أخبار عاجلة

جامعة دنماركية لديها أكبر مجموعة من الأدمغة البشرية المحفوظة في العالم!

بوابة التربية: تُعدّ جامعة Odense في الدّنمارك موطِناً لأكبر مجموعة معروفة من الأدمغة البشريّة في العالم، والتي تضم 9479 عضواً محفوظاً تمّت إزالتها من أجساد مرضى الصّحّة العقليّة الّذين ماتوا بين عاميّ 1945 و 1980.

تمّ تجميع المجموعة من خلال جهود الطّبيب النفسيّ الدّنماركي البارز إريك سترومغرين، الّذي استخدمها وزملاؤه لإجراء “بحث تجريبيّ” يهدف إلى تحديد الأسباب الكامنة وراء المرض العقليّ. تمّ حفظ الأدمغة في الفورمالين وتمّ تمييزها بالأرقام، ووضعها في أوعية بيضاء.

كانت ممارسة جمع الأدمغة دون الحصول على إذن من العائلات أو المرضى المتوفّين شائعة في الدّنمارك في ذلك الوقت. لم يتمّ إعطاء الأولويّة لحقوق المرضى، ولم تخضع مستشفيات الأمراض العقليّة الحكوميّة للتّدقيق الخارجيّ. من عام 1929 إلى عام 1967، كان القانون يشترط على المرضى في المصحّات العقليّة أن يتمّ تعقيمهم -إزالة أعضائهم الجنسية-، وحتّى عام 1989، كانوا بحاجة إلى إعفاء خاصّ للزّواج. كان المجتمع ينظر إلى المرضى النفسيّين على أنّهم عبء ومصدر للاضطراب.

على مرّ السّنين، تمّ استخدام مجموعة الأدمغة في مشاريع بحثيّة مختلفة لدراسة مجموعة واسعة من الأمراض، بما في ذلك الفِصام والاضطراب ثنائيّ القطب والاكتئاب والخرف.

يلاحظ مدير المجموعة، عالم الأمراض مارتن ويرينفيلدت نيلسن، أنّ العديد من المرضى الذين كانت أدمغتهم في المجموعة يعانون أيضاً من أمراض دماغية أخرى مثل السّكتة الدّماغية أو الصّرع أو أورام المخ.

في الماضي، كان هناك جدل حول ما يجب فعله بالمجموعة. ومع ذلك، قرّر مجلس أخلاقيّات الدّولة الدنماركي في النهاية الحفاظ على المجموعة لأغراض البحث العلمي.

تمّ نقل المجموعة إلى أودينس من موقعها السّابق في آرهوس، ويتمّ استخدامها حالياً في أربعة مشاريع بحثيّة. مثلاً، تستخدم عالمة البيولوجيا العصبيّة سوزانا أزنار وفريقها العقول لدراسة آثار العلاجات الحديثة على المرضى، والّتي لم تكن متوفّرة وقت جمع الأدمغة.

على الرّغم من أنّ المجموعة مورِد قيِّم للبحث العلمي، إلّا أن هناك نقصاً في التمويل لدعم المشاريع البحثية. يعتقد كنود كريستنسن، الرّئيس السّابق لجمعيّة الصّحّة العقليّة في الدّنمارك، أنّه يجب استخدام المجموعة لتعزيز المعرفة العلميّة للأمراض العقلية.

وعلى الرّغم من الجدل الدائر حول أصولها، تعتبر المجموعة الآن مورداً قيّماً لفهم الدّماغ البشري وأسباب المرض العقلي.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

مشاركة كليّة التربية في اليوم الرياضيّ تحضيرا للألعاب الأولمبيّة في باريس

بوابة التربية: شاركت كليّة التربية في الجامعة اللبنانية، الجمعة ١ آذار ٢٠٢٤، بالحدث الرياضيّ الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *