السبت , يوليو 20 2024

الجامعة الإسلامية تخرج الدفعة الأولى من طلابها في بعلبك

 

أحتفلت الجامعة الاسلامية في لبنان بتخريج الدفعة الاولى لطلاب الجامعة – فرع بعلبك  للعام الدراسي 2016-2017، برعاية رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى رئيس مجلس امناء الجامعة الاسلامية في لبنان الشيخ عبد الامير قبلان ممثلا بالمفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان،وحضر الحفل الى  رئيسة الجامعة في لبنان الدكتورة دينا المولى والأمين العام للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى مساعد رئيس مجلس الأمناء في الجامعة نزيه جمول، راعي أبرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال، مفتي بعلبك والبقاع الشيخ خليل شقير، مفتي بعلبك الهرمل الشيخ خالد صلح، راعي أبرشية بعلبك دير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة ممثلا بالدكتورة ميراي بشارة، رئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس،  الأمين العام للجامعة الدكتور حسين بدران، عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” العميد عباس نصرالله، رئيس اتحاد بلديات بعلبك نصري عثمان،المدير الجديد لفرع بعلبك في الجامعة الاسلامية د. حسن عبيد، والمدير السابق عميد كلية الصحة في الجامعة د. عدنان مراد، وقضاة وفاعليات سياسية وتربوية واجتماعية وذوي الخريجين.

البداية مع دخول موكب الخريجين ثم موكب رئيسة الجامعة والعمداء وآيات من القرآن الكريم فالنشيد الوطني، وهنأ عريف الاحتفال مهدي مشيك الخريجين والأساتذة والأهالي، وألقى النقيب مهدي حسن كلمة الخريجين باللغة العربية ومايا رضوان الموسوي باللغة الفرنسية ومريم شكر باللغة الإنكليزية.

عبيد
وكانت كلمة لمدير الفرع الجديد الدكتور حسن عبيد تمنى فيها أن يكون “على قدر ثقة رئاسة الجامعة والطلاب”، شاكرا كل من ساهم في تسميته.

المولى
وألقت المولى كلمة قالت فيها: “السعادة تغمرني بأن أقف أمامكم وان أحوذ شرف تخريج الدفعة الاولى لخريجي الجامعة من بعلبك، من جامعة طال الزمن في انتظارها، خمسون عاما مرت منذ ان وجدت على اوراق المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى بقلم وحبر الامام المغيب السيد موسى الصدر وترجمها الامام الراحل الشيخ محمد شمس الدين، ووصلت الى هنا برغبة وقرار مشترك من الامام قبلان ودولة الرئيس نبيه بري، فها هو الحلم يتحقق وها هو زرعك أثمر جامعة لكل الوطن. وجدت الجامعة لكم انتم ابناء منطقة تعبت من تأوه الرياح وندب الضعفاء، انتم اليوم كما كنتم منذ ولادة الدهر، ابناء الوعد والنصر، انتم من تمسكتم بالقسم الدائم والمستمر لنزع الظلم والحرمان، انتم زارعو النجاح والتألق في مكانه، انتم ابناء مدينة الشمس، مدينة النضال المستمر لنصرة المفاهيم التي ارساها الامام المغيب موسى الصدر، فكان شهر الامام شهر النصر والانتصار، ومرة اخرى النصر الالهي”.

أضافت: منذ ثلاث سنوات وبجهود جبارة افتتح فرع الجامعة بعد طول انتظار وبحث مضن على مساحة المنطقة لاختيار الموقع فتم ذلك على ايدي المخلصين وقدمت بلدية بعلبك هذه المساحة لتكون مقرا لها وبدعم وعمل دؤوب تمت تسوية كل الامور الادارية والقانونية وبوشر العمل وانجز في فترة قياسية، وانطلق الفرع، وها هي اول ثمراته دفعة من ابناء المنطقة تحدوا الصعاب واعتمروا قبعات التخرج الى الحياة الراقية. فأنتم اليوم ابناء هذه الرسالة وابناء الجامعة الاسلامية في لبنان بكل ما للكلمة من معان ومفاهيم تحت شعار جامعة لكل الوطن اطلقناه رؤية للمستقبل من خلال هوية الجامعة. منذ تسلمي لمهامي وضعت أسسا لخطة عمل تواكب التطور العلمي للارتقاء الى اعلى المعايير الاكاديمية والتجدد والتكييف بأهداف جريئة لتبقى شامخة قادرة دوما على المنافسة لتصبح من اولى الجامعات في الوطن العربي تؤمن لطلابها فرص العمل المبنية على الجدارة والكفاءة”.

وتابعت: “بدأنا بتوجيه برامج التعليم وفقا للمعايير الدولية، وأعددنا دراسة المقررات في كل كلية من كليات الجامعة والاستعانة بأهل الاختصاص من لبنان وفرنسا، وتحديد المقررات بما يتناسب مع التطور والحاجة في سوق العمل والتركيز على اللغات الاجنبية وعلوم التكنولوجيا وعملنا على فتح مسارات جديدة في بعض الكليات وحصلنا على ترخيص لشهادة ماجستير في ادارة قطاع النفط والغاز، وهو سيواكب المرحلة المقبلة لاستخراج النفط والغاز في لبنان، والهدية الكبرى في هذا العام الحصول على ترخيص لكلية الصحة والتي تضم اضافة الى التمريض، العلاج الفيزيائي وتقويم النطق والعلوم المخبرية والقبالة القانونية والتغذية. أصبحنا محط انظار المؤسسات الحكومية اللبنانية فوقعنا اتفاقيات مع بعض الوزارات ومنها الاقتصاد لتقديم الاستشارات وتدريب الموظفين، وكذلك مع مراكز الدراسات في قيادة الجيش والامن الداخلي والامن العام، فنظمنا عدة مؤتمرات بالتعاون والتنسيق مع ارقى الجامعات الفرنسية والعربية والاسلامية، وشاركنا في مؤتمرات دولية على مساحة الوطن العربي واوروبا، واستضفنا اتحاد الجامعات الفرنكوفونية، ونسعى لترؤسه هذا العام ان شاء الله. لن يقف اي عائق امام طموحنا فلدينا كل الإمكانات العلمية وذوي الاختصاص، وبدأنا نشجع على الهجرة المعاكسة من اوروبا الى لبنان، واصبح بيننا كوادر اكاديمية مرموقة وحصلنا على المراتب الاولى في المعارض والمسابقات بين الجامعات ووصل طلابنا الى لاهاي”.

وتوجهت إلى الخريجين: “أنتم الدفعة الاولى لفرع بعلبك، والانجاز الاول من كل من سعى من قيمين واساتذة واداريين، واهل وضعوا ثقتهم وآمنوا بقدراتنا وبرسالتنا. فمن اجدر من الجامعة الاسلامية في لبنان لحمل شعار الجامعة لكل الوطن أنموذجا للعيش الواحد؟ الكل يعلم بأن هذا المشروع ليس مشروعا استثماريا وماليا يبتغي الربح، وهو لن يحقق الربح المادي، انه مشروع لخدمة المنطقة، خدمة بكل معنى الكلمة يحقق الغاية في رفع الحرمان ولتصبح احلام الشباب حقيقة”.

قبلان
بدوره قال المفتي قبلان: “لأنه البقاع بكل ما فيه، مهد التضحية والوفاء، ومدرسة تعيد قراءة التاريخ، وجبهة ترفض التكفير وتنتصر عليه، وأساس مركزي بنهضة البلد، وحصن كبير للمقاومة، وصوت صريح بضرورة حفظ الدولة لهذه المنطقة، وتمكينها من حقوقها؛ كان لا بد من تأكيد ما يستحقه هذا البقاع من التعليم، ودعم مشاريع التنمية فيه بكافة أشكالها، كأساس لنخوة أهله وشهامتهم، فالقضية تكمن بضرورة الوفاء لهذه المنطقة، التي قدمت الدم بكل سخاء وكرامة، ودافعت عن البلد والدولة في وجه أعتى مجاميع التكفير، ليبقى لبنان بلد الشراكة والإنسان، لكن على قاعدة وفاء الدولة لهذه المنطقة، وليس التنكر لها، والتعامل معها ببلاغات الملاحقة والسجون.

ورأى أن “الأساس بالطموح تأكيد مشروع الدولة بالأجيال، لأن خسارة الجيل العلمي يعني نهاية السلطة كمشروع دولة وإنسان، خاصة أن الدولة تعاني من حقيقة وجودها وشروط أهدافها، وسط أزمة فساد مخيف، مع أن ما يجري من حولنا يفرض علينا تطوير أنفسنا بما يضمن حماية مجتمعنا الذي هو حماية لوطننا”. وأكد أن “المطلوب إنسان بحجم الحقيقة والمشروع، الذي أراده الله بخلقه وإنسانه، إنسان كريم ونفس مقدسة، إنسان مكفول ومضمون بحاجاته المختلفة، ضمن مشروع دولة يأخذ شرعيته بمقدار تأمين حاجات الناس ومصالحهم، فالسلطة خادمة لإنسانها وليس العكس، لأن مبدأ شرعية السلطة يبدأ وينتهي بالقيمة المعرفية للمشروع الحقوقي، ومدى تنفيذه وتطبيقه، فالمشكلة ليست بقلة المال بل بكثرة اللصوص، مضافا إليها أنانيات البعض وعقليات البعض الآخر الذي يعيش عقدة (لا لتعليم الناس)، لأن تجهيل الناس وتفقيرهم أسهل طريق لبلوغ الزعامة وبسط النفوذ والسيطرة”.

وختم: “مبارك لكم هذا النجاح يا أبناء البقاع الأبي، نحن معكم وسنبقى معكم، فإلى المزيد من الإنجازات والنجاحات إن شاء الله تعالى. شكرا للجميع، شكرا للآباء والامهات، شكرا للجامعة الإسلامية، إدارة وهيئة تعليمية وطلابا، ونسأل الله أن يصبح التعليم حقا مطلقا لكافة الأجيال”.

 

عن mcg

شاهد أيضاً

متقاعدو التعليم الثانوي طالبوا بسلسلة رتب ورواتب منصفة وعادلة

  بوابة التربية: عقدت الهيئة الادارية لرابطة الاساتذة المتقاعدين في التعليم الثانوي اجتماعا درست خلاله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *