السبت , يناير 31 2026

متعاقدو الثانوي: لمنح مهلة وبعدها سيكون المتعاقدون في طليعة أي تحرّك تصعيدي

 

بوابة التربية: أعلنت لجنة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الثانوي (مختلف التسميات)، في بيان، إنّ صبر المتعاقد بلغ حدّه الأقصى، ولم يعد مقبولًا أن يُطلب منه التضحية الدائمة من دون مقابل، وطالبت روابط التعليم الرسمي أعطاء مهلة حتى منتصف شهر شباط، لتنفيذ المطالب المحقّة، وبعدها سيكون الأساتذة المتعاقدون في طليعة أي تحرّك تصعيدي، وجاء في البيان:

انطلاقًا من قناعة راسخة لا تقبل المساومة، نؤكد أنّ الأستاذ المتعاقد لم يكن يومًا على الهامش، بل كان وما زال في صلب المعركة التربوية، واقفًا إلى جانب زميله في الملاك كتفًا إلى كتف، لأننا جسد واحد وأسرة تربوية واحدة، توحّدنا الرسالة ويجمعنا الوجع ذاته والمصير ذاته. لكن هذا التكاتف النبيل لا يمكن، ولن يكون، ذريعة لترك المتعاقد فريسة للجوع والقلق، محرومًا من أي مدخول ثابت يضمن له أبسط مقومات العيش الكريم والكرامة الإنسانية.

إنّ صبر المتعاقد بلغ حدّه الأقصى، ولم يعد مقبولًا أن يُطلب منه التضحية الدائمة من دون مقابل، أو أن يُزجّ في معركة طويلة وهو أعزل اقتصاديًا ومعلّق المصير. من هنا، نتوجّه إلى رؤساء الروابط والأساتذة الملاك بطلب واضح وصريح: منح الحكومة مهلة أخيرة حتى منتصف شهر شباط، مهلة لا تحتمل التسويف ولا الوعود الفارغة، لتنفيذ المطالب المحقّة والقابلة للتطبيق فورًا. أمّا إذا انقضت هذه المهلة واستمرّ التجاهل والاستخفاف، فإننا نعلنها بلا مواربة: الأساتذة المتعاقدون سيكونون في طليعة أي تحرّك تصعيدي، مؤازرين وداعمين للأساتذة الملاك، في مواجهة سلطة اعتادت التنصّل من مسؤولياتها وضرب حقوق المعلّمين.

وفي هذا الإطار، نحمّل وزيرة التربية مسؤوليتها الكاملة، ونطالبها بالتحرّك العاجل لا بالكلام، وذلك عبر:

التعديل الفوري لمرسوم بدل النقل ليُحتسب عن كل يوم حضوري فعلي دون تحايل أو انتقاص.

رفع أجر الساعة بما ينسجم مع الغلاء المعيشي الفاحش والانهيار الاقتصادي الخانق.

ضمّ جميع الزيادات إلى أصل أجر الساعة بدل إبقائها هبات ظرفية قابلة للإلغاء.

إقرار مبدأ العدالة الكاملة عبر منح المتعاقدين كل الزيادات التي نالها زملاؤهم في الملاك، بلا استثناء ولا تمييز.

ونؤكد، وبصوت عالٍ لا يقبل الالتباس، أنّ معركتنا ستبقى مفتوحة وطويلة النفس حتى انتزاع المطلب الجوهري والأساسي: التثبيت . فالتثبيت ليس منّة ولا فضلًا، بل حق طبيعي يضمن الأمان الوظيفي والاستقرار الحياتي، ويعيد للأستاذ المتعاقد كرامته، ويحصّن المدرسة الرسمية من الانهيار.

وختم البيان: وحدة الصف هي سلاحنا الأقوى، والحقوق لا تُستجدى بل تُنتزع، ومن يراهن على تعب المتعاقد أو انكساره واهم… فهذه معركة كرامة، ولن نخرج منها إلا منتصرين.

عن tarbiagate

شاهد أيضاً

سعاده: لإعـلان الإضـراب المـفـتوح حتّى تحقيق المطالب

  بوابة التربية- كتب النقابي جورج سعاده: يدّعي البعض أنّ إقرار 50% فقط من حقوق …