الإثنين , يوليو 22 2024

حمادة في العيد 46 للمركز التربوي: ثلث أموال الهبات مخصصة للمناهج

حمادة وعويجان يقطعان قالب حلوى لمناسبة العيد 46 للنركز التربوي

 

أقيم احتفال بالعيد السادس والأربعين لتأسيس المركز التربوي وتكريم الموظفين المتقاعدين برعاية وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، في مبنى المطبعة في سن الفيل في حضور المدير العام للتربية فادي يرق، عميدة كلية التربية الدكتورة تيريز الهاشم، الرئيس الأسبق للمركز البروفسور منير أبو عسلي، مديرة الامتحانات في الوزارة هيلدا الخوري، رؤساء المكاتب في المركز: الدكتورة غيتل حنا للبحوث التربوية، رانيا غصوب للإعداد والتدريب وجورج نهرا للتجهيزات والوسائل التربوية، مستشارة الوزير لشؤون التعليم العالي الدكتورة جنان شعبان والمستشار الإعلامي ألبير شمعون وجمع من المسؤولين التربويين والموظفين والمكرمين الذين بلغوا التقاعد.

 

عويجان

بعد النشيد الوطني وكلمة تقديم من مدير دار المعلمين في حاصبيا أكرم سابا، تحدثت رئيسة المركز الدكتورة ندى عويجان فقالت: “لو لم يكن موجودا لكان علينا إيجاده”. بهذه العبارة، يطفئ المركز التربوي للبحوث والإنماء شمعته السادسة والأربعين، مواصلا بذلك مسيرة عطائه المستمر، ونضجه المثمر الراسخ في خدمة التربية.

من هنا، نرى المركز التربوي يستعمل كل ما عنده من إمكانات بشرية ومادية للقيام بمهامه. وسيظل ملتزما، بلا رجوع، عصرنة المناهج التربوية من خلال تطوير مناهج مرنة ورشيقة وتفاعلية، طريقا إلى تنمية الإنسان والمجتمع. وتبقى تنمية المتعلم اللبناني ثروتنا الفريدة ورأسمال لبنان الأول في التنمية المستدامة. وسننتقل إلى “خطة ترسيخ الإنماء التربوي المستدام”، والانخرط في أساليب جديدة للتدريس من خلال نظام يحدد دورا جديدا للمدرسة في بناء جيل جديد من المتعلمين، يكونون شركاء في بناء معرفتهم وتحديث مهاراتهم، ومن ثم شركاء في بناء الوطن الذي نريد والجيل الذي نعتزم إعداده. ما يعني أننا بصدد خطة بعيدة المدى تؤسس للشروع في تطبيق نظام تربوي متكامل، له مرتكزاته الفلسفية وأبعاده الوطنية وأهدافة الإنسانية والقيمية والإجتماعية والإقتصادية، تتشارك في بنائه مؤسسات التعليم العام التربوية، والتعليم العالي والتعليم المهني والتقني لبناء المواطن والوطن، وارساء الرخاء الاجتماعي، وتلبية حاجات سوق العمل لمهارات جديدة ومعاصرة.

لذا، فإننا منفتحون على كل الإسهامات البناءة لرفد هذه الورشة الكبرى، لننطلق بها بكل شجاعة وإقدام وعقل منفتح، لوضع مناهج قيمية، تحض على التفكير والتحليل والبحث والإستناج والتعلم مدى الحياة، وتحرر المتعلم من دوره كمستهلك للمعرفة لتجعله شريكا ومنتجا لها.

وتصويبا للأنظار على أهمية فهم دور المركز التربوي في قيادة عملية تطوير المناهج، ومسؤوليته في إرساء الشراكات اللازمة، والتنسيق مع المرجعيات التربوية في القطاعين الرسمي والخاص على الصعيدين المحلي والدولي، وعلى ادراك دوره الريادي في تطوير التربية في محيطه العربي، وفي محيط كوني أوسع تتعاظم فيه تحديات إدارة الاختلاف والتنوع، لا بد في البداية من التنبه الى اسمه “المركز التربوي للبحوث والإنماء” الذي تكمن في داخله غاية انشائه، والذي يدل الى أولى مهامه:

1- الأبحاث والإحصاءات التربوية.

2- الانماء التربوي من خلال الخطط التربوية واللجان العاملة في حقل التخطيط.

3- المناهج الدراسية (بما في ذلك إنتاج الكتب المدرسية والمنشورات والوسائل التربوية، وإقرار نمط أسئلة الامتحانات الرسمية ومتابعة أعمال اللجان الفاحصة).

4- التدريب لجميع العاملين في جميع مراحل التعليم وحقوله (ما قبل الجامعي) مع اقتراح الشروط الواجب توافرها في المرشحين.

5- اقتراح الشروط الفنية والصحية الواجب توافرها فيالأبنية المدرسية والتجهيزات التربوية.

6- القيام بأعمال التوثيق التربوي وتنظيم مكتبة تربوية مركزية.

من مهام المركز التربوي أيضا، تشكيل فريق بحثي مختص، واصدار مجلة محكمة، وكل عمل تربوي يصبغ بالإبداع والأفكار والانجازات. كما واجراء اختبارات لأي جديد يُقترح إدخاله في المنهج من حيث المحتوى وطرائق التعليم والتعلم وأسس التقويم، قبل تعميمه على الصعيد التربوي الوطني. ففي مختبرات مراكز الأبحاث التربوية تُبنى النماذج التربوية الجديدة، وتخضع للتجريب والتقييم والتعديل، قبل أن تُنشر وتوضع في مرمى التدريب والتطبيق.

أمام هذه المهام الضخمة التي سبق ذكرها، يعاني المركز التربوي شغورا في مجلس الاختصاصيين وفي فريق العمل الدائم من حيث العدد والاختصاصات المتعددة والجديدة، ومن نقص في التجهيزات في جميع المكاتب والدوائر والاقسام. فعلى مدى سنوات عدة، أهمل المركز التربوي، وفرغ من مستخدميه. وعلى مدى سنوات لم يدعم لا بشريا ولا ماديا.

عشية بدء التحضير لمشروع تطوير المناهج، يحتاج المركز التربوي إلى كفايات وخبرات بشرية متنوعة. ويحتاج أيضا الى توافر الموازنات اللازمة للقيام بالمهام الكثيرة الموكلة اليه. وعلى هذا الصعيد لا بد أولا، من اخراجه من المعادلات والتجاذبات السياسية، ولا بد من استصدار بعض المراسيم والقوانين الازمة التي تسهل عمله، وخلق جو سياسي جدي مؤمن ومدرك لأهمية هذه المؤسسة الرائدة، ومتبني لدعم المركز التربوي ماديا وبشريا من المصادر الداخلية والخارجية.

كما أنه لا بد من رسم خارطة الطريق لبلوغ هذه التطلعات والإنطلاق من الإنجازات والنجاحات وعدم التنكر لها، وتأمين التراكمية والإستمرارية للمشاريع التربوية، بغض النظر عن الأشخاص في سدة المسؤولية، والشراكة الفعلية والمسؤولة مع المديرية العامة للتربية وكلية التربية في الجامعة اللبنانية، والمؤسسات التربوية الخاصة، والنقابات وروابط المعلمين والمجتمع المدني والبلديات والمؤسسات والإدارات الرسمية ذات الصلة والمنظمات والجمعيات الوطنية والدولية التي تعنى بالتربية.

 

يسرنا اليوم أن نحتفل بالعيد 46 لذكرى تأسيس المركز التربوي، برعاية وحضور معالي الوزير الاستاذ مروان حمادة، رأس الهرم التربوي. الذي لا يوفر مناسبة تربوية أو وطنية إلا ويشدد على أهمية دور المركز التربوي في المضي قدما بورشة تطوير المناهج الوطنية. في هذه المناسبة السعيدة، يحلو لنا أن نتذكر ونذكر ببعض ما حققناه معا على الرغم من كل الظروف. فقد وقع المركز التربوي اتفاقيات ومذكرات تعاون حول مواضيع متعددة منها:

– إطلاق مشروع نموذج الصف التفاعلي،

– تعميم مفهوم وتطبيق المدارس الخضراء،

– تعزيز قراءة اللغة العربية،

– تعزيز التوعية حول الرفق بالحيوان وحماية الحيوانات المهددة بالإنقراض،

– الموارد المفتوحة ونقل المعرفة،

– بذور السلام،

– خدمة المجتمع،

– جودة التعليم وتطوير مراكز الموارد في مراكز التدريب، وغيرها من مذكرات التفاهم

اضافة الى ذلك، عمل المركز التربوي على الكثير من المشاريع، فعلى سبيل المثال لا الحصر:

– اعاد توصيف مسابقات الامتحانات الرسمية لأكثر مرونة وبدأ التحضير لمشروع توصيف الامتحانات الرسمية لذوي الصعوبات التعلمية،

– أطلق مشروع دليلنا التربوي لدعم الامتحانات الرسمية،

– أعد اقتراح تطوير منهجي التربية الوطنية والفلسفة

– شارك في تنظيم مؤتمر تعليم التاريخ،

– بدئ العمل على مشروع تحديد الموهبة،

– إطلق الأطر المرجعية للمهن الاربعة مع وزارة التربية،

– وضع هيكلية لمنهج تدريب المعلمين،

– أنجز العديد من الوسائل والانشطة التربوية،

– طور بنية منصة الكترونية تفاعلية لمصلحة تدريب أفراد الهيئة التعليمية في تعزيز تعليم اللغة العربية سيتم تحميل الانشطة عليها لاحقا،

– تابع مشروع تعليم اللغة الايطالية،

– إفتتح المبنى الجديد لدار المعلمين والمعلمات في عاليه،

– اعاد العمل على مشروعي النوع الإجتماعي ومخاطر حوادث السير،

– جهز مركز معلوماتي DATA CENTER

– ساهم في انخفاض أسعار الكتب الوطنية بنسبة 10% من خلال مناقصة عمومية

كما ومن خلال الاتفاقيات الموقعة بين وزارة التربية والمنظمات الدولية، شارك المركز التربوي في الكثير من الانشطة المتعلقة بمهامه. وغيرها الكثير الكثير من ورش العمل ودورات التدريب والمشاركة في المؤتمرات المحلية والدولية.

وأخيرا، وضع المركز التربوي سلسلة من الأهداف نأمل أن نلقى رعاية معالي الوزير ودعمه لتحقيقها. وكل هذه الانجازات لم تكن لتتحقق لولا فريق عمل المركز التربوي الكفؤ.

في كل سنة تخسر العائلة التربوية والمركز التربوي نخبة من كوادره على المستويات كافة، التربوية والإدارية والفنية، وهذه الخسارة لا يمكن تعويضها لأن لكل منكم بصمته وإسهاماته المشكورة في ميدان عمله. إن المركز التربوي يقدر عطاءاتكم ويعتز بمسيرتكم ويثمن تضحياتكم السخية للتربية وللمركز وللأجيال في لبنان.

 

أبو عرم

بعد ذلك تحدث رئيس قسم اللغة العربية عمر أبو عرم باسم المكرمين الذين بلغوا التقاعد فقال: “أن تتكلم من القلب إلى القلب، يعني أنك تتحدث عن زملاء صادقين صدوقين. وخشية أن تُتهم بالانحياز المطلق إليهم، عليك أن توائم بين العاطفة والعقل من دون أن تنسى الموضوعية لأنه من المستحيل على المرء أن يحيط بكل الصفات التي تميز زملاءه وأحباءه.

 

حمادة

ثم تحدث راعي الإحتفال الوزير حمادة فقال: “في العيد السادس والأربعين للمركز التربوي أود أن أتوجه إلى رئيسة المركز الدكتورة ندى عويجان وفريق العمل وإلى عميد رؤساء المركز البروفسور أبو عسلي بألف تحية على ما قمتم به، وأتذكر حكومة الشباب في العام 1972 عندما أسس الرئيس سليمان فرنجية والرئيس صائب سلام ووزير التربية نجيب أبو حيدر المركز التربوي، وكان المجلس النيابي يحوي كل أجنحة لبنان من الحلف والنهج وكان الصدام الكبير بين العسكريتاريا من جهة وبين الليبراليين من جهة أخرى على شاكلة لبنان. وأعتقد أن من أبدع الأفكار في ذلك الحين كانت فكرة إنشاء المركز، هذه المؤسسة التي أعطت للتربية في لبنان آفاقا جديدة، فالتربية هي الثروة الأساسية، ولا سيما أن البترول والغاز ما زال ثروة إفتراضية حتى الآن. التربية هي الثروة الحقيقية في الداخل والخارج وفي الإبداع والتصدير.

وأنتم هنا المفصل الأساسي ومعكم طبعا شركاء كثر، ويهمني أن يأخذ المركز مجاله ومداه كما في السابق. فهذه المرحلة هي للإنطلاق والدعم الكامل من جانب الوزير والوزارة والجامعة اللبنانية حيث يقوم كل جانب بواجبه في هذه الورشة.

نحن اليوم في خضم ورشة المناهج التي انطلقت بقوة وتعاون الجميع، لقد سمعت مطالب العاملين لنيل حقوقهم ووعدتك أن أوقع اليوم على مراسلة بهذا الخصوص وسوف أفعل لتوفير هذه الحقوق. وأقول للجميع أن الوضع الإقتصادي دقيق والوضع المالي دقيق أيضا، وقد سمعنا كلاما بالأمس في مجلس الوزراء أنه ليس هنك أموال للسلاسل والزيادات، ولكنني لا أعتبر الإنفاق على التربية والتخطيط والتجديد التربوي إنفاقا غير مجد، بل أن كل ما نتحدث عنه الآن هو ترتيب الحقوق من ضمن القانون الذي صدر وروحيته.

إن إصرارك على الإنجاز يجب أن يتكرس بزيادة الموارد البشرية من النوعية المميزة القادرة على العمل في ورشة المناهج ، سيما و”ان هذه الورشة حظيت باعتراف دولي لجهة الأهمية إذ أن قسما كبيرا من أموال القرض والهبة من جانب البنك الدولي أي نحو ثلث الأموال مخصص للمناهج وتطوير طرائق التدريس”.

وأضاف: “إن هدف المشروع هو توفير الإمكانات، ولا سيما أن الموازنة لا نعرف كيف ستكون أرقامها، وربما نضطر إلى موازنة أضيق من السابقة إذ إنها كانت تشكو من عجز هائل ويتنامى ولا يجوز أن نتركه يتنامى لأن كل الأحلام بالإستثمارات الجديدة وبوثبة اقتصادية وبمؤتمرات لدعم لبنان يمكن أن تتبخر كلها في حال قدمنا موازنة مكبلة بمليار دولار زيادة عن العام الماضي فقط في باب خدمة الدين. لذا سوف نعول في التربية بصورة أكبر على الدعم الذي يأتينا، وسوف نقدم معكم في أقرب وقت برنامجنا للبنك الدولي ونتسلم في بداية السنة الجزء المخصص لكل جهة في العائلة التربوية”.

وتابع: “في هذا العيد أحيي جميع المكرمين والذين غادروا سابقا أو سيغادرونها لاحقا على كل إنجازاتهم، فقد كرسوا هذه الروحية التربوية الثقافية البعيدة عن الخلفيات السياسية، فالتربية في لبنان محيدة عن السياسة، وهناك تباينان نتيجة التركيبة اللبنانية، ونحن سنتولى معالجتها في التربية بالتعاون مع المركز ومن خلال المناهج الجديدة المنتظرة والكتب وكتب التربية والتاريخ، وأعرف كم تعملون وكم نتعرض من بعض الصحف الصفراء لهجوم لا مبرر له سوى اننا نسعى الى أمر واحد هو توحيد كتاب التاريخ، لأن تاريخنا واحد، فهناك صياغة واحدة مع قراءات متنوعة، وأود في هذا السياق أن أذكر بالمؤرخ الكبير كمال الصليبي الذي قال عن البيت اللبناني بمنازل متعددة، فهذا هو لبنان، ونحن سوف نترجم ذلك في مناهجنا. كما أود التذكير بحديث الرئيس الفرنسي ماكرون عن طريقة لحل أزمة سوريا، وهي باعتماد تجربة التنوع اللبناني ضمن الوحدة، أي نقل تجربة هذا النظام الشفاف المنفتح الذي لديه مشاكله بسبب التعددية، ولكنه يجمع الكل باستقلاله ووحدته وعروبته على الرغم من الخلافات، ولكننا متفقون على الثوابت”.

وبعد أن حيا رئيسة المركز والمدير العام للتربية، قال حمادة: “استمعت إلى كلمة رئيس الجممهورية في حضور أحبار الكنيسة الذين زاروه وعرضوا مشكلة الأقساط، ونحن نجتمع يوميا معهم، وأنا متفق مع الرئيس وأثمن هذا الكلام، وعندي ملاحظة واحدة كنت سمعتها في مجلس الوزراء بعدم وجود قرش في الموازنة لهذا الغرض، وأتصور أن ما طرحه الرئيس أن الثلاثي التربوي هو من سيجد الحل، ولا سيما أن الدولة تدفع تعويضات للمؤسسات الخاصة للتعليم لجميع الأسلاك، وهي بالتالي تسهم في تغطية أكلاف التعليم الخاص، لكنني أشك أننا في وضع الموازنة الحالي سنتمكن من دفع جزء من المترتبات”.

وتوجه حمادة إلى المكرمين: “لقد بلغتم السن القانونية وأجبركم القانون على مغادرة مؤسسة اعطيتموها زهرة العمر، ونسجتم فيها العلاقات الأحلى وأعطيتم الوطن أكبر العطاء، وإن القانون لم ينصفكم لجهة التقاعد ونهاية الخدمة، ولكن القرار أصبح نافذا لجهة استفادة أفراد الهيئة التعليمية المضمونين باستمرار هذه الإستفادة بعد سن الرابعة والستين، وأعتقد أن هذه الخطوة أساسية في الوصول إلى قانون حماية الشيخوخة.

يبقى أن كتاب التاريخ الموحد الذي طال انتظاره منذ إتفاق الطائف والذي نأمل أن نوفق إلى إيصاله للنهايات بإجتماع وطني يترجم لقاءنا حول الماضي ويرسم ملامح المستقبل برضى الجميع ، وإذا جلسنا كلبنانيين معا لا بد من نكتب معا تاريخنا الموحد

بعد ذلك تم تسليم الدروع للمكرمين المتقاعدين وقطع قالب حلوى في المناسبة.

عن mcg

شاهد أيضاً

الشعبي الناصري يهنئ الطلاب الفائزين ويشارك في حفل التخرج 

  بوابة التربية: هنأ المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري جميع الطلاب الفائزين في امتحانات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *