أخبار عاجلة
الرئيسية / Uncategorized / كتاب من متعاقدي اللبنانية لرئيس الجمهورية لإقرار تفرغهم

كتاب من متعاقدي اللبنانية لرئيس الجمهورية لإقرار تفرغهم

عشية الاعتصام على طريق القصر الجمهوري، غدا السبت في 27-1-2018، وجه الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية، كتابا مفتوحا الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ناشدوه فيه العمل على إقرار ملف التفرغ قبل الإنتخابات النيابية.

وجاء في الكتاب: “يغمر المواطن الأمان لأنه عهد الإصلاح والتغيير، والجامعة اللبنانية مساحة مشتركة لجميع اللبنانيين ترجو اهتمام فخامتكم ببعض شؤونها، كملف التفرغ. وهو مطلب خلفه حقوق للجامعة وللأستاذ المتعاقد.

في المشكلات:
1- الجامعة اللبنانية لا يسمح لها بتطبيق قانون التفرغ.
2- خلف تفرغ العام 2014 مجموعة من المستثنين يتخطى عددهم المئتي متعاقد، هؤلاء ظلموا لأسباب مختلفة، بعضهم متعاقد منذ أكثر من 30 سنة، وهذا ظلم عظيم.
3- ينص عرف وقانون التفرغ على تفريغ المتعاقد بعد سنتين جامعيتين بنصاب قدره 200 ساعة.
4- يزداد عدد مستوفي شروط التفرغ، وهم يتقاضون بدل ساعاتهم المنفذة بعد اكثر من سنتين من تنفيذها مع ضريبة على التأخير الذي تسببه المالية.
5- الجامعة بحاجة إلى الأساتذة المتعاقدين، ومعظمهم يشغل حاجة أكاديمية بسبب اختصاصه الدقيق، ويتخطى عدد ساعات تعاقدهم الـ250 ساعة.
6- عممت رئاسة الجامعة منذ أيار 2017 الحاجة إلى تفريغ أساتذة متعاقدين والملف شبه منجز، ويحتاج إلى التوافق، والإشارة إلى رفعه لمجلس الوزراء.

وعليه فإن الحلول تكمن في:
1- العمل على التوافق على هذا الملف الذي يلبي حاجة الجامعة، لما فيه من خدمة لمصلحة الطالب والأستاذ.
2- إقراره يساهم في تطبيق قانون التفرغ، ويشعر الأستاذ بأنه نال حقوقه كمواطن.
3- الإستقرار الوظيفي للأستاذ المتعاقد يحميه من الهجرة ويحفزه على البقاء في وطنه، ويحد من مشكلة هجرة الأدمغة.
4- إقرار الملف يخدم المصلحة الوطنية لكون المتعاقدين ينتمون إلى جهات وطوائف المجتمع اللبناني كافة.
5- مبادرتكم تشجع على إقرار الملف قبل الإنتخابات النيابية.

نأمل من التفاتتكم الكريمة كل الخير، ونتمنى لكم دوام التألق في عهد رئاسي يخلد اسمكم، ويرفع صيت لبنان عاليا”.

عن mcg

شاهد أيضاً

 تعاون مبتكر بين الجيش اللبناني- كلية الأركان ونقابة تكنولوجيا التربية في لبنان

  بوابة التربية: استقبلت كلية فوأد شهاب للقيادة و الأركان بقيادة العميد الركن الدكتور حسن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *