الرئيسية / Uncategorized / مصير طلاب الجامعة اللبنانية

مصير طلاب الجامعة اللبنانية

اتركوا جامعة الوطن                                       (بوابة التربية)

 

كتب د. نظير جاهل*

خاص بوابة التربية: ليس صحيحاً أن طلاب الجامعة اللبنانية هم رهينة أساتذتهم.

ليس صحيحاً أن رئيس رابطة أساتذة الجامعة الوطنية، الذي يحمي بمناقبيته ومواقفه مصير الجامعة، هو الذي يتلاعب بمصيرهم.

أنتم الذين تتباكون على مصير الطلاب تدلسون وتسخدمون نفوذكم وفضائياتكم لتلبيس الباطل لبوس الحق وتتباكون على ضياع عام من عمر الطلاب قبل أن يضيع. أنتم حماة وشركاء وابواق لسلطة تأكل دولتها وتهشِّم جامعتها، وتحاول إفساد طلابها وبث الفرقة بينهم واستخدامهم لتطويع أساتذتهم.

“أعطني شهادتي ودمر جامعتي”.

من قال إن الجامعة تستمر بلا ملاك ولا ثبات ولا موازنة كافية للتعليم والمختبرات والبحث العلمي، ومن قال إن مطالب الأساتذة هي مطالب مادية فردية نزقة وليست الحد الأدنى لاستمرار الجامعة.

بتعميم التعاقد يذرَّر الجسم الأكاديمي، وبتعبئة الطلاب بروحية خذ شهادة ولا تسل تتحوّل الجامعة إلى فراغ محكوم بفردية مصلحية تبحث عن خلاص موهوم وبـ”لا إنتماء” يؤسِّس لمطواعية بالجِبِلَّة، أو لاستسلام لقدر مغلق. ولعل المبادرة الطلابية لكسر هذه الروحية هي من أهم ما شهده مسار هذا الاضراب المفتوح.

حبَّذا لو يشرح السيد “بيار دونكين” الفرنسي المكلَّف بمراقبة تنفيذ شروط سيدر1 لماذا يقتضي الاصلاح المزعوم وضع الجامعة الوطنية على طريق الزوال والعودة إلى مرحلة الانتداب.

حبَّذا لو تشرح لنا القوى الحكومية التي ترفع شعارات التغيير والاستقلال والمقاومة …  كيف يتم الاصلاح بموازنة تكرِّس تهميش الجامعة الوطنية والمدرسة الرسمية والإدارة العامة؟

إن ما أكتبه ليس تنظيراً بلا موقف ولا ثمن، لأني وأنا أدافع عن الجامعة التي علَّمتني وخرَّجتني وعلَّمتُ فيها، أتألَّم مع الأهل الذين تضحّي السلطة بمستقبل أولادهم لكسب رضى الدول المانحة … لا تضامناً معهم، بل لأني منهم لأن أولادي هم مع أولادهم في جامعة الوطن نفسها ولا ينفك مصيرهم عن مصيرها.

…………………….

*نظير جاهل: أستاذ متقاعد في الجامعة اللبنانية

عن mcg

شاهد أيضاً

ابعدوا أولادكم عن الشاشات كي لا يصابوا بالتوحد

بوابة التربية: توصي منظمة الصحة العالمية بأنه يجب عدم ترك الأطفال الصغار أمام التلفاز وغيره …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *