السبت , يوليو 20 2024

العلماء ينجحون في إنشاء أوّل جرثومة مقاومة للفيروسات.. إنجاز مُعتَبر لعلم البيولوجيا التركيبية!

بوابة التربية: ابتكر العلماء سلالة معدّلة وراثياً من بكتيريا الإشريشية القولونية المقاومة للعدوى الفيروسية الطبيعية ومن غير المرجح أن تهرب إلى البيئة. يمكن أن يؤدي الاكتشاف الهائل في الهندسة الوراثية والبيولوجيا التركيبية إلى تقليل مخاطر التّلوث الفيروسيّ في إنتاج الأدوية والمواد الأخرى، مثل الوقود الحيوي، ويمكن أن يوفّر ملايين الدولارات من التكاليف المرتبطة بالعدوى الفيروسية في البكتيريا.

يدّعي الباحثون أنّهم طوّروا أوّل تقنيّة لتصميم كائن حيّ لا يمكن أن يصاب بأيّ فيروس معروف. توفّر هذه التقنية إجراء أمان مدمج لمنع دمج المواد الوراثية المعدّلة في الخلايا الطبيعيّة، ممّا يوفّر أوّل استراتيجيّة للاحتواء الحيوي للنّشر الآمن للكائنات المعدلة وراثياً لزراعة المحاصيل، والحدّ من انتشار الأمراض، وتوليد الوقود الحيوي وإزالة الملوثات من البيئات المفتوحة.

اكتشف الفريق أنّ البكتيريا المعدّلة لم تكن مقاوِمة تماماً للفيروسات بعد اكتشاف الفيروسات التي لا تزال قادرة على إصابة البكتيريا المعدّلة في المواقع بما في ذلك حظائر الدّجاج وأعشاش الفِئران ومياه الصّرف الصحي. لذلك، طوّر الفريق طريقة جديدة لجعل الكائنات الحية محصّنة ضد الفيروسات عن طريق تغيير كتل البناء الجينية أو الكودونات، التي تتحكّم في أنواع الأحماض الأمينية المنتجة في البروتينات. استبدل الباحثون حمضاً أمينيّاً يسمّى اللّايزين بالحمض الأميني السيرين لمنع الفيروسات من حقن شفرتها الجينية، ممّا يؤدي إلى بروتينات فيروسية غير فعّالة وغير نشطة.

قدّم الباحثون دليلاً على أن الكود الجيني الجديد لا يعمل إلّا إذا تمّ استخدام هذه الطريقة، وهم واثقون من أنّ الكودونات التي يتمّ تبديلها ستتطلّب عشرات الطّفرات المحدّدة في وقت واحد، وهو أمر مستبعد جداً للتطوّر الطّبيعي.

توفّر هذه التقنيّة المتقدّمة طريقة جديدة لإنتاج الأدوية مثل الأنسولين والموادّ المفيدة الأخرى مثل الوقود الحيويّ، مع تقليل مخاطر التّلوث الفيروسي.

توفّر البكتيريا المعدّلة إجراء أماناً داخليّاً لمنع دمج المواد الوراثيّة المعدّلة في الخلايا الطّبيعية، وبالتّالي تقليل احتماليّة هروب الكائنات المعدّلة وراثيّاً إلى البيئة.

يقدّم البحث استراتيجيّة جديدة للاحتواء الحيويّ للنّشر الآمن للكائنات المعدّلة وراثياً لزراعة المحاصيل، والحدّ من انتشار الأمراض، وتوليد الوقود الحيوي وإزالة الملوّثات من البيئات المفتوحة.

يقترح المؤلّفون أنّ عملهم يوفّر طريقة عامة لجعل أيّ كائن حي مُحصَّن ضد الفيروسات ومنع تدفّق الجينات داخل وخارج الكائنات المعدلة وراثياً، وهي استراتيجية ذات أهمية متزايدة مع تزايد استخدام الكائنات المعدلة وراثيّاً.

على الرّغم من اعتراف الباحثين بأنّه لا تزال هناك فرصة لظهور شيء يمكن أن يكسر الحماية، إلّا أنّهم واثقون من أنّ تقنيّتهم ​​ستُساعد في تقليل مخاطر التّلوث الفيروسي والتكاليف المرتبطة بالعدوى الفيروسية في البكتيريا.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

اتحاد المؤسسات التربوية يبارك للناجحين بالبكالوريا الفنيّة

  بوابة التربية: تقدّم اتّحاد المؤسّسات التربويّة الخاصة في لبنان بعد صدور نتائج البكالوريا الفنيّة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *