التصنيفات
Uncategorized اخبار وانشطة

المواضيع والدروس المطلوبة للشهادتين المتوسطة والثانوية للعام الدراسي 2021 – 2022

بوابة التربية: ينشر موقع “بوابة التربية” المواضيع والدروس المطلوبة للشهادتين المتوسطة والثانوية للعام الدراسي 2021 – 2022 حصرا، كما أعلن عنها المركز التربوي للبحوث والإنماء:

التاريخ – المواضيع الأساسية والمستمرة – للشهادتين المتوسطة والثانوية

الفلسفة_والحضارات_المواضيع_الأساسية_والمستمرة_للشهادة_الثانوية

علم الاقتصاد – المواضيع الأساسية والمستمرة – للشهادة الثانوية

علم_الاجتماع_المواضيع_الأساسية_والمستمرة_للشهادة_الثانوية

(1) مادّة التربية – المواضيع الأساسية والمستمرة – للشهادتين المتوسطة والثانوية

مادّة الجغرافيا – المواضيع الأساسية والمستمرة – للشهادتين المتوسطة والثانوية

مادّة الرياضيات – المواضيع الأساسية والمستمرة – للشهادتين المتوسطة والثانوية

مادّة الفيزياء – المواضيع الأساسية والمستمرة – للشهادتين المتوسطة والثانوية

مادّة الكيمياء – المواضيع الأساسية والمستمرة – للشهادتين المتوسطة والثانوية

مادّة اللغة الإنكليزية – المواضيع الأساسية والمستمرة – للشهادتين المتوسطة والثانوية

مادّة اللغة العربية – المواضيع الأساسية والمستمرة – للشهادتين المتوسطة والثانوية

مادّة اللغة الفرنسية – المواضيع الأساسية والمستمرة – للشهادتين المتوسطة والثانوية

مادّة علوم الحياة – المواضيع الأساسية والمستمرة – للشهادتين المتوسطة والثانوية

التصنيفات
Uncategorized جامعات ومدارس

وقفة تضامنية مع “اللبنانية” طالبت بدعم موازنة الجامعة واعادة الصلاحيات كاملة اليها وإقرار حقوقها

اللقاء المصغر في مكتب رئيس الجامعة (بوابة التربية)

بوابة التربية- خاص: أجمعت المواقف والكلمات التي ألقيت في الوقفة التضامنية مع مع الجامعة اللبنانية، بدعوة من رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة، في قاعة مبنى الإدارة المركزية في المتحف، أن مطالب الجامعة هي مطالب وطنية، ولا مجال فيها للإستثمار السياسي، فاليوم الجامعة تحتضر، وتموت بفعل الإهمال اللاحق بها، وعدم قدرتها على الإستمرار في المهام الموكلة إليها، وبموازنة لا تكفي لتأمين المحروقات… فكيف تستمر.

ورأى المجتمعون أن الحل الجذري لما تمر به الجامعة، هو بإعادة الصلاحيات لها، وتأمين موازنة تؤمن التعليم أكثر من ثمانين ألف طلاب ونحو خمسة الاف أستاذ متفرغ ومتعاقد، وموظف ومدرب.

بعد الوقفة التضامنية والكلمات الداعمة للجامعة، عقد في مكتب رئيس الجامعة د. بسام بدران، إجتماع موسع، شارك فيه: رئيسة لجنة التربية النيابية بهية الحريري، رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة د. عامر حلواني، رئيس مجلس المندوبين د. أنطوان شربل، وعدد من العمداء والأساتذة، وإعلاميين.

خصص اللقاء لعرض المواقف، وما قيل في الوقفة التضامنية، وتوضيح بعض النقاط، منها المتعلق بعودة الصلاحيات للجامعة والمقصود بها، أن الجامعة قادرة على تسيير أمورها بنفسها. كما تم عرض موضوع مصير فحوصات الـPCR، وأين أصبحت الإتصالات بعد مطالبة القضاء لشركات الطيران بإعادة الأموال إلى الجامعة اللبنانية. وعرض د. بدران بإسهاب لحيثيات الموضوع، واضعا بتصرف المتضامنين كل الأوراق التي تؤكد حق الجامعة بهذه الأموال.

بدروها أكدت الحريري، إستعدادها في الفترة المتبقية من عمر مجلس النواب، المساعدة على إقرار القوانين التي تساعد في نهوض الجامعة، كاشفة أنها سعت مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، لتأمين النصاب في اللجنة لإقرار مشروع قانون جودة التعليم.

بعد ذلك، عقد إجتماع خاص بين رئيس الجامعة والهيئة التنفيذية لرابطة المتفرغين، خصص لدرس الخطوات الواجب إعتمادها، والتحرك بإتجاه المسؤولين المعنيين، لإقرار مطالب الجامعة.

المشاركة

شارك في الوقفة التضامنية: وزيرا الثقافة محمد وسام المرتضى، والإعلام زياد المكاري، والنواب: رئيسة لجنة التربية النيابية بهية الحريري، محمد نصر الله وادكار طرابلسي، رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر، نقيب المهندسين عارف ياسين، رئيس رابطة قدامى الجامعة اللبنانية د. شبيب دياب،  وحشد من النقابات المهنية من المحامين والأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة والفنانين وعمداء ومدراء واساتذة وموظفي الجامعة.

الإحتفال

بداية، النشيد الوطني ونشيد الجامعة، فكلمة رئيس اللجنة الاعلامية الدكتور علي رمال الذي اشار بداية إلى عدم قدرة عدد كبير من الأساتذة من الوصول إلى مبنى الإدارة المركزية، لعدم قدرتها على تأمين بدل المواصلات، وقال: “هكذا تريدون أن يصبح الأستاذ الجامعي؟”، وطالب بـ”إبعاد الجامعة عن الاستثمار السياسي والانتخابي”. وقال: “الجامعة تختنق وتموت وما نريده هو الدعم لاستمراريتها”.

بدران

ثم كانت كلمة رئيس الجامعة البروفسور بسام بدران الذي قال: “أهلا وسهلا بكم في رحاب الجامعة الوطنية، وهي مناسبة لنعلن من خلالكم للمسؤولين وللرأي العام اللبناني بأن الجامعة اللبنانية تختنق والمطلوب الإفراج عن ملفاتها لتعود إليها المناخات الطبيعية وتتنفس من جديد”.

اضاف: “الجامعة اللبنانية أسيرة منذ العام 1997 وهو التاريخ الذي صودرت فيه صلاحياتها الأساسية وجعل كل متطلباتها عرضة للتجاذبات والاستثمارات التي لا تمت إلى الضرورات الأكاديمية بأي صلة، اطلقوا سراحها”، معتبرا “ان محاصرة الجامعة ماليا عبر موازنتها، ووظيفيا عبر منعها من تلبية حاجاتها، هو اعتداء على حق الطالب في التعليم. وهذا الحق ليس مسؤولية الاستاذ والموظف بل هو مسؤولية الدولة. ولنكن واضحين وفي مراجعة للادبيات المطلبية منذ العام 1997 نلاحظ بوضوح تكرار العناوين والازمات في الجامعة”.

ورأى “ان الحل الجذري لما تمر به الجامعة اللبنانية اليوم هو إعادة الصلاحيات كاملة إليها. هذه الصلاحيات التي أعطيت لها بقانون، سحبت منها بقرار. وبقرار مماثل يمكن للجامعة إعطاء الجميع حقوقهم وفق أعلى المعايير الأكاديمية مع الحفاظ على متطلبات الوفاق الوطني، كما تردد دائما”. وقال: “لقد سمعنا من الجميع انهم يدعمون استقلال الجامعة ويريدون دعمها. لكن الواقع لا يشي بذلك، وبالمناسبه يجب التذكير بأن عدم تعزيز الجامعة اللبنانية هو خرق واضح لدستور الطائف الذي نص صراحة على تعزيز دورها. إن المطالب التي ينادي بها اهل الجامعة اليوم هي مطالب قديمة ومستجدة وتحقيقها مر بوعود إيجابية لم تر النور، فليس من الطبيعي ان تدفع الجامعة اللبنانية سنويا إلى التوقف القسري عن العمل لانشغالها بالمطالبة بأمور وحقوق يفترض ان تسلك طريقها بسلاسة كما يحدث في كل جامعات العالم”.

واوضح “ان مطالب اهل الجامعة اليوم تندرج في إطار الحقوق الانسانية التي ينص عليها الاعلان العالمي لحقوق الانسان، فكيف لأستاذ متعاقد ان ينتظر عشر سنوات ليعرف ان كان سيدخل جنة التفرغ او الملاك، وكيف لمتعاقد آخر ان ينتظر سنة كاملة ليحصل على حقه المالي، وكيف لموظف او مدرب ان يعمل دون أجر شهري سواء في هذه الظروف او غيرها. اسئلة لا يمكن الإجابة عنها بمنطق قانوني او مؤسساتي”.

وقال: “اننا في هذا اليوم التضامني، نعلن تمسكنا بالعمل للحفاظ على مكتسبات الجامعة اللبنانية وما حققته من ارتقاء على المستوى العربي والعالمي، وهي تنتظر المزيد من الانجازات في هذه الأيام القليلة القادمة. نحن نملك الارادة الصلبة لمواجهة التحديات بمزيد من الالتزام الأكاديمي والعلمي لانهاء العام الجامعي لطلابنا الاعزاء وبإصرار على تحقيق المطالب كاملة”.

وتابع: “سنوات، والجامعة بكل مكوناتها تطلق الصرخات لإزالة الغبن اللاحق بها، هذه الجامعة التي يشعر أهلها اليوم بأنها مستهدفة في استمراريتها وديمومة عملها، هي التي تصدرت المواجهة عندما داهم الوطن خطر جائحة كورونا وسقط لها شهداء في هذه المواجهة، وأنفقت كل مواردها المخبرية والبحثية للدفاع عن صحة المواطن. مع ذلك لم تستطع حتى الحصول على حقوقها البالغة  50 مليون $ رغم صدور قرار واضح عن مدعي عام ديوان المحاسبة”.

اضاف: “وقفة التضامن مع الجامعة اللبنانية، مع جسمها التعليمي الحي، وموظفيها وطلابها وأهلها، أعتبرها وقفة تعيدنا بالذاكرة إلى محطات كان فيها النضال من أجل الجامعة وموقعها الأكاديمي أولا وأخيرا، بعيدا من الأجندات والاستهدافات. في هذه الوقفة لا بد لي أن أحيي وقوف وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي مع الجامعة ونصرة قضاياها، فهو منذ اليوم الاول لتسلمه الوزارة عمل على حمل مشعل الجامعة عن قناعة مطلقة، مؤمنا بدورها وبوظيفتها وبضرورة تطويرها وتوفير مقومات صمودها واستمرارها. وعلى رغم كل العقبات والعوائق التي واجهت وزير التعليم العالي، تبنى مطالبها وبقي مصمما على طرح ملفات الجامعة في مجلس الوزراء وكله إصرار على ضرورة مناقشتها وإقرارها من ملف العمداء الى التفرغ إلى الملاك والمدربين والموازنة. ولا يسعنا إلا أن نحيي موقفه ونتضامن أيضا معه في مواجهة اي تهميش للدور الطليعي والتاريخي الذي يقوم به في المجال التربوي خصوصا في التعليم العالي. ومن موقعي أيضا كرئيس للجامعة وباسم أهلها كلنا ملء الثقة بأن يتمكن معاليه من إعادة طرح قضية الجامعة في مجلس الوزراء كأولوية على المستوى الوطني العام”.

وختم: “اخيرا نقول للجميع أن الجامعة اللبنانية هي إحدى الركائز الأساسية لبناء دولة القانون والمؤسسات وبناء المستقبل الآمن، فلا تساهموا في هدم هذا الصرح، لأنكم تهدمون ما تبقى من هذا الوطن”.

حلواني

واكد رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة الدكتور عامر حلواني “ان الجامعة اللبنانية في خطر شديد”، سائلا: “ما هي الصورة التي نقدمها للاجيال القادمة، الا يتعلموا، “لان العلم يوصل للشحادة”.

واستغرب “الموازنة التي رصدت للجامعة هذا العام”، مشيرا الى انها “لم تلحظ فقط الرواتب والاجور، بل ايضا لم تلحظ الامور التشغيلية التي تزيد يوما بعد يوم”. وشدد على ان “الثروة الحقيقة للبنان هي الثقافة والتعليم، فالعنصر البشري الذي ينتشر في العالم ويرفع اسم لبنان عاليا، يريدون قتله”.

وعن المطالب، قال: “راتب الاستاذ المتقاعد سنويا اقل من 1000 دولار، التفرغ لا يكلف 200 دولار بالشهر، رغم ذلك، موضوع التفرغ متوقف في مجلس الوزراء”، مؤكدا “ان ادخال المتفرغ الى الملاك لا يكلف شيئا، وهم يؤجلون ذلك من سنة الى اخرى، أضف الى ذلك قضية الموظفين  المتدربين الذين يعملون بشكل مجاني”.

وتطرق الى ملف تعيين العمداء، المتأخر منذ 4 سنوات، لافتا الى “ان سبب تأخيرها هو المحاصصة السياسية والمذهبية”.

الاسمر

من جهته، اشار الاسمر الى ثلاث ركائز للدفاع عن الشعب اللبناني وطبقته العاملة، الأولى الجامعة اللبنانية، الثانية الصناديق الضامنة والثالثة المستشفيات الحكومية”، معتبرا اننا لا نرى في هذه الركائز سوى اتجاه واضح لضربها وليس لدعمها”.

وقال: “دعم مطالب الاساتذة ودعم الجامعة يكون عبر الموازنة. الصيانة متروكة لقدرها”، مؤكدا “ان الحفاظ على الجامعة يكون عبر صيانتها وصيانة مختبرها”.

واكد “الجامعة اللبنانية هي خط الدفاع الاول عن 60 بالمئة من طلاب لبنان، لذا يجب تعزيزها عبر تأمين وسائل النقل ودعمها باشتراك الانترنت، وترفيع الاساتذة وادخال الاساتذة المتفرغين الى الملاك”، معتبرا “ان ملف تعيين العمداء مهم جدا، لتأمين استقلالية الجامعة”.

ياسين

وأكد  نقيب المهندسين، باسم نقابات المهن الحرة، دعم الجامعة اللبنانية، معتبرا “ان فشلها ينسحب على التعليم الخاص وعلى المهن جميعا”. وقال: “موضوع الجامعة ليس له علاقة بخطاب الموالاة والمعارضة، فمنذ تأسيسها هناك من يعمل على ضربها ولا يريد جامعة للوطن. ضربها يعني ضرب وحدة الوطن”.

الاعلامي طوق

وكانت كلمة للاعلامي رياض طوق الذي اطلق حملة للدفاع عن حقوق الجامعة، وقال: “ان الطبقة السياسية تريد إفقار الجامعة الوطنية ليؤمنوا استمرارية جامعاتهم الخاصة” وتناول موضع بدل الفحصوات المخبرية الـPCR، وعدم دفع الحقوق من قبل شركات الطيران.

نصر الله

وقال النائب نصر الله: “هناك دول كبرى في العالم لا تملك موارد اولية، لكنها استثمرت في الانسان وعندها استطاعت ان تصبح في مصاف الدول الاولى في العالم”.

اضاف: “نحن بحاجة لان نهتم بانساننا، فرأس مال لبنان هو شبابه وشاباته، والجامعة اللبنانية هي بوابة لبنان الى المستقبل”.

الحريري

وأشارت النائبة الحريري، في كلمتها، الى “ان الرئيس الراحل رفيق الحريري منذ العام 1979 حتى استشهاده كان شعاره “مستقبل لبنان الإستثمار في الإنسان، وأنا منذ العام 1979 لغاية اليوم لم اشتغل إلا تربية لأني بنت المدرسة الرسمية”.

وقالت: “للرئيس رفيق الحريري كلمة شهيرة، قالها، في احدى المرات، أثناء خروجه من قصر بعبدا وهي: “نحن رسالتنا الأساسية ان تبقى ميزة لبنان التعليم، وأن يكون التعليم  قضية على مستوى جميع اللبنانيين”.

اضافت: “دائما أقول، أن الأزمة احيانا تكون فرصة لنستطيع قبول ومواجهة التحديات التي نحن فيها ونثبت إيماننا بهذا الرأسمال البشري الذي يتكون منه لبنان، وفي الوقت نفسه، التعليم العالي عرف في لبنان قبل أن تكون بيروت عاصمته. وهنا، أنا من المطالبين بإطلاق إسم الجامعة الوطنية على الجامعة اللبنانية لأنها يجب أن تكون خيارا وليس لطبقة دون أخرى لأن الجامعة اللبنانية تستحق أن تكون خيارا للبنانيين، فهي كانت ولا تزال تشكل البوابة الوحيدة نحو المستقبل لدى كل شباب وشابات لبنان من كل المكونات والمناطق والبيئات. إن الجامعة اللبنانية هي مؤسسة الإنصهار الوطني التي نستطيع من خلالها وحدها تحقيق العدالة التربوية المفقودة في لبنان”.

واكدت “اننا نريد الجامعة اللبنانية منصة الحوار والإستشراف الوطني حيث تعبر الأجيال اللبنانية عن طموحاتها وأحلامها في مستقبل وطنها لبنان. نريد ان تكون الجامعة اللبنانية فضاءً للأبحاث والدراسات الهادفة الى الإنماء المتواز  .إننا نتطلع الى متابعة عملية التشاور الوطني التي انعقدت في السراي الحكومي مع وزارة التربية بمشاركة كل الكيانات التربوية العامة والخاصة وبمشاركة الأصدقاء الدوليين. نتطلع الى تشكيل هيئة الإنقاذ الوطني للتعافي التربوي، على أن تكون الجامعة اللبنانية في طليعة الموضوعات الملحة التي يجب احتضانها من قبل الحكومة والصناديق المانحة”.

وختمت: “إن لبنان المدرسة والجامعة هو ثروة لبنان الأساس، والتعليم هو الذي نهض بلبنان.

وإن تفوق طلاب الجامعة اللبنانية خير دليل على تمسك جميع اللبنانيين بالتعليم سبيلا للنهوض بلبنان”.

 

التصنيفات
Uncategorized جامعات ومدارس

انتخابات رابطة المهني وخريطة التحالفات

بوابة التربية- كتب عماد الزغبي: تنطلق يوم الأحد  20 آذار 2022، انتخابات أعضاء الهيئة الإدارية لرابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي 2022-2023، مع بروز لائحة واحدة، هي لائحة “الوحدة النقابية”، في مقابل عدد من المرشحين المنفردين.

وأولى نتائج الإنتخابات فوز المندوبين في جبل لبنان: بطرس عبدالله – ونبال هلال، وفي  الشمال: سايد بوفرنسيس – ومحمد العبدالله، ويبقى محافظات: بيروت والجنوب والبقاع، بحيث ستخاض الإنتخابات، بين لائحة مكتملة، ومرشحين منفردين.

تضم لائحة “الوحدة النقابية”، ممثلون عن: حركة أمل، تيار المستقبل، الحزب التقدمي الإشتراكي وحزب الله وتيار المردة ومستقلين. وتبعاً للعرف السائد في انتخابات رابطة المهني، فرئاسة الدورة الحالية هي لمسيحي وستكون من نصيب تيار المردة ممثلا  بالأستاذ سايد بوفرنسيس، علماً أن مقاعد الهيئة المؤلفة من 16 عضواً هي مناصفة بين المسلمين والمسيحيين، مع الحفاظ على تمثيل المحافظات الخمس.

خريطة التحالفات

تشير المعلومات لموقع “بوابة التربية”، أن اتصالات مكثفة حصلت قبيل إعلان لائحة الوحدة النقابية، لتضم جميع المكونات، إلا أنه لم يتم التوافق، ونتيجة عدم تسديد الإشتراكات عمل التيار الوطني الحر على مقاطعة الانتخابات (له مندوبان)، أما ممثلي القوات اللبنانية، فطالبوا بالرئاسة وسبعة أعضاء مسيحيين، غير أن طلبهم رفض، علماً أنهم كانوا حلفاء مع المشاركين في لائحة الوحدة النقابية، كذلك لم يشارك أي ممثل عن حزب الكتائب اللبنانية.

ونتيجة لذلك، لم يكن أمام الطرفين الأساسين، تيار المستقبل (40 مندوباً) وحركة أمل (36 مندوباً) إلا أن توافقوا على السير بالمستقلين لتشكيل لائحة منسجمة مع بعضها البعض، فجاء توزيع المقاعد بحسب مصادر نقابية لـ”بوابة التربية”، كالتالي: الرئاسة لأستاذ سايد بوفرنسيس- تيار المردة، نائب الرئيس للمستقبل مع عضوين، أمانة الصندوق لحركة أمل مع مندوب، أمانة السر لحزب الله، وعضو آخر هو حسين فياض، أما الباقي من المسيحيين السبعة فجميعهم مستقلون.

وتجزم المصادر، أن حظوظ المنفردين شبه معدومة، خصوصا أن اللائحة لديها ما يقارب ال 125 مندوباً من اصل 160 يشكلون مجلس المندوبين، وبالتالي، فإن المنفردين الذين أستمروا في ترشحهم، ما لم يشكلوا لائحة موحدة سيكون من الصعب عليهم خرق اللائحة الأساس.

وللتذكير تشمل لائحة “الوحدة النقابية” الاساتذة:

بيروت: اسامه الحمصي – عبدالرحمن برجاوي – فاروق الحركة – جاد نداف – علي شري – ماري تريز تراك.

جبل لبنان: بطرس عبدالله – نبال هلال (بالتزكية)

الشمال: سايد بوفرنسيس – محمد العبدالله (بالتزكية)

الجنوب: حسن سرحان – عزات الاسمر

النبطية: حسين فياض – شربل كلاكش

البقاع: الياس غزالي – محمد عواضه.

التصنيفات
Uncategorized

الحلبي بحث مع بعثة البنك الدولي دعم المدارس والجامعة اللبنانية

بوابة التربية: إجتمع وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي مع بعثة البنك الدولي برئاسة أندرياس بلوم وفريق عمل مكتب بيروت في البنك الدولي، ناتالي لاهير، هناء الغالي ونادين فرنجي، في حضور المدير العام للتربية عماد الأشقر، مديرة مكتب الوزير رمزة جابر، مستشار الوزير للسياسات التربوية البروفسور منير أبو عسلي، مستشار رئيس المركز التربوي الدكتور جهاد صليبا، منسقة المشاريع الدولية إيمان عاصي، مدير المعلوماتية توفيق كرم، ومدير التوريدات بلال ناصر والمستشار الإعلامي البير شمعون.

واطلع  الوزير من البعثة على زياراتها الميدانية إلى مجموعة من المدارس في المناطق، وقد لاحظت البعثة العمل الطبيعي التربوي، كما لاحظت الصعوبات التي يعيشها التلامذة وفقدان الأمل نتيجة الأوضاع الصعبة وغياب محاسبة المسؤولين عن تدهور الوضع الإقتصادي والمعيشي.

وتحدثت البعثة عن ضرورة تطوير القدرات المعلوماتية لدوام بعد الظهر من اجل تسريع نقل المعلومات المسجلة إلى نظام سيمز المعتمد لدفع الحوافز . وأكد الوزير ان القرار متخذ والحوافز في طريقها وقد أعطيت التوجيهات إلى المعلمين والإدارات والمناطق التربوية لتسجيل كل معطياتهم وجداول حضورهم على نظام إدارة المعلومات التربوية سيمز، وبالتالي من لم تصله الحوافز يمكنه الإتصال فورا لتصحيح رقم حسابه .

كما سيتم نشر اسماء جميع المستفيدين من الحوافز على موقع الوزارة تطبيقا للشفافية التي يركز عليها البنك الدولي والوزارة في العمل المحاسبي والمالي .

كما شرح الوزير موضوع التواصل مع حاكم مصرف لبنان ونوابه لجهة رفع سقوف السحوبات من المصارف لصالح صناديق المدارس، لكي تتمكن من دفع المترتب عليها للعاملين على صناديقها ولتشغيل المدرسة .

كما اثارت البعثة موضوع الرقم الموحد، وكشف الوزير عن الترتيبات الجاهزة لإطلاقه لمرحلة التعليم ما قبل الجامعي في وقت قريب.

وعرض المركز التربوي التحضيرات للدراسة حول الفاقد التعلمي في القطاعين الرسمي والخاص، وتحديد النسبة المنفذة من المناهج، ووضع استراتيجية لتعويض الفاقد التعلمي.

واشار رئيس البعثة إلى الجدية والفعالية التي يتحلي بها الوزير، والعزم على إحداث تغيير في التربية على كل المستويات، على الرغم من الإضرابات والتعطيل والشكاوى من جانب المعلمين وغيرهم.

فأكد الوزير أنه متفائل على الرغم من كل الآفاق المسدودة، وأنه يبني على الإيجابيات وعلى الخطة الخمسية، ويتابع العمل مع الشركاء على إنجاز إستراتيجية للتعليم العالي بصيغتها النهائية، واستراتيجية للتعليم المهني والتقني، فيما تسير ورشة تطوير المناهج في المركز التربوي بالتعاون مع القطاعين الرسمي والخاص .

وأشار الوزير إلى اننا نسلك في الوزارة مسارا للتحديث والتطوير، وأن فريق العمل يعمل ليلا نهارا طوال أيام الأسبوع، مشددا على أنه يسعى باستمرار إلى إعطاء المثال والأمل للشباب الذين يعانون وتجرح كراماتهم للحصول على الوقود وتحصيل لقمة العيش.  وعبر عن الأمل باستمرار التزام المانحين والبنك الدولي  بخطة الوزارة .

وشكر بعثة البنك الدولي على كل ما قدمه البنك الدولي للمدرسة الرسمية، وطالب بتوفير دعم للمدارس الخاصة أيضا، وكذلك للجامعة اللبنانية.  سيما وأن هذا الموضوع سيكون مدرجا على جدول أعمال اجتماع الوزير مع الجهات المانحة الأسبوع المقبل.

التصنيفات
Uncategorized جامعات ومدارس رأي

قضايا خلافيَّة في ملفَّات الجامعة اللبنانيَّة

بوابة التربية- كتب د. كميل الأشقر: عوَّدتنا السلطةُ في لبنان على الإقرار قولًا بحقوق الجامعة اللبنانية حتى لتخال انها تُزايد في التوصيف الايجابي على اساتذتها واداريِّها، وهي تُشيد بدورها وتعترف بأهميَّتها؛ لكن الغرابة تكمن في تعاملها مع ملفَّاتها حتى ليتيَّقن المرء بانها لا تضع الاقوال في مرتبة الافعال.

يثير هذا الواقع اسئلةً حول حقيقةِ منزلةِ الجامعة اللبنانية عند السلطات المتعاقبة في لبنان، ومنذ ما يقارب الثلاثة عقودٍ خلت على الاقل، وهل ان دورها ووجودها مسألة خلافيَّة بين اركان السلطة ام انهم متَّفقون على استراتيجية واحدة في مقاربة دورها والحاجة اليها؟

ولأن سياسات الحكومات الداخليَّة تُقرأ من خلال موازناتها وقراراتها، يتبيَّن بالدليل القاطع مقدار التهميش الذي تمارسه الحكومات المتعاقبة بحق التربية والتعليم عمومًا والجامعة اللبنانيَّة خصوصًا، فاذ اخذنا مشروع موازنة 2022 كمرجعيَّة، نجد انه تم تخصيص ما نسبته 0.68% لوازرة التربية من مجمل الموازنة العامة، فيما نجدها 22% في فرنسا على سبيل المقارنة، كما خُصص للجامعة اللبنانية 10.7% من موازنة وزارة التربية أو0.073% من الموازنة العامة، ما يعادل تخصيص مبلغ 212$ نسبةً لكل طالب جامعي في استهتار واضحٍ لا لُبس فيه بقيمة الانسان وبفئة الشباب خصوصًا وفي النظرة اليها كمحرِّك للتنمية. يشكِّل هذا التوجُّه موضوعَ خلافٍ اكيدٍ بين اهل الجامعة واهل السلطة في مواجهة مستفزِّة، غير ان الخلاف الاكبر يظهر في ملفّات الجامعة الحيويَّة لعملها وديمومتها كملفَّي التفرُّغ وتعيين العمداء، حيث للمحاصصة الطائفيَّة والمذهبيَّة بين من بيدهم القرار حصَّة الاسد، وكأنهم امام مشروع تلزيم او صفقة يبتغون منها الربح، فلا نجد خلافًا حقيقيًا بين اركان السلطة تجاه تقديرهم او لا تقديرهم لقيمة الجامعة بل تجاه حصصهم فيها.

ربَّ من ينادي باستعادة مجلس الجامعة لصلاحيّاته كحل لهذه المعاناة في التعاطي مع ملفّات الجامعة، لكن هذه الخطوة، باستثناء المرونة التي يمكن ان توفِّرها في اتخاذ القرارات ولا سيَّما في مسألة تعاقد التفرُّغ مع مستحقِّيه، لا تشكِّل حلًّا جذريًّا طالما ان تعيين العمداء نتاجُ محاصصةٍ تعيد تشكيل مجلس الجامعة على شاكلة السلطة التي انتجته.

في المحصِّلة، تبدو الجامعة الوطنيَّة بعد ان نخرتها سوسة الطائفيَّة والمذهبيَّة في حال نزاعٍ ومنازعةٍ دائمين وهي لا تستقيم الا لفترات قليلة ونادرة وبفضل بعض الكفاءات من المخلصين فيها، الذين يدخلون الجامعة بفعل ايمانهم بفكرتها وبدورها، ثم تعود الى الترهُّل وتضربها الأزمات بشكل دوري بسبب كل ما تقدَّم من خلل بنيوي وتعِّوق للنظام العام ولتكوين السلطة الراعية لها.

تبدو الصورةُ قاتمةٌ والافقُ مسدودٌ، لكن الرهان على الاستاذ الجامعي، حتى وان كان في دوّامة معيقة لكل تطوّر، حاملٌ لبعض الأمل فيما لو وصل وعي الازمة الى حد توحيد كل الجهود في مسار مطلبيِّ واحد، يحوِّل الجامعة الى قضيَّة وطنيَّة وقضيَّة رأي عام حول ازمتها واهميتها، فينتزع حقوقَها انتزاعًا.

 

-* استاذ متعاقد مع الجامعة اللبنانية منذ اكثر من عشرِ سنوات

 

 

 

التصنيفات
Uncategorized جامعات ومدارس رأي

الرقصُ على مذبحِ الجامعةِ الوطنيَّة

بوابة التربية- كتب د. *كميل الأشقر:

غريبٌ مِقدار اللامبالاة من قِبَل من هم في السلطة ولا اقول المسؤولين، عن حال الجامعة اللبنانيَّة!

وغريبٌ مقدار الفُرقة بين اهلها. لم نشهد في السابق مثل هذا الانقسام: اساتذةٌ في التفرُّغ والمِلاك يُسيِّرون امور الجامعة بما تبقَّى من امكانات هزيلة، واساتذةٌ متعاقدون على انقسامٍ ايضًا: من هو مضربٌ بشكل تام ومنخرطٌ في عملية الدفاعِ عن جامعته وحقوقه، ومن هو مضربٌ جزئيًا، ومن سئمَ الاضراب ويئس وانخرط في مسيرة المتفرغين وكوفئ بالفتات اليسير. لم نشهد مثل هذا الحال من قبل، اكرر لعل في التكرار من فائدة في ترسيخ الفكرة.

كلُّ من هو في موقع المسؤولية في الجامعة يعمل مرتاح الضمير لأنه قام بما استطاعت يداه، يظنُّ ذلك وهو مقتنعٌ؛ ونحن المتعاقدون الذين طالما ناضلنا في الخطوط الأماميَّة لأننا الاضعف والأكثر حرمانًا لا نرى المسائل على هذا النحو. نحن على يقين بأن الحال كانت لتكون افضل، لو كنا متوحِّدين على فكرةٍ واحدةٍ، فبدل ان يتم التعمية على اضراب المتعاقد فيُضعف أثَرَه ويُذهب بتضحياته ادراج الرياح الى حد كسره، كان من الأولى الوقوف معه مضربين معتصمين، في خندق واحد دفاعًا عن الجامعة، عن موازنتها وملفَّاتها الملِّحة وفي مقدِّمها ملفّ تفرُّغ اساتذتها المتعاقدين، والذي طال انتظاره لثماني سنوات، وملفّ دخول المتفرِّغين الى مِلاكها، وملفّ تعيين العمداء حتى ينتظم مجلس الجامعة، هذا في حدِّه الأدنى كي لا نذكر باقي الملفات الهامة ايضًا.

الكلُّ عدا ثلَّةٍ من المتعاقدين المناضلين، في وضع المتفرّج والانتظار، قلَّةٌ ايضًا من الاساتذة المتفرِّغين، يناضلون كي تتحرك رابطتهم دون جدوى، وكأنها في حالةِ موتٍ سريري. كأن الجميع في رقصة سكارى على حافة الموت ينتظرون ذبحهم من قبل الشرِّير الممسك بخيوط مصيرهم وهم عاجزون. مخزي هذا العجز ومرعبٌ منطق من يقول أن السلطة لا تضمر الخير للجامعة الوطنية، لذا نحن عاجزون. متى تحقق مطلبٌ لصالح الخير العام والفئات المسحوقة الا عبر النضال والمطالبة ومختلف الضغوطات؟ بدءًا من نواة تأسيس الجامعة اللبنانية سنة 1951  حتى صدور مرسومها التنظيمي لسنة 1959 والذي ما كان لولا حراكٍ شعبيٍّ وطالبيٍّ تلته اشتباكاتٌ مع رجال الامن وانتهى بنصرٍ نحن اليوم على حافة التفريط فيه، لأننا نريد انقاذ عام جامعي ورحمةً بالطلاب كما يقولُ بعض الاساتذة المتفرّغين ومن يشغلون مواقع القرار وهم على خطئ مبين.

الى أهل الجامعة نقول: لا تسمحوا بانهيار جامعة الوطن، تحرَّكوا قبل فوات الاوان وكفوا عن الرقص على مذبحها.

-*استاذ متعاقد منذ اكثر من عشرِ سنوات

 

 

 

التصنيفات
Uncategorized

رابطة الأساسي: انتخاب الهيئة الإدارية الجديدة يوم الأحد في ٢٠ أذار ٢٠٢٢

بوابة التربية: أكدت رابطة معلمي التعليم الأساسي في لبنان أهمية العمل النقابي من أجل صون حقوق المعلمين ودعت الزملاء ( الملاك) في المدارس الرسمية إلى استكمال إنجاز انتخاب المندوبين في المدارس في مهلة اقصاها الخميس ٢٠٢٢/٢/١٧ وأكدت ضرورة تسليم المحاضر إلى مقرري الفروع أو إيداعها مركز الرابطة.

كما طلبت من مقرري الفروع تسليم المحاضر المنجزة تباعاً حتى يُصار إلى تدقيقها، واستلام وتسليم كافة المحاضر المتبقة في مهلة أقصاها يوم الثلاثاء في ٢٠٢٢/٢/٢٢ الساعة ١٢.٠٠ ظهرا ولن يُقبل أي محضر يرد بعد هذا التاريخ.

وبناء على ذلك سيتم إعداد وإصدار لوائح الشطب في مهلة أقصاها يوم الثلاثاء في ٢٠٢٢/٣/١ حيث سيتم تعليقها للاطلاع عليها على مدخل مركز الرابطة كما سيتم إصدار البطاقة الانتخابية للمندوبين المسجلين في لوائح الشطب على أن تُصدر الهيئة الادارية الجديدة بطاقات لكافة الزملاء لاحقاً.

وحددت موعد قبول طلبات الترشيح لعضوية الهيئة الإدارية الجديدة من الأربعاء ٢٠٢٢/٣/٢ حتى الثلاثاء ٢٠٢٢/٣/٨ الساعة ١٤.٠٠ ظهرا وذكرت أنه يمكن ارسال طلبات الترشيح باليد إلى مركز الرابطة ضمن الدوام الرسمي أو عبر الفاكس على الرقم ٠١/٨٠٣٤٩٦ أو عبر الإيميل Teachersunionleb@gmail.com

كما طلبت ممن يتقدم بطلب ترشيحه أن يتأكد من وصول طلبه بالإتصال بسكرتاريا مكتب الرابطة.

وأكدت أن المرشح لعضوية الهيئة الإدارية الجديدة يجب أن يكون من المندوبين الواردة اسماؤهم في لوائح الشطب وسيتم نشر أسماء المرشحين في وسائل الإعلام وعلى مدخل مركز الرابطة اعتبارا من الخميس في  ٢٠٢٢/٣/١٠.

كما حددت موعد إجراء انتخابات الهيئة الإدارية الجديدة يوم الأحد في ٢٠٢٢/٣/٢٠ بين الساعة ٩.٠٠ صباحا والساعة ٤.٠٠ بعد الظهر في مدرسة ابتهاج قدورة الرسمية – مجمع المدارس – بئر حسن.

التصنيفات
Uncategorized اخبار وانشطة

هل يؤدي فشل التحالف في انتخابات الثانوي إلى مقاطعة “المستقبل” لها؟

بوابة التربية- كتب عماد الزغبي: تؤكد مخلف المصادر النقابية، أن إنتخابات الهيئة الإدارية لرابطة اساتذة التعليم الثانوي الرسمي، والمقررة يوم الأحد في 30 كانون الثاني 2022، على طريق التأجيل للمرة الثالثة، بسبب سوء الأحوال الجوية، وعدم قدرة المندوبين في المشاركة في هذه الإنتخابات، خصوصا للذين خارج العاصمة.

وترجع المصادر لـ”بوابة التربية” الأسباب الحقيقة للتأجيل، بأنه لغياب التوافق بين المكاتب التربوية الحزبية، والتوافق على لائحة موحدة، وسط إصرار كل طرف على موقفه ومطالبته برئاسة الرابطة، أو أخذ حصة أكبر من حجمه.

وتتركز المفاوضات “البطيئة” بين مسؤولي حركة “أمل” و”تيار المستقبل” والحزب التقدمي الاشتراكي من جهة، و”حزب الله” و”التيار الوطني الحر” من جهة ثانية، مع إصرار كل طرف على التمسك برئاسة الرابطة، في حين “المعارضة”، والتي أتخذت لباس “مستقل” غير متوافقة، وبات لديها لآئحتين، تتنافسان، بدل أن تكون لائحة موحدة “في وجه أحزاب السلطة” كما يعلنون.

خريطة القوى

ويفصل نقابي عريق  لـ”بوابة التربية” خريطة القوى الحزبية ومعها النقابية، لخوض الإنتخابات، في حال حصلت “في القريب العاجل” كالتالي:  يبلغ عدد المندوبين 575 مندوباً (النصاب 290)، لإختيار 18 عضواً للهيئة الإدارية، والمندوبون موزعون على مختلف القوى الحزبية والسياسية.

ويشكل تحالف حركة “أمل وتيار “المستقبل” والحزب التقدمي الإشتراكي وتيار “العزم” وبعض المندوبين، قرابة الـ 190 مندوباً، و”حزب الله” ومعه “التيار الوطني الحر” وعدد من المندوبين نحو 120 مندوباً،

أما لائحة “قوى التغيير النقابيّة” المكتملة من 18 عضوا، تضم تحالف التيار النقابي المستقل (الحزب الشيوعي) والجماعة الإسلامية، وعدد من المستقلين، ومعها قرابة 120 مندوباً، واللائحة الثانية، فهي لائحة “مستقلون” واللائحة غير مكتملة ومؤلفة من 14 عضواً من أصل 18، وهي مدعومة من “لقاء النقابيين الثانويين”، و”إتحاد الشباب الوطني، ومجموعة من المندوبين المستقلين نحو 80 مندوباً أو أكثر بقليل، ويبقى عدد من المندوبين المستقلين، أو المؤيدين للقوات اللبنانية وحزب الكتائب وغيرهم.

ويظهر من هذه الخريطة، أن لا طرف يستطيع وحده تحصيل النصاب القانوني، أي إقتراع 290 مندوباً لصالح لائحة واحدة، وبالتالي، في حال حصلت الإنتخابات، ستحصل خروقات في مختلف اللوائح.

وبحسب النقابي د. يوسف كلوت “إن الرهان في ربح المعارضة إنتخابات الهيئة الإدارية لرابطة الثانوي يستند في أساس من أساساته الرئيسية على تفلُّت مندوبي الأحزاب الحكومية النيابية من خيارات أحزابهم”، ولكن هل يستطيع المندوبون فعلاً التفلت من الأحزاب؟

عوائق

ويكشف مصدر نقابي، لـ”بوابة التربية”، أنه في حال عدم التوافق على لائحة موحدة، وبقاء حزب الله على موقفه الرافض لترؤس “المستقبل” للرابطة، وإصراره على الرئاسة، أن يقدم المستقبل على مقاطعة الانتخابات في حال سار معه الحزب التقدمي في هذه الخطوة.، لكن النقابي يشدد على أن مندوبي المستقبل، وفي أغلبيتهم يرفضون الإبتعاد عن الرابطة، ومن هنا يدعون إلى ممارسة النفس الطويل، لعل المفاوضات توصل إلى تحالف!!

التصنيفات
Uncategorized جامعات ومدارس

دعوة إلى إنصاف المعلّم وتحييد المتعلّم

بوابة التربية- كتب امين عام المدارس الانجيلية نبيل قسطه:

أزمة التعليم كبيرةٌ جدّاً ومُعقّدة ويصعب فصلها عن سائر أزمات البلد بهدف معالجتها بمعزل عن سواها. ولكن، وبما أنّ الوقوفَ مكتوفي الأيدي ورميَ المشكلة في ملعب الآخرين أمران غير مسموحٍ بهما بالنسبة لكلّ معنيٍّ بالتربية، فقد توصّل أهل التربية في لبنان من رسميّين ونقابيّين ومعلّمين ومالكي مدارس إلى إصدار بيانٍ عبر النقابة بات معروفاً من الجميع.

