الإثنين , يوليو 15 2024

اجتماع للمانحين: تعليم النازحين يكلف 336 مليون دولار والنقص 156 مليون

حمادة مترئساً الإجتماع الموسع للمانحين

 

ترأس وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده اجتماعاً موسعاً للسفراء وممثلي المنظمات الدولية والوكالات والجمعيات المانحة والمساهمة في دعم خطة لبنان في تعليم اللبنانيين والنازحين الموجودين على الأراضي اللبنانية. في حضور المدير العام للتربية فادي يرق، سفير ألمانيا مارتن هوت، سفير قطر علي بن حمد المري، ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ميراي جيرار، مدير مكتب الأونيسكو الإقليمي الدكتور أحمد الهمامي، ممثلة البنك الدولي الدكتورة حنين السيد والمستشار الإعلامي ألبير شمعون. كما حضر عدد من ممثلي سفارات الدول  الداعمة لمشروع وزارة التربية في تعليم جميع الأولاد في لبنان: أميركا، كندا، بريطانيا،  كوريا الجنوبية، الإتحاد الأوروبي، اليونيسيف ،الكويت، ايطاليا، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، النروج، سويسرا، فرنسا، اوستراليا ، اليابان، وممثلي الوكالات الأميركية والبريطانية والإيطالية وغيرها من الجمعيات الدولية.

وتوجه الوزير إلى الحاضرين في بداية الإجتماع بكلمة علنية أمام وسائل الإعلام قال فيها:

أرحب بكم في هذا الإجتماع الموسع الذي يضم شخصيات ديبلوماسية ودولية على مستوى رفيع، وأشكركم وأشكر من خلالكم حكوماتكم ومنظمات الأمم المتحدة والوكالات الحكومية والمجتمع المدني، وجميع الحاضرين والمساهمين  في دعم جهود وزارة التربية والتعليم العالي والحكومة اللبنانية في تحمل أعباء تعليم النازحين واللبنانيين وجميع المقيمين على الأراضي اللبنانية.

 

في هذه المناسبة أود أن أعبر عن قلقنا البالغ نتيجة تعاظم الأعباء المترتبة على تعليم جميع الأولاد الموجودين في لبنان. وهذا القلق ناتج عن ارتفاع الأجور في لبنان وتراجع الإقتصاد من جهة ، وعن الحاجة إلى انخراط ممولين جدل لرفع قيمة المساهمات وتمكين لبنان من تنفيذ خططه لإستقبال أعداد أكبر من التلامذة في مدارسه الرسمية في دوام بعد الظهر، سيما وأننا نتلقى وعوداً كثيرة ولكننا لا نحصل على قيمة هذه الوعود فعلياً إلا بشق النفس.

الأزمة كما تعرفونها أكبر بكثير من قدرة بلد صغير وغير قادر إقتصادياً كلبنان، لكن التحدي الجديد يمكن في أن نحو 130 ألف طفل ولدوا في لبنان منذ بداية النزوح أي منذ نحو خمس سنوات ، ونحن أمام نحو 30 ألف طفل من بين المولودين في لبنان أصبحوا في عمر الدخول إلى المدارس، إضافة إلى الآلاف الذين ينتظرون توافر الأموال والمباني المدرسية، فمن يستطيع تحمل هذه المتوجبات؟

إننا نتطلع معاً إلى مؤتمر بروكسل ليكون مناسبة لدعوة المزيد من الأصدقاء العرب والأجانب من أجل المساهمة بفعالية أكبر وفي الوقت اللازم للإستجابة لمقتضيات أزمة النزوح، التي تتفاقم بسبب الحرب المستمرة في الغوطة أيضاً.

إن لبنان مستمر في تحمل ويلات الحرب السورية على الصعد التربوية والإقتصادية والأمنية والصحية والسياسية كافة، ويفخر في تأدية هذه الرسالة لكي لا يضيع جيل خارج التعليم، لكن الأوضاع تتسارع وتسبق الخطط وتسبق أيضاً التمويل الذي نسعى إلى أن يكون مبرمجاً لسنوات عديدة مقبلة، طالما أنه لا تلوح في الأفق بوادر حل في سوريا حتى اليوم .

إننا نستغل هذه المناسبة لنكرر الشكر والإمتنان لجميع المانحين، كما نستفيد من هذا الإجتماع أيضا لدعوة المجتمع الدولي من أجل العمل على تأمين مناطق آمنة في سورياً من أجل توفير ظروف العودة الآمنة للنازحين إلى بلادهم والإسهام في إعمارها.

يرق :

ثم تحول الإجتماع مقفلاً وقدم المدير العام للتربية فادي يرق عرضا مفصلا للأوضاع المالية والتربوية مع التحديات على الأرض والحاجات إلى التمويل وبرمجة دخول التلامذة النازحين إلى المدارس في التعليم النظامي وغير النظامي، وتحدث عن ورش العمل التي عقدت في عمان والمؤتمرات السابقة التي شارك فيها لبنان وتبين أنه يوجد 631 ألف ولد من عمر 3 سنوات حتى 18 سنة، هناك عدد محدد منهم في المدارس. وشرح أن لبنان في حاجة إلى تمويل قدره نحو 336 مليون دولار، يتوافر منها نحو 180 مليون دولار وبالتالي فإن هناك حاجة إلى نحو 156 مليون دولار .

وعبر السفراء والمندوبون من خلال مداخلاتهم ومناقشاتهم عن مساهمات بلادهم ومنظماتهم ، وتحدثوا عن المقاربات التي سوف يتم اتخاذها في مؤتمر بروكسل لاستقطاب المزيد من الدول المانحة العربية والأجنبية .

 

عن mcg

شاهد أيضاً

الدكتور محمد المعوش يفوز بجائزة مؤسّسة حياة الحويّك للدراسات الثقافية

  بوابة التربية: اعلنت مؤسّسة حياة الحويّك للدراسات الثقافية عن تقديم جائزة الدكتورة حياة الحويّك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *