكليات الطبية والصحية في لبنان للسماح لهم بمزاولة المهنة والانتساب للنقابات المعنية.

–              قانون مزاولة مهنة الهندسة في العام 1963 والمعدل في العام 1997، والذي استحدث لجنة لدراسة طلبات خريجي كليات الهندسة من داخل لبنان وخارجه والتحقق من أن الشهادة في الهندسة (بكالوريوس أو دبلوم مهندس أو ماجيستير في الهندسة) لا تقل مدة الدراسة فيها عن 5 سنوات جامعية.

–              قانون انشاء المديرية العامة للثقافة والتعليم العالي في العام 1992، والذي لحظ الحاق جميع الوحدات المعنية بالتعليم العالي بهذه المديرية.

–              مرسوم تنظيم الترخيص وشروطه لمؤسسات التعليم العالي في لبنان وللبرامج والفروع في العام 1996 والذي لحظ استحداث لجنة فنية مختصة بدراسة ملفات طلبات الترخيص

–              مرسوم إنشاء لجنة المعادلات للتعليم العالي في العام 1996 والذي لحظ أعطاء صلاحية معادلة الشهادات والمؤهلات ما بعد الثانوية العامة لهذه اللجنة.

–              مرسوم أنشاء لجنة المعادلات للتعليم المهني والتقني في العام 2013 والذي لحظ اعطاء صلاحيات معادلة الثانوية العامة المهنية والفنية والشهادات المهنية المتوسطة لهذه اللجنة.

–              مرسوم تنظيم تدريس الدكتوراه في لبنان في العام 2013 والذي لحظ شؤوط الترخيص لبرامج الدكتوراه وآليات الترخيص والاعتراف بشهادات الدكتوراه داخل لبنان.

–              قانون الاحكام العامة للتعليم العالي وتنظيم التعليم العالي الخاص رقم 285 في العام 2014 والذي لحظ استحداث لجنة الاعتراف بالدراسات والشهادات في التعليم العالي ومعادلتها وبالتالي أعطى الصلاحية لهذه اللجنة إمكانية الاعتراف بدراسات جزئية أو شهادات بما يوازيها في لبنان. كما وضع القانون إطارا عاما لشهادات التعليم العالي في لبنان قسمت إلى ثلاثة أنواع:

o             الشهادات النظامية (إجازة، ماجيستير، دكتوراه)

o             الشهادات المرتبطة بمهن موصوفة (تحدد مدة دراستها وتسمياتها وأنظمتها بمراسيم وقرارات، مثل الطب والهندسة والصيدلة، الخ.

o             الشهادات التربوية والتعليمية (تؤدي لمزاولة مهنة التدريس)

 

وقد اعتمدت اللجان سابقا ولا تزال تعتمد حاليا على مرجعيات في ممارستها لصلاحياتها، نذكر منها:

1-            القوانين والمراسيم المرعية الاجراء في لبنان والتي ترعى حقوق التعليم وتنظيم المهن،

2-            الاتفاقيات الاقليمية والدولية مثل الاتفاقية الاقليمية بشأن الاعتراف بدراسات التعليم العالي وشهاداته ودرجاته العلمية في الدول العربية لعام 1978،

3-            أنظمة القبول في الدول للأنتساب لمؤسسات التعليم العالي

4-            هيكليات الشهادات في جميع مراحل التعليم (عام، مهني، عالي).

5-            التطورات في انظمة التعليم العالي في مختلف الدول وفي أوروبا

6-            الأطر الوطنية للمؤهلات في الدول وخاصة الدول التي تعتمد المقاربة بين الشهادات ومستوياتها واطرها الوطنية للكفايات

7-            الاتفاقات الثنائية

8-            اعتماد البرامج من هيئات محددة ومعترف بها دواليا (ABET, NAAB, CTI, CHEA, etc.)

 

3-            التشريعات والقوانين المتصلة بالاعتراف القوانين:

 

1-            مجلس التعليم العالي: نص قانون التعليم العالي الخاص، الصادر بتاريخ 26/12/1961، على إنشاء مجلس التعليم العالي وحدّد تأليفه ومهماته، كما حدّد المرسوم رقم 16676، الصادر بتاريخ 18/6/1964، نظامه الداخلي. هذا المجلس هو المرجعية في الاشراف على التعليم العالي في لبنان ويعود له النظر في المسائل المتعلقة بهذا التعليم

2-            المجلس الاستشاري الاعلى للجامعات: أنشا بموجب القانون رقم 83 تاريخ 28/12/1967 وتتمثل فيه جميع الجامعات القائمة ويتألف من وزير التربية والتعليم العالي رئيسا ومن رؤساء الجامعات (لم يكن في حينها مديرية عامة للتعليم العالي). ومهمته:

  • ايجاد اساس متطور للتعاون المثمر بين مختلف الجامعات عن طريق تنسيق الجهود الرامية الى رفع مستوى التعليم الجامعي
  • تزويد مختلف الجامعات في لبنان بالارشادات والتوصيات المفيدة في الحالات العامة لا سيما في الشؤون المشتركة.

3-            تشكيل لجنة مزاولة مهنة الهندسة: أنشئت بالقانون رقم 141/1999. وتنظر بالشهادات الهندسية للسماح للطلاب بمزاولة مهنة الهندسة في لبنان والانتساب لنقابة المهندسين

حدد القانون 636/1997 شروط الحصول على اذن مزاولة مهنة الهندسة ومنها حيازة شهادة في الهندسة من جامعة او معهد معترف به من الحكومة اللبنانية وان يكون برنامج الدراسة المؤدي لشهادة الهندسة يعادل مناهج الدراسة في الجامعة اللبنانية او على شهادة في الهندسة بدرجة ماجيستير. ولا يعترف مطلقا بشهادات معطاة بناء على دراسة بالمراسلة.

4-            القانون رقم 285 تاريخ 30/4/2014: عدل بتشكيل مجلس التعليم العالي ووضع إطار وطنيا للتعليم العالي والشهادات وأنشأ اللجنة الفنية الاكاديمية واللجان المتخصصة بالبرامج ويعود لهذه اللجان النظر في ملفات الترخيص والمباشرة بالتدريس والاعتراف بالشهادات من داخل لبنان وتجديد الاعتراف بهذه الشهادات. كما انشئت لجنة الاعتراف بالشهادات والدراسات في التعليم العالي

 

القرارات:

منذ تاليف لجنة المعادلات في العام 1962صدرت الآلاف من القرارات بمعادلة الشهادات للجامعات من داخل لبنان كما صدرت قرارات مبدئية عامة تختص ببعض الشهادات.

كما صدرت عن لجنة الهندسة العديد من قرارات الاعتراف بشهادات هندسية من جامعات خارج لبنان ونذكر القرار الذي حدد الجامعات المعتمدة من خارج لبنان بموجب القرار رقم 560/م/2002  تاريخ 3/5/2002، والذي تلاه العديد من القرارات من هذه اللجنة.

 

 

4-            ملاحظات ومقترحات بشأن تنقيح وتحديث الاتفاقية الاقليمية بشأن الاعتراف بدراسات التعليم العالي وشهاداته ودرجاته العلمية في الدول العربية لعام 1978

 

إن الاتفاقية بمجملها ونصوصها لا تزال صالحة ولكنها بحاجة لإدخال تعديلات ضرورية لكي تواكب التحولات في التعليم العالي منذ ذلك الحين حيث طرأت مستجدات أساسية في هذا القطاع، نذكر منها:

1-            توسع التعليم العالي الخاص في العالم العربي بشكل كبير

2-            وجود الأطر الوطنية للمؤهلات والتي ربطت في العديد من الدول بالشهادات ومستوياتها

3-            استحداث الهيئات الوطنية لضمان الجودة والاعتماد في التعليم العالي

4-            ادخال التكنولوجيا في التعليم

5-            انتشار طرائق تعليم جديدة مثل التعليم عن بعد والتعليم بواسطة الانترنت

Online & E-learning والتعليم العابر للحدود   Cross Boarder Education

6-            عولمة التعليم وتعددية انظمة التعليم العالي ومساراته

7-            اعتماد بعض الدول العربية لمسار بولونيا في التعليم العالي لجهة مستويات الشهادات واحتساب الأرصدة وتراكمها

8-            نمو الحراك الاكاديمي بين الجامعات في ذات القطر أو بين أقطار مختلفة

9-            اعتراف بعض الدول بالكفايات التعليمية والمهنية من خارج التعليم النظامي كجزء من الدراسة الأكاديمية

Life longue Learning (Non-formal & informal Education)

 

وبالتالي فإنه من الضروري أن تتطرق الاتفاقية للتعليم العالي الخاص وتحديد معايير الاعتراف بشهاداته بين الدول مثل الترخيص وضمان الجودة والاعتماد والتقييم الدوري لهذه المؤسسات في بلد التدريس، وأخذ ما سبق ذكره بعين الاعتبار.

 

5-            اقتراحات حول سبل التعاون الاقليمي العربي في المستقبل

 

إن التعاون العربي في مجال الاعتراف بالشهادات والمؤهلات يمكن أن يصبح أكثر اهمية عبر التشبيك بين الدول على مستويين:

–              مستوى الاتفاقات الثنائية

–              دعم شبكة عربية لضمان الجودة والاعتماد في العالم العربي والدفع نحو تكريس معايير لضمان الجودة في جميع الاقطار العربية.

–              استحداث شبكة اقليمية عربية، كما حصل في اوروبا عبر شبكة ERIC-NARIC ، تعنى بوضع دليل متكامل لنظم التعليم ومؤسساته في العالم العربي وتتبادل المعلومات فيما بين مكاتبها حول الملفات والوثائق التي يطلب الاعتراف بها.

–              السعي لإيجاد إطار للمؤهلات على المستوى الاقليمي يكون مرجعية عربية للمقاربة بين مختلف الاطر الوطنية للمؤهلات.

–              تعزيز الحراك الاكاديمي بين الجامعات من مختلف الاقطار العربية.

 

 

6-            ملاحظات ومقترحات حول نصوص الاتفاقية العالمية المقترحة بشأن الاعتراف بمؤهلات التعليم العالي

 

بعد الاطلاع على تقرير اليونسكو الصادر في باريس عام 2015 حول مشروع تقرير أولي عن إعداد اتفاقية عالمية للاعتراف بمؤهلات التعليم العالي  والذي تضمن:

1-            الاتجاهات العالمية الحالية في مجال التعليم العالي لجهة الإفساح لأعداد كبيرة من الطلاب للحصول على التعليم العالي

2-            تنوع طرائق توفير التعليم العالي

3-            التغير في نماذج التعلّم

4-            دور الجامعة بتوفير الالتحاق بسوق العمل

5-            ضمان الجودة والاعتماد

6-            تدويل التعليم العالي

7-            الحراك الأكاديمي

8-            تدويل البحث العلمي

9-            تمويل التعليم العالي

يتبين أن  أغراض وحدود الاتفاقية العالمية المحتملة بحسب التقريرهي:

1-            التعليم العالي وخطة التنمية لما بعد عام ٢٠١٥

2-            تعزيز التعاون الدولي في مجال التعليم العالي

3-            تشجيع التعلم مدى الحياة وتعميم التعليم

4-            تعزيز الترابط بين ضمان الجودة وأطر المؤهلات والاعتراف بمؤهلات التعليم العالي

5-            وضع مبادئ وقيم شاملة ومتفق عليها ومشتركة لجميع المناطق

6-            تعزيز ودعم التطورات الدولية والإقليمية التي طرأت على سياسات التعليم العالي

7-            الاعتراف بالنمو السريع للتنوع بين المسؤولين عن التعليم العالي

8-            تعزيز حق اللاجئين والأشخاص الذين يعيشون في ظروف مماثلة لظروف اللاجئين في الاعتراف بمؤهلاتهم.

كما يتبين أن نطاق مشروع الاتفاقية المحتملة يشمل المباديء الاساسية التي تتوفر في الاتفاقات الاقليمية وهي:

1-            الاعتراف بالتعليم بوصفه حقاً من حقوق الإنسان والتعليم العالي باعتباره منفعة عامة

2-            احترام تنوع نظم التعليم العالي الوطنية والاستقلال الأكاديمي والاعتراف بما

3-            دور الثقة المتبادلة والمبادئ الأخلاقية في ممارسات الاعتراف بمؤهلات التعليم العالي

4-            الحق في عدم التمييز وفي الطعن

5-            تعزيز سياسات تربوية تتلاءم مع التحولات البنيوية والاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية

 

وتطرق التقرير للتحديات الرئيسية لهذه الاتفاقية ونذكر:

1-            العلاقة بين الاتفاقيات الإقليمية والاتفاقية العالمية

2-            العلاقة بين ضمان الجودة وأُطُر المؤهلات والاعتراف بالمؤهلات

3-            الاعتراف بالدراسات الجزئية وبالتعلم غير النظامي وغير الرسمي

 

إن الملحق بالتقرير والمتعلق بمشروع الخطوط العريضة لاتفاقية عالمية محتملة بشأن الاعتراف بمؤهلات التعليم العالي يمكن اعتماده كخطوة نحو هذه الاتفاقية.