وانطلاقاً منه، أُوجّه تحيّة تقديرٍ لمن ناقش وساهم في إيجادِ حلٍّ يؤمّن عودة المعلّمين “المشروطة” إلى الصفوف. هذه المبادرة شكّلَت نافذةً محدودة نحو حلٍّ مرجوٍّ. ولمّا كان قرار العودة نابعاً من أنّ التلميذ هو خطٌّ أحمرُ، فإنّي أُسارع لاعتبار المعلمِّ خطّاً أحمر هو أيضاً. هو ليس خطّاً أخضر ومُباحاً. فأنا مُنحازٌ إلى المعلّم ومصلحته بقدر انحيازي إلى المتعلّم وفائدته. فلا مساومة لا على مستقبل التلميذ ولا على كرامة المعلّم. وأراني اليوم أقفُ على معادلةٍ قوامها الأهل وإدارات المدارس في القطاع الخاص، ووزارة التربية في القطاع العام. فإذا كان المعلّم على استعداد لتحمّل مسؤوليّاته ضمن عودةٍ ولو مشروطة، لكنّها تعكس إيجابيّةً منه في ظلٍّ ضائقةٍ فاقت قدرته على التحمّل، فإنّ الأهل والإدارات مدعوّون أيضاً إلى النهوض بمسؤوليّاتهم على وجه السرعة تأميناً لأبرز شروط بيان العودة. نعم هي عودةٌ جادّة لا تسويف فيها، ولا وعداً ووعيداً، كما لا تسمح بتبادل التّهمِ هرباً من الواقع والحقيقة. وعليه، حريٌّ بالأهل، وعلى الرغم من قساوة الظرف على معظمهم أن يُدركوا أنّ جزءاً كبيراً من الحلِّ السريع هو في يدهم. فالمصدر الأساس في تمويل التعليم والذي ارتكزت عليه المدرسة الخاصّة غير المجّانيّة منذ نشأتها إلى اليوم، كان الأهل ولا يزال. وأغلب الظنِّ أن غالبيّة الأهل في غالبيّة المدارس الخاصّة تعي هذا الأمر. وعليه، فهي مدعوّةٌ إلى ملاقاة إدارة المدرسة والعمل على كسر ولو جدارٍ واحدٍ من جدران الحصار، بهدف إيجاد حلٍّ ولو آني بالتكافل والتضامن وبالتعاون مع مصادر تمويليّة أخرى، كأن تستبدل مثلاً بعض الجمعيّات غير الحكوميّة المساعدات العينيّة لعددٍ هائلٍ من العائلات بمساعداتٍ ماليّة تُدفعُ مباشرةً إلى إدارات المدارس تسديداً لأقساط عددٍ من التلامذة ذوي الحاجة ومن المتخلّفين عن سداد أيّة مبالغ حتّى تاريخه تماماً كما فعلت وتفعل بعض السفارات الأجنبيّة، أو أن تقوم روابط الأهل وإدارات المدارس بحملاتٍ لجمع الهبات، أو كأن يبادر الأهالي المقتدرون إلى تبنّي تعليم مجموعاتٍ من التلامذة غير المقتدرين.

كلُّ هذه المقترحات تشكّل حلولاً آنيّة ولو جزئيّة لأنّ عامل الفقر لا يرحم. فأولى الأولويّات هي تأمين بدلات نقلٍ كافية كي يتمكّن المعلّم من الوصول إلى مدرسته طيلة أيّام العمل، وتوفير مبلغٍ شهريٍّ إضافي لكلّ معلّم لتغطية جانبٍ من معيشته التي باتت بحكم المتقشّفة جدّاً.

إنّ هذين العاملَين أي تعويض بدلات النقل والدُفعة الإضافيّة كفيلان بإعادة تعزيز الثقة بين الشركاء الثلاثة أي الإدارة والأهل والمعلّم، وكفيلان أيضاً بجعل المعلّمين المُمانعين للعودة يتراجعون عن مواقفهم المتصلّبة بحقٍّ طبعاً ومزاولة نشاطهم التعليمي بموازاة استكمال النضال حتى تحقيق كلّ المطالب.

نعم هو نداء استغاثة إلى الأهل وإلى إدارات المدارس لتوفير الحدِّ الأدنى من الشروط المُحقّة. المدرسة الخاصّة المسؤولة عن تعليم نحوٍ من سبعين في المئة من تلاميذ لبنان، مهدَّدةٌ بالغرق، لا بل بدأت تغرق. علينا وحدنا تقع مسؤوليّة الإنقاذ. المحزن في المقابل أن ترى الدولة في مكانٍ آخر، ووزارة التربية تتخبّط عاجزةً عن حلِّ مشكلة ثلاثين في المئة من معلّمي لبنان.

هذا للـ “الآن” ولِلْـ “هنا”. لكن يبقى أن نفكّر معاً بحلولٍ أكثر جذريّةً للسنة المقبلة في ظلِّ خطرٍ كبيرٍ يتهدّدُ استمرار قسمٍ منها. وأعتقد أنّ المدارس مدعوّةٌ لإعادة إحياء مشروع تجميع المدارس إذْ لا يمكنها تكرار تجربة هذا العام. في المقابل فإنّ أولياء أهلٍ كثيرين مدعوّون إلى التفتيش لأولادهم عن مدارس خاصّة أقلّ كلفةٍ أو رسميّةٍ تتوافق مع مداخيلهم. فلا يجوز أن يختار أحدُهم لأولاده مدرسةً لا تتلاءم كلفة التعليم فيها مع ميزانيّته. وهذا يعني في ما يعنيه أنّ المدارس مدعوّةٌ لتقديم ميزانيّات حقيقيّة ليست على شكل أمنيات، تتضمّن تسديد مبلغٍ ولو محدودٍ من القسط بالدولار الأميركي لضمان قدرتها على تسديد مصاريفها التشغيليّة من جهة، وإكرام المعلّم ولو بشكلٍ محدودٍ جدّاً وَقفاً لحركة الهجرة غير المسبوقة للمعلّمين إلى دولٍ عربيّة.

كما يتحتّم على رئيسات ورؤساء المدارس الخاصّة البحث عن مصادر تمويلٍ خارجيٍّ أقلّه على امتداد السنوات الخمس المقبلة. وحريٌّ بهم البدء بثقافة جمع التبرّعات بطريقةٍ شفّافة ومدروسة، فلا تستطيع المدارس بعد اليوم أن تبقى بعيدةً عن ثقافة الـ Fundraising. كلُّ ذلك من أجل تأمين تعليمٍ أفضل لأولادنا، تعليمٍ يستحقّونه ويعوّضهم كلّ فاقدٍ تعلّمي. اليوم أيضاً المدرسة الخاصّة لا تمدُّ يدها إلى الدولة لتسعفها. لا يستطيع فاشلٌ أن يُنقذ غارقاً. وبانتظار خطّةٍ تربويّة متكاملة تنبثق عن “مجلس حوكمةٍ”، هلمّوا نرجع إلى مدارسنا، ومن صروحها نُعلي الصوت متسلّحين بضمير مرتاح حيال أولادنا. هلمّوا نوازي عودتنا بعودة مجلس الوزراء إلى الانعقاد، وأغلب الظن أنّه سيُقِرُّ بدلات النقل، وأغلب الظن أنّه سيسيِّل الثلاثماية وخمسين ملياراً الموعودة لمعلّمي المدارس الخاصّة والتي من شأنها الإسهام بتفكيك عقدٍ كثيرة من أجل صالح الجميع.  هلموّا نعود.

التصنيفات
Uncategorized جامعات ومدارس

ثلاث لوائح تتنافس في انتخابات رابطة الثانوي.. والمعارضة تتعثر

بوابة التربية- كتب عماد الزغبي: بات من الواضح ان رياح التغيير ستلفح رابطة اساتذة التعليم الثانوي، بعدما فشلت المساعي التوافقية في تقريب وجهات النظر، بين المكاتب التربوية الممثلة في مجلس المندوبين، وبات ميزان القوى، زائد الخلافات السياسية، هي المسيطرة على المفاوضات الجارية، لكن ببطء..

وتلخص مصادر نقابية، حال الإتصالات القائمة بأنها “تراوح مكانها” مع تمسك الأطراف بموافقهم، إن لجهة رفض التحالف مع هذا الطرف أو ذاك، تبعاً للتوجه السياسي القائم في البلاد، ما يترك التوافق جانباُ.. بإستثناء تأكيد الجميع أن المرحلة الراهنة تتطلب انتخاب هيئة إدارية للرابطة يوم الأحد في 16 كانون الثاني 2022 (إن لم تؤجل)، لديها الحد الأدنى من التوافق، تستطيع أن تفاوض، وتحاور وتناقش المسؤولين لتحصيل حقوق المعلمين والأساتذة، وتمكينهم من الإستمرار في رسالتهم التعليمية، بعدما بات الوضعين الإقتصادي والمعيشي ضاغطاً وبشدة.

والخلاصة التي وصل إليها موقع “بوابة التربية”، تبعاً للإتصالات مع مختلف الفرقاء… أن ثلاث لوائح أساسية ستتنافس في الانتخابات إضافة إلى مستقلين، مع تأكيد القوى الأساسية، أنها لن تغلق لوائحها، اي لن تكون مكتملة إفساحاً في المجال أمام الطرف الأخر للدخول إليها… أما القوى النقابية المعارضة، التي تتابع إتصالاتها ولقاءاتها بشكل مكثف، لم تتمكن من التوافق بشكل نهائي على لائحة مكتملة من 18 مرشحاً لخوض الإنتخابات.

ولخصت المصادر آخر الأجواء من الاجتماع الليلي بالتالي: “نيتنا إيجابية لكن الأجواء مش إيجابية نتيجة ذهنية الإستئثار”. على أن يصدر موقف نهائي قبل ظهر الجمعة.

وعلى حد قول أحد المصادر، سيكون هناك لائحتان للقوى الحزبية الأساسية، وفعلا ستكون لائحة واحد، بطريقة غير مباشرة، “يحصل في خلالها تبادل للأصوات بين اللائحتين للتوصل إلى لائحة واحدة، وبذلك يكون لدينا رابطة غير صدامية”.

وترجع المصادر عدم التوافق، بين المكونين الأساسيين (حركة أمل، المستقبل، التقدمي ومن معهم) و(حزب الله والتيار الوطني الحر ومن معهم)، إلى عدم التوافق على أسم رئيس الرابطة، فكل طرف طرح أسماً، لكنه قوبل بالرفض، ليس لشخص المرشح أو إنتمائه السياسي، بل بسبب تعاطيه النقابي مع زملاء له في خلال الفترة الحرجة التي مرّت بها الرابطة.

ويؤكد المسؤول التربوي المركزي في حركة أمل د. علي مشيك، أن الاتصالات لم تنقطع، وما زال هناك بعض الوقت للتوصل إلى صيغة ما، فـ”البلد على شفير الإنهيار، وأي شخص سينتخب في الهيئة الإدارية عليه تحمل مسؤولية كبيرة.. فالمشاكل كثيرة، والمطالب محقة، فبعدما كنا نطالب بتحسين  الرواتب.. اصبحنا نتكلم بتصحيح الرواتب..”.

توضيح الجماعة الإسلامية

يُهمّنا في مكتب المعلمين في الجماعة الإسلاميّة التنويه إلى الآتي :

١.منذ أكثر من تسع سنوات،عزمنا العمل مع كلّ مستقلّ في قراره النقابيّ بعيداً عن أيّ محاصصة حزبيّة أو توزيع طائفيّ، وتشكيل اللوائح السابقة لرابطة التعليم الثانويّ خير دليل على ذلك.

٢.انفتاحنا كان وما يزال على كلّ نقابيّ مستقلّ إن كان خياره العمل لاستقلال القرار النقابيّ بعيداً عن التأثيرات الحزبيّة.

٣.أشار الكاتب إلى اتّفاق جرى بين المكاتب التربويّة، وورد اسم الجماعة من بين القوى الحزبيّة التي تناوبت على توزيع مقاعد الهيئة الإداريّة بتحاصص حزبيّ وهو أمر لم يحصل ولم يتمّ النقاش به.

٤.يؤكّد المكتب التربويّ للجماعة الإسلامية في لبنان، بأنّه ومنذ ثلاثة أشهر، قد عمل مع الكثير من المستقلّين على تشكيل نواة لائحة نقابيّة تحمل همّ الأستاذ وتعمل لأجله، وتستعيد واقعه التربويّ والاجتماعيّ الذي أفقدته إيّاه بعض القوى التي تناوبت على الحكم وتوزّعت السلطة فيما بينها.

٥.في الوقت الذي كان للجماعة الإسلاميّة قدرة على إيصال الصوت النقابيّ إلى قبّة البرلمان، لم تتأخر على دعم المشروع المتعلّق بالموقع الوظيفيّ والذي وقّعه نائب واحد هو الدكتور عماد الحوت، في الوقت الذي لم يوقّع عليه كلّ الكتل النيابيّة والتي كانت الرابطة تمثّلهم في ذلك الوقت.

٦.ننوّه إلى أنّ العمل أصبح في خواتيمه لتشكيل لائحة نقابيّة مستقلّة في قراراها النقابيّ، تعمل لإعادة القرار التربويّ إلى الأساتذة وتسعى لتكون صوتهم في مواجهة الانهيار الذي طال التربية في جوهرها وجعل المعلّم لا يقدر على القيام بواجبه تُجاه وطنه ورسالته.

٧.ندعو كلّ معلم ومعلمة طالهم هذا الانهيار الكبير في موقع المعلم ودوره، إلى دعم من يعيش معاناته ويعمل لاستعادة موقعه ودوره في إنقاذ التعليم الثانوي الرسميّ، عبر مشاركته في الانتخابات التي ستجري يوم الأحد الآتي.

٨.نؤكّد على انفتاحنا على كلّ تربويّ ونقابيّ يعمل لنهضة قطاع التعليم الثانويّ الرسميّ، والعمل سويًّا لاستعادة ما فقد خلال هذه السنوات المتراكمة .

٩.كما ونؤكّد على أنّ قراراتنا التربويّة تخرج من قناعتنا في دورنا، لنكون إلى جانب ومع  زملائنا في التعليم الثانويّ الرسميّ، بعيداً عن أيّ طموحات سياسيّة وتقاسم على توزيع المحاصصات النقابيّة.

١٠.يوم الأحد ١٦- ١-٢٠٢٢ يوم استعادة الحقوق وإنقاذ التربية والتعليم، فليكن صوتكم وقراراكم بإعادة الدور والقرار التربويّ إلى أهله الذين يعيشونه في ثانويّتهم وبين تلاميذهم، من خلال التصويت للائحة قوى التغيير النقابيّة.