الإثنين , يوليو 15 2024

الخير يشرح أعداد الأساتذة والطلاب ردا على زهرا

 

 

 

قدم أمين الإعلام في رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان أحمد الخير،  مداخلة في المؤتمر الصحافي للرابطة بتاريخ 8/4/2017 ، فند فيها اعداد الطرب والأساتذة، ردا على النائب أنطوان زهرا من دون أن يسميه، الذي تناول التعليم الثانوي والمهني في كلمته في مجلس النواب التي خصصت لإستجواب الحكومة في 7/8/2017.

إن الهجمة الشرسة والمنظمة على التعليم الثانوي لجهة ضرب الحقوق، الموقع، الفئة الوظيفية خدمة لأسيادهم في الهيئات  الاقتصادية،  الذين إنزعجوا من الأداء المميز للرابطة، ومن التحرك الراقي للأساتذة، حتى وصلنا الى الاتفاق مع الرئيسين بري والحريري وبمباركة رئيس الجمهورية…….  يريدون ضرب ما حصل، فكلفوا من فشل في مهماته ليهجم على التعليم الثانوي وأساتذته. وللأسف هناك بعض وسائل الإعلام تشارك بذلك.

أحد المسؤولين صرح بأن التعليم الرسمي غير منتج.

-وزير سابق يطرح تلزيم التعليم الرسمي للخاص …. يبدو أنه يريد أن تفتح مدارس خاصة .

-نائب يطرح أن التعليم الرسمي يشكل عجز على ميزانية الدولة (لازم نلغي التعليم)

-النائب الحالي (أنطوان زهرا): يدعي الحرص على التعليم الرسمي ويفجر حقده على الأساتذة دون معرفة بالأرقام أو بالقوانين ومضمونها وللأسف إنه وقّع على قانون التناقص سنة 2010

للتوضيح: عدد الطلاب  : 57000  ثانوي  + 13000 متوسط     المجموع = 70000 تلميذ

-عدد الثانويات 270

-عدد الأساتذة في الملاك: 5217 منهم  917إرشاد ودور معلمين  و 3000  تدريس و1200 إداري

-المقبولين بنصف دوام : 1800 = 900 أستاذ

-التعاقد : 2200 بعقد من ساعة الى 10 ساعات = 600 أستاذ

 

المجموع العام للأساتذة= 5700 أستاذ  وبذلك تكون النسبة 16 تلميذ لكل أستاذ في التدريس و13 في العام

التناقص: يحق للأستاذ بناءً على القوانين التناقص بمعدل ساعة بعد أن ينهي 17 سنة خدمة، فيدرس 19 ساعة أسبوعياً وساعة تنسيق. علماً أنه يعمل في منزله للتصحيح والتحضير أكثر من 20 ساعة في الأسبوع.

للأسف سعادة النائب لايعرف الأعداد ولا يستوعب التناقص ولا يطلع على القوانين ولايسأل أهل العلم، بل يتهم مربي الأجيال جزافاً، ويبدو أنه لا يعرف، لا التربية ولا التعليم الرسمي، بل يهمه ضرب التعليم الثانوي لمصلحة التعليم الخاص، وكأن له خلاف مع أساتذة  قضاء البترون  لذلك شن هجومه على جميع الأساتذة، من منطلق “يا رايح كثر قبايح”. لذلك سعى جاهداً من أجل إقرار قانون  ورثة النائب. ولم يتبن أي قانون لمصلحة التعليم الرسمي.

 

بناءً عليه نقول:

-إن أساتذة التعليم الثانوي هم أشرف من الشرف، وأنصع من البياض، ممنوع المس بهم.

-الأساتذة رمز الوحدة الوطنية ، بينما هم قسموا الوطن.

-لن يستطيع أحد كسر إرادة الأساتذة أو إعاقة التعليم الثانوي، لأنه مفخرة التعليم في لبنان.

-يجب فصل التشريع بين الرسمي والخاص.

-نطالب بقانون تفرغ الأستاذ الثانوي.

-يجب إلغاء منح التعليم لجميع الذين يقبضون رواتب من وزراء ونواب وصولاً الى الأساتذة.

-نطالب بإلغاء المعاش التقاعدي للنائب الراسب واستبداله بمساعدة وفراً للخزينة.

-نطالب المسؤولين بحماية التعليم الثانوي من تجنيات الذين يريدون شراً به لأنه من الثوابت الوطنية.

إن الرابطة تحذر أياً كان من التطاول على التعليم الثانوي لأن وقت الحساب قادم قريباً في الانتخابات وأن التعليم الثانوي يمثل الصخرة التي تتكسر عليها كل المؤامرات والمتأمرين.

الى السادة الرؤساء نقول: إن فترة الإنتظار لترجمة الإلتزام إلى واقع تكاد تنتهي لذلك نطالب:

-بتحديد جلسة تشريعية لإقرار سلسلة الرتب والرواتب التي تضمن تنفيذ الاتفاقات.

-أن يسلك مشروع القانون المتعلق بالموقع الوظيفي طريقه الى مجلس الوزراء بأقرب جلسة، وإلا سنجد أنفسنا مضطرين لإتخاذ أعلى درجات التصعيد.

عن mcg

شاهد أيضاً

الدكتور محمد المعوش يفوز بجائزة مؤسّسة حياة الحويّك للدراسات الثقافية

  بوابة التربية: اعلنت مؤسّسة حياة الحويّك للدراسات الثقافية عن تقديم جائزة الدكتورة حياة الحويّك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *