الرئيسية / اخبار وانشطة / “مكتب التربية” يرد: لا تحتمل الوزارة تدخلات سياسية ومواقف شعبوية

“مكتب التربية” يرد: لا تحتمل الوزارة تدخلات سياسية ومواقف شعبوية

بوابة التربية: رد  المكتب الاعلامي لوزارة التربية والتعليم العالي على  النائب ادكار طرابلسي، من دون أن يسميه، مشيراً إلى أن وزارة التربية لا تحتملل أي تدخلات سياسية ومواقف شعبوية.

بيان وزارة التربية

أصدر المكتب البيان الآتي:

لا تحتمل وزارة التربية تدخلات سياسية ومواقف شعبوية، فالجسم التربوي بمناقبيته  وكفاءاته ادرى بشعابه وشؤونه اكثر بكثير من طارئ من هنا ومتبجح من هناك.

والتربية لا ينقصها مزايدات فارغة وتهريج من نائب ينتمي الى فريق معروفة خلفياته المبيتة والذي تعود ان يزور دوريا مؤسسة تابعة للوزارة دون غيرها وذلك لأسباب معلومة.

مع العلم أن وزارة التربية لا تزال تدفع اثمانا باهظة جراء حقبة في الوزارة تحكم فيها القرار الحزبي ، وهذا ما يسعى وزير التربية الى تصحيحه على قاعدة ان العلم للجميع  والتربية لكل الوطن، ومن اجل ذلك وزارة التربية مستهدفة.

ما جرى في نتائج الامتحانات من خطأ مادي محدود وغير مقصود اتخذت وزارة التربية كل الاجراءات اللازمة لتصحيحه، في الاطار  الذي يحفظ للشهادة الرسمية قيمتها من خلال حفظ شفافيتها ونزاهتها… وهذا  أمر يحسب للقيمين على وزارة التربية الذين كان لهم كل الجرأة بالاعتراف امام الرأي العام بالخطأ الذي وقع لمعالجته بدلا من التستر عليه كما يفعل كثيرون ممن يرتكبون الاخطاء.

حمى لبنان وشعبه والتربية من شعبوية بالية لم تجر وراءها على البلاد والعباد الا التعطيل والازمات على الصعد  كافة .

شكرا سعادة النائب..!

طرابلسي

وكان النائب الدكتور ادكار طرابلسي دان “الظروف التي تم فيها اصدار علامات الدورة الثانية للبكالوريا إذ تم سحبها ثم اعيد نشرها لتتغير النتائج بشكل مفاجئ فيرسب العشرات مما أثار تشكيكا كبيرا في صحتها”.

ورفض “تحميل المسؤولية لموظف واحد يكون كبش محرقة”، محملا المسؤولية لإدارة الامتحانات، التي من المفترض بها التدقيق بأعمال وحدة المعلوماتية والنتائج قبل نشرها”، مطالبا بـ “إحالة الملف إلى التفتيش المركزي، وعدم الاكتفاء بتبسيط الأمور واظهارها كنتيجة لخطأ فني، وذلك لجلاء الحقيقة ولتحديد المسؤوليات ولانصاف الطلاب”.

عن mcg

شاهد أيضاً

ابعدوا أولادكم عن الشاشات كي لا يصابوا بالتوحد

بوابة التربية: توصي منظمة الصحة العالمية بأنه يجب عدم ترك الأطفال الصغار أمام التلفاز وغيره …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *