أخبار عاجلة
الرئيسية / جامعات ومدارس / رابطة الثانوي تدعو لتدعيم التعليم الرسمي ووضع خطة لانطلاقة العام الدراسي الجديد

رابطة الثانوي تدعو لتدعيم التعليم الرسمي ووضع خطة لانطلاقة العام الدراسي الجديد

بوابة التربية: دعت الهيئة الإداريّة لرابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسميّ في بيان، إلى تدعيم التعليم الرسمي والإسراع بوضع خطة لانطلاقة العام الدراسي الجديد. وحذرت من التدهور المستمر للأوضاع الاقتصادية، وجددت مطلبها بضرورة الإسراع في صرف منح التعليم التي تأخّرت كثيرًا.

عقدت الهيئة الإداريّة لرابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسميّ اجتماعها الدوريّ (أونلاين) ناقشت خلاله الأوضاع التربوية كافة من ضمنها نتائج قرار إلغاء الامتحانات الرسمية وقرار إنهاء العام الدراسي، الذي تضمّن ترفيع تلقائي للطلاب في كلّ المراحل، وعرضت للنتائج  المترتّبة عن هذا القرار على الصعيد التربوي لاسيّما في العام القادم، والأوضاع الاقتصاديّة المتردّية التي تمرّ فيها البلاد.

بداية أعلنت الهيئة الإدارية للرابطة تحفّظها الكامل على قرار الترفيع التلقائي للطلاب، حرصًا منها على المعايير العلمية التي تحصّن التعليم بشكل عام والتعليم الرسمي بشكل خاص، مع الإشارة الى أنّها قدّمت أكثر من سيناريو لإنهاء العام الدراسي أكّدت فيه على إجراء امتحانات مدرسية رسمية منصفة مع مراعاة الأوضاع النفسية للطلاب وتأمين الشروط  الصحيّة الملائمة.

وإلى كلّ من يتجنّى على التعليم الرسمي من بعض الأصوات المغرضة والأقلام المأجورة نذكّر أنّ التعليم الرسمي هو ملاذ غالبية طلاب الوطن، وهو الهوية الوطنية التي يجب المحافظة عليها وتحصنيها، ولمن يشكّك بفعالية التعليم الرسمي، ندعوهم لقراءة معمّقة لنتائج الإمتحانات الرسمية في الأعوام الماضية والتي تؤكّد بالأرقام جدارة التعليم الرسمي الذي تصدّر طلاّبه المراتب الأولى في الامتحانات الرسميّة.

ثم أكّدت الهيئة الإدارية للرابطة بأنّ كل التقديرات التربوية تشير إلى إقبال ملحوظ من الطلاب بإتجاه التعليم الرسمي الأساسي والثانوي التي تتفاوت ما بين 100 و150 الف طالب جديد، بسبب الأوضاع الاقتصاديّة المتردّية وعجز العديد من الأهالي عن تسديد الأقساط المدرسية، وإيقانهم بفعالية وإنتاجية التعليم الرسمي بشكل عام، والثانوي منه على وجه الخصوص، وهذا يأخذنا إلى مجموعة من التساؤلات، منها: ما هي خطة وزارة التربية لعملية إستيعاب هذا العدد؟ وهل هناك من دعم مادي يرفع موازنتها؟ والتي يترتب عليها:

  • استيعاب الفائض من الأساتذة الناجحين بمجلس الخدمة للأعوام (2008 و2016) مع أحقّية الحفاظ على نصاب الأساتذة المتعاقدين القدامى وفتح باب التعاقد، وإفساح المجال أمام زيادة عدد الساعات المطلوبة لسدّ الحاجات المتوقعة، التي ترتّب فتح شعب جديدة وهي تعدّ مقدمة لفتح أبواب كلية التربية بشكل دوري لرفد المدارس والثانويات بالكادرات التعليمية  المطلوبة.
  • تأمين كامل التجهيزات والتقنيات التي تحتاجها المدارس والثانويات (لا سيّما بعد أزمة انتشار وباء كورونا) التي استدعت استخدام آلية التعلم عن بعد، إضافة إلى تأمين الأموال المطلوبة لصناديقها في ظلّ ارتفاع أسعار القرطاسية واللوازم التي تحتاجها بحيث باتت الرسوم التي يدفعها  الطلّاب لا تكفي لكافة المصاريف التشغلية للمدارس والثانويات.
  • تأمين التجهيزات اللّوجستية والإداريّة التي يحتاجها التعلُّم عن بعد خلال العطلة الصيفية مع ضرورة تجهيز المدارس والثانويات بما يلزم لتسيير أمور الطلاب لمتابعة هذه العملية.
  • وضع دراسة عاجلة لحاجات الثانويات، إن لجهة الأبنية المدرسية لتبيان مدى استيعابها للطلاب، بهدف الوصول لتأمين أبنية جديدة إذا احتاج الأمر أو اللجوء مؤقتًا إلى دوام بعد الظهر، أو لجهة الأساتذة وغيرها من الأمور التربوية.
  • وقف عملية المناقلات استثنائيًّا هذا العام للحفاظ على حسن سير العملية التعلمية والبتّ بهذا الأمر مطلع شهر تموز.

من هنا مجددًا تؤكّد الهيئة الإدارية للرابطة على أنّ أي دعم مالي يتمّ الحديث عنه حاليًا (لا سيّما الذي تمّ إقراره في جلسة مجلس النواب الأخيرة ) يجب أن يطال بالدرجة الأولى التعليم الرسمي المستنزف منذ عقود والذي يحتاج للكثير من التجهيزات، مع الإشارة إلى أنّه  لو كانت السياسات التربوية السابقة تسير بهذا الاتّجاه لوجدنا أنّ الطلاب سيكونون مناصفة بين التعليم الرسمي والتعليم الخاص.

أخيرًا، تحذّر الهيئة الإدارية للرابطة من التدهور المستمر للأوضاع الاقتصادية، الذي ساهم  في استمرار تدني القيمة الشرائية ممّا أفقد الرواتب كامل قيمتها، وهي ترى نفسها في طليعة المعترضين بالشارع دفاعًا عن حقوق الأساتذة، وهي بصدد التحضير لجدول جديد للرواتب بعد ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي.

كما تجدّد الهيئة الإدارية مطلبها بضرورة الإسراع في صرف منح التعليم التي تأخّرت كثيرًا، مع التذكير أنّ المنح حق مكتسب وليست منة من أحد.

كما تدعو الهيئة الإدارية للرابطة لإقامة ورشة عمل تربوية عاجلة، تكون مهمّتها وضع خطة عمل لانطلاقة العام الدراسي القادم، آخذة بعين الاعتبار كل العراقيل التي اعترضت العام الدراسي الحالي لا سيّما عدم اكتمال المهارات والكفايات اللّازمة التي توجب الترفيع إلى الصفوف الأعلى.

عن mcg

شاهد أيضاً

معلمو الكتائب استنكروا الصرف التعسفي ودعوا للمشاركة في التحركات الثورية

بوابة التربية: استنكرت ندوة معلّمي الكتائب اللبنانية إلزام المدارس الخاصة المعلمين التّخلّي عن حقوقِهم المعنويّة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *