أخبار عاجلة
الرئيسية / جامعات ومدارس / موسى يفند سبب تراجع مستوى طلاب مدارس “الأونروا” في الشهادة المتوسطة

موسى يفند سبب تراجع مستوى طلاب مدارس “الأونروا” في الشهادة المتوسطة

بوابة التربية: بعد الضجة التي أُثيرت حول نتائج الشهادة المتوسطة الرسمية “البريفيه” في مدارس “الأونروا”، لاسيما تراجع مستوى طلاب هذا العام، وانخفاض معدّل النجاح في بعض المدارس إلى ما دون الـ40%، على عكس السنوات السابقة، وإلقاء جهات عدّة بالتبعات على مديري بعض المدارس، فنّد نائب مدير مدرسة سابق ونائب مدير مدرسة متقاعد في مدارس الأنروا والمسؤول عن الملف التربوي في اللجان الشعبية بـ”منظّمة التحرير الفلسطينية” في منطقة بيروت عماد موسى، المغالطات التي انتشرت عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول الموضوع، شارحا الأسباب التي أدّت إلى هذا التراجع في نسب النجاح بالشهادة المتوسطة “البريفيه”.

وتعقيباً أشار موسى إلى أنّ “لدينا في لبنان 65 مدرسة تابعة لـ”الأونروا”، منها 14 مدرسة في بيروت والباقي في مخيّمات الرشيدية، البص، البرج الشمالي وبعلبك”، وقال: “بالنسبة إلى نتائج البريفيه لهذا العام، صحيح أنها جاءت متدنية وغير مقبولة، مقارنة بالسنوات الماضية، والتي كانت نسبها تتراوح بين 70 و80%، حيث بلغت في العام 2018: 71% وفي العام 2019: 76%، وللأسف في 2022 بلغت: 47 %، وهو ما وصفته بعض الجهات بالكارثة التربوية في المخيمات الفلسطينية.

وكشف موسى عن أنّ “السبب الرئيسي والمباشر لهذه النتائج، هو نظام الترفيع الآلي المُعتمد من قِبل إدارة مدارس “الأونروا” في مرحلتي الابتدائي والمتوسط، ويُطبّق بنجاح كافة الطلاب في المرحلة الابتدائية، أما في المرحلة المتوسطة فيتم الترفيع آلياً بنجاح 92% من الطلاب، إضافة إلى تفشي جائحة “كورونا” والوضع الاقتصادي، لاسيما نظام “التعليم Online” والمدمج، والذي ثبت فشله وضعفه الشديد مقارنة بالتعليم في المدارس الخاصة.

وتوجّه موسى بالسؤال إلى “إدارة الأونروا التربوية” حول أوضاع طلاب “البريفيه”، الذين درسوا Online، ويعلمون مُسبقاً خوضهم للامتحانات الرسمية، فما هي خطة لتلافي تكرار ما حصل؟، وهل سألتم عن أحوالهم؟، هل نزلتم على الأرض ووقفتم إلى جانب الطلاب؟!، مؤكداّ أنّه “كان من المفترض على “الأونروا” إجراء امتحان تجريبي في نيسان، أي قبل إجراء الامتحانات الرسمية، والطالب الذي ينجح في هذا الامتحان من المؤكد أنّه سينجح أيضاً في الامتحانات الرسمية، والطالب الذي لم ينجح يخضع لدورة تقوية قبل الموعد الرسمي لامتحانات البريفيه.

موسى طالب “الأونروا” بوضع خطة طوارئ تربوية، تُحدّد المسؤوليات والمحاسبة، بمشاركة خبراء تربويين وموجّهين ولجان الأهل واللجان الشعبية وبعض الفصائل التي تتعاطى الشأن التربوي والتعليمي، إضافة إلى عقد مؤتمر تربوي طارئ، والكشف عن أسباب هذه النتيجة وإلغاء أو أقلّه تطوير “نظام الترفيع الآلي”، مع تأكيد إلغاء نظام التعليم المدمج، وحل هذه الامور كي لا تتكرّر في المستقبل.

وختم موسى: “في ضوء ما جرى من نتيجة امتحانات متوسّطة رسمية غير مرضية، قمنا بمبادرات فردية في المخيّمات الفلسطينية، ومنها مخيم مار الياس في بيروت، بالتعاون مع شباب المخيّم، وبالاشتراك مع اللجنة الشعبية في المخيّم، حيث وفّرنا دورات تقوية للطلاب الراسبين، وتعاقدنا مع أساتذة ومتطوعين كي ننقذ ما يمكن إنقاذه”.

إلى ذلك، أحد المهتمين في الشأن التربوي شرح آلية “نظام الترفيع الآلي” المُعتمد في مدارس “الأونروا”، لافتاُ إلى أنّه “يبدأ من الصف الاول والثاني والثالث بنسبة 100%، بينما في الرابع والخامس والسادس 95%، أما في السابع والثامن 92%، ما يعني بهذه الحالة أغلبية الطلاب سيصلون إلى البريفيه، لأنّ عملية الترفيع ساعدتهم للوصول الى الشهادة المذكورة، ومنهم مَنْ يستحق الترفيع نظراً إلى مستواه الممتاز، ومنهم لا يستحق هذا الترفيع”.

وحول أهمية الترفيع الآلي قال: “تقوم مدارس “الأونروا” بتطبيقه كي لا يتحوّل الولد إلى الانحراف أو اللجوء للشارع عندما يترك المدرسة، أو عندما لا يجد مكاناً له في المدرسة طبعاَ. هنا نتحدث عن الطالب الكسول وغير الناجح، لذلك اتخذت إدارة “الأونروا” قرار الترفيع الموجع، والمتضرّر الأوّل هم الاساتذة لأن جهدهم وتعبهم يذهب مع الريح إضافة للطلاب الناجحون بجدارتهم ، أما طالب الثانوي فهو ناجح لأنّه لم يترفع، والدليل نتائج البكالوريا التي صدرت قبل أيام وكانت نسبها تخطت 90 %. وفي بعض المدارس كانت 95 و98 % .

وختم مقترحا بعض الحلول، على سبيل المثال، البدء بـ”غربلة” الطلاب اعتباراً من الصف السادس، فمَنْ يجدون فيه مشروع طالب ناجح يتمكّن من إكمال دراسته حتى الثانوية والجامعية، أما الطلاب غير الكفوئين فيمكن لمجلس المدرسة تحويلهم إلى الاختصاص المهني، كما يمكن لإدارة “الأونروا” تطبيق هذا المشروع المهني في سبلين، أو فتح عدد من المدارس وهذا حل من الممكن تطبيقة بسهولة، وحينها يذهب الطالب إلى خيار المهني.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

نريد العلم جواز  سفر للمستقبل… ولا نريده جواز سفر  لهجرة شباننا

بوابة التربية- كتب الطالب *محمد الوهم: إذا كانت الجهات المانحة لا تعيركم إهتمام وأوروبا ومعها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *