أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار وانشطة / رابطة الثانوي تناشد اصدقاء لبنان مساعدة بيروت

رابطة الثانوي تناشد اصدقاء لبنان مساعدة بيروت

بوابة التربية: وجهت رابطة أساتذة التعليم الثانوي مناشدة إلى أصدقاء لبنان لمساعدة “بيروت تستغيث”، وجاء في بيان لها:

إلى أهلنا وزملائنا في لبنان

لَكَم مرّت على هذا البلد من أحداثٍ، بِحُلوها ومُرِّها، من عدوانٍ غاشمٍ وثورات، إلى اعتصامات معيشية، وانحدار اقتصادي، إلى وباء الكورونا وغيرها… وكنّا في الرابطة دائمًا نواكب الحدث، ونقف إلى جنب الجميع، قولًا وفعلًا، بالتزامن مع الجمعيات العمومية والمشورة، التي منها ننطلق لنرفع الصوت ونواجه.

ولكن، ما كان ليخطر ببال أحدٍ منّا، أن يأتي علينا يوم ننعي فيه بيروت، عاصمة العواصم، وقلب لبنان النابض.. ولا توقَّعنا يومًا أن تَغرب شمسُ بيروت على الدّموع والدّماء والدّمار.. فلِمَن نصدر بياننا اليوم؟ ومَن نطالب؟ وبماذا نطالب؟ وما عسانا نقول لسيّدة الجمال وجارة الأمواج، وعاصمة الثقافة؟ أتُراها كلماتُنا اليوم تُبلسم جراحَ أهلنا الذين مات أحبّاؤهم، ودُمّرت بيوتهم، ودُفنت آمالُهم تحت الرّماد؟ أم تراها تُسعفُ مُصابًا، أم تعطي أمانًا لأطفال بيروت الذين صدمَهم الخوف واجتاحهم الرّعب؟! أم يا ترى نستطيع أن نكفكف دمع أم، باتت ليلتها السوداء باكيةً، تجهل مصير ابنتها؟ وهل يجدي كلامنا نفعًا لأبٍ احتار بإخبارِه فاجعة الموت التي خطفت ابنه؟ أم هل يجدي شابًا نجا بقدَرِه، وهو يرى أشلاء صديقه تحت الركام، وهو عاجز عن إنجادهم؟

لمن نكتبُ اليوم، وماذا نقول لأبناء الوطن المنكوب؟

سلام عليكِ يا بيروت…

يا وجع كلّ حرٍّ .. إنّها الكارثة والمصيبة التي ألمّت بعاصمة العواصم، وكأنّ لبنان لاينقصه ويلات ومصائب، نسأل الله العلي القدير الرحمة للشهداء الأبرياء الذين سقطوا ظلمًا بفعل اللامسؤولية عند أصحاب القرار في هذا البلد، الذين استهتروا جميهم بأمنِك، فلْتعلمي أنهم الخاسرون لا أنتِ… ولو رَعوك حقّ الرعاية، لكنا نزفّك اليوم إلى الحياة لا إلى الممات… وإلى سيادةِ الأُمم لا الإنكسار…

يا أيقونة الكبرياء…

ستنهضين من تحت الركام، بسواعد محبّيك، أيّتها العزيزة على قلوبنا، وقلوب العالم أجمع…

أيّها الزملاء والزميلات.. هذه أمُّنا اليوم جريحة، فلْنُظهر لها بِرّنا، ولنُمدَّ جرحاها بدِمانا، علّنا نخفف عنها ما أصابها.. كما ندعو كل المندوبين إلى التواصل مع أساتذة الثانويات، وليسهم كلّ منا بماله بقدر ما يستطيع، ولنبادر جميعًا، لمساعدة إخواننا في الوطن، بالجهد ورفع الأنقاض، وبالمال وإيواءِ من فقد بيته، وبالدمّ للجرحى في المستشفيات، فقلبُ وطننا في خطر، وإذا مات القلبُ، مات الوطن.

 

عن mcg

شاهد أيضاً

الأثنين موعد إطلاق الكتب المدرسية الرقمية

بوابة التربية: يطلق وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال طارق المجذوب ورئيس المركز التربوي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *