التصنيفات
جامعات ومدارس

التعبئة التربوية ترحب بإقرار وثيقة المناهج التربوية وترفض الإضرابات وتدعو لأساليب جديدة تحفظ حقوق المعلمين

بوابة التربية: رحبت التعبئة التربوية بإقرار وثيقة المناهج التربوية بروح الوفاق، وأعلنت رفضها الإضرابات، ودعت الى أساليب جديدة تحفظ حقوق المعلمين والطلاب، وقالت في بيان:

عقدت اللجنة المركزية في التعبئة التربوية في حزب الله اجتماعا برئاسة مسؤولها الحاج يوسف مرعي وتدارست خلاله القضايا التربوية التي تمر بها الساحة اللبنانية.

وبعد الاجتماع أصدرت البيان الآتي:

في مناهج التعليم: تنظر التعبئة التربوية بارتياح الى ما حققته اعمال الهيئة الوطنية العليا للمناهج، بعد موافقتها على الإطار الوطني لمناهج التعليم العام ما قبل الجامعي.

وهي اذ تشكر معالي وزير التربية على تعاونه وكل الساعين والداعين والعاملين لتحقيق هذه الوثيقة، ترى ان ذلك ما كان ليتحقق لولا الجهود الجمعية، التي انطلقت من نوايا توافقية وترجمت في سلوك توافقي، وهي تعتبر ان هذه الخطوة إنما تأتي كحلقة في مسار، ومدخل لانطلاق ورشة وضع المناهج انتهاء بتأليف الكتب.

إن التعبئة التربوية تجدد تأكيدها على السعي للوصول بهذا الملف الحساس الى نهاياته، وفق الروحية التي سلكتها تأمل من العاملين في هذا الملف ان يستمروا في بذل الجهود وفق هذه الروحية فنضيف التربية للبنانيين شمعة في وجه ما يراد لهم من عتمة وظلام.

في العام الدراسي: درست التعبئة التربوية ملف العام الدراسي وسجلت ارتياحها الى الخطوات الذي بلغته بدءا من انجاز تسجيل الطلاب وبدء التعليم الحضوري، واثنت على مواكبة وزير التربية للجهود المبذولة في تحقيق هاتين الخطوتين لما فيهما من وعي وبصيرة في مواجهة الأهداف المعادية بالتجهيل والتسطيح.

وقد اكدت التعبئة التربوية على موقفها الداعم لحقوق كافة العاملين في القطاع التربوي، وهي تدعو الى تنفيذها بأسرع وقت ممكن وهي تذكر ان لطالما كانت داعمة لمطالبهم وهي عملت له خلال الفترة الماضية، مع الجهات ذات الصلة، سواء عبر تقديم اقتراحات القوانين، او من خلال قرارات وتعاميم وزارية، إضافة الى المساعي المباشرة مع الجهات المعنية في الحكومة والوزارة.

وقد لاحظت التعبئة التربوية منذ فترة ظهور أصوات تدعو الى اعتماد وسائل وأساليب وآليات مجربة واختيار الإضرابات كعامل وحيد، وهذه لم تكن منتجة وكادت تضيع على الطلاب عامهم الدراسي.

ان التعبئة التربوية في حزب الله ترفض سياسة الإضرابات وهي قدمت بديلا لها كانت بمثابة تجربة منتجةً ومثمرةً، أدت الى تحقيق أهداف وفق أساليب وآليات جديدة، لحظت بالقدر الممكن، حقوق الأسرة التربوية، وهي تدعو الى اعتماد مثل هذه الأساليب، بل الى توسيع مروحة الأساليب الحافظة لحقوق التربويين القابلة للتنفيذ ومنها المتعلق بالطلاب على وجه الخصوص، مع التأكيد على الدور التعاوني والرعائي لوزير التربية في تحصيل هذه الحقوق..